٢٩ رمضان حدث ماحدث !!

أطياف
صباح محمد الحسن
تمر علينا اليوم الذكرى الرابعة لفض اعتصام الثوار ، امام القيادة العامة للجيش ، اكبر مجزرة في التاريخ ترتكبها قوات الشعب المسلحة ، ضد شعبها ، بشراكة الاجهزة الأمنية وقوات الدعم السريع بتاريخ 03 يونيو 2019 الموافق 29 رمضان
في مثل هذا اليوم لم تغلق المؤسسة العسكرية ابوابها في وجه الثوار حتى يكون خذلانا للشعب ، لم تقف صامته لأن الصراع والقضية كانت بين الثوار وحكم البشير لنسميه موقف حيادي في مثل هذا اليوم احتمى الشعب بالمؤسسة العسكرية وطرق بابها وليتها لم تفتح ، في مثل هذا التاريخ رسمت القيادة العسكرية خطتها اللعينة للقضاء على عشرات الشباب والتخلص من جثثهم في النيل ، لم يكن وقتها الشعب عدوا او دخيلا او متمردا او مليشيا ، كان شعب سلمي ينشد المدنية ويتغنى لها ، فغدرت به المؤسسة في نومه في رقعة كان يجب ان تكون له الدرع والحماية ، سلبته ليس حقه في الحرية والسلام وحسب بل حتى حقه في النجاة والإستغاثه
فبكى الشعب جيشه وقتها قبل ان يبكي شبابه وجعا وحرقة واذلالا ومهانة ، أن كيف لحامي الشعب ان يكون صياده ، في مثل هذا اليوم قطعت المؤسسة الحبل السرى الذي يتغذى منه الشعب حبا وانتماء لها
وفي هذا اليوم لاندري اين هو الكباشي ليحدث الشعب عن الذي حدث ويحدثنا عن مايجري الآن بالقيادة ، فالتاريخ يعيد نفسه ليضع جميع شركاء الجريمة الآن الدعم السريع وجهاز الأمن والجيش في مواجهة المدفع والخطر ، دون استثناء احد ، فشركاء الجريمة آنئذ اصبحوا فرقاء السلطة والأطماع اليوم ، فالجميع يقول نفسي ، عندما اصبحت المركب لاتسع إلا قائدا واحدا وربما لن تسير ابدا إلا ان يترجلا معا
فكيف يقضي الجميع هذه الليلة دون غيرها في ساحة القيادة اليوم ، كيف حالهم جميعا هل هم في أمان ام خوف ، في موقف نصر ام هزيمة ، في حالة قوة ام ضعف ، هل ما عاشه الشهداء وقتها عندما شخصت ابصارهم من فرط مفاجأة الغدر هل هو ذات الشعور الذي انتاب كل طرف عندما رأى الوجه الحقيقي للآخر وجد نفسه ينظر في كتاب اعماله ( إِنا كنا نسْتنسخ ما كنتم تعملون) !!
فلجنة وعدالة السماء ، ماكانت تنتظر عدالة لجنة نبيل اديب ، فالذين ماتوا من الثوار ماتوا لأجل هذا الوطن والذين يتصارعون الآن ينشدون الموت من اجل البقاء وحكم الوطن !
الا رحم الله شهداء الثورة في معركة الحرية والسلام والعدالة ، والرحمة للشهداء من العسكريين فجميعهم ماتوا بسبب هذه القيادات الحاكمة الظالمة
طيف أخير:
الطريق المدني بلافتة الثورة الذي عملوا على قطع عملية تعبيده قبل ان تكتمل، لن يجدوا غيره مهربا او ملاذا آمنا
الجريدة




كلنا شاهد و رأى !
الدعم السريع هو من ارتكب مجزرة فض الاعتصام!
كما قال احد الكتاب الوطنين: “:أللهم نصراً في معركة عنوانها الجيش السوداني ، بكيزانه ، وعفنه ، وخبوبه ، وربوبه .. إنه لم يعد عصياً علي التغيير ، وإن طال الزمان .. اما الجنجويد ، يقودهم رجلاً واحداً جاهلاً ، واسرته.”
اكبر مجزرة في التاريخ ترتكبها قوات الشعب المف٩سلحة ، ضد شعبها ، بشراكة الاجهزة الأمنية وقوات الدعم السريع)
يعني جريمة الجنجويد التي تتحدث عنها آلاف الأشرطة حملتيها للحيش. انتي علاقتك بال دقلو شنو؟؟ امس قرينا كلام ما صدقناه ولكن!!
والله يا جماعة كنا نعلم ان حميتي أكبر لص حمير.
بس تأكد لنا اخيرا جدا أن اخيه عبدالرحيم أكبر لص “جمال” نسأل الله السلامة.
هههههههههههه ياخ انت معلم !
بالله دي ملك يمين عبد رحيم دقلو !
استهداف الجداد الالكترونى الكيزانى للصحفية الشجاعة واضح جدا فى الفترة الاخيرة!
ولا يحيق المكر السيء الا باهله
وتلك الايام نداولها بين الناس
هكذا العدل الالهي الحق لا يبلى والديان لا يموت
دعهم يشربوا من نفس الكأس التي سقوها ضباط ٢٨ رمضان وهم صائمين وشباب الاعتصام وهم نائمين الهي ما اعدلك انت القوي العزيز
لا إله الا انت سبحانك انا كنا من الظالمين
ربنا لإن لم تغفر لنا وترحمنا لنكونن من الخاسرين
إلهي انهم طغوا في البلاد فاكثروا فيها الفساد فصب عليهم يا ربنا سوط عذاب إن ربك لبالمرصاد ربنا اتهم ضعفين من العذاب والعنهم لعنًا كبيرا
ولا يحيق المكر السيء الا باهله
وتلك الايام نداولها بين الناس
هكذا العدل الالهي الحق لا يبلى والديان لا يموت
دعهم يشربوا من نفس الكأس التي سقوها ضباط ٢٨ رمضان وهم صائمين وشباب الاعتصام وهم نائمين الهي ما اعدلك انت القوي العزيز
لا إله الا انت سبحانك انا كنا من الظالمين
ربنا لإن لم تغفر لنا وترحمنا لنكونن من الخاسرين
إلهي انهم طغوا في البلاد فاكثروا فيها الفساد فصب عليهم يا ربنا سوط عذاب إن ربك لبالمرصاد ربنا اتهم ضعفين من العذاب والعنهم لعنًا كبيرا
لسه انت شفت حاجة ..بلوا روسيكم الحلاقة الجد جاياكم
انتي تعتبري ما يحدث هو عدالة السماء انتقاما للشهداء في فض الاعتصام
ولعمري هذا غباء ليس بعده غباء
حتى الان قتل واصيب في هذه الحرب الالاف الذين ربما ربما لا يكون واحدا منهم قد شارك في فض الاعتصام أو له دور من قريب أو من بعيد فيه!
عدالة السماء حين تأتي فهي ليست عمباء كعمى بعض الجهلاء بل هي العدالة المطلقة التي لا تقتل بريئا انتقاما لبريئ اخر قد قتل.
قبل ما تمسكي قلمك وتكتبي في قضايا كهذه يجب ان تفكري في ابعاد ما تقوليه مش مجرد ورجغة بتاعة عنقالة منتظرين الحافلة في موقف جاكسون.
يقول الشاعر
تهدى الامور بأهل الرأي ماصلحت
فإن تولت فبالأشرار تنقاد
لا تصلح الناس فوضى لا سراة لها
ولا سراة اذا جهالهم سادوا
خلاص يا صباح
تاني نسميك “بت دقلو”
أو مسز صباح دقلو عشان تكون تسمية شرعية!
انا ملاحظك من زمان تحبيهم كتير وعاملة للدقالة ديل دعاية كبيرة
وفعلا من الحب ما قتل.
كيف تكون بت دقلو ممكن تقول ام دقلو انا بتكلم جد انت فاكر دقلو ده مواليد كم
كلامك صحيح فهي تتصابى رغم أنها في الستينات من العمر. ولكن افكارها للاسف افكار ناشطين مراهقين
(في هذا اليوم لاندري اين هو الكباشي ليحدث الشعب عن الذي حدث)
الست الصحفية الان بتسالي وين الكباشي مالك جاهلة و لا صغيرة ما عارفة الكباشي وين ما شفتي صورة في مركز القيادة و ما سمعتي حديثه في الفنوات قومي افي بالله
ضبط مسؤول رفيع بالدعم السريع يمارس الرزيلة مع كاتبة صحفية بشقة بشمبات.
الكاتبة لم توءيد الدعم السريع ولا ال دقلو ولكن قالت بكل وضوح انها كانت تتوقع ان حكمي الجيش المواطنين وهم امام القيادة العامة فلا تظلموها
كل ما يكتر الجداد الألكتروني الكيزاني
أعرف أن الكيزان مزنوقين زنقة كلب في طاحونة
سبمفونية الموت و سِريالية المشهد
نحن ، في الواقع , بصدد أغرب لحن يمكن
أن تسمعه أذن بشرية ؛ صوت الدانات وآهات
الجرحى وآخر, بل آخر شهادة أن لا اله إلا الله و
أن محمدا رسول الله . شهادة ٌبصوتٍ مبحوح يُطلقه
محتضر مزقت جسده الطاهر طلقة خبيثةٌ لئيمة أطلقها
عسكرى جبان , طلقةٌ اشتراها نفس هذا المحتضر بعد
أن اقتطع ثمنها من قوت يومه و علاجه و تعليم أبنائه
لتُأمِّن له و لذويه السلامة و الأمان من الخوف ؛ صوتٌ
لا تنفك و تُجزم أنه قادمٌ من عمق الخلد و الفِردوس .
كل هذا بمصاحبة الدانات الحاقدة و أزيز الطائرات التي
تُصر أن تُلقى بحممها على المشافى و مراكز العلاج
لتدكها دكاً دكا كأن نزلاء تلكم المشافى والمراكز لم
يكفهم ما هم فيه أصلاً من ألمٍ و سقم .
كل هذه الأصوات يصاحبها تهليلات و تكبيرات العيد,
تنطلق في و إصرارٍ و تحدٍ لصوت الدانات الخائبة
الخائنة , في أغرب سيمفونية يمكن أن تطرق أذناَ بشرية
, سيمفونيةٌ الموت الجنائزيةٌ أبى العسكر إلا أن
يُسمعوننا إياها في يوم العيد , يوم السلام و الأمن
و الأمان .
(شكراً) لكم أيها العسكر وأنتم لا تخوضون غِمار معارككم
إلا ضد البسمة و الفرحة , لا تخوضونها إلا ضد البراءة.
شكراً لكم وأنتم تدكون المستفيات وتُذهِقون أرواح المرضى
العليلة و تفقأون بطون الحوامل اللواتى كنّ على وشك أن
يضعن حملهن و بعد أن حملنه وهناً على وهن .
شكراً يا من أزهقتم الميلاد و الأعياد .
الاستاذة/ صباح.
تحية طيبة،
كل عام وانتم بخير، وانتهز فرصة قدوم عيد الفطر المبارك لا تقدم للجميع في صحيفة “الجريدة” الموقرة باحر ايات التهاني القلبية، متمنيا من الله تعالى ان يعيده علينا بالسلام والامان، سودان جديد ننعم فيه بالرخاء والافراح الدائمة، واتمني ل”جريدة” كل التوفيق والنجاح.