دبلوماسية الأزرق

شمائل النور

لم يأتِ وكيل وزارة الخارجية السابق بجديد في مسألة المحسوبية المستشرية في كل مؤسسات الدولة، لكن رغم كل ذلك المتوقع تبقى الصدمة قوية من التأكيد المستمر بل والأساليب المتطورة التي ينتهجها كبار الدولة في تثبيت أركان قبائلهم أو أسرهم في كل موطئ يسهل فيه ذلك، فالوزير زوج السفيرة، أو السفيرة زوجة الوزير، ثم قس على ذلك، لكن ربما الجديد كلياً في حوار الأزرق مع الأستاذ ضياء الدين في “السوداني” أن الأمر يبدو أنه بات الحديث عنه عادياً وأكثر من ذلك.

الوكيل السابق ورئيس اللجنة المعنية بترقيات وتنقلات الدبلوماسيين كال الانتقادات الشديدة ونصّب نفسه أستاذاً على العاملين في الخارجية، حيث جاء في حواره أن دبلوماسيين مشغوليين بأعمالهم التجارية داخل الوزارة، وأن قرارات التعيين في الخارجية أتت بأشخاص غير أكفاء، وأن بعض السفراء يجاملون مجاملة فاحشة في تقييم الدبلوماسيين، كل الإجابات أعلاه صحيحة، لكن ما هي دبلوماسية الأزرق، والذي في بداية حواره قال: إن أمر الترقيات يحدث دورياً وبشكل طبيعي، غير أن الجديد هذه المرة هو أن المعركة انتقلت إلى الإعلام، وخالفت بذلك تقاليد العمل الدبلوماسي، الذي يقوم على حفظ الأسرار، والأزرق أول من خالف هذا العرف.

هو ذات الأزرق الذي لو كان يعمل في مؤسسة لا تحتكم إلى المجاملة الفاحشة لتمت محاسبته وفصله من الخارجية فور ما أدلى به حينما تفجرت قضية اغتصاب نساء “تابت”، وفضلت السلطات الرسمية الصمت طويلاً، خرجت وزارة الخارجية وعبر وكيل الوزارة- وقتذاك- عبد الله الأزرق الذي عقد مؤتمراً صحفياً للرد على المزاعم، غير أن الأزرق زاد الطين بلة حينما كان يريد الإصلاح والإنقاذ، حيث قال- وهو في معرض رد الهجوم على قوات اليوناميد: إن البعثة المشتركة والمعنية بحفظ السلام قامت بارتكاب جرائم جنسية تبدأ من التحرش وتنتهي إلى الاغتصاب، لكن خارجية الأزرق فضلت أن تنتهج دبلوماسية الرصد والصمت وفقاً لما قال خلال المؤتمر الصحفي، وقد كان هذا التصريح الخطير كافياً تماماً لمحاسبة الخارجية من وزيرها حتى أصغر دبلوماسي فيها يعمل وفق منهج الرصد والصمت، وينتظر الأجواء السيئة لينشر “الغسيل” للطرف الآخر، بل زاد دفاعاً عن تصريحه ذاك في حوار تلى المؤتمر الصحفي بصحيفة “اليوم التالي” حيث قال- فيما معناه: إن من صميم عمل الدبلوماسية أن ترصد وتصمت، ونسي الأزرق أن القضية هنا إنسانية في مقامها الأول، وليست أمنية، أو سياسية.

هو ذات الدبلوماسي الذي يعّلم منسوبيه كيف يتحدثون الإنجليزية بطلاقة، هو الذي لم يجد أي حرج أن ينثر علناً حلو الكلام غزلا في الوزيرة الموريتانية “الناها بنت مكناس”، وفتح الباب أمام دبلوماسيين آخرين ليتدفقوا غزلاً في الوزيرة، لقد صدق الأزرق أن الخارجية وزارة تعتمد المجاملة الفاحشة.

[email][email protected][/email]
التيار

تعليق واحد

  1. لكن الناهة دي ناهة نصاح
    الأزرق معاه حق
    الأزرق عايز ينضف زرقته او سواده بهذه التي تسر الناظرين

  2. هم مشغولين بالتجاره وهو مشغول بنظم قصائد العشق والغرام .. لحدى ماال شنقيط فصلوها من الوزاره
    دعيهم استاذه شمائل فانهم سفهاء ..!!

  3. شمائل النور…
    دبلوماسية كيزان ألدفاع ألشعبي وتجار ألسيخ…رمتنا بواحد مصاب ببكترية ألفم …مزمنة جدا جدا….
    ألله ألمستعان ….إحترامي

  4. الاستاذة شمائل لك التحية . كيف لا تنهار بلادنا ومثل هؤلا يمثلوننا في الخارج أين الاخلاق أين الأدب هذه حصيلة 25 عام من البهدلة ولسع فقد فاز البشير ليرينا الكثير من العجائب والمصائب ولا حول ولا قوة إلا بالله

    وفيهم من قال:

    أما ترى (الأزرقَ) الدفّاقَ كيف هفا *** وكيف صفّق نشواناً للقيــــــــاها

    وغرّد الطيرُ جذلاناً لمقدمها *** وعربدَ الشـــــــطُّ أزهاراً وأمواها

    وصاغ كلُّ أديبٍ في الهوى دُرراً *** تُسبي العقولَ فما العقّادُ أو طه
    ==========
    النشوة و الجذل والعربدة وسبي العقول
    ولا ادري هل هم مخمورين بالصهباء أو بالسلطة , هذا زمانك يا مهازل فامرحي

  5. إنهم يا استاذة شمايل مجموعة من الصعاليك السفهاء فاقدين للاخلاق و للضمير , إستولو على بلد بكامله و جعلوه عزبة من ممتلكاتهم الشخصية ..

    البلد بعد تحريرها من قبضة كيزان الشيطان سوف تحتاج لعقود لإصلاحها و إرجاعها ل ماقبل 1989 , بعد التدمير الممنهج لكل ما هو كان سائداً قبل مجيئهم المشئوم ..

  6. المهازل والمغازل والمحاسيب والمناسيب والمفاسد تمرح وتسرح في كل منحى ومنشط من مناشط الدولة فكيف لبلد هذا حاله ان ينهض

  7. الصحفية النابهة شمائل النور والصحفية اللماحة هويدا سر الختم أنا اعتبرهم من أشجع واذكى الصحفيون خاصة في جيل الشباب فهم أجمل من الناهة بنت مكناس في ثقافتهم وفكرهم المستنير

  8. يقولوا ليك اعدام بالرصاص واعدام شنق ….
    مثل هذه الشنقيطية الحلت اخينا يكتب ليه قصيده طولها متر ممكن تستخدم فى الاعدامات ( الاعدام الناعم)
    كيف ؟
    الاجابة فيها تفصيل …المحكوم بالاعدام يحجب عن رؤية الجنس اللطيف لمد عام كامل ….

  9. بنت قناص زوجه الوزير كانت متزوجه قام الوزير بإغرائها بالمنصب والزواج فتركت زوجها وله منها بنتان فتشتت الاسره
    عقليه تاجر الأمتن حتى فى التعامل مع البشر-

  10. الخارجية ليست بوزارة انما اصتبل للحمير والغنم ,ما عادت بوزارة تقوم بمهامها التي من أجلها تاسسست بعد استقلال البلاد على أيد رجال شرفاء قاموا بواجبهم وانوا بمعني الكلمة خدام للشعب وهذا هو اسم موظف الخدمة المدنية فى مختلف اداراتها و وزاراتها ,أما المراجع العام والسكة الحيد ومشروع الجزيرة والخطوط الجوية السودانية يمارسون ويخضعون لنفس اللوائح والقوانين وباستقلالية لا تكاد تذكر وكل هذا كان يمارس بجدية وصدق واخلاص للمواطن والوطن الا أن جاءت هذه الحفنة أوالمجموعة الشريرة أو دعني اسميهم الحاقدين ونهبوا و سرقوا هذا الوطن فى جنح الظلام ذيهم وذي أي عصابة مثل ما تعودنا أن نشاهد فى الافلام الامريكية في سينما كلوزيوم والوطنية غرب والنيل الازرق والحلفاية وغيرها من دور العرض فى كل المدن السودانية يومها كان الفلم يعرض في نيويورك أو لندن وبعد اسبوع فى الخرطوم .قلت في البداية وزارة الخارجية منذ يوم ا يوليو 1989 أضحت اصتبل للحمير والغنم بفضل هولاء الحاقدين ( أولاد الحرام) الابالسة وهنا لا استثني أحدا كان عسكري كان ملكي ,أعيش فى الغربة والشتات منذ ربع قرن من الزمان ,اول أيا غربتي واغترابي كانت نيويورك وعملت سائق تأكسي وكم من مرة رحلتتهم مع ضيوفهم ( الدستوريون) والكابر الى دور اللهو والحانات والمراقص وايضا مراقص وحانات المصابين بالشذوذ الجنسي حمنا الله و والله يشهد على ما كل ما أقول وأكتب , رأيت فيهم من له قرة الصلاة المعهوده عند أجدادنا وأهلنا الكبار هولاء فى نظري قوادين فقط واركز على كلمة قوادين وعلوج لانهم مستجدين نعمة ونسوا الاسلام والمشروع الحضاري الذي أتو من أجله وهم ليسوا أحسن من كبارهم فى بلاد السودان والحمدللله ماضي كل منهم معروف,أصله وفصله وعائلتة وقبليته نعرف ويعرف الشعب السوداني كله بعيوبهم وما يخبؤن عاصرناهم فى المدارس الثانوية فى ودي سيدنا وحنتوب وخور طقت والخرطوم الثانوية ونحن نعرف حق المعرفة عندما يلتقي سودانيين اتنين فى جلسة صفا فجأ تصير هذه القارة الكبيرة قرية صغيرة , بتعرف فلان ودفلان أو درسك فلان ودفلان أو لعبت كورة مع فلان ودفلان وبعد دقائق تجد زول بورتسودان قرب يطلع ود عم زول الجنينة وهكذا وهذا ما ساعد وسوف يساعد فى حسابهم ومحاسبتهم يوم الحساب, لاننا نعرف الزاني والمزني والراشي والمرتسشى, من السفير الي خفير السفارة والسواق المستورد من الخرطوم الى لندن أو نيويورك أو برلين وهذه ملفات نرجع اليها باذن الله قريبا ونبدا بملف برلين ودا يقول اصدقائنا المقمين هناك ما يصعب الحديث عنه على صفحات الجرايد ,حفلات الشاذين والدخان والمحسبوية والعلاج للقادمين من بلاد السودان على حساب محمد احمد والمعارض ,اتقنوا شبكات محكمة وقنوات خطيرة , والفلم الهندي الكبير الوزير المفوض وزوجته الوزيرة المفوضة و وملفات كتيرة ان شاءالله ترى النور قريبا وبتوثيق كل كبيرة وصغيرو من عقود اجارات وفواتير مستشفيات ……والخ
    هولاء تجار شنطة وهذا الازرق أسالوه يوم رثب فى الامتحان واختاروا زملائة للبعثة فى الولايات المتحدة أين ذهب؟

  11. شديدة شديدة الناهية ليكي حق تجنني الازيرق المراهق
    على فكرة مراهقة الكبر ري ( الاندراوة) مابتتعالج

  12. (إن البعثة المشتركة والمعنية بحفظ السلام قامت بارتكاب جرائم جنسية تبدأ من التحرش وتنتهي إلى الاغتصاب،)….(هو الذي لم يجد أي حرج أن ينثر علناً حلو الكلام غزلا في الوزيرة الموريتانية “الناها بنت مكناس”،)
    ولذلك اسمه : ديوث الخارجيه عبد الناها ألازرق..

  13. تعيين الشباب المؤهل هو الطريق الوحيد لمواجهة تحديات المرحلة . تابعنا جميعا أمس القرار ات الشجاعة للملك سلمان الذي درج علي وضع الشخص المناسب في المكان المناسب ويقصي كل من تقاعس عن أداء مهامه في خدمة الشعب والبلاد . أين نحن من هذا التوجه ؟ انظر حولك وشاهد ما يحدث في سودان العجائب . البشير عاد للسلطة مجددا وهذا قدرنا بل هو واقعنا الذي فشلنا في تغييره ولكن ان الأوان ان يتبع النهج السعودي في وضع قيادات شابة مؤهلة ونزيهة للمرحلة القادمة فجميع وزارات السودان تحتاج لتغيير كامل وأولهاعنوان السودان وواجهته للعالم الخارجي وهي وزارة الخارجية التي كثر الحديث عنها مؤخراً في الصحف اليومية والوزارات السيادية الأخري كالدفاع والمالية واو التي يجب ان نضيف لها الزراعة والوزارات المرتبطة بخدمة المواطن كالصحة والتعليم والإسكان وغيرها .لقد فقد أبناء وبنات السودان الأمل في التغيير فهل يفعلها البشير هذه المرة ويتجاوز الأفق والولاء الحزبي الضيق بتعيين كفاءات من أبناء السودان في الداخل والخارج في قيادة هذه الوزارات وتكون بذلك الخطوة الأولي في بناء السودان ام يستمر الواقع القديم الذي اثبت فشله ؟ انا غير متفائل

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

انت تستخدم أداة تمنع ظهور الإعلانات

الرجاء تعطيل هذه الأداة، فذلك يساعدنا في الأستمرار في تقديم الخدمة ..