أخبار مختارة

12 سيدة ضمن مجلس نقابة الصحفيين السودانيين و”الراكوبة” تنشر أسماء الأعضاء

فيصل محمد صالح: الجمعية العمومية للصحفيين السودانيين "لم تسرق لسان أحد ولم تتغول على حق أحد"

أعلن رئيس لجنة انتخابات نقابة الصحفيين فيصل محمد صالح، النتائج الرسمية للاقتراع بحصول عبد المنعم أبودريس على أعلى الأصوات ليكون نقيبًا للصحفيين السودانيين، وكشف عن تفهم جهات في السلطة الحاكمة لسلامة العملية الانتخابية لنقابة الصحفيين.

#image_title

وجرت انتخابات نقابة الصحفيين السودانيين السبت الماضي، وأعلنت اللجنة فوز الصحفي عبد المنعم أبو إدريس المدير السابق لوكالة “فرانس برس” في السودان بمنصب النقيب بحصوله على (204) صوتًا.

وأعلن رئيس لجنة الانتخابات فيصل محمد صالح في مؤتمر صحفي اليوم الاثنين بالخرطوم، أن الجمعية العمومية للصحفيين السودانيين “لم تسرق لسان أحد ولم تتغول على حق أحد”.

#image_title

وقال فيصل محمد صالح إن انتخابات نقابة الصحفيين السودانيين تستمد شرعيتها من أعضاء الجمعية العمومية، وعددهم (1300) صحفي وصحفية ومصادقة السودان في فترة الحكومة الانتقالية على المادة (87) من قانون منظمة العمل الدولية التي تمنح الشرعية للنقابات المنتخبة عبر الجمعية العمومية.

وحصلت نحو (12) سيدة على أصوات تؤهلهن ليكن ضمن مجلس نقابة الصحفيين السودانيين، في خطوة هي الأولى من نوعها منذ (33) عامًا.

وأكد صالح أن الجمعية العمومية لنقابة الصحفيين ولجنة الانتخابات لم تجبر أحدًا للانضمام، وجميع الأعضاء سلجوا بكامل إرادتهم لاختيار نقابة تمثلهم، وتابع: “إذا لم تبد رغبتك في الانضمام ليس من حقنا أن نضمك”.

وأشار صالح إلى أن العملية الانتخابية جرت بسلاسة وسط إقبال كبير من أعضاء الجمعية العمومية وعدد لم غير متوقع، وزاد: “أجرينا الانتخاب الحر والمباشر عوضًا عن التصويت الإلكتروني لأننا أردنا أن يأتي العضو بنفسه ويصوت أمام الناس، وحتى تكون الرسالة واضحة”.

وتابع: “نحن لسنا من أكبر النقابات، وهناك نقابات راسخة واستفدنا من تجربتها ومن تجارب نقابات الأطباء والمهندسين والمعلمين”.

وقال فيصل محمد صالح إن النقابة لم تتغول على أي شخص أراد أن يكون عضوًا في اتحاد الصحفيين، ولم نذهب لمسجل تنظيمات العمل وإذا اعترضوا بيننا المحاكم.

وأردف صالح: “سنحمل الاتفاقية الدولية التي صادق عليها ونذهب إلى المحكمة، إلا إذا قرر مسجل تنظيمات العمل أن السودان غير ملزم بهذا الاتفاق”.

وأكد صالح أن أعضاء الجمعية العمومية يحق لهم التقدم بطعون خلال اليومين القادمين.

المصدر: الترا سودان+ الراكوبة

‫15 تعليقات

  1. خلاص بما أنها جمعية طوعية
    يافيصل قوم بلها واشرب مويته
    فهي قانونيا في حكم العدم لأنه لايوجد قانون يتيح انشاء مثل هذه المنصة القحتاوية الفاشلة
    في زمنك ياعفن منعت انشاء النقابات بل واقفلت معظم الاذاعات والتلفزيون التي لم تجاري خطكم الالحادي العلماني
    الماسوني
    ببساطة نقابتك دي ماعندها اي أثر قانوني

    1. الختشو ماتو ولكن انتو مابتختشوياحرمية30سنة بتسرقو البلد وبتسرقو حرية الناس واليوم عندك وش وتتكلم انا لو منك كنت انتحرت

    2. براحة يا معرض ما تفقد أعصابك على أفراد الأمن الكان عاملين صحفيين

    3. اول الغيث قطره وهذه بدايه الطريق نحو الديمقراطية المنشود هنيئا لنقابه الصحفيين
      وقريبا السودان حر مستقل دون مصادره للحريات
      الحصه وطن ولا نامت أعين الجبناء

    4. الحادي ام علماني ام ماسوني …
      يظهر انك كوز ..
      انت ذي الدواعش … الله يفرمكم فرم ويوريني فيكم يوم وأيام

    5. كيزان حراميه بل اخبث من مشى على رجلين…؟!.. 30 سنه لا رحمتو لا خليتوا الرحمة تنزل كممتوا الافواه وكمان جاي تتكلم.؟؟!..

  2. انتخابات حره ونزيهه وليست انتخابات مخجوجه كما ظل يمارسها الكيزان خلال ٣٣ عاما عجافا بطريقة فار الفحم وابوالعفين الملعونين…!!!!!

  3. دا شغل جميل والشغل بدا الان لانوا نقابة الصحفيين كان مفروض تكون الاولي قبل نقابة المهندسين والاطباء والمعلمين. الانقلاب دا بينتهي لما الوعي يزيد لانو الاضراب العام والعصيان المدني ما ممكن يتم بدون نقابات منتخبة ديمقراطيا زي التقابات دي لانو قرار النقابة للاضراب حيكون ملزم.
    شدوا حيلكم وكونوا نقاباتكم والي اللقاء

  4. ١٠٠٠ مبروك..انتخابات نزيهة شريفة وسوف تبدأ كل المؤسسات في تكوين نقاباتها اسوة بالصحفيين..الثورة لجان ونقابة.

  5. نقيب الصحفيين المنتخب أبو إدريس كوز حتى النخاع منذ أيام جامعة القاهرة الفرع وهو تلميذ الكوز عادل الباز، انتظروا وراقبوا وستكتشفون ما لا تعلمون

  6. القائمة كلها قحاته تخلو حتي من المنتفعين
    ديمقراطية وين
    عدد الصحفيين في السودان يكون 10-20 الف
    المسجلين في سجلكم 650 قحاتي
    هذه الديمقراطية
    وهم بلا يخمكم

  7. أخواني السودانيين أرتقوا إلى مستوى الحدث وأتركوا المناكفات والإساءات والمهاترات فلم نجن منها أكثر مما هو الآن. الله يهدي الجميع.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

انت تستخدم أداة تمنع ظهور الإعلانات

الرجاء تعطيل هذه الأداة، فذلك يساعدنا في الأستمرار في تقديم الخدمة ..