هجوم مسلح على طلاب دارفور في جامعة الازهري

عبدالوهاب همت
قام طلاب المؤتمر الوطني بجامعة الزعيم الأزهري ببجري أول الامس الثلاثاء 11 مارس 2015 حوالي الساعة الثانية عشرة منتصف النهار ، بالهجوم على احتفال ثقافي لروابط طلاب دارفور إثر حديث بعض المحتفلين عن معاناة أهلهم الممتدة.
الاحتفال والذي كانت قد صدّقت به عمادة شئون الطلاب بالجامعة ووفّرت له الدعم المالي الذي تقدمه عادة الجامعة لمثل هذه الأنشطة الطلابية.
اللافت للنظر هو التسليح الموحّد للمهاجمين إذ حملوا سواطير يبلغ طول الواحد منها حوالي نصف المتر ، مما ينبي عن تدبير منظم للمسألة تم الإعداد له بدقة ولم يكن عملا عفويا كردة فعل على خطاب المحتفلين.
كان الهجوم عنيفا على الطلاب المحتفلين مما حدا ببعض أعضاء هيئة التدريس بكلية القانون وبعض الكليات الأخرى للتدخل وعمل أطواق حماية حول المعتدى عليهم حتى لاتصيبهم الوحوش الكاسرة من طلاب المؤتمر الوطني.
مصادر خاصة أفادت الراكوبه أنه شاع وسط العاملين والطلاب أن الهجوم جاء تنفيذا لرغبة بعض النافذين لزعزعة استقرار الجامعة وذلك عقب تولي المديرة الجديدة ، بروفيسور سهام محمد أحمد ،لمهامها خلفا للمدير السابق، بروفيسور محمد سعيد الخليفة، وهو أحد أبرز قيادات المجاهدين..




مافى شىء بزيد المشاكل ويعمل التفرقه والعنصرية غير كلام بعض الصحفيين اصحاب الاجنده الخفيه
الذين يريدون لشعب هذه البلاد ان يكون فى حقد ومشاكل الى يوم الدين الله ينتقم منكم
محمد سعيد الخليفة كوز قديم
هذه الامور ستؤدى فى النهاية للإقتيالات السياسية التى يتمنى جماعة المؤتمر الوطنى حدوثه حتى يشمل الاخرين لانهم يعملون به منذ 25 عاما. يجب عدم الاستجابة .
دارفور ستكون القشة التى ستقصم ظهر بعير الكيزان فى السودان عاجلا أم آجلا.
A drastic actions should be taken against attackers,,provided that the event is ture,,,and that nutral ststement must come out from either university administration or police authority
ديل كلهم اولاد تربية تم لقطهم من الشارع والكراتين وتم حفظهم فى مايقوما اكيد حاقدين على الشعب السودانى الاصيل
ماحصل بجامعة الازهر لم يكون وليد الصدفة مخطط مدروس من كبار الكيزان لابناء دارفور اما جهلاء الكيزان من صفاتهم الحميدة الاصطياد فى مثل هذه المواقف لتعكير الاخرين وبالاخص ابناء دارفور الحرة ماراى الشارع السودانى هنا السؤال هل امثال الشرزمة الصعاليق لهم الحق فى ان يستمروا فى السلطة حتى لا يستمروا عليكم برفض الانتخابات وان تكون كلمة ارحل ياخنزير ومن معك هى كلمة الشارع السودانى
المدقق ما يحترم نفسك انا قلت رأى فى بعض الصحفين مافى داعى لقلة الادب شكلك انسان
ما مهذب يعنى اى زول يقول رأى انت تهاجموا بقلة الادب والاسلوب الشوارعى دا عبيط
وخروف والله انت