مقالات وآراء سياسية

الإمارات أشرسُ الدول إستخداماً لعملائها لنهب ِ موارد السودانَ !

عثمان محمد حسن

* تقول منظمة اليونسكو أن هناك من يريد السودان (أرضَ مواردٍ ، فقط!) ليستخدم عملاءه لنهبه دون ضوضاء او ازعاج! .

* وكثيرون منا يعرفون هذه الحقيقة الموجِعة ، وتجدونني ، وتجدون سودانيين آخرين ، نحاول ، ما وسعنا الجهد ، لتوضيح عمالة عملاء الإمارات ، وهي أشرس الدول التي تستهدف اتخاذ السودان (أرض موارد فقط..) ، ونحن نعلم أن (بعض) عملاء الإمارات الأكثر نشاطاً، يربضون تحت سقف مركزية قحت ، وأن بعضهم رجال أعمال ، لكن حميدتي هو أكبرهم وأقذرهم وأحقرهم والأشد تدميراً للسودان وموارد السودان..

* والحرب الجارية في السودان ، الآن ، حرب بالوكالة بين مصر والإمارات ، وإن بدا ظاهرها حرباً بين البرهان وحميدتي .. وكثير من السودانيين يعلمون تلك الحقيقة ، ومع ذلك يساندون الجيش السوداني ، لأنهم واثقون من أن البرهان ، عميل مصر ، لابد زائل يوماً ما ، ولابد أن يحل محله ، يوماً ما ، قائد سوداني آخر ، قائد جيش حقيقي ، معنىً ومبنىً .. أما حميدتي ، عميل الإمارات ، فيكفي أنه قائد ميليشيا قبلية فاسدة ، لا مجال فيها للحديث عن بديل له من خارج خشم بيت آل دقلو..

* ومن نواحي أخرى ، فإن حميدتي (كرعينو الاثنتين) في الإمارات ، أما البرهان (فكراعو) اليمين في مصر و(كراعو) الشمال بين أمريكا والسعودية .. والثلاث من الدول المذكورة ، تستخدم عملاءها السودانيين لنهب موارد السودان دون ضوضاء أو ازعاج على عكس دولة الإمارات سيدة (الهرجلة والبرجلة) والاندفاع الشرس نحو موارد السودان..

* وبعض تلك الدول تحرِّك الآلية الثلاثية والآلية الرباعية ، في إتجاه مصالحها (دون ضوضاء أو ازعاج!) .. فلا غرابة في أن تفرض السعودية وأمريكا إجتماعَ جدة على البرهان وحميدتي ، سعياً لإيقاف الحرب الدموية وإيقاف الفوضى الجارية في السودان لخلق الإستقرار ونشر السلام في عموم البلاد ، لا حباً في السودان لذاته ، ولا  حباً في السودانيين ، بل عِشقاً للسودانِ كأرضَ موارد، وبس! .

*  وزير الخارجية الأمريكية ، أنتوني بلينكن ، هاتَفَ البرهان وحثَّه “على التحلي بالمرونة وروح القيادة” في المحادثات التي ترعاها السعودية وأمريكا في جدة .. ونجد تفسيراً لدبلوماسيّة هتاف بلينكن هذه في المثل الإنجليزي القائل:- إذا قدَّمت ملكة بريطانيا دعوةً ما لأحد رعاياها ، فدعوتها بمثابة أمر يستوجب التلبية..
” An invitation from the queen is an order! “

* أي أن وزير الخارجية الأمريكية أصدر أمراً (دبلوماسياً)  للبرهان بعدم التشدد مع حميدتي.. وهذا النوع من (الدبلومسية) الأمريكية هي التي قال عنها لافروف ،  وزير الخارجية الروسية : “أن الولايات المتحدة لديها  تاريخ مشين للغاية في دبلوماسية الإكراه”..

* إذن، الخارجية الأمريكية تبذل (دبلوماسية الإكراه) لإكراه البرهان على إبرام وتنفيذ وقف دائم للأعمال العدائية ، وربما لوقف دائم لإطلاق النار ، ومن ثم الصلح بين البرهان وحميدتي ، لخلق مسار آمن لإنسحاب الجنجويد إلى دارفور..

* لكن ، هل يتم توقيع الإتفاق النهائي كما تم توقيع الإتفاق الإطاري ، و(الكرعين فوق الرقاب) ، حسب ما قال حميدتي ، عقب التوقيع على الإتفاق الإطاري؟ .

* الإتفاق الإطاري ميتٌ إكلينيكياً ، لكن أمريكا سوف  تحاول إعطاءه قبلة الحياة من جديد .. قبلة تفضي إلى تشكيل حكومة مدنية ، حكومة تكون أمريكا هي المحرك للقرار السياسي ، المحلي والدولي ، للحكومة ، إذا تحقق قيامها! .

. * قال خالد عمر يوسف (سلك) لقناة (الجزيرة المسائية) ، قبل أيام ، أن قحت تتوقع أن تشمل مفاوضات جدة الجانب السياسي لأهميته ، وأن العملية السياسية لن ترجع لما قبل 15 أبريل بل سوف تحتاج إلى (إعادة نظر) فرضتها الأحداث  التي حدثت في السودان!! .

* أي أن الإتفاق الإطاري سوف يعود إلى الحياة ، ربما بقلب جديد ، تزرعه أمريكا  والسعودية في جدة..

حاشية………

* ويا سلِك ، الآمنك هِلِك! .

‫11 تعليقات

  1. لا اله الا الله
    اقترح ان يعود برنامج الموت الكان اسمو ساحات الفداء (الكان كلو طلس داك) وان يكلف اللايوق عصمان بكتابة واخراج مادته والتى ستكون عن انتصارات البرهان وحمشنته ورجالتو وكيف حمل سلاحه و قاد مليشياتو اااقصد مايسمي الجيش وهزم قوات الدعم السريع في ساعتين وقتل الشقيقين الشقيين واسر قادتهم واقربائهم وانو حكاية البدروم دى اشاعة طلعت من لجان المقاومة لان لجان المقاومة كانت تنسق مع الدعم السريع وشاركت بالقتال معهم بالسلاح الامريكي الجاى من اسرائيل وان قحت المجلس المركزى هى من خطط للحرب واغلقت الكباري في تمام الساعة ٣ صباح يوم ١٥ ابريل مستعينة بمليشياتها التى تم تدريبها في اسرائيل حاصرت قوات الدعم السريع جنوب المدينة الرياضية واطلقت الطلقة الاولي ثم هربوا للامارات لان قحت المجلس المركزى هم عملاء لاسرائيل والامارات والشيطان الرجيم
    وان قادة الحرية والتغيير طلعوا من الملة ولبسو الصليب ومزقوا كتاب القران وكانو عاوزين يفتحوا البارات وبيوت الدعارة وانهم من سرق خط هيثرو ومشروع الجزيرة ومحطة كهرباء الفولة واراضي السودان واموال البترول وعندهم حساب تجميعي من اموال الشعب لدعم تنظيمهم ومليشياتهم المختلفة وهم من قتلوا اهل دارفور واسكنوهم الملاجي وهم من انشأ بيوت الاشباح واغتصبوا فيها الرجال وهم من عمل وظيفة مغتصب وهم من اذل المرأه واهانها والهب ظهورهن بالسياط واغتصبهن وهتكو اعراض الاسر السودانية الكريمة.

    غايتو في ناس لايوقة شديييييييد خلاص

    غايتو الزول دا من محن البلد ومصيبة من مصايب الزمان وابتلاء كابتلاء الكيزان الارهابيين الطلاسين وكذابيين وملعونين ليوم الدين.
    اعوذ بالله
    اشهد ان لا اله الا الله واشهد ان محمد رسول الله.
    اقوم ابلع حباية الضغط

  2. الأخ/ عثمان.
    مساكم الله بالعافية والصحة التامة.
    نرجع تاني ونكرر نفس الكلام المعاد ألف مرة، لا الامارات غلطانة، ولا السعودية، ولا مصر.

    نحن السودانيين لا احد غيرنا اعطينا هذه الدول الفرص تلو الفرص مئات المرات ليستغلونا ويستعبدونا مرة اخري بعد خروج المستمر من بلدنا قبل (٦٥) سنة!!، نحنا من فرطنا تفريط شديد بهبل وعباطة في استقلالنا، وفي اقتصادنا وثرواتنا النفطية والحيوانية والخشبية والذهب واليورانيوم والقطن والصمغ العربي والكركدي!!

    نحنا، لا احد غيرنا ، نحن فقط نحن.. شعب وبرلمان ومجلس سيادة وحكومات واحزاب من بعنا حلفا، وفصلنا الشمال عن الجنوب، وسلمنا مناجم الذهب لجماعة “فاغنر” الروسية.

    لا تشتموا اي دولة عربة استعمرتنا بعد حكم بريطانيا (٥٧) عام، فنحن من اعطينا هذه الدول السودان باكمله في طبق من ذهب.

    1. يا استاذ بكرى قلنا ليك هذا الشخص مصاب بفايرس الكيزان ولا أمل فى شفائه, على كل حال كراعه تانى ما حتقدر تعتب دولة الامارات.

  3. التحية لك أستاذنا الكريم عثمان، يجب فضح العملاء و التنكيل بهم ( مهم جدا) كما تفعل حماس، بدءا بى طه عثمان الحسين مرورا بأعضاء اللجنة الأمنية وليس إنتهاء السفلة القحاطة، ياناس العميل طه كان مدير مكاتب (المهجوم المرجوم عمر البشير)، يعني أسرار السودان كلها مطلع عليها وهو على رأس عمله في حكومة السودان تم منحه الجنسية السعودية ( وهو يحمل اربعة وظائف دستورية في الدولة) اكيد ليس للتقديم بها للحصول على قطعة أرض في منطقة الباحة او عرر في المملكة انما اعلان العمالة على عينك ياتاجر والان ختما بدولة الامارات وشوفوا الحصل للسودان شنو.
    ##فضح عملاء السودان طه عثمان الحسين نموذجا والقحاطة دراسة حالة….ياأهل السودان لو ما بقيتوا شرسين ضد اي كائن أو دولة تتطاول على السودان والسودانين سوف تصبحون لقمة سائغة كأفراد وجماعات للاخرين لليسوى و المايسوى…في الصغيرة و الكبيرة ثوروا ثورة بركان.

  4. والله يا أخونا عصمان بعنادك المريب هذا وتزمتك لم تترك لنا مجالا للدفاع عنك. ما تنشره على هذا الموقع المرموق هذه الأيام شيء محير ويفتح المجال للظنون والتشكيك في دوافعك.

    من في عمرنا يجب أن يكون همه الوحيد هو مستقبل الوطن وسلامته وأمنه واستقراره وازدهاره للأجيال الناشئة لا التكسب من وأد ثورة الشباب والتطبيل لمن تلخصت أيديهم بدماء الشهداء الطاهرة وسلبوا خيرات البلاد وشردوا أهلها وأروهم كل صنوف الترهيب والتجويع والإذلال.

    هداك الله. ليس من حق أي شخص أن يكبح رغتك في الكتابة كما تشاء ولكن نصيحتي لك كأخ تهمه سمعتك الطيبة (التي ضربت بها عرض الحائط هذه الأيام) أن تصوم عن الكتابة والنشر حتى تضع هذه الحرب اللعينة أوزارها ويعود الأمن والأمان لوطننا الحبيب.

    1. عصمان ماخلى دولة لم يخيل لها السباب ولم ينسى ان يشمل قحت والمركزية ببركاته والغريبة غير متذكر جماعة تركيا الذين يرفلون فى نعيم ماجنوه… انا بس عاوز افهم الامارات او السعودية كانوا بيشتروا البضاعة السودانية لو ذهب او غيره باموالهم ام كانوا يأتوا الى السودان ويحفروا ويستخرجوا الذهب ثم يشحنوهوا الى الامارات

  5. فكراعو) اليمين في مصر و(كراعو) الشمال بين أمريكا والسعودية))
    وتحتو حميتي بعكازو يسوى ليهو في الغاغة حاميهو النوم هههههههههه

  6. حتي لا ننسي،
    نحن، لا احد غيرنا اعطينا الدول الاجنبية
    كل السودان هدية في طبق من ذهب:

    ١- الفريق/ عبود باع منطقة النوبة السودانية للمصريين بمبلغ(١٥) مليون دولار!!
    ٢-
    المشير/ البشير، باع القوات المسلحة للسعوديين، وأرسل الضباط والجنود الى اليمن.
    ٣-
    الجنرال/ “حميدتي”، باع قوات “الدعم السريع” لدولة الامارات، وارسل الضباط والجنود المرتزقة الي اليمن.
    ٤-
    حكومة البشير باعت الخطوط الجوية السودانية لشركة “عارف”
    الكويتية. والبشير باعت خط “هيثرو” لـ”شركة” عارف الكويتية.
    ٥-
    حكومة البشير باعت ميناء سواكن للحكومة التركية.
    ٦-
    السودان في زمن البشير، باع للملياردير السعودي/ جمعة الجمعة:
    ١- جزء كبير من ساحل البحر الاحمر، ٢- ومؤسسة السوق الحرة، ٣- جريدة الصحافة،. ٤- فندق قصر الصداقة، ٥- البنك العقاري، مليون متر من مشروع سندس الزراعي، ٧- (50 %) من شركة “دانفوديو” ٨- فندق القرين فلدج، ٩- معرض الخرطوم الدولي، ١٠-الشركة العالمية للاعمال الكهربائية والميكانيكية، ١١- مركز السودان الهندسة والمعلومات الرقمية، ١٢-مركز تسويق المنتجات والصناعات، ١٣-“كتس” لتقنية المعلومات وهندسة الكمبيوتر، ١٤- شركة الانشاءات الحديثة المحدودة، ١٥- شركة عقار للتنمية والاستثمار، ١٦- شركة العمران للبنية التحتية، ١٧- الجمعة للدعاية والاعلان، ١٨- الحصول علي (80 الف فدان) ثمانون ألف فدان اريد لها الانتزاع بالقوة من اهالي منطقة ابو حجار.
    ٧-
    حكومة البشير باعت النقل النهري لدولة الإمارات العربية.
    ٨-
    اتفق البشير مع الرئيس الروسي بوتين علي بناء قاعدة روسية في السودان .. ومن بعده اتفق “حميدتي” مع الروس علي مواصلة الحوار الجدي حول القاعدة الروسية في السودان.
    ٩-
    كل الذهب السوداني المهرب خرج من البلاد باتفاق سوداني- إماراتي.
    ١٠-
    رفضت حكومة دولة الإمارات استرجاع المليارات السودانية المتعلقة بعائدات النفط خلال الفترة من عام ١٩٩٩ حتي اليوم.
    ١١-
    قامت حكومة البرهان بيع ميناء “ابو عمامة” لشركة اماراتية.
    ١٢-
    ملياردير باكستاني اشتري فندق “Grand Hotel”.
    ١٣-
    سينما كوليزيوم ومستشفي الخرطوم اصبح ملك لبنك فيصل الإسلامي.
    ١٤-
    قام عبدالله شقيق عمر البشير باتفاق مع وزارة الداخلية علي بيع الجنسية السودانية وجواز السفر السوداني للاجئين السوريين في السودان. (قيمة الجواز الواحد بمبلغ ستة ألف دولار.).
    ١٥-
    بيع الفلل الرئاسية في الخرطوم لشركة كويتية.

    ***- وما خفي اعظم وادهى!!

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى