لازمته الحروب منذ الاستقلال.. لماذا السلاح بدل الحوار في السودان؟

تقرير: حميدة عبدالغني
يغرق السودان منذ استقلاله في صراعات مسلحة بين السلطة الحاكمة في المركز وحركات تمرد تنطلق من الهامش ترفع مطالب تنموية لمناطقها، في وقت غاب فيه الحوار المنتج الذي يضع حدًا لهذه الصراعات.
بيد أن كرة لهب الصراعات المسلحة تدحرجت بعد 74 عامًا لتصل إلى قلب المركز الذي يشتعل منذ أكثر من عام بصراع مميت بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع، وسط رفضًا للحوار الشامل بين السودانيين لإنهاء الحرب ووضع البلاد على مشارف مستقبل جديد.
نظام البشير الأسوأ
ويرى المتحدث باسم حزب التجمع الاتحادي، محمد عبدالحكم، أن حقبة الرئيس السابق عمر البشير كانت الأسوأ من حيث تكريس الصراعات المسلحة في البلاد ورفض قبول الآخر.
وقال لـ”الراكوبة” إن “ثلاثة عقود من القمع ورفض الرأي الآخر في حكم شمولي قابض عبر تنظيم أصولي متطرف لا يؤمن سوى برؤيته لإعادة صياغة المجتمع السوداني، كانت هي أسوأ عقود في تاريخ الدولة السودانية، بترسيخها للسلاح والعنف كمدخل للحكم، ما قاد المعارضة نفسها إلى انتهاج سبل العنف المضاد، علاوة على تثبت كل المظلومين من رافضي نهج المركز الحاكم بأن مدخلهم للسلطة لن يكون إلا عبر السلاح”.
وأضاف أن “نظام الإخوان المسلمين الإرهابي ظل يكافئ من يحمل السلاح ويحاربه بحصة في السلطة لإنزال بندقيته والدخول معه في إدارة جزء من الدولة”.
وذكر عبدالحكم أن “السودان ما قبل حكم التنظيم الاسلامي، خصوصًا في العهود الديمقراطية، كان واحة للحوار والتداول السلمي للسلطة في معظم محطاته، وفق مخرجات صناديق الاقتراع، بل حتى حملة السلاح ضد السلطة كانوا يجلسون للحوار للوصول لحلول حيال كيفية إدارة الدولة”.
وأضاف “لكن العهد الاسلاموي عمد على تغييب لغة الحوار ورسخ لسيادة العنف والعنف المضاد خاصة في أطراف البلاد، وعندما فقد السلطة عقب ثورة ديسمبر المجيدة، عمل على إشعال الحريق في كل البلاد، وكان قادته يخاطبون عناصرهم (إما نحن أو فلترق كل الدماء) فحرقوا السودان في حربهم الماثلة حاليا، بهدف واحد، تصفية كل الخصوم والعودة للحكم فوق جماجم السودانيين وحطام بلادهم”.
أخطأ النخبة
وتعاقبت على السودان منذ استقلاله نحو 6 حكومات عسكرية جاءت عبر انقلابات، وأخرى مدنية جاءت عبر انتخابات، ومع ذلك ظلت الحروب التي يخوضها الجيش السوداني ضد حركات التمرد مستمرة في الجنوب ودارفور والنيل الأزرق وجبال النوبة، فهل يدفع السودانيون الآن ثمن أخطأ حكامه السابقون؟.
يجيب القيادي بحزب الأمة القومي، عروة الصادق، بـ”نعم”، ويضيف أن “هنالك جذور تاريخية عميقة ترتبط بنخبة حاكمة ومجموعة سدنة كرست لأخطاء قادت لما نشهده اليوم من تردي ومن شعارات للحرب، فنجد أن تلك الادعاءات أسست للتهميش والفساد والنزاعات”.
ويلخص عروة أسباب استمرار الصراعات في 5 نقاط هي “التهميش التاريخي الذي مارسته سلطات متعاقبة، والنزاعات الداخلية التي أثاراتها حكومات وشعوب ضد بعضها، والتمكين والفساد السياسي الذي استأثرت بفعله نخبة مستبدة متحالفة عابرة للقبائل والمناطق والأديان، واختلال توزيع الموارد والفرص والسلطة والثورة، ثم غياب الحوكمة الرشيدة والشفافة ومكافحة الفساد”.
وقال عروة الصادق لـ”الراكوبة” إن عدة أقاليم تأخرت عن التنمية الحضرية والمتوازنة، وعانى مواطنوها من غياب التمثيل الحقيقي في السلطة، وتمت تعبئة المواطنين بخطابات مظلومية تدرجت من الاحتجاج السلمي وصولا لحمل السلاح والتمرد على سلطة الدولة المركزية حتى قبل الاستقلال، مشيرًا إلى أن التهميش بدأ قبل استقلال السودان في عام 1956 واستمر حتى الآن.
وأكد عروة أن الحوار بين السودانيين لم يغب، ولكن تم تغييبه عمدا بين السلطة ومعارضيها، لأن كل حوار يفضي إلى حل وإقناع واقتناع بقوة الحجة والمنطق.
وأضاف أنه “دوما تلجأ الأنظمة المتعسفة لإغلاق نوافذ الحوار وتستفز خصومها وتستدرجهم لحمل السلاح بغية انهاكهم أو إنهاء حواضنهم بالتدمير الممنهج والابادة العرقية كما حصل في دارفور وجنوب كردفان والنيل الأزرق، وصولًا لما نحن فيه من استخدام عنيف لمنطق القوة السلاح وغياب قوة المنطق”.
ذروة الاستكبار
وأكد عروة الصادق أن حقبتي مايو 1969 – 1984م والانقاذ 1989 – 2019م العسكريتين، مثلتا ذروة الاستكبار والتنكيل بالخصوم وصولا لاستخدام العنف كوسيلة لإخماد تحركات معارضيهم.
وأضاف أنه “في ذلك لم يدخروا أداة للعنف بدءًا من الرصاصة العادية وصولا لقاذفات اللهب والطائرات وأدوات التطهير العرقي، وسار في ركابهم وقع الحافر بالحافر النظام الانقلابي في أكتوبر 2021م، والذي أوصل البلاد إلى حافة الجحيم بإغلاقه ورفضه نتائج حوار مثمر انتج اتفاقا إطاريا قطعت جماعات النظام المباد الطريق أمام اكتماله بصورته النهائية ليتم استحضار أدوات العنف المسلح من جديد في صورة أبشع من كل الصور التي شهدتها حروب السودان طوال سني الصراع الدامي”.
وحول إذا ما كانت هذه الحرب الحالية ستكون الأخيرة ويتجه بعدها السودانيون لطاولة حوار ينهي صراعاتهم إلى الأبد، يقول عروة إنها “يمكن أن تكون الأخيرة في المنطقة العربية والأفريقية إذا تمت إزالة مسبباتها بصورة جذرية”.
وتابع “أستطيع القول جازما أنه ما لم تحسم قضية الحوار والمصالحة بين مختلف القوى المتحاربة والكيانات السياسية والمدنية والقيادات الأهلية والقوميات المنتشرة في السودان سنعيد تكرار الحرب في غضون عقد أو أقل وستتقسم البلاد إما بسبب استمرار الحرب الأهلية أو بسبب التدخلات الدولية”.
وشدد على أنه “مالم نتجاوز التحديات الكبيرة بالصدق والتجرد والنزاهة والتعاون والجهود المشتركة، لن يكون للسودان مستقبل ولن تكون أي اتفاقيات قادمة سوى تسكين للألم بصورة مؤقتة لتعود الأمور وتنفجر بعد سنوات أوعقود”.
احتكار السلطة
من جهته يرى الكاتب الصحفي والمحلل السياسي أبوعبيدة برغوث، أن دوامة الصراعات المسلحة التي يغرق فيها السودان منذ الاستغلال، ليست نتاج أخطاء وإنما بسبب منهج احتكار سلطة القرار السياسي والاقتصادي في البلاد منذ الاستقلال بواسطة نخب محددة.
وقال لـ”الراكوبة” إن الدولة التي تأسست بعد الاستقلال أبعدت المجموعات التي كان لها دور بارز في مناهضة الاستعمار وجاءت بمن صنعهم المستعمر ليخلفوه في البلاد لاستمرار مصالحه.
وأشار إلى أن المنهج الذي اتبعته النخبة التي سلمها الاستعمار مقاليد الحكم في السودان، قاد البلاد إلى اتون الصراعات المسلحة التي تغرق فيها الآن.
وأضاف أن “النخب الحاكمة ظلت تنظر إلى إي محاولة نضال ضد نهجهم بأنه محاولة لإنهاء الامتيازات التي رثوها من الاستعمار لذلك ظلت ظلت ترفض الحوار الذي يحقق المساواة بين السودانيين”.
وأوضح أن الحرب الجارية حاليًا لن تجعل أمام النخب الحاكمة من خيار غير التخلي عن سياسية احتكار الدولة والجلوس مع الآخرين في طاولة حوار لوضع أسس جديدة لإدارة الدولة بعدالة.




مشكلة السودان الأساسية والكبرى هي إنه سكان السودان سودانيين ، والحقيقة مشكلة أفريقيا كلها إنه سكان أفريقيا أفارقة. مسكين السودان لو كان كان ساكنينه أي بشر غير السودانيين كان السودان بقى جنة الله على الأرض.
سحيح 100% يا اخ المشكلة انه السودانيين …
ايها الناس نحن من نفر دمروا الارض اينما هبطوا …. قوم من فصيلة الافات الزراعية .. جراد مسلط لتدمير الاخضر واليابس !!
حتي مصر القربية دي احتارت في امرهم وماذا تفعل بالسودانيين !!
مصداقاً لكلامك هاك الدليل صورة وصوت .. بلاوي يا اخي فضحونا وفضوا نفسهم في الافاق وبين الامم ..
اسمع واستمتع ..
البشير يقول:
وبعدين نحن بنقول
“Good news … is not a news”
وكمان امين حسن عمر قال عندو دكتوراة … قاغد يتعتع واااا و ووي ثيينك ذااات ظااات
“no aaah .. movement .. aahh dry in the militias”
انجليزي سماسرة الكرين دا ناس طلحة ود شمة !!
مرض يا اخي اوهام السوداني وجهله بتواضع قدراته وانحطاط قدره … ومع ذلك يكابر ويزايذ ويتشبر ويتنبر !!
كحالة سكرتيرة المنصورة مريم بت المهدي المدعو الحارث ادريس ..
لو كان المعتدى سوداني فمن حقه علينا أن الحوار واسكات صوت الرصاص كما حدث في الماضى مع العديد من الحركات المسلحة الجنوبين لكن هذه المرة تحركها ايادي اجنبية بالمال والسلاح والجند لاطماع في موارد السودان الطبيعية من اراضي زراعية خصبة بملايين الافدنة ومياه عذبه وفيرة وثروات حيوانية ومعادن في باطن الأرض بالإضافة للبترول واليورانيوم والصمغ العربي والاغلي من كل ذلك موقع السودان الجغرافي
نسأل حميدتى كم الف من انفس مسلمة ممن ادخلتهم في هذه الحرب قد هلكوا
هل بن زايد سيعوض أمهاتهم فقد فلذات اكبادهن
لا حل غير الحرب لان الخصم ليس سودانى حتى جماعة حمدوك ليسوا كدمول حميدتى
ياخ انت شخص لا يطاق!!!!!!
وضح ابن افصح
ايش الغلط فى كلامى
عشان اكون معك
وبكده لا انت معى ولا انا معك
ياخ انت شخص لا يطاق!!!!!!
وانا لا اتمنى ان امثالك يطيقنى لانك لست مواطن وقد تكون دخلت السودان مع هذه المليشيا المأجورة بالدرهم الأماراتى
شفت كلمة تحركها ايادي اجنبية دي جملة ظل يرددها قادة الانقاذ مع حركة قرنق/ وعبد الواحد، وخليل، ومناوي كلهم كانت تحركهم ايادي خارجية.
الان نفس الاسطوانة المشروخة تحركهم ايادي خارجية ياخي دا توهم وكذلك اسلوب لخم الشعب السوداني، هو الشعب السوداني ذاتو يستاهل لأن الاسلاميين عرفوا نقاط ضعفه وخوف من بعبع الايادي الخارجية فكل شئ يعلقونه له في الايادي الخارجية.
المنطق بقول انت ليه تعطي ثغرة للأيادي الخارجية تتدخل في شأنك الداخلي لدرجة انها تقيم حروب، انظر الآن الجيش يتهم الامارات والان هي بمثابة العدو بالنسبة له، طيب لما لا يكون هو نفسه ايادي خارجية تزعزع الامن في الامارات وتخلق له ازمة وحرب “كنيقدر” المشكلة في الشعب السوداني الذي يقوده هؤلاء الاسلاميين الابالسة من هاوية الى هاوية. بلى يخمكم جميعا ياخ
خليهم يشيلوها ياجالال لطفي …..يامصري
السودان عبارة عن قوميات و قبائل غير متجانسة جمعهم الاستعمار فى رقعة جغرافية واسعة. لا الدين و لا اللغة العربية قدرت على أن تجعل منهم امة واحدة .
أفضل بدل التنظير السياسي الناس تطرح خيار الانفصال بصورة جادة و لا سوف تتكرر هذه الحروب العبثية فى حيات الأجيال القادمة.
ومن عاهات وآفات البلاد منذ الاستقلال ذلك الشيخ اللزج صاحب الابتسامة الصفراء الخبيثة القميئة …
حسن الترابي كاهن بل كهنوت الشر واس البلاء ..
وكبير خاخامات المحفل الاسلاماسوني …
في هذا المقطع منجعص في الكرسي الوهيط ويقول متبسماً وفي غاية الانشراح:
“السودان الآن ينهار ويمكن ان يتمزق”
وكأنه شاهد ومراقب للاحداث ومتفرج وليس صانع الاحداث ومخرج ومدبر المؤامرات التي ادت الي فصل الجنوب !! وتمزق البلاد !!
ثم يضيف
“اصبح بلدنا نكداً منحوساً” !!
https://x.com/i/status/1805246481282011635
يغرق السودان منذ استقلاله في صراعات مسلحة بين السلطة الحاكمة في المركز وحركات تمرد تنطلق من الهامش ترفع مطالب تنموية لمناطقها، في وقت غاب فيه الحوار المنتج الذي يضع حدًا لهذه الصراعات.
ماذا تستنتج من هذا العنوان قليك منذ استقلاله وهو فى صراعات من السبب في هذه الصراعات ،، ما تقولى كيزان وفلول وغيره دى اكبر كذبة عرفها السودان، مشكلة السودان فى من يحكموه وهو سكان الإقليم الشمالى او تحديدا قبيلتين التى احتكرت السلطة واذاقت الشعب السوداني سوء العذاب بحجة احتكار التعليم والشعب السوداني كله جاهل الا هم فقط ،، ذهبو إلى غرب السودان واشعلو فيه نيران العنصرية والاحتراب واطلقو علي جميع سكان الاقليم انهم تشاديين ونيجيريين ثم ذهبو إلى الآن شرق السودان واشعلو فيه أيضا نيران العنصرية والحرب،،وأطلقو علي جميع سكان الإقليم انهم احباش واريتريين وخاسا وقبل ذلك أحرقوا الجنوب وقتلو فيه قرابة 2 مليون جنوبي دون أن يرجف لهم جفن ،،
كيف يستوي الأمر مع هؤلاء ،، الان هل يستطيع احد منكم أن يقول لى ماذا استفاد السودان من حكمهم بل ماذا استفاد شمال السودان من هؤلاء ،، أين موقع السودان من دول أفريقيا 🌍 ألم يحن وقت اقتلاعهم من السلطة واخراجهم من السودان ؟؟؟؟؟؟ الف استفهام
لا اتفق معك ان قبيلتين احتكارتا السلطة دون غيرهما من قبائل السودان فالواقع يقول ان عهود الديموقراطية شارك فيها كل ابناء السودان عبر انتخابات حرة ونزيهة جاءت بممثلين من كل مناطق السودان اما يكون هؤلاء الممثلين جاءوا الي المركز وانشغلوا بمصالحهم الشخصية والحزبية ونسوا من جاءوا لتمثيلهم فهذا امر آخر علاجه ترسيخ مبدأ الديموقراطية نفسه ومعالجة اختلالات مواعينها من أحزاب سياسية واتحادات مهنية ومنظمات مجتمع مدني وغيرها.. أما عهود الدكتاتورية والأنظمة الشمولية فهي اصلا بطبيعتها لا يعول عليها في مباديء الحرية والعدل والمساواة وتوزيع السلطة والتنمية المستدامة وينصب جل همها في تثبيت أركان حكمها وهي أيضا تضم فئات ومجموعات من كافة مناطق السودان القاسم المشترك بينهم المصالح الشخصية الضيقة.
منصور القندب:
فرغ الحقد والعنصرية الفيك تعال اتحدث عن مشاكل السودان اي مصيبة شمال شمال ياخي هات مواطن شمالي ضرب ولا نهب ولا قتل معدن دهب اكرر لك كلامي انت ياعن جهل او متعمد تخدم اجندة الصهيونية جنوب السودان اطلقوا حرب شمالي جلابي الكيزان فصلوا لهم الجنوب بتواطؤا امريكي وضغط امريكي فصلوا الجنوب ولعت دارفور واي زول من حقه يشتم اي مسؤول او يمدحه لكن لا يحق لك ان تعمم واي زول يعمم صهيوني عميل اختار والدعم السريع مع برهان بالوثائق اعطوا شركة علاقات صاحبها ضابط بالموساد متقاعد 6 مليون دولار لتقديمهم للمجتمع الدولي كبديل للحكم في السودان .. اي مصيبة تحصل شماعة شمالي شمالي هل انت سوداني طيب انا البكتب ليك دا شمالي وعيالي اولاد خالتهم رزيقات يبقى ميز بين الخطاب التحريضي السياسي والمجتمع خصمك اي سياسي بلوا بي طريقتك لكن ما تحشر المجتمع في مشاكلك او مرضك العنصري دا استغفر الله ياخي انت ما شفت اي حاجه ولا مريت باي ظروف خليك في غبائك
والكيزان هم منو…..كرتي ..هوالاصل …والسنوسي …نازح الي الشودان برقاوي والترابي ايضا ….علي الحاج شادي زغاوي ….يعني الشمال هم الكيزان الحقه والجيش هو الشمال حقه وماعداهم فلنقاويين
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته و بعد
ليس شرطا ان يكون لكل المواطنين من يمثلهم في السلطة الحاكمة طالما كان الفرد الحاكم أو المتحكم يعامل شعبه بالشفافية المطلوبة و يضع نفسه موضع المحكوم كما أن البشير صرح علي العلن أنه جاء بالبندقية و من اراد الحكم فليواجه بالبندقية مما دعي الجميع لحمل السلاح فهل مثل هذا التصريح يمكن ان يصدر من عاقل ؟؟؟؟؟ دعني أقهقه علي الغباء و الجهل عجبي ؟
قمة التخلف ممن يدعون المعرفة وأنهم نخب وشعب جاهل وسازج وعبيط …الحل واحد والله واحد مدنية ديمقراطية شفافية وحرية الإعلام واحترام الدستور والقوانين كما خلق الله في باقي العالم وحتي لو كان كل المسؤولين الذين يديرون الدولة من قرية واحدة ما دام هم علي قدر المسوؤلية ويؤمنون بالديمقراطية والتداول السلمي للسلطة ونزيهين لا يسرقون اما ان يطالب البعض بأن يكون لهم ممثلين في السلطة فهذا هراء وخراء ماذا تستفيد من محتال حرامي يمتهن السياسة لتحقيق مصالحه الضيقة من أمثال البرهان وحميدتي و مناوي وجبريل والتوم هجو واردول وعسكوري او ال دقلو او اي كوز محتال غريب الاطوار؟!!!!! كبر مخك يا وهم يا سازج ياعببط يا اهبل وطالب بالمدنية والديمقراطية والعدالة والتداول السلمي للسلطة كبقية خلق الله في أنحاء الكرة الأرضية من حياة افضل للأجيال القادمة.. طالب كالشعوب والامم التي تقدمت وتطورت وعندها لن يجد هؤلاء الفشلة اللصوص النصابين والعطالي من السياسيين والعسكر والمليشيات وعطالي الادارات الأهلية والعمد وباقي الزباله من بيئة يتغوطوا فيها ..اترك العاطفة واستخدم عقلك ولو مرة ايها السوداني العبيط السازج فالمؤسسية والمؤسسات القوية وتطبيق القوانين واحترام الدستور هي التي تقود الامم وليس أشخاص محتالين وفاشلين يلهبون عواطفكم بالهتافات والخطب الرنانة وعندها فانك تلغي عقلك وتهرول خلف عواطفك السازجة ……
فعلا الجيش كان سبب البلاوي للسودان واهل السودان فمنذ تاسيس، هذا الجيش، وخروج المستعمر ومنذ بداية الديمقراطية الاولى بدا الجيش يدخل انفه في السلطة وغالبا ما كان يشجعه بعض الجماعات الحزبية، وهذه العبثية لم تكن حكرا في السودان بل غالبية الدول النامية باستثاء، بعض، الدول الاسيوية، ولكن الاختلاف في السودان هو اشتباك او اشتراك اسوء، دكتاتوريتين في التاريخ وهي العسكر والاسلام، فكلاهما اكثر الشرور التي اوردت الشعوب الى التهلكة، فمن السهولة تغيير الحكم العسكري بثورات وانقلابات مضادة، ولكن الصعوبة تكمن في الحكم الديني وهي الاكثر تخلفا واكثر وضاعة في التاريخ، ونحن الان نحصد ما زرعه احط الاديان واكثرها اجراما في التاريخ، فحصدنا الموت والدمار والعذاب والتشتت في المنافي، فلذا كان عنواني فاتعظو يا اولي الالباب
الدعم السريع هو الجيش الوحيد والحقيقي للسودان: عقيدة قتالية، قومية وتعددية، شراسة واستبسال. اضخم قوة مسلحة في أفريقيا.
النصر لقوات الدعم السريع
عليك نور
أرجع تشاد بلدك ياعبد ياقريقيره ودنك حمرا في يد تاجر العبيد يازامل