وكيل وزارة الصحة السابق : أتحدى أي شخص يقول إنني استفدت مباشرة أو غير مباشرة من مليم واحد من مال الدولة إبان عملي في وزارة الصحة

وكيل وزارة الصحة السابق : أتحدى أي شخص يقول إنني استفدت مباشرة أو غير مباشرة من مليم واحد من مال الدولة إبان عملي في وزارة الصحة
قدمت إقرار ذمة قبل أن نتولى وظيفة بمستشفى الخرطوم، لاننا نعلم أن نقطة ضعفنا هي أننا أنجزنا في الاغتراب ما لم يستطعه آخرون
لئن كان لنا فضل مال فقد جمعناه من كد عرقنا لعشرين عاماً في انجلترا وما كنا قبلها معدمين
تحاول إحدى الصحف أن تنسب إلينا تدخلنا في ترسية عطاء المستشفى الجنوبي لشركة باجعفر عندما كنت وكيلاً لوزارة الصحة والاتهام ليس جديداً وقد ردت عليه مستشفى الخرطوم في حينها بأن نشرت بالوثائق أسماء اللجنة ومن كونها وطريقة فرز العطاء وكل ملابسات توقيع العقد ونشرت الردود في كل الصحف المحترمة. والوثائق موجودة وشهودها أحياء يرزقون.
واسألوا رئيس اللجنة البروفيسور أبو حسن أبو، واسألوا رئيس مجلس إدارة المستشفى الدكتور عمر سليمان، واسألوا الفريق عادل العاجب عن النزاهة والشفافية التي اتسمت بها أعمال هذه اللجنة.
واتحدى كائن من كان أن يقول إني تدخلت صراحة أو إيماء في أي عمل يخص هذه اللجنة أو حتى أوحيت لأي جهة تتبع لي للتدخل بأي صورة من الصور، وهذا التحدي قائم إلى يوم القيامة.
وأتحدى أيضاً أي شخص يقول بأنني عينت أو تدخلت لتعيين أي شخص في وزارة الصحة تربطني به أي علاقة قرابة حتى من الدرجة العاشرة والتحدي قائم إلى يوم القيامة.
وأتحدى أي شخص يقول إنني استفدت مباشرة أو غير مباشرة من مليم واحد من مال الدولة إبان عملي في وزارة الصحة أو مستشفى الخرطوم.
الذين يعرفوننا يعرفون كل ذلك أو أكثر من ذلك، ولئن كان لنا فضل مال فقد جمعناه من كد عرقنا لعشرين عاماً من الاغتراب في انجلترا وما كنا قبلها معدمين، والحمدلله، واسألوا من يعرفوننا ويعرفون آباءنا الذين تركوا لنا إرثاً ومالاً لا يجعلنا نحتاج حتى للعمل ناهيك عن أن نمد أيدينا لمال الآخرين.
وقد قدمنا إقرار ذمة بذلك قبل أن نتولى وظيفة بمستشفى الخرطوم، لأننا نعلم أن نقطة ضعفنا هي أننا أنجزنا في الاغتراب ما لم يستطعه آخرون، وخشينا أن يأتي يوم يظن فيه البعض أننا نكسب من المال العام ورغم ذلك لم نسلم من ألسنتهم.
ما جئنا للعمل في وزارة الصحة بتزكية من أحد ولا انتماءً لحزب أو قبيلة ولا رفعتنا إلى المناصب جهوية أو حركة مسلحة، إنما كان ذلك اعترافاً بما قدمنا في مستشفى الخرطوم من عمل يشهد عليه الجميع، وحينما تعذر علينا الاستمرار وفق ما تمليه ضمائرنا، خرجنا منها غير آسفين.
إننا نعرف من يحاولون جاهدين جرنا إلى الخلف ممن تضررت مصالحهم جراء محاولتنا إصلاح أمر الصحة، وكنا نعتقد أن حقدهم علينا قد توقف بعد ما غادرنا الصحة.
نعرف الشخص الذي كان يتصل بنا كل مرة ويقول “بكرة الجريدة جايبة فيكم كذا وكذا، لكن ممكن يقيف لو حصل كذا” وكنا نرد دائما “ليس لدينا ما نخفيه أو نخاف عليه”.
ندعو لهذه المجموعة بعاجل الشفاء (فليس على المريض حرج)، ولن نعطيهم شرف المنازلة ولو كتبوا مائة مرة.
ونختم بمقولة العالم أحمد زويل “إنهم في الغرب مشغولون بدعم الفاشلين حتى ينجحوا، ونحن هنا مشغولون بهدم الناجحين حتى يفشلوا”.
ندعو أي جهة ترى أنها مختصة أن تتحقق من كل ما ذكرنا فإن وجدوا فينا ما يعيب فنحن جاهزون للمحاسبة.
كسرة غير ثابتة:
المستشفى الجنوبي كان يعالج آلاف المرضى، ويدر شهرياً على مستشفى الخرطوم مبلغ (160) مليونا، تدخل لصالح علاج الفقراء، فتم إغلاقه منذ 8 أشهر… (شااان شنو؟)…
والله من وراء القصد.
د. كمال عبدالقادر
السوداني




نعرف هذا الرجل قبل توليه اي منصب ف حكومة السودان و الى اناصبح وزيرا للصحة…. الرجل كان يشغل وظيفة مرموقة و مكانة محترمة في انجلترا، و عاد الى السودان ليقدم خبرته و تجربته – الطبية و الادارية – و عاد و هو ثري بمعنى الكلمة و عمل لفترة دون راتب او مخصصات ولا حتى سيارة و ابان توله ادارة مستشفى الخرطوم ابدع في نظافة و ترتيب و صيانة المستشفى و هو صاحب مبادرة علاج الفقراء مجانا بالمستشفى….. مشكلة الرجل الوحيدة انه ابان توليه منصب الوكيل لم يتخلص من طاقم الوزارة الفاشل المكنكش و ان كنا نحمد له تخليص الوزارة من “عائس” و هو عائس فعلا و اسما و كان يتولى منصب المدير المالي بالوزارة و يسيطر على كل شئ…. العجب كل العجب ان ذلك العائس كان مديرا” ماليا ” بوزارة ” الصحة” و هو خريج “زراعة” و نال دورات تدريبة عادية و متقدمة، ليس في الادارة المالية انما دورات ” امنية” …
كفو يا ود الشين والدهب لا يصدا
ده أوسخ من يمشى على الأرض
ويوم الحساب جاى للحرامية
وبكرة بيجى الخريف واللوارى بتقيف
ويا يوم بكرة ما تسرع
http://www.facebook.com/doctors449
http://www.facebook.com/groups/332290206846875/
ســــــــــــــــــــــــــااااااااااااااهم معنــــــــــــــــــــــــــــااااااااا
الحساب بعدين لكل من شارك في هذا النظام البائس و سنعرف إن كنت نظيف أم وسخ ؟
أما حكاية إنك لم تعين كوكيل بتزكية من أحد ولا إنتماء لحزب… فهذه فيها إن..
يا النقر عثمان
المثل بيقول الفيك بدر بيه
اصلا لو مافى شى ماكان الدكتور كتب شى
وتأكد أنك فتحت باب مابنسد عليك
وبكر بيجى الخريف واللوارى بتقيف
والدليل او الأدلة بالكوم
وأوعك تكون واحد من الأدلة
وخوفى على وطنى من ناس ديلك
اين هو الآن بعد خروجه من الوزارة / لقد تم ترقيته لوظيفة أخرى / فليعلن عن مخصصاته وعلاقته بالتامينات .
يا كمال الشين بالغت ياخي تتحدى شنو
شكرة شينكو لتجارة الاجهزة الطبية هي المورد ارئيسي لكل الاجهزة التي استوردتها وزارة الصحة بملايين الدولارات ويعمل بها اخوانك وابناء عمك واصبحوا مليونيرات كباااار وقبل الشركةما تقوم اخوك (سامي) كان شغال بياع في السعودية براتب 1000 ريال سعودي واخوك عاطف كان عاطل
ده غير موضوع الاوكسجين
إختشي وإتلم يا كمال ويوم الحساب لسه ما جاء والله تقضفوه انت واخوانك
لسنا دكاتره ولكن من خبرتنا الوسخان دائما هو القاعد أما النظيف فلابد من أن ينشات ولو بعد مده، والوسخان ما بتشات لكن بتحول من درجة أصغر للدرجة الأكبر “مترقيا” والناس ما تقعد تنبذ ساي أمثال دكتور عاطف عندك دليل نكون مبسوطين نعرفه مش تقول “أوسخ من يمشي على الارض!!!” قول هو اوسخ من يمشي على الارض عشان كدى … كدي… وبالأدلة صورة وحمل الأدلة الراجل تحدى وقال جيبوا دليل واحد ،،، الراجل اتخم في الجماعة ديل وكان قصدو سليم والصورة بقت ليهو في الآخر واضحة
ما جئنا للعمل في وزارة الصحة بتزكية من أحد …
انت لو فعلا كنت نضيف…ما كنت جيت ليهم…يادكتور النضاف التركو العمل اول ما الناس ديل جو…ود الدهب المايصدا
شركة شينكو دى بتاعت الشركةاللى كانت المورد ارئيسي لكل الاجهزة التي استوردتها وزارة الصحة–اه اتذكرت بتاعت اخوانك ما بتاعتك يبقى انت برى ما عندك علاقة باخوانك —ياخ نحنا عندنا قنابييييييييير
الرجل واثق جدا من روحو و طرحو منطقى و واضح جدا… لو كان وسخان لما تم الاستغناء عنه..وواضح جدا ان هنالك حملة شعواء ضده من اصحاب الغرض و المتضررين من اصلاحاته. حتى بابه المسمى “كلامات” يتعرض لتعليقات غير موضوعية …. ادامك الله عزا للوطن ايها الدكتور..
د.كمال
رغم معارضتنا للحكومة نشهد بنظافة يد هذا الرجل وتواضعه ومالايعرفه الكثير يتعالج كثير من مصابي الكلى بمركز غسيل الكلى المشيد على نفقة هذه الاسرة العريقة بالحصاحيصا .د.كمال المابعرفك يجهلك .لكن عمائيل ناس الموتمر الولي تجعل الناس يشكوا في اي شخص
رائى المبدئ فيك هو المشاركة فى الحكومة بصورة مباشرة وانت مسؤول عن كل تقصير تم فى قطاع الصحة اتجاه المواطنين سواء كنت تعلم ام لا-كلامك هذا كنت تقوله ايام كنت وكيلا ليس الان-لا تخشى شيئا فالشعب اذكى من كل السياسيين المتملقين واذا كنت شاركت فى الحكومة عن غفلة منك فسيبرأك الشعب-
ثانيا ليس هناك عاقلا سودانيا واحدا لايشك فى مدى استغلال المال العام لصالح الكيزان فهم قد سرقوا وقتلو وفرقو السودانيين-لكى لا يكون كلامى هذا باطلا-
1-سرقوا المال العام-(دونك تقرير المراجع العام)
2-قتلوا-شهداء رمضان-كجبار-د-على-مجدى وووووو(دارفور واعتراف البشير نفسة ب10000 ضحية)وانا شاهدت مدى الدمار الحصل للقرى والمدن بعينى-
3-فرقوا السودانيين-(القبلية اصبحت اوضح من الشمس-وفصل الاقاليم على اساس عرقى وتعيين الولاة على اساس جهوى0
هذا قليل من كثير
سؤالى لك هل انت كنت شريك اصيل فى هكذا نظام؟
وهل انت راضى عنه؟ولماذا لم تبرئ نفسك قبل ان تشارك؟هل كنت تداهن النظام؟
هذه اسئلة مختصرة لك-ولا اريد ان اظلمك ولكن علينا بالظاهر ولا اشكك فى نواياك فالله وحده من يعلم
ونحن شاهدنا ونشاهد مدى التدهور المريع الذى وصلت اليه الصحة منذ مجى الكارثة الانقاذ-اعرف كثيرا من الاخصائيين ذوو الخبرة الطويلة فى الطب والادارة لكنهم فقط لم يلوثوا عقولهم واكتفوا بان يخدموا مواطنيهم من خلال المستشفيات والعيادات-
لك كامل الصحة والعافية
كمال عبدالقادر معروف حرامى كبير وذلك يشهادة جميع الاطباء السودانيين الفى انجلترا والموجودين بالسودان . كان سمسار عفارات فى انجلترا عندما كان الناس دفعتة بتخصصوا… وعندما عاد للسودان واصل السرفه فى عطاأت الصحه مع اخيه عاطف
تعاملك السيئ مع اضراب الاطباء وهم ابناء مهنتك وقد طالبوا بحقوقهم فتلبست دور السلطه بل واسأت اليهم وسخرت منهم ولن ينسوا لك ذلك ابداااااااا …
الكل يعرف ان اى شخص تقبل حكومة المؤتمر الوطنى (بتوظيفه) سواء كان اكاديمى مهنى او سياسى ، يجب ان لا يحلم بان ينظر او يغير او يقوم باى شئ سوى ما يأمر به المؤتمر الوطنى ، يعنى مسألة الاصلاح من الداخل والكلام البيرددو فيهو الاتحاديين وود المهدى دة كلو كلام فارغ ، وانت اذا تم توظيفك فالامر ما عندو أى علاقة بمصلحة المواطن …!!!
الحاجة التانية حكاية انك اصلاً عندك اموال ووارث وغيرو دة ما بيعنى شئ ، عندك مأمون حميده انا متأكد إنو اكثر ثراء منك وبرضو ما رفض الوزارة …!!
الحاجة الآخيرة وده ليك ولأى واحد بردد فى الاسطوانه ياها ، الادلة والمستندات … طبعاً بالرغم من انو السودان فى عهد الانقاذ لا يوجد به شفافيه على الاطلاق ، وكل امور الدولة فى الوزارات والمؤسسات تتم من عطاءات وغيرو بتتم فى اغلبها بصورة سرية وبطرق غير الطرق المعروفة مع وجود تزوير بصورة كبيرة والشى ده بيخلى امكانية الحصول على مستندات صعب غير امكانية التلاعب بيها ، رغم ده كلو فى السودان ماف حاجه يمكن إخفاءها للأبد والاسرار بتطلع زى ما عرفنا عن التلاعب الحصل فى مشاريع توطين العلاج واللغف بالملايين
يا دكتور
خليك من انك وارث وما وارث…
لو حقيقة انك وارث ما كان مشيت انجلترا مغتربا 12 سنة
كان مشيت لعلم ورجعت بعد 5-6 سنوات
ثم ان كنت أمينا حقا…عند تقديم العطاءات …كنت تقنع اخوك بعدم التقديم
او تقديم استقالتك…حفاظا على سمعتك وسمعت أسرتك.
أخيرا ما قصة الكهرباء؟ لقد علمنا ان المستشفى الجنوبى كان بيوصل الكهرباء من
مستشفى الخرطوم لمدة 4-6 شهور (يعنى كهرباء مجانا) ذى الكوز الكان موصل كهرباء من
الجامع الى منزله إبان الديمقراطية.
مهما كتبت ومهما بررت انت واخوانك من زمرة حرامية الأنقاذ…
وما تحاول تهرب انجلترا …طبعا يكون عندك جواز بريطانى ،…
راح نجيبك نجيبك
واذا استعصى ذلك قادرين بتصفيتك من قبل احد فدائى الثورة
تتحدى شنو يا أبو كمال ؟؟!!
الأخ د. كمال عبد القادر ….أرجو أن ترجع للتأريخ و شوف من من الأطباء تولوا وظيفة مدير عام مستشفى الخرطوم منذ الإستقلال الى عام 1989 و بعدها قليلا …… و من تولى وظيفة وكيل أول لوزارة الصحه فى ذات المده …..كل الذين شغلوا هذه الوظائف دخلوا الخدمة فى وزارة الصحه من الإمتياز و تدرجوا وفق الكفاءة الأدائية طوال سنوات قد إمتدت الى الثلاثين ( من طبيب إمتياز الى طبيب عمومى ثم الشده ثم حكيمباشى مستشفى طرفى و يمكن مساعد مفتش طبى ثم مفتش ثم حكيمباشى صحة مديريه بعد سنوات مساعد…..و تدرج الى طبيب بمستشفى كبير و نائب أختصاصى ثم إختصاصى و مستشار ثم كبير مستشارين الى أن تنافس لوظيفة مدير عام من مستشفى عاصمة مديريه الى أن تجى للخرطوم….)و قد تميزوا و تفانوا فى الخدمة الى أن بلغوا تلك الدرجات …… فما كل طبيب إشتغل 30 سنه تسلم وظيفة وكيل الوزارة بل واحد فقط و الأميز هو الذى يتم إختياره و بشروط قاسيه…..
و الآن قارن هذا مع شخصك …. متى تخرجت من الجامعه؟؟؟ …. و أظنك خريج جامعات مصريه الزقازيق و ما أعرف إيه كده!!! و متى إلتحقت للعمل فى وزارة الصحه و أين عملت ….و كم سنه عملت فيها حتى يولوك وظيفة مدير عام لأكبر مستشفى فى البلاد حته واحده رغم تكدس الأطباء و الأميز حتى داخل مستشفى الخرطوم ثم وكيلا أول للوزارة!!!!!( دا إنت حتى لم تشتغل مديرا لمستشفى الحصاحيصا…. مسقط رأسك و حيث آباءك الذين تركوا لكم إرثاً ومالاً لا يجعلكم تحتاجوا حتى للعمل….و 20 سنه مغترب تجمع فى المال وأنت غير محتاج لها و تخدم فى بلاد و ناس غير أهلك و من علموك ) فما هى المؤهلات التى تجعلك متميزا و تم بناء عليه تكليفك بتلك المهام؟؟؟ و ما ممكن تكون أتيت بإكتشاف مذهل لخدمة البشريه أو تكون على الأقل نصف مدة ما عملت فى إنجلترا كنت مديرا لأحد المستشفيات فى حتى أطرافها…( دا إنت معظم تلك السنوات إشتغلت – لوكم-) أو إنت كنت أميز طبيب سودانى و فاقت شهرتك الآخرين فى تلك البلاد ليتم إختيارك كمدير عام لمستشفى الخرطوم ثم وكيل أول للوزارة؟؟؟ ثم ماهى الإنجازات التى تميزت بها متفردا دون الآخرين فى إدارة مستشفى الخرطوم للتميّز يا دكتور؟؟؟و هل أحرزت من المجد ما أحرزه من إستدليت بأقواله مثل د. احمد زويل يا رجل لتكون فى مقام وكيل وزارة تعج بالكفاآت و الأقدمين و من بذلوا وخدموا؟؟؟ أليس فى ما وصلت إليه و ما إغتصبته بالمحسوبية و الإنتهازيه فـســــاد و أى فـســـاد؟؟؟؟وهل الفساد عندك توظبف قريب لك؟؟أو إرساء عطاء لمحسوب عليك؟؟
و منطقك (( ما جئنا للعمل في وزارة الصحة بتزكية من أحد ولا انتماءً لحزب أو قبيلة ولا رفعتنا إلى المناصب جهوية أو حركة مسلحة، إنما كان ذلك اعترافاً بما قدمنا في مستشفى الخرطوم من عمل يشهد عليه الجميع، )) يا دكتور إنت عملت فى وظائف كبيره على مقاسك و على قدراتك و سابق خبرتك العملية و الطبية و البهدله جاتك لأنو دا تم فى وجود من كانوا أكفأ منك بدرجات ….. لأسباب و مهام معينه أديتها بجدارة زادت بشكل كبير فى الإحتقان و الكراهية لشخصك فى الوزارة من قبل زملاءك الأطباء عامة قبل الآخرين ….. و ما توصفه أنت جهلا و غباءا بالحقد و الحسد على إيه ما أعرفش !!! و قد فشلت فشلا ذريعا هناك و هنا و الدليل شاتوك بعد ما أديت المهمة التى من أجلها إستخدموك و لهفك للنهب المصلح ( و قد سمعنا عن تحقيقات تجرى – وأكيد ستفرمل – فى حسابات مستشفى الخرطوم فى السنوات الماضيه و ربك يستر!!!) وأسأل عن ما يقال بس فى المستشفى الصينى و مشاريع توطين العلاج و ما أدراك بتوطين العلاج…. فى الداخل …. و ليه إنت مستعجل للمحاسبه ما حيجى اليوم فى القريب العاجل بإذن الله … فالمسألة لا تحتاج للتحدى و الحساب ولد … ( بالمناسبة تم إحالتى للمعاش ببلوغ الستين عاما !!! و لحين ذلك ما صرت حتى مدير مستسفى أقل درجه من مستشفى الخرطوم شأن العشرات من الأطباء و قد خدمنا لأكثر من 35 سنه و فى جل مناطق البلد و ما إغتربنا يوم وراء الدولار رغم الحاجه…مش دى عجيبه؟؟؟؟
تتحدى من يا حرامى … نعم عينت
لقد عينت د. هاله ابوزيدالمديره الحالبه لحوادث الخرطوم… وعينتها بعد قدومها من انجلترا مباشره وكان هناك اعتراض من الاطباء لانها لم تؤدى الخدمه الوطنيه…مع انو كل الاطباء ممنوع عملهم بدون اداء الخدمه الالزاميه ولكنك عينتها عصبا عن الجميع وهذه معلومه يعرفها جميع اطباء مستشفى الخرطوم… بلاش كذب.. وتتحدى كمان ..
د. كمال عبدالقادر: هل يحق له الحديث عن سوء الأدب؟؟!!
لعل “زمان المهازل” ما غادر ثمة دهشة لمندهش، ومع ذلك يحار المرء وهو
كمال عبدالقادر
يطالع تصريحا لوكيل وزارة الصحة عن “سوء أدب الأطباء” فيقول للصحافة أن تلك الممارسات ((لا تشبه الأطباء ولا ترقي لأخلاق مهنة الطب ولا للذوق البشري السليم في التعبير والحديث مع الأكبر سناً أو حديث الطالب مع استاذه)) أو ذلكم د. كمال الذي نعرف؟؟ أم يا ترى هو رجل آخر غير الذي نعرف؟؟!! أهو ربيب التنظيم الذي قال عنه، وعن سوء أدبه، الأستاذ محمود محمد طه “أنهم يفوقون سوء الظن العريض”؟؟!!
لعل أول ما يبادر المرء أن يتسآءل هل ترى أن دكتور كمال وقبيله قد حفظوا هذا الأدب “المزعوم” مع أستاذهم وولي نعمتهم د. حسن عبدالله الترابي “النحلان”؟؟!! ثم أن شواهد التاريخ القريب تشير، وبوضوح لا يدع ثمة ريبة لمستريب، أن هؤلاء، سادة آخر الزمان، هم أول من أسس لتعاطي “سوء الأدب” في المسرح السوداني ولا يزالون. د. كمال نفسه لانزال نذكر له، ولن ننسى، وقفاته المخجلة، بأي مقياس قستها، في أركان الأستاذ أحمد المصطفى دالي، في كلية الطب بجامعة الخرطوم، كان يأتي يومها لا ليقارع حجة بحجة ولا ليدحض رأيا برأي، كما أسس لذلك الجمهوريون وأشاعوه بين الناس وإنما يأتي ليتندر ويضحك، هو وقبيله، من الأخوان المسلمين الذين لا فكر لهم ولا أخلاق وتحفظ له الجامعة مقولته الدارجة ((والله يا دالي انت بس بتذكرني ود ابو قبورة)) ? وود ابو قبورة لمن لا يعرفه هو الفنان الكوميدي المرحوم محمود سراج عليه الرحمة والرضوان وهو ممن أذلتهم الإنقاذ وقد قال في مقابلة صحفية قبيل انتقاله أن من يريد أن يقضي وطرا من مدير التلفزيون “الإنقاذي” ? عوض جادين – فعليه بملاقاته “دهنسة لا ايمانا” في “الجامع” وقد ترفع هو أن يفعل ذلك عليه الرحمة والرضوان?
هل ترى أن الناس قد نسوا لدكتور كمال وأقرانه اذلالهم لعالم كبير في حجم الدكتور الشيخ كنيش حتى ساقوه لشالا مكبلا ثم ترك لهم البلاد لائذا ببلاد الكفار التي أعزته وأكرمته، وهي نفس بلاد الكفار التي لاذ بها كمالا وأعزته أيضا، وقد يسأل سائل ما هي الشروط “المادية” التي عاد بموجبها د. كمال من بريطانيا التي قضى فها ردحا من الزمان ليعمل وكيلا لوزارة الصحة؟؟ ما هي المؤهلات التي تميز د. كمال من آلاف الأطباء غيره ليتبؤأ هذا المنصب؟؟ كم يتقاضى د. كمال الآن، مقارنة بأي طبيب في أصقاع السودان، وهل يصرف ذلك بالدولار أسوة بزملائه الذين أسمتهم الإنقاذ “أهل التخصصات النادرة”، أم يصرف بالدينار الإسلامي؟؟!!
لعل غيض من فيض قد يغني، في هذه العجالة، ليشير لأحداث، لا حصر لها، في ولوغ هذا التنظيم الدخيل، ود. كمال من أساطينه، في الممارسات التي أسماها د. كمال “سوء أدب”، فيجدر بي هنا أن أذكر بأحداث قليلة وأختمها بسؤال لدكتور كمال أرجو أن يسعفنا بإجابة له.
لن نذهب للعجكو وأحداث معهد المعلمين العالي وغير ذلك ولكننا نسأل: هل يعتقد د. كمال أن الناس قد نسيت تمزيق د. مجذوب الخليفة لأوراق الامتحان في قاعة الامتحانات بجامعة الخرطوم واستفزازه للأساتذة؟؟ ثم، على تلك السنة البئيسة، هل نسي الناس إحتلال اتحاد الأخوان المسلمين لمكتب السيد مدير جامعة الخرطوم ومكتب العمادة في ديسمبر1981 وسعيهم لإخراج أساتذتهم بالقوة، والعنف اللفظي، من قاعات الإمتحانات..
ترى هل نسي الناس إطلاق الأخوان المسلمين للفتنة العمياء من عقالها والتي أودت بازهاق روح الغالي عبدالحكم؟؟ هل نسينا خروجهم على إتفاق 19 مارس، هل نسينا ابراهيم عبد الحفيظ، وهو يقول في ندوة مساء الثلاثاء 18 نوفمبر 1980 (ان المعركة التى نخوضها اليوم هى إمتداد للمعارك السابقة بين الحق والباطل .. بين الشرك والإيمان) الم يقل (ندخل هذه المعركة وفى ذهننا صورة اخواننا الذين سبقونا الى الشهادة .. الغالي وهو يتقلّب في الجنة وقد اغتيل لأنه يشهد الا اله الا الله)؟؟!!
هل نسينا “عنتريات” ابن عمر (لقد كانت الدبلوماسية تقيدنا زمنا طويلا اما الآن فقد اطلق سراحنا) ..(ضع السوط وأرفع السيف حتى لا ترى على ظهرها شيوعيا الخ الخ)!!
هل نسي الناس أحداث شمبات ? ابريل 1983 ? وصحيفتهم الحائطية تقول أنهم ضربوا طالبا “إعلاء لعزة المؤمنين واحكاما لمنطق القوة؟؟!! جاء في جريدة معالم الصادرة عن الأخوان المسلمين، العدد 47 بتاريخ 17/4/1983م (وحينها لا بد لحبل الصبر أن ينقطع وعزة المؤمنين ان تعلو ويرد الصاع صاعين فقد انتهت كل فرص الرحمة والأناة والتحمل فلقي مثل هذا الوغد جزاءه كاملا بذات كبايته من الشاي وبيد اذن لها الا تهون في سبيل الله وبالطبع لا يليق الا هذا النوع من الحكمة والأخذ في مثل هذه اللحظات أمام الأذيال والحاقدين بين يدي منطق القوة وعزة المؤمنين) انتهي
لعل سيل ما نذّكر به الناس قد لا ينتهي، وشواهد التاريخ القريب جد حاضرة ولكننا نختم مقالنا هذا بسؤال للدكتور كمال عبدالقادر الذي رباه تنظيمه على “عزة المؤمنين” وعلى “ما افلح قوم ولوا أمرهم إمرأة”، ذلك منذ أن كانوا لا يرشحون الطالبات في اتحادات الطلاب، مستندين على فتوى المودودي، ثم شرح محمد محمد صادق الكاروري لتلك الفتوى بأن “المرأة قارورة”، مرورا بترشح النساء ولكن بدون انزال صورهن، حتى العهد الذى أخذوا يرشحون فيه الطالبة وينزلون صورتها ويقولون عنها أنها “ذات علاقات إجتماعية واسعة”!! (هكذا)!!! السؤال الذي نحن بصدده لماذا ارتضى دكتور كمال الآن أن تكون السيدة د. تابيتا بطرس رئيسة عليه!!! الا يريد الفلاح و”العزة للمؤمنين” فهي بجانب انها إمرأة فهي مسيحية أيضا!! فترى كيف ارتضى كمالا وقبيله هذا “الإرتخاص” لعزة المؤمن” بل والمؤمن الرجل”؟؟!!
الإجابة عندي بسيطة، وهي أن تابيتا بطرس، وإن كانت إمرأة، فهي ذات شوكة وتسندها “عزة” الحركة الشعبية والعز هنا “سلاح” ولعل تلك هي اللغة الوحيدة التي يعرفها أهل الإنقاذ و”يدينون لها. ألم يقل كبيرهم “الما عندو سلاح ما بنسمع ليهو”؟؟!! ولأن الأطباء “الجوعى” لا سلاح لهم فقد حق لدكتور كمال أن يتعلم الزيانة في رأس كل منهم ويعلمه “حسن الأدب”
ترى هل فاقد الشيء يعطيه؟؟!! قطعا لا!!
بسم الله الرحمن الرحيم
جمعتني مع دكتور كمال عبد القادر الصحافة عبر مقال
بعد أن تم تعيينه وكيلا لوزارة الصحة القومية مباشرة
تحت عنوان أحمد وحاج أحمد وتدهور الخدمات الصحية،
إاتقيته في الوزارة في جلسة إمتدت لحوالي أكثر من 4 ساعات
متواصلة في أقل من إسبوع بعد أن صار وكيلا،
تناقشت معه ربما في كل ماطرحتموه من أسئلة وإستفسارات ،
أولا:
فيما يختص بتوطين العلاج بالداخل ولقناعته بالفساد والإفساد الذي صاحب
ذلك المشروع وهو دعوة حق أريد بها باطل ، فقد أوقف هو فورا مشروع التوطين الثالث،
وكان ذلك بداية حرب بينه وبين أصحاب تلك الشركات التي كان هدفها الثراء من علي أجساد المرضي
وآلامهم وأناتهم.
ثانيا:
عبر الإمدادات الطبية فقد سير قوافل تحمل المعدات الطبية إلي معظم مستشفيات السودان ،
والإمدادات الطبية جزء من وزارة الصحة القومية وإن كانت هيئة لها قانونها.
ثالثا:
إنشاء المجمعات الجراحية في كل من الخرطوم وأمدرمان وبحري
والتي فشلت قيادة وزارة الصحة الحالية في إفتتاحها
رابعا:
إنشاء مستشفي جبرة للطواريء بغرض إستقبال جميع الحالات الطارئة
ومحاولة تخفيف العبء علي مستشفي الخرطوم وتفريغها من التكدس،
وكان هذا السبب الأساسي في محاربة الكثيرين له لأن تضارب المصالح
كان سيد الموقف ، بل بعد ذهابه تم تحويل مستشفي الطواريء إلي
مكاتب، مستشفي يتم تحويله إلي مكاتب؟؟؟؟
رابعا:
هو جلس مع لجنة أطباء السودان وتفاوض معهم ووقع علي مطالبهم في 10/2/2010
ومن مهر إسمه في الإتفاق الوكيل الحالي، ولكن تعثرت الإتفاقية لأسباب ليس له دخل بها،
بل نقول إن كل المكتسبات التي جاءت للأطباء كانت عبر تلك الإتفاقية
وتوجيهات الوكيل د.كمال عبد القادر ، وإن كان هو جزء من منظومة حكم
في تلك الظروف وتوجد جهات أعلي منه كان حتي تلك الإتفاقيات غير مقبولة لها،
خامسا :
هنالك في وزارة الصحة لوبيات ومراكز قوي كانت تعمل من أجل إجهاض أي إصلاحات
يقوم بها دكتور كمال ، ومازالت هذه اللوبيات في الوزارة تنخر مثل السوس
ضد الأطباء وضد المرضي
سادسا:
دكتور كمال كما أعلم إنه قد جاءت به ظروف ليس من بينها أنه مؤتمر وطني، بل تعلمون ما آلت
إليه تلك الأيام من مشاكل وكيفية تعيين دكتور أبوعائشة وكيلا ثم ماتم بعد ذلك،
سابعا:
كما أعلم أسرة دكتور كمال لها من المقدرة المالية الكثير وهم من أثرياء الحصاحيصا،
بل كانوا يعملون في تجارة المعدات الطبية قبل سنين عددا،،
ثامنا:
الخلاف الذي حصل بين بروف حسب الرسول ود.كمال
كان خلافا بين مراكز القوي داخل الوزارة وخارجها
والتي إرتأت أن دكتور كمال قد سحب البساط من تحتها لأنهم أولاد فلان،
ولهذا فقد ناصروا بروف حسب الرسول كيدا ضد د.كمال
وليس من أجل مصلحة الوطن والمريض والكوادر الطبية،
ولهذا فقد ذهب الإثنان وخسرت الصحة والمريض والكوادر
خيرة الأطباء ، كمال وحسب الرسول،
والآن أنظروا من يدير وزارة الصحة
نفس الشخوص ونفس الملامح والشبه والعقلية،
أخيرا ،
أتمني أن تري النور تلك المذكرة التي كتبها دكتور كمال لرئاسة الجمهورية وهو وكيل للصحة،
في خضم مشاكل الأطباء بداية 2010 م،
شارحا كل كبيرة وصغيرة عن الخدمات الطبية ،
تعليما وتدريبا وحقوقا وواجبات وناصحا بما يراه مناسبا
من أجل إستقرار الخدمات الطبية،
ومع كل ذلك فإن دكتور كمال هو بشر وغير معصوم من الأخطاء،
والحساب هو ديدن الشفافية التي ننادي بها
من أجل إحقاق الحق وعدم أخذ الناس بالشبهات
بل إن الأدلة هي سيدة المواقف،
فإن كان قد أخطأ في تلك الفترة إداريا أو ماليا
فإن الحق يعلو ولا يعلي عليه وليس هنالك كبير علي الحساب،،،
فقط رجاء وأكرر رجاء:
أنظروا الآن إلي ما يدور في دهاليز الصحة إن كانت ولائية أو إتحادية،
أنظروا من يقود وزارة الصحة الإتحادية الآن؟
كم من المدة جلسوا علي تلك الكراسي في لعبة كراسي ليست تقليدية ،
تبديل من كرسي لكرسي فقط وداخل الحوش؟
أما الصحة الولائية وأيلولة المستشفيات فهذا شأن آخر
ومامون حميدة هو سيد الموقف فأين أنتم من كيفية إدارته لصحة المواطن
عبر صحة ولاية الخرطوم؟؟.؟
هذا رأي ، والرأي ربما كان خطأ أو صواب، والعديل راي واللعوج راي ،
ويبقي بيننا الود مع إختلاف وجهات النظر من أجل هذا الوطكن والمواطن
وهو في أسوأ ظروفه :: المرض،
يديكم دوام الصحة وتمام العافية والشكر علي العافية
بالمناسبه المعلف د. سيد عبدالقادر قنات ده والبدافع عن د. كمال ده… هو اخصائى التخدير بتاع مستشفى الامن………………….؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
الان فى نقابه من الاطباء الشرفاءولما نكنس التراش الملا البلد ده بنجيك يا دكتور بالمهله وح يكون فى قضاء نزيه وتظهر الحقائق انشاء الله .
اما عبدالله عثمان فطلع بره الموضوع مشاكل الاسلاميين مع الجمهوريين ده موضوع تانى الحديث الان عن فساد شخص
فى موقع حكومى وفى اشياء محدده (ذكرتنى ربيع عبد العاطى مع د. القراى مع الفارق
تخريمه :
شايفه الجمهوريين اليومين ديل مسخنيين مع الجماعه مع انكم ساكتين قريب 30 سنه , الخطه شنو
طبعا انت زول زعال اوعه تزعل انا بهظر معاك ؟
مشكلة دكتور كمال الشين ومعتصم جعفر رغم ان الجميع يشهد لهم بنظافة اليد الا ان دخولهم حظيرة المؤتمر الوطني وكل من دخل هذه الحظيرة فالأكيد هو غير آمن من القيل والقال والأكيد أنهم لم يستبينو النصح وهذا هو بيت القصيدوغلطة الشاطر بي مية.