مقالات وآراء

الغاضبون على الثورة والتغيير

ياسر عبد الكريم

الصحفيون المستفيدون: أمثال ضياء الدين، ولينا يعقوب، والخال الرئاسي، وإسحاق فضل الله، وعبد الماجد عبد الحميد، ومدعي الصحافة “بقال” والهندي عز الدين، وحسين خوجلي، وغيرهم ومزمل ابو القاسم وده بالذات هذه الأيام شغال بكل ضمير لا يوجد خبر سئ الا نشط ونشره وقبل ان يتأكد من صحته ولا يوجد خبر طيب ومفيد للثورة الا كذبه وغيرهم من المستفيدين وما أكثرهم .. وبعض رجال الدين المرتاحين وكذلك زعماء من احزاب ووزراء سابقين ورؤساء حركات مسلحة ومجموعة من القوات النظامية المختلفة هؤلاء اعدادهم ليست بالكبيرة لكن تأثيرهم قوي جدا لإمتلاكهم للإمكانيات التي تقوض الديمقراطية والثورة

لماذا لا يريدون التغيير ويكرهون حكومة الثورة ؟

لانهم انانيين ولان الثورة ستساويهم مع الناس وحا يفقدوا امتيازاتهم . ولن تستطيع تقنع انسان مستفيد من النظام الفاسد أن يؤيد التغيير والثورة لسبب بسيط عشان ماعاوز يقيف في الصف مع الناس ويدفع ضرائب زي الناس وكان لمن يدخل اي وزارة امره ينقضي وكان تتم دعوته من القصر مباشرة لرحلات الرئيس الفاسد ويكون معاه في نفس الطائرة ويدخل القصر في أي وقت.طبعا ده مستحيل يقيف مع الثورة وكمان مستحيل يعلنها وقوفه مع النظام السابق لكنه يجتهد لتدمير الثورة بهذه الطريقة أن يكذبوا الاخبار الجميلة حتى لو صحيحة وينشروا الاخبار البائسة ويؤلفوها وأصلا لو لا النظام الفاسد لما كانوا صحفيون او اعلاميون او دعاة دين وتنقصهم المؤهلات لتولي هذه المناصب ولو نجحت الثورة ستفضحهم ..هؤلاء أعداءنا

الوزراء السابقين امثال غندور وحميدة وايلا وغيرهم من الطلقاء ويغردون الان !!هؤلاء لا تتوقع ولا تحلم انهم يؤيدوا الثورة مهما غرد وأظهر حبه للوطن فهو كاذب هؤلاء اغتنوا وبنوا عمارات وبسفروا اولادهم يتعلموا خارج السودان ولو مرض الواحد يتعالج في احسن المستشفيات وبإشارة منه يتم توظيف من يهمه امره .هل تريده يقف مع الثورة ويكون مواطن عادي ؟ انت بتحلم .ما تتعب نفسك معاهم ما بتقدر تقنعه بالتغيير وبالثورة لان الثورة ستحاسبه على المال الذي سرقه .

النوع الاخير البسطاء هؤلاء اعدادهم كبيرة والتغيير ده عشانهم لكنهم يقفون ضده وذلك بسبب الإستبداد الذي جسم علي صدورنا عقودا أصابهم بتشوهات سلوكية وعقلية وهذا النوع التعبان الكان ماقادر ياكل وحُرم من التعليم وما لاقي يتعالج وأخوه مات في صحاري ليبيا عشان يهاجر ويحسن من وضعه

هذا النوع المسكين البقول ليك هسة الأتغير شنو؟ ده من الواجب تفهمه تقول ليه النظام الفاسد لم يترك مشروع زراعي ولا مصنع ولا اي وسيلة منتجة عشان نصدر منها او نكتفي منها وده النوع الكان زمان بقول انتو دائرين تجوطوها تخلوها زي سوريا وليبيا. ده من واجبنا ونصبر عليه ونوعيه انه الذي نحن فيه الان بسبب سياسات النظام البائد وانه في قوى مضادة شغالة بتكسر فينا وحاقدة علينا وبتكرهنا وبتكرهك.

أما التقصير من جانب الحكومة وااااضح ولا توجد اي مبررات وذلك في عدم توعية هؤلاء في بيانات وكلام شعبي من وزير الاعلام ويظهر يوميا طالما انكم فشلتم في إسكات المنتفعين اطلعوا للناس وعوهم بأنه فلان وفلان ضدكم لانهم مستفيدين ومنتفعين والبطلق الاكاذيب يحاكم حتى يكون عظة للكذابين الاخرين ولقد جربتم الكلام الحنيين والمعسول فماذا كانت النتيجة ؟

ياسر عبد الكريم
[email protected]

‫2 تعليقات

  1. ما أظن لينا يعقوب من هؤلاء الانتهازيين الذين ذكرتهم! هي فقط مهنية تتطلع للتألق في مهنتها عبر كل الوسائل المتاحة لها ولا تنتمي لأي معسكر واتضح ذلك من خلال مراسلتها لقناة الحدث إبان الثورة.

  2. اي زول ينتقد حمدوك اوقحت يتم وصفه بكوز مع انو فشلهم باين للجميع في انعدام الخبز والوقود والمواصلات والدولار الوصل 120 بارتياح..
    اليوم ١ بر اثيوبي= ٣ جنيه سوداني
    فتخيلوا سخفنا وتراجعنا

    لينا يعقوب التي لعبت دور بارز في الثورة من خلال تغطيتها الواسعة فيقنوات العربية والحدث يتم وصفها اليوم بكوزة، فقط لانها لم تبصم بالعشرة على الممارسات الخبيثة التي تقوم بها قحت. ولانها صحفية مهنية وموضوعية ومستقلة..
    تف عليكم وتف عليك الف مرة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

انت تستخدم أداة تمنع ظهور الإعلانات

الرجاء تعطيل هذه الأداة، فذلك يساعدنا في الأستمرار في تقديم الخدمة ..