خطة لزراعة 23 الف شتلة لاشجار الهشاب بشمال كردفان

شرع معهد بحوث الصمغ العربي ودراسات التصحر بجامعة كردفان فى تنفيذ خطة عمل للموسم الزراعي تستهدف زراعة ٢٣ الف شتلة هشاب وأشجار أخري مثل الكتر والسدر وغيرها ويأتى ذلك فى اطار الاستعدادات للموسم الزراعي.
وقال مدير المعهد الدكتور منير الياس صديق فى تصريح (لسونا ) ان المعهد يبذل جهودا كبيره خلال هذه الأيام لتنفيذ واكمال العمل في استزراع شتول الهشاب وتوزيع البذور للمنتجين علي امتداد حزام الصمغ العربي بولاية شمال كردفان والولايات المجاورة.
وتطرق الي العمل المشترك مع برنامج الزراعة والتسويق المتكامل لتقديم ماده علمية ارشادية تساعد المرشدين الزراعيين لتنفيذ خططهم
وأضاف ان المعهد قام بتجهيز كل الحزم الارشادية المطلوبه كما ان له العديد من العلاقات الدوليه والمشاريع التي تتم مع الشركاء خارج السودان مشيرا للفليم الوثائقي الذى اصدره عن الشراكة الدولية ما بين المعهد وكلية الموارد والشركاء المحليين بجامعة الخرطوم والاقليميين في كل من كينيا وملاوي والشركاء الدوليين في المانيا وبريطانيا مبينا ان الفلم يحتوي علي عرض للشراكة مع مشروع التبلدي الغذائي الذي بدأ منذ العام ٢٠١٢م وحتي ٢٠٢٠ م ويتضمن كل الانشطه والبرامج في اطار المنتج المهم.




خبر جميل و مفرح ..خلونا نتجه للعمل و الإنتاج و نترك شغل السياسة اللي ضيع البلد ..علي الجميع دعم هذا التوجه عمليا لا بالكلام فقط
أتعجب كيف صرنا صغارا إلى هذه الدرجة معهد بحوث وجامعة وولايات وبلد أسمه السودان تطلع لزراعة فقط ثلاث وعشرين ألف شتلة هشاب في موسم بشرتنا الإرصاد بأنه سيكون مطيرا .. بالله عليكم ألم نصغر كثيرا بهذا الرقم المتواضع جدا.. كيف لنا القيام بإنجازات كبرى ووطننا قد أقعده العجز والبيات الصيفى والشتوي عن عمل أي عمل ذي قيمة ..لم أصدق هذا الرقم أبدا جارتنا أثيوبيا العام الماضى تباهت بزرع ثلاثمائة مليون شجرة ومن قبلها الهند التي زرعت خمسين مليون شجرة ألا نستحى ياقوم .ز لماذا صغرنا وحتى تطلعاتنا لم تعد تشبهنا.. تصوروا بلدا رؤوسه مهددة بالجنائية الدولية بانهم ابادوا شعوبهم والوزير يتبادل الإتهامات مع رئيسة و تنظيما سياسيا يدافع بشكل صريح عن الفساد والمفسدين ويتوعد من يكشفهم.. فإلى اين تقودنا هذه العوارض.؟ إلى فضاء الفشل الفسيح. كبروا أحلامك وتطلعاتكم فهذا العدد من الشتول تزرعها مدرسة أو جامعة أما الولايات فعليها أن تضع عشرات الملايين نصب عينيها لا أقل أبدا