ستؤدي لعواقب مدمرة.. “خمسة أخطاء استراتيجية ارتكبها بوتين” في أوكرانيا

Share on WhatsApp
الحرب على أوكرانيا
ستؤدي لعواقب مدمرة.. “خمسة أخطاء استراتيجية ارتكبها بوتين” في أوكرانيا
الحرة / ترجمات – واشنطن
05 مارس 2022
بوتين كانت لديه فكرة خاطئة عن الإمكانات العسكرية للجيش الأوكراني
ارتكب الرئيس الروسي فلاديمير بوتين خمسة أخطاء إستراتيجية أدت به إلى غزو أوكرانيا، وهي أخطاء سيكون لها مجتمعة خمس عواقب مدمرة على الاتحاد الروسي لعقود قادمة، وفقا لمجلة “أوراسيا ريفيو”.
تنقل المجلة عن المحلل الروسي المقيم في لندن فلاديمير باستوخوف القول إن الخطأ الأول يتمثل في أن بوتين امتلك فكرة خاطئة عن الوضع العسكري السياسي في أوكرانيا.
كان بوتين يعتقد أن “النظام الأوكراني سينهار بسرعة مثل بيت من ورق لأنه فشل في فهم طبيعة الثورة الأوكرانية وطابعها المناهض للاستعمار”.
الخطأ الثاني، بحسب باستوخوف، يتمثل في أن بوتين كانت لديه فكرة خاطئة عن الإمكانات العسكرية للجيش الأوكراني.
ويضيف أنه “مثل معظم الخبراء الغربيين، افترض بوتين أن الجيش الاوكراني سيهزم في غضون يومين إلى أربعة أيام، لكن ما يحصل حاليا هو الجيش الأوكراني لا يزال يقاتل ويدافع بشكل جيد”.
يرى المحلل الروسي أن “انتصار روسيا السهل في شبه جزيرة القرم قبل ثماني سنوات كان له دور رئيسي في الخدعة التي انطلت على بوتين”.
أما الخطأ الثالث، فيتعلق بالتقييم غير الواقعي لقدرات الجيش الروسي من قبل بوتين، وفقا لباستوخوف، الذي أشار إلى أن الخطأ الرابع كان استخفاف الرئيس الروسي بقوة ووحدة ردة الفعل الدولية.
يرى باستوخوف أن “العالم بأكمله تقريبا انقلب ضد بوتين وضد حربه، بما في ذلك الصين التي أظهرت أن علاقاتها مع الولايات المتحدة كانت أولوية مقارنة بتلك التي تمتلكها مع روسيا”.
وأخيرا يشير المحلل الروسي إلى أن الخطأ الخامس هو مبالغة زعيم الكرملين بفعالية الابتزاز النووي، وأنه افترض أن امتلاكه درعا نوويا سيمكنه من التصرف بحصانة”.
هذه الأخطاء الخمسة مجتمعة أدت بالنهاية إلى عواقب وخيمة سيكون لها تأثير كبير روسيا لعقود قادمة.
من بين العواقب تلك، هو أنه من الآن فصاعدا، أصبح “بوتين والكرملين وروسيا والروس في نظر الرأي العام الدولي متساوون ولن يميز أحد بعد الآن بين تلك العقوبات المفروضة على الكرملين وتلك المفروضة على روسيا” وفقا للتحليل.
وأيضا، أدت تصرفات بوتين إلى تحويل روسيا إلى “أكثر الأنظمة المحظورة، وسيتطلب التخلص من تلك الإجراءات عقودا من الزمن”.
كذلك يرى المحلل أن بوتين في طريقه لتأسيس “نظام ديكتاتوري ثيوقراطي” ومن شأن العزلة المفروضة على بلاده أن “تحولها إلى دولة شبيه بكوريا الشمالية، الدولة التي تمتلك أسلحة نووية، ولكن بدون اقتصاد فعال”.
ويختتم بالقول إن عدم ضمان استخدام الأسلحة النووية من قبل بوتين سيزيد من خطر الحرب النووية، وهذا سيشكل “كابوسا دائما لعدة أجيال” ليس فقط على بقية العالم ولكن على روسيا أيضا.




روسيا نمر من ورق فهاهي أكوام دباباتهم ومقاتلاتهم ومروحياتهم تملأ كل أصقاع أوكرانيا ولم تبدأ الحرب بعد والناتوما زال يشاهد فقط. لم يستطع الروس تطوير دباباتهم منذ الثمانينيات من القرن الماضي فصواريخ الرمح Javelin ما زالت قادرة على تدمير الدبابات الروسية بكل يسر وصواريخ إستنقر Stinger المحمولة كتفا حصدت مروحياهم كأنها أوراق الأشجار المتساقطة مما أوقف حشود الروس غير المنسقة في مكانها ولم تستطع روسيا حتى إحتلال المدنالأكرانية الحدودية ناهيك عن العاصمة والمدن الكبرى الأخرى. الآن لدى بوتين فرصة ذهبية للمفاوضات لكي تمكن من حماية ما تبقى من دباباته البالية حتى لا تحول لركام من الحديد ولن يستطيع الجيش الروسي المتهالك من إحتلال أي مدينة أكرانية بحكم ما نشاهد أما المقاتلات الروسية بكل أجيالها فقد أثبتت فشلا ذريعا وأداءا متواضعا. روسيا خسرت الحرب ميدانيا والإقتصاد عالميا وأسواق السلاح أيضا فلن يشتري أي جيش مقاتلات أو مروحيات أو أنظمة دفاع جوي روسية من الآن حتى يطور الروس دباباتهم لمقاومة صواريخ الرمح ومروحياتهم لمجابهة إستنغر . ونخشى أن يكون نووي وسيا أيضا ضعيف الأداء. الناتو ربح الحرب على كل الجبهات دون خسارة جندي واحد فقط بإعطاء أكرانيا بضع صواريخ متطورة فماذا لو نزل الناتو نفسه أرض المعركة بمقاتلاته الخفية وبحريته الجبارة وصواريخه المتطورة ساعتها ستسقط موسكو نفسها في بضع دقائق. على موقع Global Fire Power أن يعيد تصنيفه بكل شفافية فروسيا لا تستحق مركزثاني أكبر جيش في العالم فليس بالكم تقاس قدرة الجيوش بل بالكيف والكفاءة عندئذ أوكرانيا الصغيرة تتفوق بعشرات المراكز على روسيا
أنت متأكد إنك خبير عسكري؟!!