ماذا تريد أن تقول UN !!

أطياف
صباح محمد الحسن
ماذا تريد أن تقول UN !!
يبدو أن الأمم المتحدة تطلق هذه الأيام حملة الخطاب الموحد بجملة من التصريحات والتقارير التي تؤكد أن المنظمة تريد أن تنتقل من دائرة الرجاء والطلب من طرفي الصراع لتنفيذ خططها وبرامجها، إلى مربع البحث عن خطة بديلة تمكنها من ممارسة عملها بصورة آمنة داخل السودان
والمتابع لخطاب الأمم المتحدة ينتبه أن المنظمة تتجه الآن لتغيير اسلوبها وتقف على أعتاب قرار جديد أرادت أن تمهد له عبر تصريحات متشابهة في المضمون
ولأول مرة تخرج بخطابات متواصلة لأكثر من اسبوعين دون توقف
فمنذ أن قالت الأمم المتحدة عقب إعلان نتائج الجولة الأولى للمفاوضات بجدة انها تحتاج إلى (ضمانات)، أكدت بهذا أنها لن تقبل بالعمل على هذه الأرض كما هي
جاء بعدها تصريح الأمين العام للأمم المتحدة أن الصراع في السودان تجاوز الحدود واصبح خطرا يهدد المنطقة وهذا تصريح يكشف مابعده
بعدها توالت التصريحات و قال وكيل الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون الإنسانية ومنسق الإغاثة في حالات الطوارئ مارتن غريفيث، إنه لا نهاية تلوح في الأفق للصراع الدائر في السودان منذ أكثر من سبعة أشهر
ومباشرة نشرت الأمم المتحدة تقرير من مكتبها لتنسيق الشؤون الإنسانية نقلًا عن موقع “أكليد” لتحليل الأزمات عن مقتل (10) آلاف سوداني ونزوح الملايين كشفت فيه أن دائرة الخطر تتسع في دارفور وقتل المدنيين بصورة فظيعة
ومن ثم أعلنت منظمة الأمم المتحدة للطفولة «اليونسيف» تلقيها مزيداً من التقارير المثيرة للقلق حول تجنيد الأطفال واستخدامهم في الحرب الدائرة بالسودان من قبل الطرفين
لم ينته الأمر وخرج برنامج الأمم المتحدة الإنمائي بتصريح كشف فيه إنه يُجري تحليلًا لآثار الحرب الاجتماعية والاقتصادية من أجل تحديد حجم الدمار والمساعدة في إعادة إعمار البنية التحتية
والمتابع لكل هذه التصريحات من جميع برامج الأمم المتحدة يجدها انتهت بعبارة واحدة (أن لاحل يلوح في الأفق وان المفاوضات في جدة لم تنجح حتى الآن في عملية وقف إطلاق النار)
هذا كله لم يأت عن محض صدفة انما يعني أن الأمم المتحدة تريد أن تقول شيئا، سبقته بوحدة الخطاب في جميع أقسامها وبرامجها، خطاب يتحدث عن أن الحل السياسي في جدة لم يضمن لها ممارسة عملها الإنساني في السودان وأنها تقوم الآن تهيئة الرأي العام السوداني لخطوة قادمة وقرار جديد متوقع يجعلها تتمكن من أداء مهمتها كاملة وقبلها تساهم في وقف إطلاق النار
إذن ماذا تريد الأمم المتحدة أن تقول !!
فالمنتظر لمجلس الأمن أن يقرر في جلساته قرارا جوهرياً بخصوص السودان يجب أن يتجه بنظره فورا لمكاتب الأمم المتحدة فمسألة القرار فيما يتعلق بقوات حفظ السلام وحماية المدنيين هو قرار الأمم المتحدة وليس مجلس الأمن.
طيف أخير:
#لا_للحرب
تنسيقية القوى المدنية (تقدم) الاسم الذي يعني أن لاخيار إلا للأمام يجب أن لايكرر أخطاء الماضي لترك أمر التقدم لشخصيات ساهمت من قبل في العودة للوراء!!
الجريدة




١-
إقتباس:
هذا كله لم يأت عن محض صدفة انما يعني أن الأمم المتحدة تريد أن تقول شيئا، سبقته بوحدة الخطاب في جميع أقسامها وبرامجها، خطاب يتحدث عن أن الحل السياسي في جدة لم يضمن لها ممارسة عملها الإنساني في السودان وأنها تقوم الآن تهيئة الرأي العام السوداني لخطوة قادمة وقرار جديد متوقع يجعلها تتمكن من أداء مهمتها كاملة وقبلها تساهم في وقف إطلاق النار.
٢-
تعليق:
الاستاذة/ صباح تحية.
كاتب هذا التعليق “بكري الصائغ” عمره أكبر من عمر منظمة الأمم المتحدة التي تأسست عام ١٩٤٥، ومنذ ظهورها واتابع نشاطاتها في كل المجالات بحكم دراستي القانون، وتابعت أغلب ما صدر عنها في قضايا تهم السودان، ومع الاسف الشديد لم تحقق المنظمة أي انجاز تشكر عليها في اي مسالة سودانية عرضت عليها طوال مدة السنوات الماضية ال(٣٤) عام الماضية التي حكم فيها البشير والبرهان البلاد، لم توقف المنظمة مجازر البشير ومن بعد البرهان ومازالت المجازر مستمرة منذ سبعة شهور مضت، لوكانت المنظمة تدخلت في عام ٢٠١١ لما وقع انفصال الجنوب، ولو كانت المنظمة جادة في استعادة الامن والأمان في السودان بحق وحقيق كثفت جهودها بصورة جادة في مساعيها لما فقدنا ارواح نحو (٢) مليون قتيل، ولكنها منظمة هشة لا تقوي علي الثبات في مواقفها بسبب وجود “حق الفيتو” المملوك لخمسة دول.
أقول لك يا استاذة صباح عن خبرة ودراية بما يدور في الاروقة الدولية، انه لا منظمة الأمم المتحدة، ولا البرلمان الاوروبي، ولا منظمة الوحدة الافريقية، ولا الجامعة العربية، ولا اجتماعات الايغاد، ولا اجتماعات جدة، قادرة علي حل مشكلة السودان.. ولن تقدر كل هذه المنظمات علي ايجاد حل لان القضية خرجت تماما من اياديها!!
كلام غريب
كل التصريحات التي ذكرتيها هي للامين العام للامم المتحدة أو الوكاالت التابعة له، ولا يملك الامين العام اي قرار.. القرار فقط بيد مجلس الامن، غويرتش لا يستطيع انفاذ اي قرار الا بعد عرضه واجازته من مجلس الامن واذا لم يحزه بكون لاغيا.
الامين العام هو مجرد موظف وكل الكلام بيد الدول الاعضاء ذات النفوذ
بصراحة انتي ما ناقشة اي حاجة
وهل ال UN هي صاحبة قرار
لاحظت في مقالاتك انك تعتبرين ما يصدر من أمانة المجلس شي ذا قيمة واي كلام يقوله الأمين العام تحمليه ما لا يحتمل
الامين العام لا يمتلك اي قرار واي كلام يقوله مجرد تصريح
الكلام عند أصحاب الكلام
لاتنتظري شيئا يااستاذه صباح من الUN، فدور الامم المتحده في الاونه الاخيره هو ابداء القلق فقط.
لقد ماتت فكرة هذه المنظمه يااستاذه صباح،وصارت ديكوريه مثل برلمانات الدول العربيه والافريقيه.واعتقد انه من الافضل للعالم حلها .
لاتوجد امم متحده بل توجد دول عظمي محدده تمسك بمقود القياده وتحدد اتجاه السير.
دور الامم المتحده هو ابداء القلق