
حياكم الله و أبقاكم و سدد خطاكم .
أنتم تملكون الحاضر بجدارة و بسالة، و أنتم قادرون علي التنظيم و علي التخطيط المتقن لمستقبل وطن نعتز كلنا بالإنتماء إليه، و نفتخر و نحتفي بتاريخه الحضاري الذي لا يزال يدهش الباحثين..سيروا في طريق الثورة بعون الله و حفظه ، و لا شك أنكم ستصلون إلى ما تبتغون ، و ستحققون لوطنكم ما تحلمون.. لكنكم من وجهة نظر أبوية تحتاجون وقفة مع النفس لمراجعة قوائم الرفض التي تمتلئ بها جوانحكم، من أجل أن تمسحوا صفحات كَرَاهية غير مبررة وُضِعَت بخبث في طريق بعثكم الثوري المجيد..
ليتكم تبدأوا بأن لا تَبخَسُوا للأجيال السابقةأشياءَهم. فلقد عاشت تلك الأجيال ظروفاً لم تعيشوها ، و تحكَّمت في حركاتهم و توجهاتهم مُحَدِّدَات لا قِبَل لكم بها في وقتكم الحالي . و رغماً عن تلك الظروف و المُحَدِّدَات كان لتلك الأجيال كَسْبُها السياسي و الوطني الذي يجب أن لا يجد منكم إنكاراً أو تنكراً لأنه مسجَّل في تاريخ أمتنا ، و يأتي علي رأسه ما يشهد به علم الإستقلال ثلاثي الألوان الذي جاء معلناً عن إزاحة حكم إستعماري بغيض ، و مبشراً بميلاد أول دولة أفريقية مستقلة جنوبي الصحراء. و توالى لتلك الأجيال كسبها النضالي دفاعاً متكرراً و مستميتاً عن الديمقراطية و الحكم المدني مما تشهد به سجون نواقيشوط و شالا و سواكن و كوبر و الابيض و كسلا و غيرها ، و تسجله معتقلات موقف شندي و قلاع الأمن في الخرطوم و أمدرمان و عطبرة و مدني ،مثالاً لا حصراً، و بيوت أشباح كريهة هنا و هناك شهدت ما لا عين رأت و لا أذن سمعت من صنوف القتل و التعذيب و الإذلال..
و بجانب هذا و ذاك فإن لتلك الأجيال كسب آخر تَمَثَّل في صمود خرافي لحركة تشريد وظيفي و تهجير ليس له مثيل في التاريخ، بقيت آثاره الجسدية و النفسية في كل زوايا المجتمع، و تمثلت في تشتت غير مسبوق لأبناء و بنات شرفاء و أسر شريفة ظلت تعج بهم الدروب في كل أركان الارض، و ابتلعت بعضهم البحار و المحيطات و الصحاري..
إنه كسب نضالي دفع ثمن بعضه عظماء صعدت أرواحهم الطاهرة في المشانق و الدِروات و في وادي الحمار و في ودنوباوي و الجزيرة أبا ومعسكر العيلفون، و في ربوع دار فور و جنوبي كردفان و النيل الأزرق، في بورتسودان و الشمالية و نهر النيل و في جنوبنا الذي ذهب مبكياً عليه بعد أن روت أرضه دماء أجيال من العسكريين و المدنيين دفاعاً عن وحدة وطنية نشدوها ، كما سالت دماء عسكريين آخرين قدموا أرواحهم في الحرب العالمية الثانية مساهمة في تمهيد الطريق ليكسب السودان حريته و إستقلاله.
إن بناء الأوطان عمل تراكمي للأجيال المتلاحقة و المتجايلة تتحكم فيه ظروف متباينة و يتطلب آليات تختلف بإختلاف تلك الظروف. لهذا ليس من الحكمة أو العدل تبعيضه بشطب بعضه، أو إنكاره ككسب وطني لبعضه الآخر دون تمحيص و فهم عقلاني للظروف المحيطة ،و كمجرد إستجابة آلية غير عقلانية لعمليات غسيل مخ مقصودة تستهدف وضع حواجز وهمية بين جيلكم الثائر و الأجيال السابقة التي لا ينكر عاقل أن لها أخطاء و عيوب تستوجب الإبراز و التحليل علي ضوء الظروف المحيطة آنذاك، لأن معرفة الخطأ هي مكسب في حدِّ ذاته ، ما دمنا نؤمن في تراثنا القومي بأن(العترة بتصلح الدرب) و تفتح العيون لمواضع الخلل ، و لكنها حتماً لا تلغي التاريخ و لا تحاكمه بالإشاعات.
فيا أيها الديسمبريون الأماجد لا تبخسوا الأجيال السابقة أشياءهم ، و لا تنكروا مكاسبهم ، و لا تستهينوا بتجاربهم ، فأنتم جزء من عقد فريد ، و من متوالية زمنية مجيدة تمتد لآلاف السنين ، فلا تجعلوها وليدة شهور و منقطعة جذور..ذلك جرم لا يليق بالثوار بناة السودان الجديد ، حملة رايات ثورة ديسمبر المجيدة ،أحفاد ترهاقا و بعنخي و الكنداكات و المهدي و الميرغني و علي دينار و المك نمر و الازهري و المحجوب و عبدالخالق و قرنق و فاطمة و السارة و بلقيس…إنكم أبناء و بنات وطن عظيم ممتد تاريخاً و كسباً وطنياً، فلا تُقَزِّمُوه ، و لا تنكروا لأجياله المتعاقبة كسبها، مع الإحتفاظ بحقكم كاملا لنقدها ،ففي ذلك سبيل لتجلية الرؤى و تصحيح المسار و القفز بثقة نحو وطن جديد تستحقونه بجدارة . تذكروا دائماً أن الأمم لا تُبنَى بالجحود ،و الهدم، و النكران غير العقلاني لكافةجهود آخرين سابقين أو متجايلين، فلكل جيل كسبه و موقعه في تاريخ أمته.
حفظكم الله و حقق لكم ما تتمنون.
بروفيسور
مهدي أمين التوم
8 يناير 2022م
[email protected]




من الذي ظلمك غير الكبزان و عفن غرب السودان
شوفوا يا شباب طريقان وثالثهم الفشل يا تتحملوا عساكركم ولجنتهم الامنية وتتفاوضوا معاهم وتدخلوا الجيش وتغيرو عقيده وتعيدو هيكلته من الداخل ودمج المليشيات في الجيش والقوات الامنية الاخرى وذلك بعدما تصبحوا جنرالات بعد عمر طويل يا تتحملوا احزابكم وتدخلوا جواها تغيروها او تحتلوها او تطوروها وده خلال فترة قصيرة لو هجمتوا عليها هجمة رجل واحد والطريق الثالث هو الفشل والسماع لكلام غواصات الكيزان مدنية كاملة الدسم ولا عسكرية ولا حزبية ههههه والله مدنية كاملة الدسم الا تاكلوها بالملاعق
من أولي أولويات جداد الإنقاذ هو بث اليأس في نفوس الثوار كي تفشل الثورة “خوفا” علي اخوانهم ” من المحاكمات الراجياهم
الاحزاب التي تتحدث عنها يا بروف مهدي يتولى أمرها قيادات تخطت السبعين من عمرها ، تحجرت عقولهم،،وتحوصلوا وتقوقعوا داخل مفاهيم اكل الدهر عليها وشرب، وافكار .أصبحت لا تساير افكار هولاء الشباب الغر الميامين..
…هل يعقل يا بروف مهدي ان يسير هذا الشباب الثائر خلف احزاب يتم شراء ذمم قادتها بابخس الأثمان من مصر، الإمارات، السعوديه..
… ألم تشاهد التبعبه العمياء، المذله والمهينه لوزيرة الخارجية الخرقاء مريم الصادق لمصر وهي بنت الصادق ونائب رئيس حزب الامه ولم يعترض اي من قاده حزب على موقفها المشين..؟؟
… كلنا شهود على الزيارات المتتالبه لتقديم فروض الولاء والطاعه الي دولة الإمارات بعد الثوره التي قام بها قادة حزب الامه ب صادقهم المهدي، وقادة حزب المؤتمر السوداني، وحركات دارفور،،وعقار وعرمان. والإتحادي الديمقراطي الذي يقبع زعيمه وعياله في مصر، ولا يخفى ولائه لها..
… أما الحزب الشيوعي الذي لازال يؤمن بالثوره البلشفبه، والبرجوازبه الصغيره والرأسماليه الطفيليه ولن يحكمنا البنك الدولي يقبع تحت قيادة الديناصورات الخطيب، وصديق يوسف وكيلو ، كل ما قام به هذا الحزب هو شق صف قوي الثوره من تجمع المهنيين،، ولجان المقاومة..
… لم اذكر الكيزان لان هولاء اللصوص القتله، ،مارسوا كل أنواع الرزيله واللصوصيه والاغتصاب والقتل الممنهج ضد أبناء شعبنا لمدة ثلاثين عاما ولا َ مكان لهم في سودان المستقبل….
…. يا بروف مهدي شباب الثوره وثقوا في هذه الاحزاب بعد نجاح الثوره ولكن سرعان ما انكشف أمرهم بانهم مجموعه لا يهمها الوطن او الثوره تكالبوا وتصارعوا على كراسي السلطه حتى انقلب عليهم العسكر من جيش البرهان الانقاذي وعصابات الجنجويد وحركات الارتزاق الدارفوريه الذين تسلطوا على البلاد والعباد واستباحوا دمائنا واعراضنا…
… كنت اتمنى يا بروف ان توجه النصيحه لهؤلاء الثوار النشامه، أن يكونوا حزبهم وان ينضم إليهم الوطنيين الاحرار في بلادنا، لتوجيه النصح لهم حتى لا تتعثر خطاهم وحتى لا يكونوا فريسة سهلة للاحزاب الباليه في السودان…
للامانة عندما كان الخطيب ينادى باسقاط اللجنة الامنية والحكومة كان الشباب يهتفون شكرا حمدوك
برافو عليك يا أخوي…سلمت يداك
جنس كلامك الابوي هذا هو الباب الذي جاءت من دكتاتورية الكيزان و سببها سلطة الاب و ميراث التسلط و الراعي و الرعية و بقية كلامك المحفوظ. هؤلاء الشباب هم ابناء الحياة و شعارهم الحرية و السلام و العدالة و انتم جيل الاب في البيت و الأمام في الحزب أو مولانا و الاستاذ في حزب الايدولوجية المتخشبة أنت جيل خانع و فاشل ابعدوا من طريق الثورة و اتركوا سلطة الاب و ميراث التسلط هذا جيل جديد لا علاقة له بجيلكم كما لا علاقة لامانيا اليوم بالنازية.
البروفات بزعمهم أسوأ من الخبراء العسكريين الاستراتيجيين بكضبهم!!
الأحزاب إذا عملت لوقتها فهذا ليس وقتها ولا هم سيعيشون تطبيق سياستهم ورؤاهم!! الحاضر والمستقبل كله للشباب!!
هذا البروف و امثاله يريدون اختطاف الثوره
ثم يفاوضون العسكر للفتات الذي يطلبون
زمن المهازل ولي و الابويه لن تفيد الثوره
انصرف الي ما انت بروف فيه
يا ترى يا بروف هل ستطالب الشباب في مقالك المقبل بالانضمام لحزب الامه،، والتصويت. لشخصك الكريم في الانتخابات المقبله في دائرة ودنوباوي مرشحا من حزب الامه؟؟؟
كلام قديم.. من رجل قديم.
برجاء ان تستغفر الله فيما تقول.
الاحزاب لم تقدم شيئا للسودان منذ الاستقلال المجاني.
اتحدى، إذا قام اي منالصادق المهدي و الميرغني بحفر بئر مياه في الريف، أو أقاموا مشوعا تنمويا، و لو شارع ظلط.
اتلهوا من فضلكم.
على نفسها جنت براقش