اسم السودان ليس عربياً… ولا يعني “أرض السود”..

د. ابراهيم مصطفى عمر*
تتداول بعض المصادر العربية وكثير من الناس عامة أن اسم “السودان” أخد من “السواد”، ويشير لسواد بشرة السودانيون، ولكن هذا الافتراض غير صحيح تاريخياً. ولقد روج كثير من الكتاب الأمريكان لهذا التفسير مؤخراً لتجميل ورفع شأن تاريخ الأمريكان الأفارقة كسود لربطهم بحضارة كوش، بغض النظر عن الحقائق التاريخية.
الحقيقة أن هذا الاسم يرجع إلى العهد الكوشي ونطقه الكاتب “روما لوكيوس سينيكا” في القرن الأول الميلادي بالـ”سُد”، و هو بالتالي أقدم من كل المصادر العربية. وشرح الكاتب البريطاني “راؤول مكلافلين” أرض الـ”سُد” بانها في “جنوب السودان الحالي”، أرض رطبة، مليئة بقصب البردي والحصير و النباتات الفاسدة. وتغطي في موسم الأمطار مساحة أكبر من مساحة إنجلترا، مع وجود مستنقع رطب واسع يمتلئ بالبعوض والحشرات الأخرى.
العرب واللغة العربية ظاهرة اجتماعية نسبياً جديدة في التاريخ.. واللغة العربية بشكلها الحالي لم تدخل السودان بشكل واسع إلى بعد القرن السابع، وفي الحقيقة، اللغة العربية نفسها لم تسبق القرن الخامس الميلادي. الحضارة الكوشية يرجع تاريخها، مكانا، إلى منطقة كرمة، وزمانا، إلى الألفية الثالثة قبل الميلاد. فالحق أن تاريخ السودان مغيب ومهمش ومشوه؛ فتجد أن أغلبية الكتاب إما مؤرخين من فترات الاستعمار البريطاني لا يهتمون بتتبع تراث البلاد، أو باحثين معاصرين من دول غربية بخلفيات ضعيفة عن السودان. وتجد معظم الدارسين المعاصرين متأثرين بتشوهات صنعها جيران طامعين ومتعطشين لترويج تاريخ بلادههم وسياحتها على حساب دولة السودان، وقطعا هؤلاء الجيران هم مصر وأثيوبيا.
إن تعطش المصريين لاستلاب تاريخ السودان وطمس دلالاته ليس مجهولا عند الشعب السوداني بما لا يستوجب الإطالة فيه. فالدولة المصرية تعتمد على السياحة في جلب العملات الصعبة بشكل أساسي وينظر الكثير من ساستها إلى السودان كمصدر خطر لثروة أثرية ضخمة ويمكن أن تخطف أنظار العالم. ومن الجانب الآخر، تبنى الأثيوبيين كلمة “الحبشة” وحتى كلمة (أثيوبيا) والتي كانت تطلق على كوس والنوبة والسودان وبنوا على الكلمتين –”الحبشة” و”أثيوبيا”– سوقاً سياحية ضخمة. فمن المعروف عند المؤرخين الغربيين أن كلمة (أثيوبيا) أطلقت على حضارة كوش حسب المصادر الإغريقية والرومانية القديمة قبل الميلاد، ولم تطلق على أثيوبيا الحالية. وتجدر الإشارة إلى أن إثيوبيا الحالية لم تعرف لها حضارة في فترة ما بعد القرن الأول الميلادي.
وعمليا، الاسم (أثيوبيا) لم يصبح متداولا في أثيوبيا الحالية إلا في القرن الخامس عشر الميلادي. تمسك ملوك أكسوم بكلمة “إثيوبيا” بسبب ورودها في الكتب السماوية، وتحديداً الإنجيل. ويدّعي مدراء السياحة الأثيوبية اليوم أن النجاشي مدفون في بلدهم وبنوا له مسجدا وشيدوا له معالم سياحية في قرية في إقليم تجراي يزورها مئات السائحين شهرياً على الرغم من غياب أي دليل تاريخي. وناقش الباحث د. جون أبينك هذا الموضوع في برنامج لقناة الجزيرة عن النجاشي قائلة: (كما نرى فإن التراث الإثيوبي المسيحي لا يمتلك أي توثيق دقيق لما حدث في تلك المنطقة).
المؤرخ السوداني الكبير البروفيسور عبد الله الطيب كتب وتحدث مفصلا في أصول النجاشي كملك من ملوك النوبة من السودان، من المنطقة الشمالية ومن وادي النيل، واستدل على ذلك بكثير من الأدلة من السيرة النبوية لابن هشام، ومن الكتابات الجغرافية، والمراجع اللغوية. و للأسف يستكثر معظم الكتاب السودانيين على السودان عظمة وأصالة وعراقة الحضارة الكوشية ولذلك لم ترد دراسات كثيرة تمدد وتعزز ذلك المفهوم. وربما يرجع هذا التقليل من شأن السودان لما أسماه الأستاذ محمود محمد طه ب”عقدة الأجانب” شارحا: (إننا، نحن السودانيين، لطول ما رزئنا به من الإذلال، فقدنا الثقة في أنفسنا، وظننا أن الخير لا يأتي من عند أنفسنا، ولا من مواطنينا، وإنما هو الخير يجيء دائما من وراء حدود بلادنا.. (الكتاب الأول من سلسلة رسائل ومقالات ١٩٧٣م).
وأخيراً ربما يحق لنا أن نتفاءل بأنه على الرغم من المرئي من دمار الحرب الحالية، فإن نهاية هذه الحرب ستخط بداية نهضة كبرى، وعهد ذهبي، يتم فيه إعادة بناء وإعادة ترتيب للبلاد تشمل كل المجالات، بما في ذلك إعادة كتابة تاريخ السودان.
أستاذ التاريخ.. جامعة أوهايو
www.sudanhistory.org



انتو لكن قلتو انكم عرب وتنكرتو للحضارة الكوشية
هنيئا لمصر بتاريخ كوش…
اما انتو عرب ظووط دمرتوا السودان وياريت العرب لو كان معترفين بيكم
حجة كاتب المقال فيما ادعاه من أن اسم السودان جاء من ” السد ” حجة أهون من بيت العنكبوت .
اطلق العرب اسم السودان عموما على كل مناطق السكان ذوي البشرة الداكنة ( السوداء ) غرب البحر الأحمر و جنوب الصجراء او جنوب مصر الى المحيط الاطلسي و لم يختص الاسم بالسودان الحالي فقط
أما اسم اثيوبيا فهو يعني باليونانية الوجه المحروق اي السود و السمر و باتالي فان الاسم مرادف في المعنى لاسم السودان باللغة العربية و هو عبارة عن ترجمة حرفية و مطابقة لكلمة السودان .
بالنسبة للنجاشي و بلاد الحبشة في فترة البعثة النبوية فهي يمكن ان تشمل منطقة شريط الساحل الغربي من البحر الاحمر الممتد جنوبا من جيبوتي الى نهاية الحدود السودانية شمالا اي منطقة حلايب و مخطط ميناء (أبو علامة). و لا يوجد اي شاهد على انها تمتد غربا الى الولاية الشمالية الحالية ,و على هذا الاساس فان مملكة النجاشي من الارجح انها كانت في شرق السودان الحالي او ارتريا ,
منطقة الشمالية كانت تعرف ببلاد النوبة و ليس ببلاد الحبشة و في بعض المصادر كانت تعرف ببلاد ( مريس ) و منها بشر المريسي او الحافي
أخيرا : بلاد كوش التي وردت في التوراة يقصد بها بلاد الحاميين بني حام جنوب مصر الحالية اي العرق الأسود و هي مرادفة لكلمة السودان او الحبشة
الخلاصة : في المصادر القديمة كانت تستخدم كلمات الحبشة و السودان و اثيوبيا و بلاد كوش للدلالة على ذوي البشرة السوداء او السمراء مثلما نطلق الان في السودان كلمة ( الحلبة و حلب و حلبي ) على ذوي البشرة البيضاء من اية بلاد كانوا مع ان كلمة حلبي تعني عند الشوام ان الشخص من مدينة حلب السورية حصرا .
أما بالنسبة للفشل في الاستفادة من الارث الحضاري في السودان فاسأل عنه حكومة عبود التي دمرت اثار الحضارة النوبية عندما سمحت لمصر باغراق القرى النبوية بمياه سد أسوان ( السد العالي) و اسأل عنه الحكومات المتعاقبة التي أهملت مناطق الاهرام السودانية و المباني التاريخية في سواكن على البحر الأحمر و تراث مملكة علي دينار بدارفور و المعالم السياحية الأخرى مثل الدندر و جبل مرة و الشلالات
البروف أخدر أغبش ورع أبنوسة على المك فى ترجمته لنماذج من الادب الزنجى الامريكى كان _ له و لعدة مثقفين و سفراء سودانيين سابقين ممن أشتغلوا بالحقائب الثقافية الخدراء لسفاراتنا بالخارج _ وجهة نظر مختلفة عن طرح الكاتب.
فقد طرحوا تحليلا لغويا لأسم السودان العنصرى الاصيل السمح , فقسموا الكلمة الى سوء و دان , أشارة الى أشواق السودانيين فى المغبشة و شظف العيش و الاغتصاب و الغساوة المزمنة التى عكسوها فى ادبياتهم و كل انتاجهم الادبى الباسق و الثقافى الاصيل.
ولعل ابرز ما يعكس هذه الاشواق الخدراء فى الغساوة و السحق و السحل هو ما جاء به الاديب السودانى الاغبش الاخدر الابنوسة السمح عاطف خيرى فى رائعته (الجالوص) التى القاها بفانكوفر الكندية التى كنت أحد حضورها مع كوكبة من نجوم الدبلوماسية الممكن لهم و الناشطين السياسيين و السفارة و المعارضة و المهاجرين السودانين . الذين زينوا القاعة بستائر حمراء و صور جدارية للختان الاغبش و البطان الاخدر و رش اللبن السمح مع ادوات جرتق ملقاة على الارض كيفما اتفق ..
أبتدر خيرى جالوصته بوصفها نافورة احتشا و حشمة و انها جقة غبشاء اصيلة حمراء العين تضحك كلما وقعت مصيبة !!
ووصف اردافها ببلاغة حين قال – زقاق يفتش لزقاق , كتمة وضلمه وإنعتاق!! , و استمر واصفا حيرته فى دهنها الاغبش المتراكم ميمنة و ميسرة :
من طينة آخر الليل , وأنا فى سقالة الشوف
قدح البصيرة تقيل, فاتح زريبة الجوف
وهنا يعكس وعيه الاصيل بالزريبة السودانية التى يحملها دواخله , الى أن أنتهى بلونها الاخدر الورع الاغبش السمح الابنوسى , فقال :
كل الملائكة خدر !!
تفجرت حينها القاعة باشواقنا الخدراء , و شق الحضور ثيابهم , وتعالت صرخات المخدرة و المغبشة الى فاضت النشوى بوعينا , وغمر الحضور وفقدوا وعيهم , و حين أفقت وجدت نفسى مع الحضور على ارضية المستشفى الوطنى الكندى حيث ركب الممرضين لنا الدربات و المحاليل الوريدية !!
بعدها أفاقت أحدى الناشطات السياسيات التى كانت تعمل بالمجال الانسانى فى الامم المتحدة و رفعت اصبعها السبابة وهى تشير لأديبنا العالمى الاخدر الاصيل الابنوسة مرددة :
الأخدر ابو طاقية أذانى أذية !!
فتشنج الجميع مرة أخرى بأشواقهم الغبشاء السمحة و فقدنا الوعى فى غمرة اطول من الاولى , و حين افقنا وجدنا أنفسنا بالطائرة العائدة الى السودان على حساب الحكومة الكندية .
اصلا لاتوجد دولة اسمها السودان وهذا الاسم القبيح الكريه ذو الدلالة العنصرية الواضحة هو عبارة عن اسم لمنطقة جغرافية شاسعة تمتد من البحر الأحمر شرقا الى المحيط الاطلسي غربا وتضم حوالى 12 دولة وهو مايعرف بالدول جنوب الصحراء الكبرى. واى دولة في هذه المنطقة الواسعة من افريقيا كان عندما يدخلها المستعمر يغير اسمها الى السودان مع اضافة بسيطة للاسم لتميز الدولة عن باقي الدول في المنطقة
فمثلا دولة مالى ولغاية العام ١٩٦٠م كان اسمها (السودان الفرنسي) دولة جيبوتى كان اسمها (السودان الفرنسي الشرقي) اما نحن كان اسمنا السودان الانجليزي المصري بعد ان تم تغييره من السودان التركي المصري الذي اطلقه علينا المستعمر التركي في يونيو عام ١٨٢١م بعد ان دخل دولتنا واحتلها، (ملحوظة مهمة: كل الدول التى كان اسمها السودان وبعد ان نالت استقلالها من منتصف القرن العشرين الغت هذه التسمية المذلة وعادت لاصلها واسمائها الحقيقية الاصلية التى تعبر عن ثقافتها وامتدادها التاريخي الطبيعي).
ما يسمي بدولة السودان الان هو عبارة عن تجميع ل٣ دول ل٣ شعوب مختلفين عن بعضهم البعض في كل شئ ولايوجد اى رابط مشترك بينهم وهم كالتالي:
١. دولة كوش او (لاحقا تغير اسمها لسنار في ١٥٠٤م) وهي دولة قامت علي ارض كوش وما ادراك ما كوش دولة وحضارة عمرها اكثر من ٧ الف سنة وهي الرافعة الحضارية التى يفتقدها ابناء الهامش.
٢. دولة دارفور وهي كانت تعرف ب سلطنة دارفور وهي كانت دولة مستقلة كاملة الدسم لها رئيس و كان لها تمثيلها الدبلوماسي في الخارج، ضماها المستعمر الانجليزى لوادى النيل/كوش في يوم الاثنين الاسود الموافق ل ١يناير ١٩١٧م بعد مقتل زعيمهم علي دينار فى ١٦ نوفمبر ١٩١٦م وهي ليس لها علاقة بدولة كوش والشعبيين في البلدين مختلفين تماما ولايوجد اى رابط مشترك او ثقافة او اى حاجة تجمعهم مع بعض.
٣. اقليم جبال النوبة وضم لسنار في ١٩٠٠م بواسطة الانجليز بعد ان رسم الحدود بين سنار ودولة الجنوب الان. اقليم جبال النوبة وحتى عندما دخلالاسلام لمنطقة السودان وقامت السلطنات (الدول) الاسلامية كانت مملكة تقلي في منطقة جبال النوبة مفصولة تماما عن سلطنة سنار وسلطنة دارفور، ايضا دولة جنوب السودان الان كانت جزء من الدولة المصنوعة والخريطة المشوهة الاسمها السودان وذلك قبل ان تصحح اوضاعها وتنفصل في يوليو ٢٠١١م وتعلن استقلالها الحقيقي ويعودوا الى مكونهم الطبيعي ودولتهم الطبيعية بشعبها المختلف تماما عن الشعب الشمالي والشعب الدارفوري وشعب جبال النوبة.
معلومة مهمة جدا جدا وهي: اول مرة يطلق علينا اسم السودان هم الاتراك في يونيو ١٨٢١م عندما احتلوا دولتنا سنار التى قامت علي ارض مملكة كوش.
اذن منذ القدم ومنذ الاف السنين ولغاية التاريخ المشؤوم يونيو ١٨٢١م لم نكن نعرف بهذا الاسم العنصري القبيح الكريه السودان ذو الدلالة العنصرية الفجة وبسببه انسلخنا من هويتنا الكوشية التى شكلتها حضارات كوش المتعاقبة منذ الاف السنين فكانت النتيجة جاء الى بلدنا معظم شعوب دولة وسط وغرب افريقيا الموجودة في جغرافيا السودان جاءت الينا هذه القبائل المتخلفة المتوحشة الرجعية واستوطنوا الشريط النيلي وسكنوا ارضنا واحتلوها وعملوا علي التغيير الديموغرافي فيها وجاوا الينا بمشاكلهم وحروبهم في مناطقهم ورموها علي كاهلنا وما مشاكل دولة دارفور بحركاتها ال ٨٥ حركة قبلية مسلحة الا نتاج هذا التاريخ المزور والوحدة المصنوعة وهجرة وافدى غرب افريقيا بثقافتهم المدمرة للمجتمعات المهلكة للحرث والنسل والان نحن ندفع في تمن هذه الوحدة القهرية الكذوب وشيل بلاوى كل هذه المجموعات والشعوب الحاقدة العنصرية الرجعية القبلية التى لاتعرف معنى الدولة او الوطن او العيش بسلام.
الان الحرب الدائرة في بلدنا وادى النيل/ كوش ولا اقول (السودان) هي بسبب اختلاف عصابة الكيزان المعظم عضويتها من ابناء دارفور والدعم السريع الاغلبو من ابناء دارفور. اى مصيبة تجد وراها ابناء دولة دارفور حتى اعتصام الموز الشهير وانقلاب ٢٥ اكتوبر ورفض الاتفاق الاطاري واندلاع الحرب وراهم ابناء دارفور فوز الصادق المهدي في انتخابات عام ١٩٨٦م ورائه ابناء دارفور بنسبة ٧٦% (مما يفند دعاوى نخبة دارفور وابنائها بعدم مشاركتهم في الحكم)، ايضا تنظيم الكيزان الارهابي الدموى الفاشل هذا الابتلاء العظيم تجد ان غالبية عضويته من ابناء دولة دارفور وان كان القيادة من ولاية نهر النيل، وفي التسعينيات التعيسة من كان متحمس للذهاب للجنوب وقتل الجنوبيين الابرياء بدعوة الجهاد الذي اعلنته عصابة الكيزان المجرمة هم ابناء دولة دارفور لدرجة انهم اسموها (داركوز) لكثرة كيزانها المشاركين في تنظيم الكيزان الارهابي.
والان بعد اكثر من ٧٠ سنة من الوحدة المصنوعة القهرية بين هذه الدول الثلاث والشعوب الثلاث ولم نستطيع ان نتعايش فيها ولم نستطيع ان نندمج مع بعض لاننا شعوب مختلفة بخلفيات ثقافية وحضارية مختلفة وحتى مزاجنا ماواحد ولايوجد شئ يجمعنا مع بعض. وكانت نتيجة هذه الوحدة المصنوعة كل هذه الحروب والخراب والدمار والتهجير والقتل والكراهية والحقد والموت سمبلا، لا بديل من وضع حد لهذه المعاناة الرهيبة والحروب المزمنة الابدية وكل هذا الخراب والموت وكل ذلك بانهاء هذه الوحدة المصنوعة الوحدة الكذوب وان نعود الى مكوناتنا الطبيعية المعروفة وان يحكم ابناء كل بلد منطقتهم كما كنا منذ الازل كالاتي:
١. دولة وادى النيل/ كوش بتاعت الجلابة وبس
٢. دولة دارفور بتاعت الدارفوريين وبس
٣. اقليم جبال النوبة بتاعت النوباويين وبس
وكفي الله المؤمنين شر القتال. ان كل الشرور والحروب المزمنة وعدم توفر الخدمات والتنمية وابسط المقومات الأساسية للحياة في بلداننا هو نتاج لهذه الوحدة المصنوعة الوهمية وحدة الدماء والخراب والدمار والحروب الابدية.
الانفصال هو الحل الكبير والوحيد والنهائي والناجع والاخير. بالانفصال نحفظ دماء اهلنا في دارفور وجبال النوبة ودولة وادى النيل/ كوش.
والاهم من هذا كله هو التخلص من اسم السودان هذا الاسم الذي جمعنا بجميع وافدى وقبائل واجانب وشعوب دول غرب افريقيا المتخلفة الذين وجاوو الينا بالملايين بثقافتهم المختلفة عننا تماما، نحن الشماليين شعب له تاربخ وحاضر وثقافة واحدة ومزاج واحد فلافرق بين الشمالي في بورتسودان او حلفا او شندى او الابيض او الدمازين او كوستى او الخرطوم فكلنا شماليين وكلنا من سلالة حضارة كوش العظيمة وان كان دخل علينا بعض الدماء العربية لكن يبقي هنالك عامل مشترك يربطنا جميعا هو حضارة كوش العظيمة التى قامت علي نهر النيل العظيم. لذلك لن تجد ان هنالك قبائل شمالية لها امتدادات في دول وسط وغرب افريقيا مثل دارفور او تشاد او افريقيا الوسطى او النيجر او نيجيريا او مالي او بوركينا فاسو او موريتانيا. نحن الشماليين حدودنا الغربية هي الابيض واخر قبيلة شمالية هناك هي قبيلة شمالية هناك هي قبيلة الكبابيش العظيمة. لن تجد جعلي او شايقي او محسي او كباشي او فونجاوى او انقسناوى او بجاوى او رفاعي او كواهلي او بطاحينى او كنانى او …..الخ
فلن تجد ان لقبايل الشماليين هذه اى امتدادات او علاقة بدول وسط وغرب افريقيا كدارفور او تشاد او النيجر او وغيرهم فلايمكن ان تجد مواطن شمالى يريد ان يذهب ويزور فرع فبيلته في تشاد مثلا او النيجر او افريقيا الوسطي هذا مستحيل لان حدودنا الجغرافية بتنتهي مع حدودنا النفسية والثقافية في الابيض وديار الكبابيش غربا ولا علاقة لنا بتلك المناطق والدول التى تقع غرب اقليم كردفان بتاع الشماليين.
الانفصال من دولة دارفور واقليم جبال النوبة وتغيير اسم دولتنا من هذا الاسم العنصري البغيض البدون ملامح ثقافية وان نعود الى دولة وادى النيل / كوش/ سنار هو الحل الوحيد والنهائي. بدون هذه الخطوة لن تتوقف الحروب في هذه الدولة المصنوعة بالقوة الاسمها السودان.
ملحوظة اخيرة مهمة : تكوين المليشيات القبلية المسلحة وشن الحروب علي الدولة وزعزعة استقرار وامن المواطن والتقسيمات العرقية والتشدد الدينى والقبلي والمزايدة بالدين وعدم قبول الاخر وممارسة النهب والسرقة والاغارة علي الاخر وقتل الاخر والاستيطان في اراضي الغير والانجاب بكثرة وبدون استطاعة علي تربية الاطفال واغتصاب النساء واذلال المرأة واجبارها علي الاعمال الشاقة لتعيل اسرتها واولادها وممارسة السحر والشعوذة والاعمال والاناطين والتمسك بتعليم القرون الوسطي مع خلطها بالعادات الافريقية المحلية، كل هذا هو جزء من ثقافة شعوب دولة وسط وغرب افريقيا وعاداتهم التى لن يتركوها ابدا ولن تتغير ولن يستطيع كائن من كان اى يغيير فهم وطريقة تفكير هؤلاء الناس ولو ولج الجمل من سم الخياط واذا كان في واحد منتظر من شعوب غرب افريقيا هذه ان تترك ثقافتهم وعاداتهم المدمرة هذه وان يطوروا من انفسهم وبلادهم وان يلحقوا بركب الحضارة والتكنولوجيا والانسانية والحريات والديمقراطية الا يكون واحد حالم او اهطل او مجنون.
لاحل امام الشماليين (ابناء حضارة كوش) الا الانفصال واستقلال دولتهم هذا او الطوفان الكبير
الا هل بلغت اللهم فاشهد
أنا متعجب منك ومن كتاباتك المتكررة كالاسطوانة المشروخة، وأتعجب منك ومن تعليمك، ألم تسمع بسلاطين باشا Rudolf Carl von Slatin حاكم دارفور تحت إدارة غردون باشا حكمدار السودان؟ ما الذي يجعلك تعتقد أن دارفور تم ضمها إلى السودان عام 1916؟ وما الذي يجعلك تعتقد بوجود أي علاقة بالسكان الحاليين للشريط النيلي بمملكة كوش دون سكان جبال النوبة الذين أجمع المؤرخون على أنهم السلالة الصافية للكوشيين القدماء بدون أن تمتزج دماؤهم بدماء الآخرين كما حدث لنوبيي الشمال؟
يا أخي أوقفوا قتل الأبرياء ولتذهب الوحدة الوطنية إلى الجحيم غير مأسوف عليها!
لتبرير منطق معوج اسبغ الكاتب صفة المؤرخ علي عبد الله الطيب … إذ يقول عنه “المؤرخ السوداني الكبير البروفيسور عبد الله الطيب” …
ولو طلب من البروفسير عبد الله الطيب ان يعرف نفسه لماذا ذكر التاريخ كشعبة من شعب تخصصه.
فهو علامة وعالم لغة وهذا هو مجال تخصصه … وصاحب المجلدات الاربع: المرشد إلى فهم أشعار العرب وصناعتها والحماسة الصغري بجانب
عدة كتب ودواوين وتفاسير لأجزاء متفرقة من القرآن الكريم، وشروحا في اللغة.
ولكن البروف ليس بمؤرخ ، ولا ينبغي له !!
وفي امر السودان نذكر -وبلا تعليق- ان البروف بعد احداث توريت في الجنوب عام 1955 كتب او بالاحري نظم قصيدة فيها يقول:
ألا من مخبراً قبر الزبير بأننا ** نذبح وسط الزنج ذبح البهائم
والزبير المعني هنا هو تاجر الرقيق المعروف …
وبلاد السودان -والمعني واضح كما يقول البروف- هي المنطقة الواقعة في الحزام الممتد من البحر الاحمر الي غرب افريقيا …
انتهي صفر سطر جديد !!
ما عندكم سالفة
الناس في شنو والحسانية في شنو.
أوقفوا العبث والبله وعدم الموضوعية. حددوا اخطاءكم بدقة واصلحوها لتلحقوا بالامم المتحضرة
عاوز تمرض السوداني جيب ليهو سيرة اللون الأسود والملامح الزنجية بتفاصيلها الواضحة التي لا تخفى على أحد ولا على السوداني نفسه.
والمشكلة زادها وفاقمها هو ذلك التباين والمفارقة بين سواد بشرة السوداني وملامحه الزنجية من جهة و لغته العربية من جهة أخرى .
مفروض نبحث عن لغة أفريقية أخرى ونحاول غرسها في نفوس وثقافة الأجيال القادمة فتصبح اللغة القومية بدلا من العربية. وبذلك نتخلص من عقدة سواد البشرة والشعر الليفة والأنف الأفطس والشلاليف الضخمة والقدوم والبراطم وسيقان الغنم فلا نقارن أنفسنا بالعرب ونتعب مثل هذذا التعب النفسي.
يقال أن سودان تتكون من مقطعين لكلمة نوبية: سود = أرض و ان = ذهب، أي أرض الذهب
عرب الوسط مدهشين))
وقت السلم عرب وجدهم جاي من اليمن وقت الحرابه كوشيين. انضبطو هوي وركزوا على تاريخكم العربي. الكوشيين (نوبه مصر، والدناقله والمحس والحلفاويين ونوبه الجبال (جبال النوبه) لغتهم نوبيه وبفهمو بعض ومدنهم وقراهم مسمياته نابعه من ثقافتهم النوبيه.
عرب الوسط هم اجدادكم من سمي هذه المناطق بالسودان عندما اتوها بحثا عن المرعي.
الجنس الوحيد في سودان اليوم العندو انفصام في الهويه ديل قبائل وسط السودان (المستعربه)
النوبيين بتكلمو بلغه اجدادهم وقاعدين في مناطقهم وكذلك الدارفوريين وشرق السودان وجنوب السودان كلهم يدرون اصلهم وفصلهم وتاريخهم ولغاتهم. ما عدا جماعه الوسط وقت النعمه عرب ووقت النقمه نوبه.