لن ترهبونا وسوف نقتلعكم ونقتص منكم

زهير عثمان حمد
قد يقول قائل انما يحدث في الخرطوم حاضرة بلادي هو من صنع اهلها ولكن بكل اليقين اقول ان اهل الخرطوم بمدنها الثلاث دوما كانوا مع التعايش السلمي سلوك وممارسة بل فسحوا المجال لكل قادم من اقصاع للعيش بينهم والمساهمة في تنمية القطعة من الوطن وبمفهوم ان الوطن للجميع ان من اخطر الجرائم علي الاطلاق هي ترويع الأمنيين وقتل الروح التي حرم الرب قتلها والسرقة بحد السلاح وقطع الطريق وهذا ما يمسي بالنهب المسلح في وقتنا الحالي وعدم الالتزام بالقانون واحترام هيبة الدولة كل هذه الاشياء تمارس الان من مليشيا وقوات حركات متواجدة بالعاصمة والاقاليم والان هم الفاعلين في الساحة الامنية غابت الشرطة وجهاز الامن والمخابرات غافل لأمر نعلمه هو قضية الشهيد الاستاذ احمد محمد خير وغيرها من قضايا منسوبي الجهاز التي لم تعرض علي المحاكم والتي عمل نافذين في الانقلاب علي تعطيلها نعرض تحديات الساحة الان ونعلم لماذا هذه الفوضى المقصودة تخويف شعبنا ولكي يسرق الذين لم يجدوا من الذهب واللحوم وغنائم الوطن التي اصبحت تقدم للغرباء عربون ولاء ودليل طاعة واذعان بل للاحتماء به من اللاعبين الكبار في الساحة الدولية الذين هم اصحاب القرار في امر الدولة المارقة عليهم ولا تسمع مشاورتهم وليست جزء من الحلف الكبير الذي يخدم اقتصاد سادة العالم الاغنياء .
اقول لشعبنا اين انتم من حقوقكم وامنكم وحماية عرضكم اين انتم مما يحدث من نهب للثروات اين انتم من الفوضى في دولاب عمل الدولة والعاملين بها اين انتم من ابسط الخدمات التي تقدم للمواطن ويدفع مقبل لها ومقدما ولا تسمح لنا وزارة العدل بمقاضاة هذه الشركات المملوكة للدولة اين المعلمين في اضراب طال ولا احد يريد حل للمشكلة بل هم وقود هذه الفترة من تاريخ السودان واصحاب المصلحة في بقاء اعداء الشعب والثوار الثورة علي الساحة لخط الاوراق وتجديد الصراع في كل المجالات والاصعدة وتضيع جذوة الثورة ولا نملك منها غير التحسر والأسي انهم حالمون لن يروا غير المعارك وكثرة النزال والاصطفاف من اجل الوطن .
وارتال الشهداء تأكيدا ان لهذا الوطن ابطال يحرسونه بل يقدمون كل غالي من اجل هذا التراب
نقول لكم انتم اعجز البشر ولا تستطلعون معنا صبرا ومشروعكم لتفكيك وقتل الثورة في قلوب الشباب لن يجدي نفع بل في كل فجر يكسب الحراك الثوري ضد الانقلاب الالاف من الشباب ولن نعجز في احقاق والعدل وبناء دولة القانون اقتلاع جوقة النفاق والشقاق .
ان الذي يحدث من انفلات امني بالعاصمة لهو مقصود والقصد منه اشاعة الرعب في نفس سكان العاصمة لان ابناءهم الذين في الشارع ويقودون معارضة شرسة للانقلاب وهؤلاء القتلة وقد لا يعرفون عن انسان العاصمة القديمة واحياءه عظمة صبره وعشقه لهذا التراب ولكن لغة الارهاب والتخويف لن تجدي معنا شيء لدبنا من الشباب المدرب علي حمل السلاح اكثر منكم وكلنا ايمان بسودان بدون جنجويد وحركات مسلحة تمارس قطع الطريق والسرقة بالسلاح في وسط العاصمة ولو سوف تعلمون لمن الغلبة ذات فجر قريب ونحن ابناء ونضم الجميع تحت رايته ولكن لن نرضي بهذه الفوضى وضعف القيادات العليا للجيش والمجلس السيادي وهذا الذي يدعي انه وزير داخلية مكلف علية القيام بدوره او الاستقالة لن نسقط تهمة ممارسة ارهاب الشرهة لا هل العاصمة عنه بل وكل قيادات الشرطة وجهاز الامن والمخابرات ونعلم من الذي اجرم بحق شعبنا في كل مدن السودان وخاصة دارفور وموثقة كل جرائهم .
واخيرا اقول لن تنزلوا في نفوس الصغار فكيف سوف ترعب الكبار .
اعلموا ان ضقنا بهذه الممارسات سوف نقتلعكم من ارض السودان مهما كان كم الخسائر .
والعزة لشعب السودان وعلي الطريق سائرون .




والشكر والتجلة للاستاذ زهير صاحب القلم الوطنى النظيف ..
فى مقام عبثية وهباء ارهاب الكيزان واذيالهم من عسكر الانكسار والذلة نذكر مقولة المناظل الحاج وراق فهو و منذ ان كان طالبا ضمن كوكبة من الراكزين فى كلية الاقتصاد …الهاشمى، منيف بيكة، وصلاح الزين ابوقوتة تميز الحاج وراق براجحة الرأى والحجة وقوة الشكيمة ..
قبل شهر من الانقلاب قال الحاج وراق:
“سيعتقل البرهان وحميدتي مئات المدنيين في نصف ساعة، وسيخوضون في كثير من الدماء، لكنهما لن يسوقا الشعب ابدا للاستسلام.
وطال الزمن او قصر سيدفعان اثمان الانقلاب على احلام السودانيين في وطن حر، مزدهر وآمن ومسالم، وليست هذه توهمات (ملكية ساكت) وإنما خلاصة التاريخ.
فما من شخص أو نظام خاصم الحرية إلا وقصمت ظهره”
وسوف يكون مامن نظام او شخص حاصم الحرية إلا وقصمت ظهره !!
الثورة مستمرة.
العسكر للثكنات والجنجويد ينحل.
يا ساتر استر.. حرب الأخوة الأعداء.. بس في طرف مسكين قدره ان يكون متواجد بينكم وهو الشعب.. شوفوا لينا موقعوا من الإعراب وين.
اقتباس. : ( ولكن لغة الارهاب والتخويف لن تجدي معنا شيء لدبنا من الشباب المدرب علي حمل السلاح اكثر منكم وكلنا ايمان بسودان بدون جنجويد وحركات مسلحة تمارس قطع الطريق والسرقة بالسلاح في وسط العاصمة ولو سوف تعلمون لمن الغلبة ذات فجر قريب)
…. كلام في الصميم..
… نعم ستكون الغلبه لنا،، لأننا سنقاتل في ارضنا ووسط أهلنا، ،والتاريخ دوما يحدثنا ان الغلبة والنصر لأصحاب الأرض..
… وقريبا سيعلم تتار دارفور من جنجويد الريزيقات وحركات الارتزاق الدارفوريه المسلحه اي منقلب سينقلبون…
الغوغاء من جنجويد حميدتي على حركات دارفور المسلحة والنقرز والعصابات التي تنهب وتسلب والانفلات الأمني كل هؤلاء مستقويين ومسنود ظهرهم بي الجيش وهم ادواته القذرة لكي يستمر يحكم ويستقوى بهم على الثورة والشارع الذي يكاد يعصف به لاي سبب كان حين زوال تاثير الجيش القذر على الصورة السياسية التي يرسمها وفق هواه وما يريد سيختفي كل هؤلاء الغوغاء من الحياة السياسية وسينزوي ويتلاشى دورهم الخسيس والقذر على كل حياتنا السياسية والمعيشية فما تسمع كل هذه الجلبة والجعجعة الكتيرة والتهديدات الجوفاء التي يطلقها هؤلاء لانهم يعلمون علم اليقين مدى قلة وهيافة تاثيرهم وقوتهم وزي ماقلت سياتيهم يوم لن يستطيعوا لملمة اطرافهم فرارا من مواجهة الشارع الذي سيبتلعهم وهذا الجيش الذي اصبح عصابة وليس جيش وطني يتحكم فيه سماسرة يريدوا ان يثروا ويغتنوا ويحكموا هذا البلد الهامل التحية للصحفي زهير عثمان حمد الجيش الوسخان ياسيدي هو من يستخدم هؤلاء الارازل وهو من يجلب لهم الدعم المادي والسلاح ويغطي عليهم استخباراتيا ويمسح كل قذارتهم واوساخهم التي يخلفونها وهومن يطلق ايديهم ليعيثوا الفساد والقتل وليس العكس فالجيش ضروري ينضف اول حينها ستزول كل ادران جنجويد حميدتي وكرور جبريل ومناوي وحركة شعبية وكل هذا الهوام الذي يطفو على السطح والايام ستثبت ذلك