انشغال الميناء بحركة السفينة المحملة بالذرة يدحض محاولات إعادة إنتاج الهتافات التسعينية.. “الطاغية الأمريكان” – صورة

الخرطوم – الزين عثمان
هل يداخلك اعتقاد بأن كل ما يجري الآن لا يعدو أن يكون استنساخاً للتجربة الإنقاذية في تسعينيات سيرتها الأولى؟ لست وحدك، فعقابيل انفضاض طاولة الحوار بدا لكثيرين كما لو أن المشهد برمته محض تعبيد لدروب وحدة الإسلاميين. ولا يغادر هؤلاء في سبيل تأكيد زعمهم الفرضية القائلة بأن (الشعبي) ظل الوفي المخلص للعملية، عراباً للحراك وراعياً للفعالية لدرجة بز معها (الوطني)، مالك صكوك الملكية الفكرية للحوار. وبظن هؤلاء فإن المخرجات ربما كانت آخر الخطوات التي سيتيسر بعدها لكوادر حزب الترابي العودة لكراسي السلطة والمشاركة في الحكومة، نسخة الوفاق الوطني. ولربما لم يعد مهماً للكثيرين وجود (الشعبي) على السدة من عدمه، لكن يفطن البعض إلى ملاحظة أهم تقول إن تقارب الإسلاميين سيفتقد بالضرورة شعارات شاديهم تسعينيات القرن الماضي، ورفع العقيرة بالهتاف في وجه (الطاغية الأمريكان): “ما عايزين دقيق فينا قمحنا كتير بكفينا”..!!
وجرياً وراء أكليشيه صحفي يتحدث عن “مرور مياه كثيرة تحت الجسر”، فإن ترف استعداء القوى الدولية بتلك الشاكلة لن يكون متاحاً خلال الفترة المقبلة عطفاً على الكثير من المتغيرات؛ كما أن انشغال المكان بحركة السفينة الأمريكية وهي ترسو في ميناء بورتسودان محملة بالذرة لدعم الأمن الغذائي السوداني، يكفي شاهداً لدحض أي محاولات تروم إعادة إنتاج الهتاف.
وكانت الشحنة التي وصلت الميناء قد استقبلها القائم بالأعمال الأمريكي ومسؤول المعونة الأمريكية بالسودان بالإضافة إلى مسؤول برنامج الغذاء العالمي بالبلاد.
وبحسب المسؤولين الأمريكيين فإن برنامج المعونة يتعلق بالوشائج الشعبية بين الشعبين السوداني والأمريكي.
وسيكون معلوما أن التصريح يعمد إلى استخدام لغة دبلوماسية بغية الهروب من الحديث حول تفاصيل علاقة شائكة في وجهتها السياسية بين الخرطوم وواشنطن. لكن غير المعلوم بالنسبة للكثيرين هو ما يطرح نفسه في شكل تساؤل؛ إلى متى يتم تقديم الذرة إلى بلاد توصف بـ”سلة غذاء العالم”..؟! وطي التساؤل بالطبع استنكار وأسف على أن يأكل السودانيون من أيادي الأجانب، دون أن يحركوا عقليتهم لإنجاز إنتاج يكفيهم ويكفي الآخرين.
وفي السياق، تأتي دعوة صريحة من الكاتب الصحفي عثمان ميرغني وهو يطالب باستجلاب عقلية أجنبية تدير شأن الزراعة في السودان في ظل ما يعتبره فشلاً متوالياً للسودانيين في الاستفادة من رصيدهم الطبيعي في هذا الجانب.
وتوضح مسألة وصول المعونة الأمريكية إلى السودان بجلاء مخرجات العملية الزراعية في البلاد طوال السنوات السابقة؛ فالجميع يتفقون على ضرورة الاستفادة من الموارد المتاحة، مع التأكيد على أنه لا يمكن معالجة الخلل الاقتصادي إلا بالعودة إلى الزراعة، والاهتمام بها، بوصفها صمام أمان الاستقرار.
وبالنسبة لأحد العاملين في قطاع الزراعة فإن وصول معونة أمريكية ليس مثيراً للدهشة، بقدر ما أنه تلخيص لما آلت إليه أوضاع الزراعة في البلاد، ملقياً باللائمة على الساسة ممن أوردوا مشروع الجزيرة موارد التهلكة، ولا ينسى أن يعرج بحديثه نحو الرسوم التي تقض مضاجع العاملين بـ(الحقل) لدرجة بات معها العمل في الزراعة أحد الدروب المفضية ربما إلى السجون، مختتما إفادته بالقول: “سجن سجن أخير نرضى بي سجن المعونة الأمريكية”..!!
وفي ذات اليوم الذي تحمل فيه الصحف خبر وصول الذرة الأمريكية إلى بورتسودان كانت تتصدر إلى جواره أنباء أخرى عن اغتيال أحد مسؤولي وزارة الزراعة في حاضرة نهر النيل. وعقب القبض على المتهم تم تداول الأسباب التي أدت إلى الجريمة وهي تتعلق بعملية حيازة أراض زراعية وتصديق لإقامة مشروعات في الولاية التي توجد بها أكبر استثمارات خليجية في زراعة الأعلاف الحيوانية.. ربما يشير إلى حالة أخرى من حالات الاختلال في منظومة الإنتاج الزراعي في البلاد.
وبحسب أيوب السليك الصحفي المتخصص في شؤون الزراعة ورئيس تحرير صحيفة صوت الفلاح، فإن مشكلات الزراعة في بلادنا “تتناسل” بمعدلات تحسدنا عليها “الأرانب”، إذ كلما تمت معالجة مشكلة انسلت من رحمها مشكلات أُخَر.
ويشير السليك بشكل أساسي لعملية تولي المناصب الزراعية، التي كثيراً ما تكون بغاية التسويات السياسية.
ووفقاً لمحدثي فإن عملية حيازة الأراضي وضعف التقانة المستخدمة وغياب عملية الرقابة لجلب البذور والمبيدات الزراعية تمثل بعض المشكلات، لكن غياب عملية الاهتمام الحكومي بشكل عام هو ما أنتج هذه الحالة. ويسترسل أيوب، بوصفه أحد الزراع الصابرين على مأساة الغيط: “في وقت سابق لم يتم توظيف موارد البترول لتحقيق النهضة الزراعية التي بدت وكأنها مشروع للاستهلاك السياسي، أكثر منها برنامج عمل على أرض الواقع”. أما روشتة الحلول عند السليك فيلخصها في عبارة واحدة: “تغيير الفكرة الكلية في التعامل مع مشهد الزراعة من قبل القائمين على الأمر”.
وفي ظهوره الأخير على شاشة التلفزيونات كان رئيس الجمهورية المشير البشير مزهواً بعمله في قطاع الزراعة، سارداً في التفاصيل أنه ابن مزارعين وأن الخلاص والعلاج الناجع لن يتأتى إلا بالاتجاه نحو الإنتاج الزراعي. وكان الرئيس يريد ساعتها أن يوصل رسالته للكل أن في حل المشكلات الاقتصادية كامن في الحقل، مؤكدا على الحكمة القائلة: “من لا يملك قوته لا يمكنه أن يملك قراره
اليوم التالي




الطاغية الأمريكان ليكم تدربنا
ما عايزين دقيق فينا قمحنا كتير بكفينا
أمريكا روسيا قد دنا عذابها على إن لاقيتها ضرابها
كل هذه الشعارات التي قام عليها نظامكم المسوس تم بلعها كما تبلعون أموال الشعب المسكين؟ فرحانين بالمعونة الأمريكية، والرئيس يستعد للسفر لروسيا كما صرح غردون باشا زير الخارجية.
ولا زلتم تتحدثون عن الشريعة وأنكم لن تتنازلوا عنها؟ نزلة شعبية .. وانتفاضة شعبية.. تقوم من حي الشعبية .. تزيلكم قبل العشية .. يا ساكنين المنشية .. ناس طه وبدرية العاملة قانونية .. وهي أكبر ترزية .. والرئيس القال الراتب ما كفى البيت .. علشكان كذا عمل مزرعة السليت .. ما هو راجل مسكين .. وكمان راجل مرتين .. ياراجل يا كضاب .. بتاكل في العناب .. وبتفطر بالكباب وتتغدي بالجداد .. ما هي مرتك وداد .. خربت اقتصاد البلاد .. الناس ما كلموك؟.. مرتك فلست البنوك .. دي مرا والا شيطان لغقت بنك امدرمان .. ما هي مرا جيعانة وعينا ما مليانا .. زي راجلا الرئيس .. اللقى البلد فطيس .. مادام البلد جنازة .. وغلبك إنقاذا .. وزدت سعرغازا .. يا بشة ما تستقيل .. والا خايف من التقيل .. من المحكمة الدولية .. الفيها الولية .. فادوما بنسودا .. الخلت ليلتك سودا .. دا زنقة ما حلاتا .. زي كلب في فريق فلاتا…..
ذرة من امريكا؟ ههههههههههههههههها
الشغلة لا مساعدات ولا يحزنون … الهدف هو كسر واذلال الجكومة … عشان تانى ما يرفعوا شعارات وحنك زى دا …
واضح ان الاغاثة الامريكية شرط لشئ ما ربما عودة العلاقات او رفع الحصار الاقتصادى او ربما رفع اسم البشير من قائمة ادعاء المحكمة الجنائية الدولية لان لا حاجة للشعب ولا الحكومة من استقبال ذرة اميركية بل العكس يستطيع السودان ان يرسل ذرة لمن يحتاج اليه ولكن حوجة السودان للمعدات الطبية والزراعية والصناعية اكثر وربما الهدف هو إثناء المزارعين والحكومة عن زراعة الذرة فى الاعوام القادمة والاعتماد على الاغاثة الاميركية وفى كل الاحوال تعكس مدى استحقار وذلة الشعب السودانى عند الحكومة الاميركية حتى مستكثرين عليه القمح ولا يستحق سوى الذرة التى يطعموا بها ماشيتهم على العموم ارساء سفينة الاغاثة الامريكية بالموانى السودانية قصفة بكل شعارات الانقاذ وكسرت شوكتها ان كانت لها شوكة اصلا
دنا عذابها ههههههههههههههههههههههههه و الله حكاية,قال الفنان قيقم الله اكبر عاصفة من غير نفاق من الضماير صادرة
المشكله فى نوعية البشر :
اولا : خريف السنة دى الانتاج وفير والشحنة ضربه للمزارع فى الانكل
ثانيا: المزارع السودانى مامحتاج لمصرى ولا اجنبى كمايسوق بعض الجهال والفاشلين بس القوانين مجحفة والوسائل مكلفة ترتر المحلية سمين معفى من الجمارك وترتر المزارع ضعيف وغالى
وسائل النقل بوكس وثمنة مليار وبدريه سليمان مشغلاه لجلب الخضار
رطل البصل اليمنى العلبه 390ج والفدان محتاج عشره علبة
المزارع خسران والمستفيد السمسار والدوله
واغرب شئ الزول خسران وبرضوا بيدفعوة ضريبة ارباح
ههههههههههه شعب يرضى الذل و يساوم على أرضه وعرضه وشرفه
الطاغية الأمريكان ليكم تدربنا
ما عايزين دقيق فينا قمحنا كتير بكفينا
أمريكا روسيا قد دنا عذابها على إن لاقيتها ضرابها
كل هذه الشعارات التي قام عليها نظامكم المسوس تم بلعها كما تبلعون أموال الشعب المسكين؟ فرحانين بالمعونة الأمريكية، والرئيس يستعد للسفر لروسيا كما صرح غردون باشا زير الخارجية.
ولا زلتم تتحدثون عن الشريعة وأنكم لن تتنازلوا عنها؟ نزلة شعبية .. وانتفاضة شعبية.. تقوم من حي الشعبية .. تزيلكم قبل العشية .. يا ساكنين المنشية .. ناس طه وبدرية العاملة قانونية .. وهي أكبر ترزية .. والرئيس القال الراتب ما كفى البيت .. علشكان كذا عمل مزرعة السليت .. ما هو راجل مسكين .. وكمان راجل مرتين .. ياراجل يا كضاب .. بتاكل في العناب .. وبتفطر بالكباب وتتغدي بالجداد .. ما هي مرتك وداد .. خربت اقتصاد البلاد .. الناس ما كلموك؟.. مرتك فلست البنوك .. دي مرا والا شيطان لغقت بنك امدرمان .. ما هي مرا جيعانة وعينا ما مليانا .. زي راجلا الرئيس .. اللقى البلد فطيس .. مادام البلد جنازة .. وغلبك إنقاذا .. وزدت سعرغازا .. يا بشة ما تستقيل .. والا خايف من التقيل .. من المحكمة الدولية .. الفيها الولية .. فادوما بنسودا .. الخلت ليلتك سودا .. دا زنقة ما حلاتا .. زي كلب في فريق فلاتا…..
ذرة من امريكا؟ ههههههههههههههههها
الشغلة لا مساعدات ولا يحزنون … الهدف هو كسر واذلال الجكومة … عشان تانى ما يرفعوا شعارات وحنك زى دا …
واضح ان الاغاثة الامريكية شرط لشئ ما ربما عودة العلاقات او رفع الحصار الاقتصادى او ربما رفع اسم البشير من قائمة ادعاء المحكمة الجنائية الدولية لان لا حاجة للشعب ولا الحكومة من استقبال ذرة اميركية بل العكس يستطيع السودان ان يرسل ذرة لمن يحتاج اليه ولكن حوجة السودان للمعدات الطبية والزراعية والصناعية اكثر وربما الهدف هو إثناء المزارعين والحكومة عن زراعة الذرة فى الاعوام القادمة والاعتماد على الاغاثة الاميركية وفى كل الاحوال تعكس مدى استحقار وذلة الشعب السودانى عند الحكومة الاميركية حتى مستكثرين عليه القمح ولا يستحق سوى الذرة التى يطعموا بها ماشيتهم على العموم ارساء سفينة الاغاثة الامريكية بالموانى السودانية قصفة بكل شعارات الانقاذ وكسرت شوكتها ان كانت لها شوكة اصلا
دنا عذابها ههههههههههههههههههههههههه و الله حكاية,قال الفنان قيقم الله اكبر عاصفة من غير نفاق من الضماير صادرة
المشكله فى نوعية البشر :
اولا : خريف السنة دى الانتاج وفير والشحنة ضربه للمزارع فى الانكل
ثانيا: المزارع السودانى مامحتاج لمصرى ولا اجنبى كمايسوق بعض الجهال والفاشلين بس القوانين مجحفة والوسائل مكلفة ترتر المحلية سمين معفى من الجمارك وترتر المزارع ضعيف وغالى
وسائل النقل بوكس وثمنة مليار وبدريه سليمان مشغلاه لجلب الخضار
رطل البصل اليمنى العلبه 390ج والفدان محتاج عشره علبة
المزارع خسران والمستفيد السمسار والدوله
واغرب شئ الزول خسران وبرضوا بيدفعوة ضريبة ارباح
ههههههههههه شعب يرضى الذل و يساوم على أرضه وعرضه وشرفه