مقالات وآراء
خبراء مصر الاستراتيجيين

عصب الشارع
صفاء الفحل
لم نخلص نحن من خبراءنا الاستراتيجيين الذين يملئون المحطات التلفزيونية ضجيجا واكاذيبا بلا علم او دراية ، حتى ظهر لنا خبراء (استراتيجيون) جدد من مصر (ام الكلام) يشرحون لنا الشخصية السودانية ويتحدثون وكأنما يعيشون في (سوق ام دفسو) ويعرفون السودان أكثر من السودانيين انفسهم، فيرفعون (ضغطنا) المرتفع اصلا بسبب الحماقات التي يمارسها طرفي النزاع هذه الايام.
هذه الاماني الطويل لم نسمع بها تتحدث يوما عن أكثر من خمسة ألف سجين سياسي في السجون المصرية اغلبهم من الإعلاميين والناشطين وحملة الدكتوراة، ان كانت هي دكتورة حقا ولم تعمل على مقارنة عملية (فض اعتصام القيادة) بما حدث في ميدان (رابعة العدوية) مع تحليل نفسي للفارق بين الشعبين، حيث صمت الشعب المصري تماما بعد حادث رابعة العدوية وتعامل بمقولتهم الشهيرة (الخواف ربى عياله) اما الشعب السوداني فقد استمرت ثورتة ولم تتوقف حتى اليوم.
التلفزيونات الاخبارية العربية وفي سباقها المحموم نحو التفرد والسبق تستضيف كل من هب ودب لتحليل الشخصية السودانية وما يجري هناك وهي بذلك تقع في خطأ كبير فكل شخصية داخل الوطن العربي تتميز بأشياء تختلف عن البلاد الاخرى فلا يمكن أن ترى في كل الوطن العربي رجال يتناولون الإفطار بالشارع العام والجيوش تتقاتل حولهم واصوات الرصاص يدوي على بعد أقل من كيلومتر واحد الا في السودان وكل هذه التحليل التي يطلقها هؤلاء الخبراء الاستراتيجيين قد تنطبق على بلدانهم ولكن ليس على السودان.
من يريد تحليل الشخصية السودانية عليه العودة الى الثورة المهدية حيث يدخل الرجال رؤوسهم في فوهة المدفع لتعطيله وان يسأل كيف مات علي عبداللطيف او عبدالفضيل الماظ والا يذهب بعيدا حتى ويراجع كيف يواجه شباب الثورة الرصاص بصدورهم العارية، وسيجد أمثلة لفراسة الرجل السوداني لا يوجد مثلها ليس بالوطن العربي بلا في كل العالم بأسره.
كل ما يقوله هؤلاء الخبراء الاستراتجيين بعيد تماما عن واقع شخصية الرجل السوداني الذي يمكن ان يخوض حربا من اجل (كلمة) ويمكن ان يسلم عنقه بكلمة طيبة والتحليل عن موازين القوى حسب النظريات العسكرية وغيرها لا ينطبق على الشخصية السودانية فيمكن لرجل واحد فيه ان يتحول فجأة لجيش كامل … وانتم لا تعرفون الشخصية السودانية فاصمتوا حتى لاتزيدوا الفتنة.
عصب وطني
هذه الحرب لن تنهيها موازين القوى بل الكلمة الطيبة.. فالنتبادل الاعتذار من اجل الوطن
والثورة ستظل مستمرة
والقصاص امر حتمي
الجريدة




ايامك راحت
ايامها راحت كيف ؟؟؟ خلاص يعني انتو رجعتوا استلمتو البلد ومن سيكون الرئيس علي كرتي ام صلاح قوش
صدقت الكاتبة و اصابت بس نحن لينا جيش واحد فلا نقبل غيره و عليه ان يحسم هذه الحرب لصالحه مهما زادت التكاليف وغلت المهور واي تهاود او تفاوض يعني تجميد المشكلة وترحيلها لجيل قادم فالحسم لا بد منه الان الان وليس غدا وامر البرهان سيكون اسهل كثبرا من امر الجن جويدي الطامح
سبمفونية الموت و سِريالية المشهد
نحن ، في الواقع , بصدد أغرب لحن يمكن
أن تسمعه أذن بشرية ؛ صوت الدانات وآهات
الجرحى وآخر, بل آخر شهادة أن لا اله إلا الله و
أن محمدا رسول الله . شهادة ٌبصوتٍ مبحوح يُطلقه
محتضر مزقت جسده الطاهر طلقة خبيثةٌ لئيمة أطلقها
عسكرى جبان , طلقةٌ اشتراها نفس هذا المحتضر بعد
أن اقتطع ثمنها من قوت يومه و علاجه و تعليم أبنائه
لتُأمِّن له و لذويه السلامة و الأمان من الخوف ؛ صوتٌ
لا تنفك و تُجزم أنه قادمٌ من عمق الخلد و الفِردوس .
كل هذا بمصاحبة الدانات الحاقدة و أزيز الطائرات التي
تُصر أن تُلقى بحممها على المشافى و مراكز العلاج
لتدكها دكاً دكا كأن نزلاء تلكم المشافى والمراكز لم
يكفهم ما هم فيه أصلاً من ألمٍ و سقم .
كل هذه الأصوات يصاحبها تهليلات و تكبيرات العيد,
تنطلق في و إصرارٍ و تحدٍ لصوت الدانات الخائبة
الخائنة , في أغرب سيمفونية يمكن أن تطرق أذناَ بشرية
, سيمفونيةٌ الموت الجنائزيةٌ أبى العسكر إلا أن
يُسمعوننا إياها في يوم العيد , يوم السلام و الأمن
و الأمان .
(شكراً) لكم أيها العسكر وأنتم لا تخوضون غِمار معارككم
إلا ضد البسمة و الفرحة , لا تخوضونها إلا ضد البراءة.
شكراً لكم وأنتم تدكون المستفيات وتُذهِِقون أرواح المرضى
العليلة و تفقأون بطون الحوامل اللواتى كنّ على وشك أن
يضعن حملهن و بعد أن حملنه وهناً على وهن .
شكراً يا من أزهقتم الميلاد و الأعياد .
مشكلتنا نحن حساسين للنقد..ماذ كرته أماني الطويل وصف حقيقي وعميق للشخصية السودانية وهو ظاهر من خلال الأداء السياسي للسودانيين .. ومن
الكتابات التي تتناول الشأن العام…و كتابتك ورد فعلك الآني والتلقائي.. لا يعرف الشخصية السودانية السودانيون فقط (خاصة انه الجمل ما بيعرف عودة رقبته)، فالكتابات و التعليقات في الصحف الاليكترونية كتاب مفتوح للشخصية السودانية وكيف يفكر السودانييون ومتى يفرحون و ما الذي يغضبهم..
الغريبة انه الشخصية السودانية لم يتناولها السودانيون كثيرا في كتاباتهم..( بعدد أصابع اليد)،
تدافع عن الحاقدة على السودان وشعبه دكتور أماني الطويل.. عجبي!!