مقالات وآراء
من يصدق مسيلمة

عصب الشارع
صفاء الفحل
من يقنعنا بأن ما يجري بين قائد الانقلاب البرهان وقائد مليشيات الدعم السريع، ليس لعبة لإلهاء الناس عن التوقيع النهائي على الاتفاق الاطاري، وقد تعودنا من كلاهما الكذب، وأصبحنا لا نصدق حديثهما حتى ولو كان عن (كارثة) مرتقبة، يحاولون تصويرها بأنها نهاية البلاد رغم قناعة الجميع بأن هذا الوطن محروس برعاية المولى عز وجل وطيبة وكرم وسلمية أهله البسطاء.
أولا كان لا يحق للبرهان تسليم مطار مروي لجهة أجنبية، ولكنه يتصرف في البلاد كـ(ضيعة) تخصه لا كـ(وطن) يضم مئات الاثنيات والقبائل، كما لا يحق ايضا لقائد مليشيات الدعم السريع محاصرة المطار رغم قوله انه فعل ذلك مجبراً اخاك لا بطل، بعد تعنت البرهان واصراره على خبر تسليم البلاد لتكون رهنا لقوى خارجية، واصراره على عدم زج البلاد في الصراع المصري الإثيوبي على سد النهضة.
ورغم أننا لا نصدق بأن هناك صراع أساسا بين الجنرالين الذين يتحكمان في مصير أكثر من أربعين مليون مغلوب على أمره، إلا أن محاولاتهما (ايهام) الناس والعالم، بأن هناك صراع يجب ايقافه أولا قبل المضي في العملية السياسية، سيضر بالبلاد وسيستمر بكل تأكيد الركود الذي تعاني منه كافة القطاعات، ويعود على المواطن البسيط ضنكاً في العيش، وهو بكل تأكيد لن يخدم مصالحهم وقد يؤخر العملية السياسية لفترة ولكنه لن يوقفها نهائيا، ونعلم أيضا أن كل ما قلناه لا يهمهما كثيرا طالما أنهما على قمة الدولة ولو الى حين.
في السياسة تكمن المعادلات الغريبة فالكل (يلعن) وقوفه مع رغبة الشعب، في الوصول إلي حكومة مدنية ديموقراطية، بينما الجميع يعمل ضد ذلك فالبرهان يدعم الحركات الإسلامية التي لا تريد حكومة ديموقراطية بينما يدعم الرئيس المصري الذي تهدد الحركات الإسلامية وجوده البرهان، والخليج الذي يدعم حميدتي الذي يدعم الاتفاق الاطاري، يريد في ذات الوقت استمرار البرهان الدكتاتور حتى لا يواجه بحكومة مدنية يصعب التعامل معها، واليسار الذي يرفض التفاوض مع العسكر والحركات يدعم جهود حركة عبدالواحد، والكل يكذب ويظهر مالا يبطن والوطن يغلي بالمؤامرات والمواطن البسيط يقتله الجوع، فتبا للسياسة واكاذيبها.
علينا جميعا أن اردنا خيرا لمستقبل هذا الوطن أن نتجاوز جميع القوى السياسية الموجودة بالساحة اليوم من أحزاب عقائدية (الختمية والانصار) الى أحزاب يسارية (الشيوعي والبعث) الى تلك الاحزاب التي تتاجر باسم الدين، وابعاد العسكر والحركات المتمردة، ونلتف جميعا حول هؤلاء الشباب الذي دفع الغالي والنفيس وضحى بالأرواح من أجل هذا الوطن فهم المستقبل الحقيقي له.
والثورة ستظل مستمرة
والمجد والخلود للشهداءِ
الجريدة




الشيخ فرح ود تكتوك لزوج بتو قال يا ولدي امل ليها مصرانها وحك ليها عورانها تاني ما بتطرانا
انت أهبل ؟
نسأل الله رحيلك الان وليس غدًا كن رجل مسؤول وتحلى برجولة وجادل بآلتي هي احسن
قل خيرا آو أصمت بئس تربية المجاري والمراحيض
قالت صفاء
أولا كان لا يحق للبرهان تسليم مطار مروي لجهة أجنبية، ولكنه يتصرف في البلاد كـ(ضيعة) تخصه لا كـ(وطن) يضم مئات الاثنيات والقبائل،
ونقول
ايضا لا يحق له ان يسلم السلطة لاحزاب وجماعات لا وزن جماهيري لها مثل قحت المركزي، ولا يحق له ان يوقع على اتفاق اطاري ترفضه معظم القوى السياسية . بما فيهم حزب البعث والشيوعي والكتلة الديمقراطية دعك من الكيزان .
اشمعنى قحت المركزي لها حق فرض الوصاية على الشعب السوداني ، وتعداد قحت المركزي حمولة بص سياحي.
قحت فيها حزبين كان لهم النصيب الأكبر في آخر إنتخابات نزيهة أجريت في السودان
هما حزب الامة والإتحادي
قلتي أن حزب الأمة لا يملاء حافلة
نوابه فقط في البرلمان كانو اكثر مية
الصادق المهدي في آخر إنتخابات أحرز ثلاثة وثلاثين ألف صوت ؟؟؟؟
وما يقرب من نصف الناخبيين صوتوا لحزب الأمة
وهم بالملايين حينها
حتظلوا تكذبوا لمتين يا كيزان السجم ؟؟؟؟
ان شا الله تكونوا اقتنعتوا انكم لم تحسنوا إدارة الاختلاف بينكم.. وان لم تتعظوا حتى اللحظة فالقادم اسوأ.