عوض الحسن النور.. وزير يسير في الأشواك

رسمه: محمد البشاري

البيئة” التي نشأ وترعرع فيها الرجل كانت عاملاً رئيسياً ومؤثراً في نبوغه وتفوقه ، فـ«عوض الحسن النور» وزير العدل الحالي أطلق صرخته الأولى في الحياة بقرية «دبلا» التي تتبع لمدينة دنقلا بالولاية الشمالية في العام 1952م ، درس د.عوض المرحلة الأولية بمدرسة دار العوضة بالشمالية، وحصل على بكالريوس القانون من جامعة القاهرة فرع الخرطوم في العام 1976م وانخرط في السلك القضائي و صار قاضياً، نال الرجل ماجستير القانون من جامعة الخرطوم ومن ثم نال الدكتوراة في الفلسفة في القانون من ذات الجامعة، آخر محطات مولانا عوض قبيل تعيينه وزيراً للعدل في أواخر العام الماضي عميداً للمعهد القضائي بدرجة نائب رئيس قضاء بينما كان يعمل في السابق رئيساً للدائرة العقارية بالمحكمة العليا وقاضٍ بذات المحكمة، هاجر الرجل في فترة من الفترات إلى دولة الإمارات معاراً إليها وعمل قاضٍ بمحاكمها لمدة قاربت العشر أعوام قبل أن يعود إلى العمل في المجال القضائي بالسودان من جديد.. تولى عوض خلال فترة عمله بالقضائية التي امتدت لأعوام طويلة إدارة معهد التدريب القضائي والإصلاح القانوني بجانب عمله كنائب لرئيس عام إدارة المحاكم، على المستوى الاجتماعي فالرجل متزوج من شقيقة القيادي بالمؤتمر الوطني د. أمين حسن عمر ولديه أربعة من الأولاد والبنات ٭ قرارات جريئة: وبحسب مقربين فإن الرجل عرف عنه زهده وحبه للأكاديميات، أبرز محطات مولانا عوض الحسن تمثلت في توليه لحقيبة وزارة العدل التي أسندت مهامها اليه في التشكيل الوزاري الأخير، ملفات شائكة ومعقدة تركها وزير العدل السابق محمد بشارة دوسة لخلفه مثلت تحديات حقيقية تتطلب التعامل معها بحكمة، غير أن الوزير الجديد كان أذكي من غيره وبدأ بحسم ملفات الوزارة الداخلية لتهيئة الأجواء للعمل حيث قام بسحب طلب المراجعة المقدم من قبل وزارة العدل فى القرار الصادر من المحكمة العليا بإبطال قرار وزير العدل السابق بحل جمعية المستشارين الخيرين والتى كانت سابقة فريدة فى أن يتقدم مجموعة من المستشارين بطعن للقضاء ضد قرار وزير العدل السابق بحل جمعية المستشارين الخيرية وسلك فيها عدد من المستشارين كافة طرق القضاء إلى أن تحصلوا على حكم قضائي من المحكمة العليا بإبطال قرار وزير العدل السابق، القضية الأخرى التى سحبها وزير العدل الجديد من المحكمة العليا هو طلب المراجعة المقدم من وزارة العدل للمحكمة العليا ضد قرارها بإعادة المستشار ياسر سيد أحمد الذي فصلته الوزارة من العمل، وأتبع المستشار ياسر كل الطرق القضائية لإسقاط قرار فصله قبل أن تصدر المحكمة العليا قرار بإعادته للعمل، الوزير الجديد سحب طلب المراجعة المقدم للمحكمة العليا فى قضية المستشار ياسر سيد أحمد وأعادة للعمل بل وذهب أكثر من ذلك عندما أسند اليه فى كشوفات تنقلات المستشارين الأخيرة التى سنأتي لتناولها لاحقا أسند اليه رئاسة إدارة حقوق الإنسان بالوزارة والتى عمل فيها سابقا، تلك القضيتين مثلتا مدخلا مهما لوزير العدل مولانا الحسن ليتلمس خطاه بقوة داخل البرج الفخيم ، سارع فى خطوة أخري حسبت لصالحه الى إصدار قرار بتشكيل لجنة لإعادة النظر فى الترقيات والنقل وطرق التظلم ومراجعة الوصف الوظيفي داخل الوزارة، تلك الخطوة وجدت قبولا وارتياحا لدي العديد من المستشارين المتضررين من أمر الترقي فدفع عدد من المستشارين بتظلمات إلى اللجنة للبت فيها. ٭ عدم رضا: كل تلك الخطوات التي اتخذها عوض الحسن لتعزيز الاستقرار وتهيئة الأجواء وخلق جو معافى داخل الوزارة لم تكن سبباً كافٍ لقبول عدد من المستشارين بخطوة أقدم عليها الوزير بإصدار كشف تنقلات أطاح بمستشارين لهم خبرات واسعة من مواقعهم إلى مواقع أخرى، وفي مقدمتهم المدعي العام السابق مولانا عمر أحمد والذي دفع به ليكون رئيساً للدائرة المدنية للوزير بجانب مستشارين رفيعين بالوزارة حتم عليهم كشف التنقلات المغادرة إلى الولايات للعمل كمستشارين قانونيين لعدد من المجالس التشريعية الولائية ورؤساء إدارات قانونية ونيابات عامة بعدد من الولايات، خطوة التنقلات بالرغم من أنها دورية إلا أنها قوبلت بعدم رضا من عدد من المستشارين الذين يرون أن كشف التنقلات تم تمريره لوسائل إعلام قبل علم المستشارين به فضلا عن مستشارين قضوا فترات محدودة فى مواقعهم قبل أن يشملهم كشف التنقلات مع وجود بعض المستشارين الذين قضوا فترات طويلة فى مواقعهم دون يتم نقلهم، الوزير سارع لتدارك الأمر بتشكيله لجنه لتلقي تظلمات المستشارين من التنقلات الأخيرة، آخر الملفات التي شرع مولانا عوض الحسن في تحسسها هو ملف قضية سوق المواسير المثيرة للجدل، التي كان مسرحها مدينة الفاشر، حيث وجه الوزير بتقديم المتورطين فيها للمحاكمة.

اخر لحظة

تعليق واحد

  1. اذا كان الوزير اخو مسلم، فهذا مكانه و سيمده الرحمن مدا. اما اذا لم يكن فاليسارع بالخروج من هذا الماخور قبل ان يتعود على رائحته المميزة.

  2. شكرا جزيلا على التحليل الممتاز

    للامانة لا نعيب على الوزير سوى اعتماده على ياسر وزمراوي والشلة المعروفة

    ايضا لم تذكر سيطرة مجموعة ياسر سيد احمد على جميع مفاصل الوزارة وابعاد الخبرات وتصفية حسابات وهمية لم يكن الوزير مع خالص تقديرنا له لم يكن طرفا في هذا الصراع الموجود اصلا بالوزارة
    ولم تذكر دور زمراوي الوكيل السابق في اعداد كشف التنقلات ولم تذكر تخبط احمد ابوزيد وزير الدولة ولم تذكر ضعف الرزم الوكيل الجديد اداريا واكاديميا وووو ولم تذكر شئ عن منصب المدعي العام وهل صلاح عبدالله يصلح لتوليه
    ولنا عودة

  3. و الله إني مشفق عليه ، فسيكون كل طريقة أشواك إن كان يريد أن يكون وزيراً للعدل بالفعل ، آخر الأشواك هي سلاح إبن موسى هلال في وجه احد منسوبيه ( وكيل نيابة عدييييييل كده ) فإن صح الخبر و قفز الوزير من فوقه متعامياً فعلى دنياك السلام يا دكتور ، و ستكثر قفزاتك من على الأشواك و لكن نخشى عليك من الوقوع أثناء القفز إن وجد ، نخشى عليك من الوقوع فيما هو أشد و اخطر و ذلك في مهالك حسابها عسيراً يوم لا ينفع مال و لا بنون و لا ترابي ولا امين حسن عمر و لا حسن البنا ذات نفسه .

  4. إذا كان صادقا، الله يعينه. نحن لا نقول لا للأخوان المسلمين، بل للمتأسلمين
    نقول لا للفساد والفاسدين والراعين لمنظومة الفساد ككل.
    من أراد أن يصلج فأجره على الله. وخاصة في السودان أجره عظيم.

  5. “فالرجل متزوج من شقيقة القيادي بالمؤتمر الوطني د. أمين حسن عمر”

    فى زول نزيه وشريف بصاهر سحسوح اتبرا؟

  6. يا ليته كان ذكياً ..المعياً فأنقذ نفسه

    كسوداني اتمنى له التوفيق والنجاح في عمله وان يمده الله بعونه وتوفيقه واسأل الله سبحانه وتعالى ان يهديه سواء السبيل .. إلا انني اعتقد جازماً ان سعادته قد ضل سواء السبيل وأختار المكان الخاطئ مع القوم الخاطئين (إن فرعون وهامان وجنودهما كانوا خاطئين)..

    فالاذكياء من الناس هم الذين يهربون من الركوب في سفن المفسدين والعمل معهم من قريب او بعيد ولنا اسوة حسنة في دعوة سيدنا موسى عليه السلام عندما خرج من مصر متوجهاً تلقاء مدين فكان اول دعاءه فطريق الفرار بدينه ان توجه للبارئ عز وجل ان لايجعله ظهيراً للمجرمين اي ان لا يجعله في موقف يكون مناصراً ونصيراً للقوم الظالمين..

    فالتركة التي خلفتها حكومة الاخوان المسلمين في السودان كبيرة للغاية تبدأ من التمكين الذي ظُلم فيه العباد والناس والصابرين والضعفاء وهجمت جيوش الاخوان المسلمين على كل المناصب فهل يستطيع وزير العدل الذكي القادم من معهد الإصلاح القانوني ان يعيد حقاً لهؤلاء..ومنهم من قضى نحبه مظلوما ومنهم من تقاذفت به امواج الظلم في بلاد بعيدة فهجر البلد وأهله وابتعد عن الأهل والاخوان ونشأ بسبب ذلك جيل من السودانيين لأ يعرفون من السودان الا رسمه..

    فوزير العدل الجديد يعرف تماما أن الحكومة غارقة في فساد التخصيص والمزادات والاراضي بدون اي ضوابط معلنة للجميع وقد كان وكيل وزير العدل السابق مديراً لأراضي السودان وكان سمساراً فهل يستطيع وزير العدل ان يأمر بالقبض عليه وتقديمه للمحاكمة ؟

    وكانت ولاية الخرطوم تبيع الأراضي وترهن الميادين وتفعل في اراضي الخرطوم ما يعجز ان يفعله الحداد بالكير فهل يسيتطيع وزير العدل وهل يستطيع وهل يستطيع ان يحاكم مسئولا او وزيراً او يلغى أي من الحصانات التي توسع فيها منسوبي الاخوان المسلمين ..

    ان القضية الاساسية التي تواجهه احداث سبتمبر الشهيرة والتي هي على منضدة مكتبه .. ليس من قبل الشعب السوداني ولكن من قبل المنظمات الدولية في حقوق الانسان .. ولا اعتقد ان للرجل من السلطة ما تجعله يصدر قرار بالبت فيها بما قال الله وقال رسوله صىل الله عليه وسلم.

    وماذا سيفعل الوزير الهمام في قضية دارفور التي كونت لها وزارة العدل مدعي خاص؟ وهل سيطال العقاب جميع المذنبين..؟؟

    لا اعتقد ان وزير العدل الحالي برغم ما كتب عنه من تحليل في مقدوره ان (يحرك ساكناً) فيجعل الفاعل مرفوعاً بالضمة الظاهرة على اخره او بواب الجمع ولا المفعول منصوباً او المنصوب منصوبا بحذف حرف العلة فالعلل كثيرة و لا يستيطع ان يفعل شيئا وهذا ما تنفي عنه صفة الذكاء فالعاقل والحكيم واللببب والمؤمن من اتعظ بغيره وعمًر آخرته وتبرأ مما يفعل هؤلاء وهؤلاء ولما ركب مركباً قامت من اول يوم على الإقصاء والتمكين والقتل والفساد حتى وإن لم يترك المفسد دليلاً على ذلك..

    ورحم الله عمر بن الخطاب عندما رأى بيتاً يُبنى من جص (من طين) في احدى حارات المدينة ؟ قال لمن هذا البيت ؟ قالوا انه لأحد الولاة التابعين لك يا عمر ؟ فسكت عمر بن الخطاب وقال : أبت الدراهم الا وان تطل بأعناقها … والله لن يلي لي ولاية ابداً ثم عزله في الحال..

    ورحم الله تابعي التابعين (الضحاك) التقي الزاهد فقد جاء في تفسير الآية ( قَالَ رَبِّ بِمَا أَنْعَمْتَ عَلَيَّ فَلَنْ أَكُونَ ظَهِيرًا لِلْمُجْرِمِينَ)الآية 17 سورة القصص حيث أخرج عبد بن حميد ، وابن المنذر ، عن سلمة بن نبيط قال: بعث عبد الرحمن بن مسلم (أبو مسلم الخراساني) إلى الضحاك فقال: اذهب بعطاء أهل بخارى، فأعطهم. فقال الضحاك: أعفني، فلم يزل يستعفيه حتى أعفاه، فقال له بعض أصحابه: ما عليك أن تذهب فتعطيهم وأنت لا ترزؤهم شيئا؟ فقال الضحاك: والله لا أحب أن أعين الظلمة على شيء من أمرهم .

    المعروف أن منصب وزارة العدل يتبع للمؤتمر الوطني حكراً كغيره من وزارات المالية والتربية والداخلية والخارجية وطالما ان الدولة قامت بإختياره فهو عضوا في المؤتمر الوطني وان تعيينه سيكون دعماً لأجندة المؤتمر الوطني وليس دعماً للمواطنين وطالما انه صهراً لأحد قيادي الأخوان المسلمين فلا بد ان تكون علاقته بالاخوان المسلمين والحركة الاسلاميةعلاقة قديمة وبالتالي فإن تعيينه وزيراً للعدل لم ينبع من حرص الحكومة على إصلاح القانون او النظام وانما تم اختياره لمعركة المؤتمر الوطني في مقبل الأيام مع المنظمات الدولية وهو منصب لتلميع سجل الحكومة في مجال حقوق الإنسان اكثر من خدمة العدل في السودان فإن العدل لن ينصلح حاله مع حكومة ثيوقراطية شمولية واحدة منذ 25 عاماً..

    واعود وأقول اسأل الله ان يهدينا وأياه سواء السبيل (سواء السبيل يعنى الطريق الأقوم والقويم) ولا اعتقد ان حكومة المؤتمر الوطني اتبعت او تبيع او ستتبع في المستقل القريب طريقاً قويماً طالما انها وضعت الشعب السوداني كله هم الاعداء بخلاف الذين يأكلون اكلها ويتبعون اثرها وكل من ابى فهو عدو لها كما سبق او قال قوش ان مشكلة الحكومة جاءت ووضعت الشعب وصنفت الناس وعملت على هذا التصنيف.
    والله الهادي الى سواء السبيل

  7. ابعاد محمد الحسن محجوب صاحب الخبرة الطويلة كمسجل عام لتنظيمات العمل هو قرار غير موفق ابدا ابدا

    الان سوف تلغى وزارة ويتم فصل النائب العام عن الوزارة وسوف يتم تعيين قاضي كنائب عام وقضاة على رأس النيابات وباي باي وزارة العدل

  8. المقاييس اضطربت وتغيرت

    النوابغ كانوا …وعبر أثير اذاعة أم درمان…والى جامعة الخرطوم مباشرة….
    ثم(المعهد الفني سابقا(معهد الكليات التكنولوجية لاحقا)….في سبعينات القرن الماضى أنشأت الدولة السودانية مؤسستين تعلميتين عاليتين ،بمستوى ومقاييس ادارية وعلمية منضبطة تضارع وتنافس (المثال) وهو جامعة الخرطوم…
    هما جامعة الجزيرة ،وجامعة جوبا….(النوابغ كانوا هنا وبس)
    اصحاب الملكات و المهارات والمستويات المتدنية(والشهادات المضروبة مصرية …كلية قبطية…خلاوي… معهد علمي …شرونى…مدارس الصبيان.. ما عارف ايه…أو قوائم سيدى والخلفا…وقوائم الاتحاد الاشتراكي سيء الذكر!!!) كانوا يذهبون الى القاهرة الفرع…الى جامعةأم درمان الاسلامية….أو (مايسمى بمصنع الرجال !!!!…الكلية الحربية!!!!!!)
    الالتحاق بما يسمى بأم درمان الاسلامية(وحافظ ليهو كم جزو كدا)…أما (ما يسمى بجامعة القاهرة فرع الخرطوم) فهذه حديثها شيء آخر….وفيه جانب كثير يثير الاستهزاء….والدهشة….
    فما تغلطوا يا أخوانا (أنا طيشى في المدرسة…طيش رسمى) الآن ينصح الشعب السودانى عبر برنامج (الدين النصيحة)…ويقدم للجمهور بلقب (دكتور))الشيخ فلان الفلاني عديييييييييييييييييييييييل كدا دا
    طالب آخر من تلاميذي…أندهشت وهو يستضاف وعلى الهواء مباشرة (صورة و صوت)…وهو يقدم الى الناس،أيضا،بلقب (دكتور مستشار)قانونى….عندما قدمت الاستاذة صاحبة البرنامج… ال(cv تبعو)…اتضح انه التحق بالفرع…وتخرج النيلين (الفرع في مرحلتها الانقاذية الاسلاموية!!!
    والدكتور المستشار (لم يخيب ظنى)…لأننى لو(صححت ورقة اجابته على أسئلة _المضيفة_ لكتبت له أعد)…وعندما (شطب ( باذن الله…وان شاء الله)…ولازمات مثل (الهناى…والبتاع…وبعدين)…سأجد أن (مخرجاته اللفظية) تجعلك تحتار في تقعيد اللقب العلمي المناسب لأمثاله….بالاضافة لحركة يده اليمين وهي (تحشر سبابتها) حشرا أضر ب(نخرته!!!) …كما أضر بشاشة تلفازي ضررا بالغا….كنت أشفق على فنى الكاميرا وهو يحاول أن يتفادى تصوير الدكتور المستشار القانونى في كل مرة ( يحاول يطلع فيها الكدوب من نخرتو بسبابتو اليمين!!!)…وسيادتو (آخرأناقة من بيير كاردان…فوشيه…وغوشيه…وقاتييري)…دا واحد من النوابغ!!
    أرجوكم يا اخوانا ماتشكرو لينا….الهناي…وبعدين سيبو البتاع في البتاع… وخلوها مستورة…ولا شنوا!!!

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

انت تستخدم أداة تمنع ظهور الإعلانات

الرجاء تعطيل هذه الأداة، فذلك يساعدنا في الأستمرار في تقديم الخدمة ..