كارثة كبرى تلحق بالشهادات الطبية السودانية مع تواصل انهيار الدولة.

محمد حسن العمدة

شهادات الخبرة والامتياز الطبية السودانية غير معترف بها علي مستوى دول الاتحاد الاوروبي !!! كارثة بحق وحقيقة ويتوالى الانهيار التام للدولة السودانية في جحيم سياسات اغبياء المؤتمر اللاوطني ورغم انف كل احاديث الكذب والقسم والادعاء الاجوف و( تقليب ) علي عثمان لعيونو تمثيلا وخداعا فمهما ( قلب وغمض ) في عويناتو سيظل الواقع اقوى واقوى وغدا سينهار كل شي وسيجد المواطن السوداني نفسه بلا دولة بلا مؤسسات وحينها لن ينفع الندم ابدا

الحاصل ان شهادات التدريب والخبرة تصدر بموجب معايير محددة اوروبيا.. الدول التي تستوفى هذه المعايير والشروط يتم الاعتراف بالشهادات الطبية الصادرة من المجلس الطبي للدولة بدول الاتحاد الاوربي .. وامتدادا للتدردي الحاصل في كافة قطاعات المؤسسات السودانية من حيث الموارد الطبيعية والبشرية فان الحقل الطبي شهد كذلك ترديا فظيعا سيؤدي حتما الى كوارث مستقبلية وان كانت قد بدات الان فعليا في كثير من المستشفيات او عفوا ما تسمى بالمستشفيات البيئة التي ينشا ويتدرب فيها الطالب الجامعي ثم يقضي فيها فترات امتيازه وتاهله لممارسة النشاط الطبي .. واحب ان اذكر كل ارزقية المؤتمر الوطني بان النشاط الطبي لهؤلاء هو البشر البشر بمعنى ( بنى ادميين ) اي خطا طبي او اهمال ينتج عن عدم وجود الكادر الطبي او البيئة الطبية يؤدي الي آلآم لا تطاق وعذاب عظيم للمريض اللي هو بشر يتالم كثيرا وكل معاناته هذه بسبب سياسات النظام الفاشلة وحيث لا ينذر في الافق باي نجاح لما تسمى بالاستراتيجية القومية الشاملة الربع قرنية او اي كان اسمها ( حيث يتبارى اركان النظام ومنظريه في ابتداع المسميات الهلامية) تغطية لخططهم الجهنمية لتدمير الانسان السوداني وبالتالي تدمير دولته فعلي عثمان طه لا يحب البحث في نتائج استراتيجيته ولكنه يقول انه يؤمل في الخطة القادمة لخمس سنوات مع ان ( 23 ) ثلاثة وعشرون عاما مضت كانت نتيجتها الدمار الشامل لكل مفاصل وقطاعات الدولة السودانية ابتداء من وعلي سبيل المثال :

* الانهيار الصحي حيث انعدمت الادوية المنقذة للحياة في مستشفيات العاصمة ولا اتحدث عن الاقاليم وانسانها المنسي .. ويكفي ان مستشفى مثل مستشفى الخرطوم بلغ انقطاع المياه والكهرباء وصرح النازي السادي مامون حميده باكثر من مرة بان المستشفي لن ينصلح حالها ابدا ولو جمعت لها كل اموال البترول !! اما مستشفيات الاقاليم فحدث ولا حرج حتى القطط والكلاب باتت تعافها ولا ترضى بالسكن والاكل فيها ..

* التعليم حيث تم تغيير المنهج الدراسي لافراغ العقول تماما من اي علم ليتم القضاء المبرم علي الطالب السوداني في جامعات ان بلغها.. لوجدها خالية من كل مواصفات ومؤهلات الجامعات العلمية فراس مال الجامعة فيما يسمى بثورة التعليم هو اخلاء المرحلة المتوسطة ثم تركيب يافطه جديدة بعد ان يتم بيع اليافطه القديمة والاستفادة منها واسم جميل بخط عريض مع انغام قيقم او شنان وعرضة من فخامة الرئيس وبذا تم افتتاح الجامعة حيث لا كتاب ولا استاذ ولا ادارة .
* اما في مجال قطاع النقل فحدث ولا حرج فلا احد يعلم حتى الان اين اختفت الخطوط الجوية السودانية بل ان خطوط مثل هيثرو لا احد يعلم حتى الان لمن بيع وحوادث الطائرات تكفلت باتمام الفساد ..
* في مجال الزراعة يكفي ان كافة مشاريع الاعاشة قد تم تدميرها وحال المزارع رايح جاي من السجون بسبب التعسر في السداد ( للحكومة ) مشورع الجزيرة اكبر المشاريع الزراعية في افريقيا والعالم العربي تم تخريبه وبيعت اصوله بواسطه شركات اشقاء فخامة الرئيس واقرباءه

* في مجال التصنيع يكفي ان 80 % من المصانع العاملة في ولاية الخرطوم حيث تعتبر من اضخم المناطق الصناعية في السودان قد اغلقت وتمت تصفيتها . وشوامخ مثل مصانع النسيج وعلي راسها مصنع الصداقة تم بيعه وتصفيته بواسطة شقيق البشير بالتصنيع الحربي و الوزير الفريد في عصرو عبد الرحيم محمد حسين صاحب النظرية ( النظرية ) لحماية الاجواء السودانية وصاحب فضيحة اقتحام قوات العدل والمساواة للعاصمة وعمارة الرباط
* في مجال الدفاع تسريح كافة القيادات العسكرية من ابناء الشعب السوداني واستبدالهم بخيالات مآتة واشباح نتج عنهم ازمة دارفور وانفصال الجنوب واحتلال حلايب والفشقة وتواجد القوات الدولية باعداد ضخمة نتيجة الفشل الامني .. مما يعتبر انتهاكا للسيادة الوطنية علي مر تاريخ السودان .. قديما وحديثا حتى ان زمن الاحتلال الانجليزي لم يبلغ تواجد القوات الدولية مثلما بلغ في عهد حكومة ( الجعجعة ) اربعون الف جندي اجنبي ..

وفي الحقيقة لا يوجد مكان في السودان ولا قطاع ولا جحر الا وقد خربه نظام المؤتمر اللاوطني ويصر علي تسمية ل هذا الخراب بالانجازات
ويكفي الانهيار الاقتصادي المهول الذي يعاني منه كل مواطن سوداني وارتفاع التضخم لدرجة مخيفة خاصة في ظل استمرار النظام في طباعة العملة محاولة منه للتهرب من الازمة المالية وهو بهذا يقود الانهيار باقصى سرعاته لان طباعة العملة لها نتائج كارثية في ظل غياب اي ناتج حقيقي في البلاد ..

المدهش حقا هو حالة الغيبوبة التي يعيش فيها المواطن فرغم كل هذه المصائب والخراب وكثرة الحديث عن فساد النظام وضياع البلد لا يتحرك احد سوا مجموعات شبابية وطلابية لها التحية فهل انعدمت الوطنية الى هذه الدرجة في الانسان السوداني لدرجة ان انفصال الجنوب وماسي دارفور وج كردفان والنيل الازرق والشرق والفقر والجوع والمرض شمالا ووسطا واحتلال التراب وتواجد القوات الدولية والغارات الاسرائيلية اليس هذا بكافي لاندلاع ثورة عارمة ترمي بهذا النظام الى مزبلة التاريخ ليكون عظة وعبرة ؟
هل ينتظر الانسان السوداني تدخل السماء للقضاء على النظام ورؤسه عبر الطائرات والعربات والامراض فقط ؟؟
رابط الخبر الكارثة ادناه

[url]http://www.medicalcouncil.ie/Information-for-Doctors/Certificates-of-Experience-or-Equivalent/Acceptable-Certificates-of-Experience.pdf[/url]

محمد حسن العمدة
[email][email protected][/email]
في 18 اكتوبر 2012

تعليق واحد

  1. هذا كله سببه حركات دارفور و عبد الواحد و الحركة الشعبية و العلمانيين و الصليبية و الصهيونية و دول الاستكبار!!!!

  2. افتتح الكاتب مقاله بأن “شهادات الخبرة والامتياز الطبية السودانية غير معترف بها علي مستوى دول الاتحاد الاوروبي “؟؟؟؟
    وختمه موضحا باللون الأزرق داخل المربع الأحمر، حسب فهمي، بأن “فترة الإمتياز لا تستوفي معايير المجلس الطبي للتدريب والخبرات اللازمة لمنح شهادة خبرة”
    وبالرجوع إلى رابط الخبر الكارثة أعلاه كما أورد كاتب المقال، يتضح أن المجلس الطبي المعني هو القائم بتنظيم عمل الأطباء في جمهورية ايرلندا وليس الإتحاد الأوربي كما زعم الكاتب…
    اللهم إلا أن يكون هذا المجلس يمثل دول الأتحاد الأوروبي….
    نرجو من أهل الشأن إفادتنا…
    ولا يختلف اثنان بأن التردي طال جميع المؤسسات داخل السودان منذ مجئ قوم لو.. في 1989

  3. العلوم التجريبية ليست فتاوى تصدر من هيئة علماء ال……….؟!..او صكوك ومنح وعطايا من جامعة (الجزيرة)..لكل من هب ..؟

  4. شهادة الخبر مش مشكلة كبيرة بس ماتكون شهادة الجامعات نفسها_الخبرة ممكن تكتسب في اي حتة تانية غير حقول المؤتمر الوطني الرامي فيها هذا الشعب

  5. شعبنا المغلوب علي أمره لا يهمه الأعتراف بشهاداتنا من اي دولة او تنظيم في العالم وماذا يستفيد من ذلك ؟؟؟ بل يهمه ان يعترف هو بأطبائنا قبل اي كان ؟؟؟ ان شعبنا لم يصرف ويتعب في تخريج اطبائنا لعلاج الغير وليعترف بهم الغير ؟؟ اننا نريد ان نعترف بهم نحن قبل الغير ؟؟؟ لا نريد ان نهاجر الي الأردن أو مصر لعلاج أبسط الحالات ؟؟؟ نريدهم علي أقل تقدير يتفوقوا علي أطباء الأردن ومصر حيث تصرف الملايين من العملات الصعبة في العلاج ودولة الكيزان لها ملحقية طبية بالأردن بها جيش من الموظفين لتسهيل العلاج في الأردن وتهمل تطوير مهنة الطب والأطباء في السودان لأن لهم وحدهم الأمكانات للعلاج بالخارج ولا يهم ان يموت الغير ؟؟؟ ايرلندا وكل دول الاتحاد الاوروبي لهم اطبائهم المخلصين ومؤهلين لعلاجهم ولا يحتاجوننا؟؟؟ فلماذا لا يكون لناأطباء مثلهم ؟؟؟ احد الطلاب السودانيين بالصين قال للمسؤول الصيني المختص بشؤون الطلبة الأجانب بأن شهادات الصين غير معترف بها ؟؟؟ ضحك الصيني وقال له من قال لك اننا نحتاج الي إعتراف من أحد ؟؟؟ اننا عندما أنشأنا جامعاتنا انشأناها لخدمة الشعب الصيني ؟؟؟ فل رأيت صيني يذهب الي دولة أجنبية للعلاج مثلاً إنهم يأتون الينا للعلاج والتسوق ( هنا تكمن الوطنية والغيرة علي الوطن )؟؟؟ ان اول خطوة إرتكبها جهلاء الأنقاذ كانت في تدمير التعليم بالسودان هي التعريب الذي حرم الطالب السوداني الذكي الطموح الباحث عن العلم من المراجع العالمية باللغة الأنجليزية والتي تصدر يومياً وبكثافة مذهلة من أكبر وأغني الدول بالعالم ؟؟؟ والدول العربية الغنية والتي لها إمكانات مادية لتطوير اللغة العربية والتعريب ترفض علناً وبإصرار تام استعمال لغتهم العربية في التعليم وبقينا ملك أكثر من الملك نفسه؟؟؟ وأحدث جامعة في السعودية منبع اللغة العربية تدرس باللغة الأنجليزية ؟؟؟ وتنتشر فروع الجامعات الأوربية والأمريكية والأسترالية في الخليج وتدرس باللغة الأنجليزية لغة العصر والعلم رضينا أم أبينا؟؟؟الأسر الميسورة في السودان وأغنياء الأنقاذ يتفاخرون بأبنائهم الذين يدرسون في الجامعات الأوربية والأمريكية ؟؟ إعلانات الوظائف في كل الدول العربية وفي السودان تزيل بجملة علي ان يجيد اللغة الأنجليزية تحدثاً وكتابةً ؟؟؟ فلننسي اعتراف الآخرين الذي لا يهمنا ونؤهل اطبائنا ونرقي بمهنة الطب والتمريض في السودان لخدمة مواطنينا قبل خدمة الغير ؟؟؟ هذا الكلام لا يفيد تجار الدين والشواذ المشغولين بزواج الأطفال وفقهه المرأة والحيض والنفاس والسرقة الله لا بارك فيهم ؟؟؟أملنا الكبير في حكومة ثورية تنهض بالسودان وتكنس هذا العفن من الكهنة الدجالين وتجار الدين اللصوص ان شاء الله ؟

  6. زمان كانت شهادة جامعة الخرطوم لها (شنة ورنة)الآن نحن فى الحضيض!وسمعتنا اصبحت زي الزفت !
    قبل أسبوع أستقليت المصعد وكنا أنا والثانى من ابناء جلدتي أما الثالث فهو شاب من بلاد الشام والذى بادر السوداني وأظنه زميله : أريد شهادة جامعية من عندكمنمشى بيها أمورنا ؟
    فاجابه السودانى بأدب شديد : يأخي الكلام ده حرام!
    فى قرارة نفسى أصابني احباط شديد وقلت فى سرى :
    هل وصلت بنا الأمور لهذا الحد .
    (خربانة من كبارها) لان الكيزان أضاعوا كل شيء جميل ن من الهيبةالعسكرية الى التعليم المقنن ،يمنحون صكوط (دكتوارة)الى أشبال تحت التدريب؟

  7. كل الشهادات غير معترف بها؟؟؟

    عرفنا انو الماتو في حرب الجنوب فطايس ؟؟؟؟؟

    وشهادات الحكومة مجروحة ؟؟؟

    حتي شهادة الاعتماد او خطاب الضمان البنكي للبنوك السودانية مرفوضة في بعض الدول ؟؟؟

    طيب يا اخوانا ،،، ما دام السودان كلو كيرى كيري .

    حتى الشهادات فوق الجامعات بقو يدوها كروة …

    وشهادة البحث بتتزور

    وشهادة الميلاد بتتزور

    وشهادة الوفاة بتتزور

    وفوق كل ده
    تصريحات ا لمسئولية مزورة

    انسان السودان نفسه اصبح مزور ..

    فالجواز السوداني والجنسية تم توزيعها لمن هب ودب من يملك مفتاح الخزنة ز

    عشان كدة الناس بقت تهاجر وتسعى لجنسية الدولة المضيفة

    اذن الوطنية نفسها مزورة .

    الزعل في شنو ؟؟؟؟

  8. الرجاء احترام عقل القارئ يا محمد يا عمدة وعلى قلة خبرتي أعرف أن أي منشور صادر ومن أي جهة لا سيما دول الاتحاد الاوربي يجب أن يكون ممهورا بختم ولو اردت مثل خطابك هذا لاتيت منه بالمئات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

انت تستخدم أداة تمنع ظهور الإعلانات

الرجاء تعطيل هذه الأداة، فذلك يساعدنا في الأستمرار في تقديم الخدمة ..