سجال حول ترشيح أعضاء «التمهيدية» في انتخابات نقابة الصحفيين

دخل صحفيو السودان، في سجال قانوني وأخلاقي، بشأن الترشيحات لمنصب النقيب، وعضوية مجلس النقابة.
وسمت القائمة التي تعد أحد أبرز التكتلات الانتخابية، مراسل وكالة فرانس برس، عبد المنعم أبو إدريس مرشحاً لها لمنصب النقيب في الانتخابات المقررة يوم 28 أغسطس.
واعترضت شبكة الصحفيين السودانيين، أحد التكتلات الانتخابية البارزة على ترشيح أبو إدريس، وبقية أعضاء اللجنة التمهيدية.
وقالت في بيان أطلعت عليه (التغيير) إن اللجنة التمهيدية انخرطت في أعمال فنية ذات صلة بعملية الانتخابات، كما وتتولى مسؤولية الإشراف والمتابعة لعمل لجنة الانتخابات.
ووصفت عقبها ترشيح أبو إدريس، وأعضاء التمهيدية بأنه ينطوي على تضارب واضح في المصالح، ومخالف لأعراف العمل النقابي.
بدورهم، أصدر أربعة من أعضاء اللجنة التمهيدية، من ضمنهم المرشح عبد المنعم أبو إدريس، بياناً، أكد سلامة موقفهم القانوني والأخلافي.
وقال البيان الذي أطلعت عليه (التغيير) بحصولهم على فتوى من منظمات دولية، علاوة على عدم صدور قرار من الجمعية العمومية يمنعهم من الترشح، علاوة على وجود فصل تام في المهام بين التمهيدية ولجنة الانتخابات.
وصف البيان رفض الشبكة لترشيح أبو إدريس ورفاقه في اللجنة بأنه ينطوي على روح وصائية مرفوضة.




ان شاءالله بعد دا كلوا تجيبوا ناس وطنيين من داخل الوطن ماحاملين جنسيات اخري ويكونوا مستقلين اشراف ماتابعين للا حزاب او الحركات ومايكونوا خونة وبتاعين سفارات
اعتقد ان ما قالته شبكة الصحفيين فيهو وجاهة ، يجب البعد عن الشبهات ، النفس الانسانية امارة بالسوء ، مهما كان الانسان نزيها الا انه يجب وضع الضوابط والاحكام التى تقى من الشبهات ، ولهذا وضعت القوانين والاعراف والاخلاق الحميدة ، فمثلا الكذب العادى لا يوجد قانون يجرمه الا فى حالة الكذب الضار ، ولكن الاخلاق الحميدة تمنعه ، ولذلك ارى خطل ما قالته اللجنة التمهيدية بأنه لا يوجد قانون يمنع من ترشحهم ، اذا اردت الترشح ابعد من اللجنة التمهيدية ، ما اسهل ذلك ، لكن ان تكون فى اللجنة التمهيدية وتشرف على السجل الانتخابى وتسجيل الصحفيين الذين يحق لهم الترشح والانتخاب ، ثم تأتى انت نفسك لترشح نفسك ، هذا لا يجوز عرفا واخلاقا ويجب ان يكون قانونا ، امشى عدل يحتار فيك عدوك . تصرف اللجنة التمهيدية ينم عن تهافت وتكالب على المناصب لا غير .