
ادم حميدة ،،سيدا،،
لارحمة لا إحساس لا حتى حنية
ضربوا الشباب رصاص والقتل بي وحشية ظلم العساكر في البلد مجلس سيادة وبالغلط إتنحي قدم إستقيل سيب التسلط والعبط افواج مواكب تنتفض والثأر من ذاك السخط لو تفتكر ما مستحيل زيك عنيد غادر سقط كمين شهيد في ذمتك والصار معلق وإتفقد واحسب هناك مليون مصاب ولسه التزايد في العدد ملة العسكر مذلة شلة من باقي النظام من ملامح الصورة واضحة عودة والقمع إنتقام والشريف بن الوطن بي شرف كتب إستقال والضمير الحي كرامة وبالمواقف هي الرجال ثورة ما بتعرف هزيمة شعب يتحدي المحال شعب مابركع لذل ماضي في درب النضال.



