أخبار السودان

تحذيرات من أزمة دوائية لعدم توفير النقد الأجنبي

الخرطوم : حميدة عبدالغني
كشفت شعبة مصنعي الأدوية عن وجود كميات من الأدوية المزيفة يتم تداولها بالصيدلات والمستشفيات، وطالب عضو الشعبة د.عبد الناصر الرشيد وزارة الصحة بإيجاد حلول أو إعلان الازمة رسمياً بجانب إيقاف الدواء المزيف وإزالة التشوهات الجمركية، فيما توقعت الشعبة أزمة محتملة تضرب البلاد بسبب نقص الأدوية وصفت الازمة بالكبيرة، في وقت حذرت فيه من عدم التزم جهات الاختصاص بتوفير العملة الأجنبية، وحمل عضو الشعبة د.مصطفى عوض الكريم في اللقاء التشاوري أمس مع غرفة صانعي الأدوية وشعبة مستوردي الأدوية البشرية والمستلزمات الطبية ومستحضرات التجميل وزارة الصحة مسؤولية أزمة الدواء متهمها بعدم توظيف ما يوفره بنك السودان سنوياً والذي يصل إلى 300 مليون دولار .

وتعهد وزير الصحة بالانابة د.الصادق قسم الله الوكيل بالتنسيق مع وزارة المالية وبنك السودان لتخصيص النقد الأجنبي بجانب تسهيل عملية توفير الدواء بالمصادقة على ثلاثمائة مليون دولار لشراء المواد الخام للصناعات الوطنية واستيراد الأدوية ومعالجة المخزون الدوائي بتوفيره لمعالجة أي أزمات متوقعة وتجديد لجان التسجيل للدواء ووضع سياسات تساهم في الدخول لمجالات الاستثمار الدوائي من الداخل والخارج .
فيما أوصى اللقاء بضرورة إعفاء الأدوية من كافة الرسوم الحكومية وتسهيل إجراءات التسجيل والسعي مع الجهات المعنية بالدولة للمصادقة على ثلاثمائة مليون دولار سنوياً لمقابلة حاجة سوق الدواء بالسودان وإعادة النظر في السياسات المتعلقة بإعادة التسجيل

السوداني

تعليق واحد

  1. طلب الى ادارة الراكوب

    حفاظا على مشاعرنا وحتى يستطيع الاطفال من النوم نرجو ازاحة الصورة الكريهة

  2. في آخر زيارة لى لطبيب مشهور يعمل اخصائيا للمخ والأعصاب ذكر لى انهم اجتمعوا مع وزير الدولة للصحة وطلبوا منه إدراج حوالى 12 دواء لعلاج الصرع المستعصي ليتم استيرادها من الخارج ولكن الوزير رفض بحجة انها غاليه، وانهم لا يستطيعون الزام شركات الآدوية بإستيرادها لأنهم يركزون على الأدوية الرخيصة سريعة الإستهلاك والتي تدر على خزينة الدولة اموالا طائلة نتيجة للضرائب والجمارك التي تفرضها الدولة عليها!
    وابدي حزنه واسفه الشديد لأن الإنسان في بلادي لا قيمة له وذكر لى بالحرف الواحد بأنة سيشهد امام الله يوم القيامة بأن بعض مرضاه يموتون بسبب عدم توفر الدواء.؟؟؟
    حسبنا الله ونعم الوكيل …..

  3. الرقاص أبو جاعورة مفتت البلاد … مفرق النخب والاحزاب والنقابات .. لا يرضى بالنصح والشورى والمشاورات .. منتهجاً شراء الذمم للسلطة كديكورات… متنطعاً بالشريعة وأقوال السلف والثقات .. مهادناً في البلاد للتشيع والوهابيات .. خروج ودعوة وتكفير وسروريات .. دون إغفال التزلف للمشايخ والسجادات … والمخابرات الاجنبية واليهود واللوبيات .. من أواهم واسكنهم في المطار والمعسكرات .. فياله من تناقض وتخبط وتناقضات … مميت اليافعين في الجنوب ومكربج الفتيات … مشرد زراع الجزيرة والأطباء والكفاءات … قاتل زملاء السلاح في الاشهر المحرمات … مصفياً من يخالفه في الرأي والسياسات … متزوجاً اراملهم لو كن من الفاتنات … ناشرا للجوع وسلخ الجلود قبل الممات … مدمرا للصحة ومياه الشرب والجامعات … حاميا اللصوص سارقي اللقيمات … من الفقراء ضحايا الصالح العام والحبوبات .. منشف ريق بائعات التسالي وناس المعاشات … كبار السن من قضى نحبه في انتظار صرف المتأخرات … يحابي زمرته من عليهم سوابق وملاحظات .. من نزعوا الأراضي والبيوت والساحات … وتزوجوا ثلاث ورباع وامتطوا الفارهات … دون رأفة بالصغار والكبار واليتيمات .. فكل طارق للباب قد يكويهم بايصالات … فلا شاردة ولا واردة يترك لها الفتات … لجمع الضرائب والرسوم والعتب والجبايات ….. لبناء القصور والفلل في كافوري والعمارات… وامتلاك الشاليهات في ماليزيا والامارات … ولم يخجله تقرير المراجع العام والتوسلات .. عن الإبداع في الرقص والجعير في المهرجانات .. الى أن صارت ارجله متقوسات متعوجات .. ناثراَ فيها السباب والكذب والشتيمات .. مرة بالمراكيب والكيعان ومرة بالجزيمات …مستعرضاَ بالكباري والشوارع والمشروعات .. المشيدة للبهرجة بلا دراسة ولا مواصفات .. للتشدق وإتهام الغير بالأجندات .. أو بغرض لم الرسوم والأتاوات والمخالفات … او لتشغيل شركات الأقرباء والقريبات … … رغم أنها لم تكلف سوى بضع مليونات … ليتم تضخيمها بمضاعفات المليارات .. لعمولة المتعافي والحرمتين الملهوفات …. نسأل المولى أن يكفينا شر البلايا الجايات .. من استبدادهم ونشرهم للفرقة والعصبيات ..فينقسم الوطن الى مخيمات ومعسكرات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

انت تستخدم أداة تمنع ظهور الإعلانات

الرجاء تعطيل هذه الأداة، فذلك يساعدنا في الأستمرار في تقديم الخدمة ..