بانتظار صوت عاقل

معاوية يس
ليس ثمة شك في أن إنشاء المحكمة الجنائية الدولية التي تتخذ لاهاي، في هولندا، مقراً يمثل كسباً كبيراً للضمير الإنساني، ولأرواح وذوي ضحايا الجرائم الثلاث التي ينعقد للمحكمة اختصاص النظر فيها، وهي جرائم الحرب والجرائم ضد الإنسانية والإبادة (هناك جريمة رابعة هي العدوان ولكن لا يحق لها النظر فيها إلا بحلول العام 2017). وهي تمثل جِماع الفكر الإنساني الذي ظل يطور فكرة القانون الدولي العام على مر القرون، من خلال المعاهدات والأعراف والعادات. وقد رؤي أنها ستكون الأجدى لتخليص البشرية من أشراراها، في ضوء تجربتين ناجحتين تتمثلان في محكمتي المتهمين بارتكاب فظائع في يوغوسلافيا السابقة ورواندا.
وبالطبع فإن الطرف الآخر – خصوصاً من كانت تطاوله اتهامات- سيسارع إلى انتقاد مؤسسات العدالة الدولية باعتبارها عدالة المنتصرين، وبوصفها عدالة منحازة ضده لمصلحة ضحاياه. بل إن ثمة دولاً متضررة من العدالة الدولية كالسودان تقذع في العداء فتصف المحكمة الجنائية الدولية التي تتهم الرئيس السوداني ووزير دفاعه وعشرات من مسؤولي الحكومة بارتكاب جرائم تدخل تحت طائلة اختصاصها في إثليم درافور الغربي، بأنها مسيّسة، وبأن مدعيها العام المنتهية ولايته بعد أشهر لويس مورينو-أوكامبو بأنه ناشط سياسي وليس رجل قضاء وقانون.
من حق الحكومة السودانية أن تنتقي من قاموسها أقذع ما فيه من ألفاظ، ما دامت قادرة على تحمل التبعات القانونية المترتبة على ذلك. غير أنها يجب أن تدرك قبل فوات الأوان أن معالجة نزاعها مع المحكمة الجنائية الدولية ينبغي أن تختصها بالأولوية، فهي لن تستطيع أن تنازع المجتمع الدولي، وتحديداً لن تستطيع أن تقف بوجه الأعضاء الخمسة الدائمي العضوية في مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة. كما أنها لا تستطيع أن تتمدد على بساط الصبر على أمل أن يموت المتهمون، أو يموت مدعي المحكمة، أو تموت المحكمة نفسها. وهو بالطبع تفكير يجافي العقل ويأباه المنطق. لكنه قد يبدو احتمالاً بالنسبة للمتورطين في الاتهامات المذكورة.
وكانت الخرطوم حشدت مئات الآلاف من أتباعها ليجوبوا الطرقات بعدما ملئت رؤوسهم بأن قرار محكمة لاهاي يمثل استهدافاً للسيادة السودانية، ورمز تلك السيادة. وحاولت مراراً أن تتحدى القانون الدولي والمحكمة من خلال أسفار الرئيس السوداني التي بدا واضحاً أنها أضحت تقتصر على دائرة تضيق شيئاً فشيئاً. وقد رأينا كيف أن إحدى جمهوريات الاتحاد السوفياتي السابق أرغمت الرئيس السوداني على تغيير مسار رحلته الجوية، وهو في طريقه من باكستان إلى الصين. ورأينا أخيراً جداً كيف وقفت الدول الأوروبية بوجه مشاركة الرئيس السوداني في مؤتمر دولي في العاصمة القطرية الدوحة، حتى اضطر مضيفوه إلى تغييبه، على رغم أن قطر هي الدولة الوحيدة التي تحاول تهيئة وئام داخلي في السودان، وتسعى إلى علاقات حميمة مع جميع فئاته المتناحرة على أمل إحلال سلام مستدام في تلك البلاد التي أدمتها الحروب الأهلية، وتشظت بفعل سياسات حكومتها إزاء بقية مكونات مجتمعها.
لست أول من قال بضرورة وقفة حكومية سودانية جادة إزاء سيف المحكمة الجنائية الذي يهدد رقاب أقطابها. ولن أكون الأخير. فمن الخطل أن تظل عقيدة الموالاة التماهي بين المتهمين والوطن. ومن سوء التدبير أن يركن المعنيون بهذا الملف لمعالجته من خلال التهديدات الجوفاء والتحديات العبثية غير الإيجابية. صحيح أن هناك نحو 50 مسؤولاً حكومياً متهماً بارتكاب جرائم تدخل في نطاق اختصاص محكمة لاهاي، لكن السودان هو أيضاً وطن 40 مليوناً آخرين، بينهم صغار لهم ألف حق في التطلع إلى وطن فضاؤه حر، وتعليمه متين، وأنظمته الإدارية والاجتماعية منصفة وعادلة تقوم على التساوي والكفاءة والتميّز. حرام أن يُلغى بجرة قلم مصير تلك الأمة ، أو يكتب بحبر الآيديولوجيا على تلك الجموع الهائلة قدر صدام عبثي مع القانون الدولي ومجتمع الأمم ومنظمات شعوب العالم.
وفيما يخوض المعنيون في السودان معارك “دونكيشوتية” ضد المحكمة ومدعيها المنتخب، يتابع رجال القانون الدولي والجنائي الدولي، وخبراء حقوق الإنسان والقانون الإنساني الدولي، وأساتذة القانون وطلابه في جامعات العالم ومعاهده، نهاية تلك المعارك التي يعرفون جيداً أنها ستنتهي لمصلحة كلمة العدالة وأرواح الضحايا، وأنها لن تكتب لها نهاية تعكس رغبة المجتمع الدولي إلا إذا استطاعت الحكومة السودانية أن تصبح القوة العظمى الثانية التي تستطيع تخويف العالم، وتغيير قواعد اللعبة الأخلاقية في الكوكب الأرضي. وحتى لو فرضنا جدلاً أنها ارتقت إلى تلك المكانة، فقد رأى التاريخ كيف حوربت وهزمت وُركِّعتْ أمم أقوى. ودوننا ألمانيا واليابان وروسيا وغيرها. ورأينا كيف انتهت الضغوط والحصار والعقوبات بانهيار القطب الأقوى الثاني الاتحاد السوفياتي الذي لم تستطع روسيا أن تفيق من كبوته حتى اليوم.
إن الحكمة والحصافة تحتمان أن تتعاون الخرطوم مع المحكمة الجنائية الدولية، حتى لا يتعرض الرئيس السوداني لمزيد من المضايقات. ولا شك في أن العزلة التي تُطْبِق عليه خناقها ستؤثر في آليات الدولة السودانية، بما في ذلك قدرة الحكومة على تقديم الخدمات العمومية، وضبط الأمن، وتبادل المنافع مع الأمم والشعوب. ومهما كان فحش المعارضة في خصامها مع الحكومة والموالاة، فلن يعدم العاقل أملاً في يتم تغليب صوت العقل، وترجيح المصلحة العليا للوطن على مصلحة مجموعة من الأفراد أضحوا عبئاً على الحكومة وحزبها المستأثر بالسطة والثروة، وقد يجر مصيرهم أولئك الأتباع والموالين إلى ملاحقات هم في غنى عنها، وبمستطاعهم منع حدوثها قبل وقوعها.
ذلك الصوت العاقل يجب أن يخرج من ثنايا الحزب الحاكم، من أطره وكوادره التي لم تلوث كلية بعفن الفساد، ولم تُعمٍها مصالحها الفردية عن رؤية العَوَج. لا ينقطع في النفس أمل وجود تلك الأصوات وسط رجالات الحزب الحاكم. رجال يدركون أن مي المتهم الهارب أن يتم القبض عليه، ويمثل أمام العدالة. ليس صحيحاً أن مصيره الإدانة، لأنه بريء حتى تثبت إدانته. وليس عيباً أن يسعى المرء إلى تبرئة نفسه وغسل التهم التي لطخت سمعته. فمن هرب من قضاة الدنيا لا بد أن يعرف أنه سيقف كما ولدته أمه أمام عزيز مقتدر حرم الظلم على نفسه ونهى عباده عن التظالم. هل سيهرب وهو حامل كتابه بيده؟ هل سينفعه التذاكي والتخويف والغصب؟ جميع المظلومين ينتظرون العدل الإلهي ممن ظلموا أنفسهم وحسبوا أنهم إنما يظلمون الناس.
* صحافي من أسرة «الحياة».
[email][email protected][/email]



(ذلك الصوت العاقل يجب أن يخرج من ثنايا الحزب الحاكم، )
هل هنالك حزب حاكم ليخرج منه ذلك الصوت ؟ السودان يعرف بانه لايوجد حزب حاكم بمؤسساته وما يسمى بالمؤتمر الوطنى يشبه الاتحاد الاشتراكى(حزب نميرى-مايو)( عباره عن مهره يسبحون مع التيار من اجل المنافع حلالا كانت ام حراما). فالصوت العاقل الذى تتوهمه لا يتوفر له المخرج فعليك يا كاتب المقال ان تفكر فى مخرج اخر لذلك الصوت.!؟:mad:
Is there any wisdom judgement would come to light from NCP , I don’t think After 23 years of nonrecognition and ingratitude any of those perjurers would listen to reason or be persuaded to act sensibly.
اوكامبو غائب الرجاء اناشاء الله البركة فى السمراء الحليوة Fatou Bensouda الافريقية الغامبية وسوف تبدا عملها بعد ستة اشهر والله منتظرينكم بعد دا حتقولو شنو يا ناس المؤتمر الوثنى
:lool:
الناس ديل منبرشيييييييييين عدييييييل كده يا استاذ معاوية والفترة الجاية بتبين كل شيء وأكيد الحكمة والحصافة لمن تختلط بالنفاق والكذب سيبدعون فيها ايما ابداع لانها شغلتهم التي يجيدونها بدرجة امتياز
الناس ديل يامعاوية ماعاقلين الرئيس البشير يرقص في الحفلات ولا احد من علمائنا من يقول له حرام – ولا احد من شيوخ لاالحبر ولا عبدالحي ولا الشيخ محمد الحسن ولا مساعد الرئيس للتأصيل ولا جيش المستشارين من يقول له (عيب )
أما ردهم على اوكامبو كان ( السد السد ….. الرد الرد )
والسد طلع كذبة كبيرة فقد عاشة العاصمة القومية لاول مرة ليلة بدون نور ولا كهرباء وذلك بعد افتتاحه بساعات – فالمظلومين من الانقاذ كثيرين – ودعوتهم عليه وعلى من يواليه مستجابة ونهاية الظالم واعوانه بالتأكيد نهاية فيها عبرة – فنصيحتنا لاتباعه ان لا يخسروا اخرتهم ويجب عليهم ان يجاهروا بكلمة الحق خاصة وقد تبين لهم كيف عاثوا فسادا في البلد باسم الدين – فهل يكفي من يقول انه يجكم باسم الدين ان يفعل ما يشاء دون حتى توجيه النصح له – اين الدين النصيحة يامن يدعون الاسلام اين انتم من كنتم خير امة اخرجت للناس تأمرون بالمعروف وتنهون عن المنكر – فالنهي عن المنكر احق من تتحدثون عنه – ليس من باب المعارضة ولكن من باب الانتصار لكلمة الحق ولارضاء الله ورسوله –
(إلا إذا استطاعت الحكومة السودانية أن تصبح القوة العظمى الثانية التي تستطيع تخويف العالم، وتغيير قواعد اللعبة الأخلاقية في الكوكب الأرضي. )
لا بل سيصبح السودان وحكومته الحاليةالقوة العطمى الاولي والوحيدة في العالم والتي تستطيع ان تجبر كل العالم على احترامه وأن يكون حذرا لانها الدولة الوحيدة التى أصبحت تملك قرارها واستقلالها – والدولة الوحيدة التى عرف العالم مدى شجاعة حكامها وذلك ما جعل اعداء السودان واعداء الاسلام ان يستنجدون من قوة الحاكمين بالمحكمة الجنائية وأذنابها وخنازيرها أمثال أوكامبو والتى تليه – وهم لا يعلمون أن الله معهم وانهم مع الله وحتما سينصرهم الله – كما نصرهم بالربيع العربي الذي مكن الشعوب من ازاحة ( أصدقاء السودان الاعداء ) فوالله سترون ذل بأم أعينكم وليتكم لا تتعجبون
انا علي قناعة تامة ان اوكامبو لايسعي وراء عدالة لكن الصورة فيها جوانب مظلمة لا يدركها الا المتدبر … السيد اوكامبو و محكمتة الكسيحة لا تسطيع ان تفرض قراراتها علي السودان الدولة ذات الامكانيات المتواضعة … فعلي اي حال لا اري في تعاون السودان مع الامم المتحدة له فائدة ناهيك عن التعامل مع المحكمة الجنائية لسبب بسيط ان من يقوم علي هذه الموسسات كلهم اعداء السودان واحباب اسرائيل. وشكرا
التحية لك استاذ معاوية /
ونتمنا لك الشفاء التام وربنا يحفظك من كل اذية
ضل سعيهم في الحياة ويحسبون أنهم متهدون هل المحكمة الجنائية جاءت من فراغ ولا جاء بقدر الله هم قتلوا وسبوا وشتموا ولعنوا وكفروا الشعب لمجرد اختلافهم معهم في الرأي ويتاجرون باسم الدين .. تتخيل أي واحد مستفيد من الحكومة أقل القليل حتى وظيفة يدافع عن هذه الحكومة بل في ناس يدافعوا عن الحكومة لأنه في واحد قريبه مستفيد شوف الضمير وصل لوين شوف السذاجة أين الحق ولو كان سيف على رقبتك تبيع دينك وآخرتك وقول الحق لمجرد قرشين سحت أو لمجرد وظيفة هي أساسا من حقك والدولة مجبرة توفر لك العمل… صح كيفما تكونوا يول عليكم
((((((((((((لا بل سيصبح السودان وحكومته الحاليةالقوة العطمى الاولي والوحيدة في العالم والتي تستطيع ان تجبر كل العالم على احترامه وأن يكون حذرا لانها الدولة الوحيدة التى أصبحت تملك قرارها واستقلالها – والدولة الوحيدة التى عرف العالم مدى شجاعة حكامها وذلك ما جعل اعداء السودان واعداء الاسلام ان يستنجدون من قوة الحاكمين بالمحكمة الجنائية وأذنابها وخنازيرها أمثال أوكامبو والتى تليه – وهم لا يعلمون أن الله معهم وانهم مع الله وحتما سينصرهم الله – كما نصرهم بالربيع العربي الذي مكن الشعوب من ازاحة ( أصدقاء السودان الاعداء ) فوالله سترون ذل بأم أعينكم وليتكم لا تتعجبون )))))))))))
ههههههههههههههههههه يا اخينا العطبراوي كلامك ده زاتو الوصفوا الكاتب في المقال بعبارة
((((((((((بالطبع تفكير يجافي العقل ويأباه المنطق.)))))))))))) يا شيخا استفيد من البتقرواهو هنا ده ما ممكن تقراء الكلام ده كلو وتاني تجي تكتب تعليقك ده الله يعينيا غايتو في البلد دي ههههههههههههههه
أولاً التحية لك أخى وصديقى معاوية يسن ..
بما أنك كنت قد وصفت المعنيون فى السودان بأنهم يخوضون معارك "دونكيشوتية" ومناطحة لا طائلة منها لأنهم لن يستطيعون منازعة المجتمع الدولى والوقوف أمام الدول الأعضاء الخمسة دائمة العضوية فى مجلس الأمن .. وكذلك لن يستطيعون اللعب على عامل الوقت كما كان حالهم مع الشعب السودانى الى أن جثموا على كاهله ثلاثة وعشرون عاماً عجاف .. إلا أننى أرى أنك لازلت متفائلاً أن صوتاً عاقلاً ربما يخرج من بين ثنايا الحزب الحاكم وأنه لا زال لديك أملاُ أن من بين كوادره من لم يتلوث بالفساد وقد ورد على لسانك "لا ينقطع فى النفس امل فى وجود تلك الأصوات وسط رجالات الحزب الحاكم" .. فى البداية أحيى فيك هذه الروح المتفائلة .. فما دمت أنت ترى ذلك فلربما أفكر أنا كيما أجد وميضاً ولو خافتاً فى نفق الأنقاذ المعتم ..
ثانياً يا صديقى معاوية أقترح تأجيل التفكير فى المحكمة الدولية ومصير هؤلاء والذى ربما يقرره الشعب السودانى فى يوم ما – وإن طال الزمن – لأنه سوف يصبح هو صاحب القرار فى تلك اللحظة فى تسليمهم أو محاكمتهم أمام قضاء سودانى نزيه .. أنا أدرك أنك حريص على ألا يؤدى تفاقم المشكلة مع المجتمع الدولى الى مزيد من العزلة وبالتالى قدرة الحكومة على تقديم الخدمات لمحمد أحمد الغلبان ولكن لا أظن أن هنالك أملاً فى حكومة أدمنت السلطة وأسكرها الفساد فأعماها ..
ثالثاً يتوجب علينا أخى معاوية أن نفكر فى كيفية معالجة ما أفسدته الأنقاذ .. كلنا يدرك ما فعلته الأنقاذ من تفتيت للوطن وتقسيم بلد المليون ميل وزرع الفتنة بين الناس من جهوية وأثنية وعقائدية .. لم نعد نعرف منقو زمبيرى "لا عاش من يفصلنا" .. صارت الكراهية هى حصاد الأنقاذ من دارفور الى كردفان الى النيل الأزرق الى البحر الأحمر .. شرعت الأنقاذ منذ ان وصلت للحكم سيوف الأقصاء والصالح العام والمعاش بإلغاء الوظيفة وفتحت بيوت الأشباح وعذبت وقتلت وفسدت وأفسدت .. ما فعلته الأنقاذ لا يحتاج منى لتوضيح وكما قال محمد حسن عالم لنافع على نافع بأنه يدرك فى داخله جيداً بأنه أسواء من وطئت قدماه الثرى .. وبكل تأكيد إنهم يدركون ذلك تماماُ..
التحية لك وصديقى معاوية والتحية لكل المناضلين الرافضين للظلم .. وأنا مؤمن بأن القدر سوف يستجيب وتنكسر القيود .. فلا هم أقوى من القذافى ولا حسنى ولا على عبدالله صالح ..
حاتم طه
الى المدعو مواطن
بأي منطق سيصبح السودان اعظم دولة في ظل هذا النظام الدموي المتدثر بثوب الدين الذي هو براء من ه براءة الذئب من دم ابن يعقوب هل بمنطق الشريعة والدين الذين يتخفى النظام خلفهما ويرتكب ما حرمه الله سبحانه وتعالى من قتل للنفس التي حرمها الله الا بالحق …
الم تستمع لمداخلة البطل محمد الحسن عالم ؟؟
الم تحدثك نفسك بصدق حديث الرجل ونفاق من تدافع عنهم؟؟؟
لكني لا استغرب هكذا تصورون للغلابه والمساكين من ابناء وطني ما خطته اياديكم وانتم وعزة جلاله ليست لديكم صلة او علاقة بهذا الدين الذي اسأتم له ايما اساءة ويمضي نظامكك في كذبه وغيه ونفاقه وكذلك تمضي انت …
من اسمى امانينا ان يصبح السودان دولة عظمى لكن نعتقد ان ذلك لن يتحقق الآن في عهد من باعوا الوطن وقسموه وشردوا اهله وعذبوهم وابادوا شعوبا وامما بدم بارد واغتصبوا لارجال والنساء في بيوت الاشباح وكل ذلك باسم الدين … سيتحقق ذلك الحلم بعد ان يكون لنا شرف الاطاحة بنظامك الدموي ومحاكمة البشير ورفاقه داخل السودان وليست لدى الجنائية واعطاء كل ذي حق حقه …
العدل هو المرتكز الذي يرتكز عليه الفجر القادم الذي سيزيح نظامك وكل من اغترفت يداه مثقال ذره من اثم حتى ولو كان تكسيرا للثلج كما تفعل انت بدم بارد …
لعنة الله على نظام البشير ولعنة الله على من سار خلفهم مطبلا ومكسرا للثلوج وهو يعلم علم اليقين ان هذا النظام ارتكب من الجرائم ما لا يعلمه الا رب العزة والجلال …
اعتذار الى اخي (مواطن)
بكل اسف اخي مواطن اتقدم اليك باعتذاري هذا حيث تسرعت في الرد على تعليقك الذي هو اقتباس لتعليق المعلق(العطبراوي) احد ابناء بني كوز الذين اسهموا في بقاء النظام والتطبيل له دون الاعتراف بجرائمه البشعة التي ارتكبها والتي يحاول كهنة النظام ومنتفعيه الباس البشير ومجرميه لباس البراءة منها بيد ان رجال الثورة لهم بالمرصاد وسينالوا جزاءهم عاجلا ام آجلا وداخل السودان بإذن الواحد الاحد لقناعتنا بأن العين بالعين والسن بالسن وهذا ما لن تحققه الجنائية لو قبضت عليهم انما ستحققه دولة العدالة القادمة بإذن الله …
لك العتبى حتى ترضى اخي مواطن فيبدو ان استعجالي في الرد هو نتاج التعليق التافه الذي خطه الكوز المصدي(العطبراوي)