هل هي سُوَاقَة بالخَلا ، أم مؤشر حاجة لتغيير القَبَاطِنة يا قُوَى الحرية والتغيير؟!!
بروفيسور مهدي امين التوم توقعت من لقاء قوى الحرية و التغيير مؤخراً في القاهرة بعد كارثة الحرب المؤسفة ، و بعد كل ما سبق تلك الحرب أو أحاط بها من ملابسات ، توقعت منه أن يخرج ببلورة رؤى سياسية جديدة و مُحكَمَة ، و بإستحداث خطط عمل واقعية تستلهم دروس ما تم من تجارب و نكسات . كذلك تطلعت أن يخرج لنا اللقاء بإستراتيجيات عملية تنبثق من تقييم موضوعي و قراءة عقلانية للراهن السياسي و المجتمعي ، فتحاً لآفاقٍ مستقبلية تكون مقنعة للسواد الأعظم من الشعب الثوري المتطلع لسودانٍ جديدٍ خالٍ من كل عاهات و مُحَدِّدَات الماضي القريب و البعيد . لكن فوجئت بمخرجات روتينية باهتة لم تكن تتطلب قطع الفيافي لقاهرة المعز . أستثني من ذلك بنداً في البيان الختامي يؤكد إقرار رؤى سياسية و إستراتيجية جديدة تحدد مسار المستقبل و معالم طريقه ، مع وَعدٍ ظننته صادقاً، بنشر تلك الرؤى السياسية/الإستراتيجية لعامة الشعب خلال أيام قليلة بعد إنتهاء لقاء القاهرة . لكن بدل الإيفاء بالنشر ،كما وعد البيان الختامي ، تفاجأنا بإعلان تأجيله !! قالوا إن التأجيل يستهدف توسيع مظلة الرؤى الجديدة و ذلك بمحاولة إكتساب تأييد الحزب الشيوعي و مغاضبين آخرين . كان في ذلك تبرير كافٍ يستحق التأييد و الترحيب لما ينطوي عليه من إيجابيات يتطلع إليها كثيرون …
لكن بينما الكل منتظرين إختراقاً في الإتجاه المعلن ،و الذي بسببه تأجل إخطار عامة الشعب بالرؤى الجديدة ، فجأة قفزت أديس أبابا في الصورة أمامنا و تم إعلانها موقعاً لمنبر جديد تُبسَط خلاله ذات الرؤى و لكن في حضرة مجموعة جديدة تمثل جملة الموقعين علي طيب الذكر الإتفاق الإطاري ، بالإضافة إلى وحدات أخرى معارضة يراد كسب ودها و تأييدها .و يلاحظ مما توفر في الإعلام أنه ليس واضحاً في هذا الملتقى إن كان العسكر الموقعين علي الإتفاق الإطاري سيكونوا حضوراً أم لا، كما ليس واضحاً طبيعة المظلة التنظيمية و التمويلية التي يستظل بها هذا الشتات من المناوئين لحكم العسكر ماضياً و حاضراً .
كل ذلك يقود إلى حيرة و تساؤلات بريئة :- فهل نحن أمام تخبط تنظيمي و سياسي ، أم هو مجرد عدم إهتمام ، أو عدم إكتراث ، بالرأي العام للقوى الشعبية الثائرة التي بعثرتها الحرب في أصقاع الدنيا و فلوات الوطن !!! أم هل تراه مجرد إمعان لا يليق بظاهرة السواقة بالخلا تستدعي حاجة عاجلة لتغيير القباطنة لتصل سفينة الثورة بأمان و عجلة إلى مرافئ الحرية و السلام و العدالة !!!و لك الله يا وطني .بروفيسورمهدي أمين التوم14 أغسطس 2023 م[email protected]




يا استاذ لو كان لقحت قدرات الإجابة عن اى من هذه الأسئلة لما اوصلتنا إلى مزبلة التاريخ حيث نحن الآن!!!! اما عن تغيير القباطين فهل لقحت قباطين أصلا ؟ لابد أن لك زميل أو صديق من المختصين فى الادارة ، فرجاءا اسأله أن كان لأى من قباطنة قحت اى سمت أو صفة من سمات أو صفات القيادة؟ لن تجدها وهذا هو سبب تخبط قحت وهرجلتها هيكليا ووظيفيا .لاتحرث فى المحيط يا أستاذ فقحت قد ولدت مشوهة وقد ماتت.
يا استاذ لو كان لقحت قدرات الإجابة عن اى من هذه الأسئلة لما اوصلتنا إلى مزبلة التاريخ حيث نحن الآن!!!! اما عن تغيير القباطين فهل لقحت قباطين أصلا ؟ لابد أن لك زميل أو صديق من المختصين فى الادارة ، فرجاءا اسأله أن كان لأى من قباطنة قحت اى سمت أو صفة من سمات أو صفات القيادة؟ لن تجدها وهذا هو سبب تخبط قحت وهرجلتها هيكليا ووظيفيا .لاتحرث فى المحيط يا أستاذ فقحت قد ولدت مشوهة وقد ماتت او بالاحرى انتحرت .
قحت هي اكبر نحالف سياسي شهدته الساحة السياسية في السودان وتضم مختلف الطيف السياسي الفاعل من احزاب جماهيرية لا تنتطح عنزان في ثقلها الجماهيرى ومنظمات مجتمع مدني وقوى كفاح مسلح
وتضم معظم القوى الثورية التي قادت ثورة ديسمبر ولم يشذ عن هذه القوى الا الحزب الشيوعي وحزب البعث والهجوم علي قحت يقوم به الفلول لمعرفتهم بان قحت هي من ستقضي علي امالهم في العودة للحكم لنهب واذلال والانتقام من الشعب الذى لفظهم ويتماهي معهم بغباء الجذريون لمجرد الغيرة السياسية والكسب الحزبي الرخيص ولكن تبقي قحت صخرة عصية علي الانكسار مهما تناوشتها السهام من الفلول وبعض الرجرجة والقطيع
يا ناس الراكوبة المسمو نفسه (قحاطى سابق) ولا أظنه كذلك هو نفس الشخص الذى رد بعده (ساطع عبد الرحمن) -وحاشا السطوع منه- ذلك أن مضمون الكلام واحد، أنه أحد الفلول مزيفى الحقائق لعنة الله عليه ونسأله تعالى أن يأخذهم أخذ غزيز مقتدر ويخلص البلاد من دنسهم وعارهم
انا ليه مش عارف اصبح عدد مقدر من السودانيين بهذه السذاجة والبساطة ويعولون على عملاء قحط لحل مشاكل البلد الملاحظ ان ابواق المرتزقة الاحانب امثال ربيع واولاد الضئ ينعتون هذا الامى الجاهل الفاقد تربوى بالامير يعنى ببساطه اماره يعنى كل مات دقلو جاء دقلو كمايرتب لة اسياده فى الاقليم وبعد اقولك ديمقراطيه ودولة 56 ويتبعون سياسة الارض المحروقة نفس سياسة اسرائيل حتى يخاف الناس ويقبلو باى وضع والذى سوف ينتهى بتهجير الشعب السودانى وابادتة واستبدالة بشعوب اخرى وقالبا ما يكون الفلسطنيين خيار مطروح للاسف الشديد اصبح عدد مقدر من الشعب عباره عن قطيع يلعب به العملاء بفزاعة الكيزان
يا د.مهدى ما قاله ساطع أعلاه صحيح تماما فقد اوصلتنا قحت إلى مزبلة التاريخ وطبعا كما هو معلوم مزبلة التاريخ هى حقبة المهدية خاصة عهد الهالك اللارهابى المجرم عبد الله التعايشي.اوع يكون البروفسور مهدى حزب أمة، طبعآ ما معقول يكون في بروفيسور حزب أمة، واذا كان فى بروفيسور حزب أمة فعلى لقب بروفيسور الرحمة. معقول نقول بروفيسور عبدالله التعايشى
فكر شيوعي واسلامي متسلق .
الشيوعي قبول عالمي .
الاسلامي دعم اقليمي .
يا هؤلاء .. دعم قحت ليس لأشخاصهم ولا لأحزابهم ولا لجهويتهم ، بل هو دعم للدولة المدنية المنشودة والديمقراطية ، حتى وان نادى بها البرهان او كرتي واجب علينا ان نقف معه ، الدعم و المؤازرة لمن يأتي لنا بالمدنية ، وقحت ليست باشخاص هم مجموعة وطيف متعدد من الاحزاب والمهنيين وشباب الثورة والقوى المدنية (الشعب) رغم اخطاء هؤلاء ولكنهم يمثلون المدنية والشعب وهذا ما لدينا من قوى مدنية الى ان ينصلح حالهم وهذا ممكن من خلال نظام (ديمقراطي) غير متاح في حكم العسكر والاستبداد او ما افتقدناه في حكم الكيزان الذين كانوا يزجون مخالفيهم الرأي في بيوت الاشباح او قتلهم او ابادتهم .. فهمتوا يا جماعة ، ليه خيارنا هو (المدنية) وقحت هذه استطيع انا وانت ان ننتقدها او نغير من خلالها من يحكمنا ولكن لا استطيع مع العساكر والديكتاتورية او مع الكيزان و دعمهم السريع ان تنتقدهم او نغيرهم او مجرد ان تقول رأيك .. قحت في النهاية وان اخطأت فهي لم تفسد او تسرق او تقتل وليس لديها زنازين وبيوت اشباح و اشخاص بوظيفة (مغتصب) كما كان للكيزان او لديها جهاز امن يخرص الناس او جهاز عمليات ودعم سريع لإبادة الشعب .. اتفهمت ولا لسه ؟
طبعآ ما معقول يا عاكف أن ينتمى من يصل إلى بروفسور ، إلا بروفيسور صيني، إلى حزب تمثل فترة عبدالله التعايشى جذوره و يمثل الارهاب والقتل والسرقة والاغتصاب والذبح وكل الجرائم البشعة التى ارتكبها عبدالله التعايشى جوهر ثقافته. مشكلة الشعب السوداني مع عهد التعايشى الدموي أنه أصبح ملهما لامثال حميدتى الذى اعاد عهد التعايشى بحذافيره دردشة و تخلفا وجهلا ومنهجا واسلوبا وسلوكا في القتل والسرقة والاغتصاب والذبح وكل الجرائم البشعة التى ارتكبها عبدالله التعايشى بل ومشى ابعد من ذلك وادعي أنه المهدى المنتظر. أنه الانتظار السرمدى حيث يظهر للشعب السودانى فى كل فترة من يدعي أنه المهدى المنتظر ومعه خليفته التعايشى ويقتل ويسرق و يغتصب وووو . افبعد كل ذلك وغيره الكثير الكثير، هل ينتمى من يحمل حتى شهاده الأساس لحزب جاهل درويش بهذا الماضى والحاضر الدموي النتن ؟؟!!!!. ويسأل الشعب السوداني مكررا السؤال ماذا قدم ، حزب الدراويش، حزب الامة الدموى الفاشل منذ عهد التعايشى وإلى اليوم للوطن غير بوابة عبد القيوم؟وماذا يمكن أن يقدم للسودان مستقبلا غير التعايشين أمثال حميدتى والتعايشيات أمثال مريم المنصورة حليفة حميدتى أو تعايشى السودان الأن؟