“مقاومة الحصاحيصا”: مقتل مواطنين اثنين برصاص الدعم السريع

أعلنت لجان المقاومة في الحصاحيصا شمالي ولاية الجزيرة اليوم الجمعة عن مقتل مواطنيْن اثنين برصاص الدعم السريع.
قال بيان لجان المقاومة في الحصاحيصا إن مقتل هذين المواطنين “امتداد لسلسة جرائم الدعم السريع تجاه الأبرياء العزل من المدنيين”
وأدانت لجان المقاومة في الحصاحيصا في بيان اليوم الجمعة اطلع عليه “الترا سودان” مقتل المواطنين –وليد حسن وصديق حمدان– برصاص الدعم السريع، ووصفت سلوك الدعم السريع بالإجرامي وغير المسؤول، وعدته انتهاكًا لحرمة إنسان المنطقة وحياته، وقتلًا خارج نطاق القانون، وقالت إنه “جريمة حرب وجريمة ضد الإنسانية”.
وقال بيان لجان المقاومة في الحصاحيصا إن مقتل هذين المواطنين “امتداد لسلسة جرائم الدعم السريع تجاه الأبرياء العزل من المدنيين”، محملًا الدعم السريع المسؤولية الجنائية إزاء هؤلاء “الضحايا المدنيين الأبرياء” – بوصف البيان.
ووصلت قوات من الدعم السريع إلى الحصاحيصا الأربعاء الماضي، ونصبت حواجز عسكرية في شوارع المدينة عقب وصولها، وتعترض طريق المدنيين وتخضعهم للتفتيش – بحسب لجان المقاومة.
والأربعاء الماضي، أعلنت لجان مقاومة الحصاحيصا عن العثور على (11) جثة مجهولة الهوية بالقرب من إحدى الصيدليات وسط المدينة، تُعرّف على أربع منها فيما ما تزال بقية الجثث مجهولة الهوية.
وتتهم لجان مقاومة في مدينتي الحصاحيصا و”ود مدني” بالجزيرة قوات الدعم السريع بممارسة عمليات نهب في أسواق المدينتين منذ سيطرتها عليهما تباعًا يومي الإثنين والأربعاء.
وشكت لجان المقاومة في الحصاحيصا في تحديث ميداني أمس الخميس من استمرار انقطاع الكهرباء والمياه في المحلية، مع استمرار انقطاع شبكتي “سوداني” و”أم تي إن”. وقالت إن الأسواق والمحال التجارية ما تزال مغلقة، وجميع مستشفيات المدينة “خارج الخدمة تمامًا”، مع استمرار سرقة مخازن المواد الغذائية والاحتياجات العامة، محذرةً من أن الأوضاع في المحلية تمضي نحو “كارثة غذائية وصحية كبيرة”.
وأوضحت لجان مقاومة الحصاحيصا أن قرى “الحلاوين” وأحياء عديدة تواجه “وضعًا غذائيًا أشبه بالمجاعة”، مع استمرار اجتياح قوات الدعم السريع لأغلب مدن الجزيرة وقراها بما فيها “ود سلفاب” و”الولي” و”المسلمية” و”طابت”.
وناشدت لجان مقاومة الحصاحيصا المنظمات بتقديم العون الإنساني لمواطني الحصاحيصا وولاية الجزيرة.
الترا سودان




تسلحوا حتي تقضوا علي هذه العصابات المتفلتة
معقولة ياناس الجزيرة….اسبوع ماتميتوه مع الدعامة الجوع جاكم…كلام فيه شي من المبالغة …انا والله في بيتي في امدرمان من بداية الحرب ومعي كثير من الجيران ماف زول جاع….هنالك معناه نعم والكهرباء عادي شهر كامل بتكون قاطعة .بس عليكم بالصبر والصمود…سيبوا الولولة.
تطلب منهم عدم الولولة .. اتقي الله حتى الشكوى ممنوعة .. انت يممكن ظروفكم مختلفة ليه تنكر على المجروح يقول أخ
ارجوا من الشباب الثبات وقوف خلف الجيش و معرفة الشباب محلية الحصاحصا بجسارت الشهيد ود حبوب وقوفه ضد المستعر
اوقفو التمرد واحمى النساء الفتياة الموت فى سبيل العرض جهاد الضحيى معهم فى هذا لوقت لاتخافو الموت واحد الله هو الذى
يمت ويقدر الموت موت شجاع ولاتموت جبان موت من اجل حياة الضعفاء والمسكين وانغاز الابرياء لاتكن جبان تقدم الصفوف
كن مبادر ولاتكن خلف الرجال ليس القوى بسلاحه القوى بلايمان بالله ورسوله
اسم حمدان دارفوري،ريزيقي.
…ما في زول في السودان القديم اسمو حمدان الا يكون اصلو،ماهرى, محاميد، جنيد ،بقاري.
افراد الدعم السريع ن الفاقد التربوى الذين يحملون اسلحة ويتباهون بها وهم على غير دراية بألاخلاق ولا القيم السودانية ، حاليا يأخذون العربات من اصحابها ومن البيوت فى القرى بالجزيرة المجاورة لمدنى ، فداسى العامراب ، فداسى الحليماب ، القريقريب ، ودبلال ، العيكورة ، عبدالعزيز ، الدوينيب ، اربجى ، امدغينة ، الحيصاحيصا ، يروعون الاسر ، لا يراعون لكبار السن ولا المرضى ، اخذوا كمية من العربات عنوة واقتدارا لأنهم مسلحين بالكلاشنكوفات وغير مدربين على التعمل مع الاهالى ، ولأنهم يشعرون بالمهانة والخزى فسريعين التفلت ، يمكن الواحد منهم ان يطلق عليك رصاص فى اقل سوء تفاهم من جانبه ، لا يعرفون التفاهم ولا التعقل ، همج جىء بهم من الاحراش والصحارى ، لا تعليم ولا خلق ولا دين ولا حتى الاعراف السودانية السمحة العادية فهم لا يعرفونها ،،، بئس هؤلاء ، سوف يحفظ التاريخ لهم هذه الافعال ، كما حفظ للتتار والهمج الذين جاء بهم التعايشى قديما .