مقالات وآراء

الخطيب بين.. تفكيك الحزب وتوحيد الحركة!

بغض النظر عن رأي صحيفة الميدان والقائمين بأمرها في شخصنا الضعيف.. ولكني ما زلت عند رأيي أن الميدان ستظل تقف دليلا ساطعا على جدية الحزب الشيوعي السوداني في التحول الديمقرطي.. وقد قلت رأيي هذا على الهواء مباشرة عبر إحدى الفضائيات حين سئلت عن جدية المعارضة في الحوار والتحول الديمقراطي.. وقلت إن استمرار صدور صحيفة الميدان رغم كل الضغوط السياسية والاقتصادية التي تواجهها أمر يحسب للحزب لا عليه.. ويؤكد جديته في التحول الديمقراطي.. ولعله ولهذا السبب وجدتني صباح الأمس أكثر تعاطفا مع الميدان.. وهي تنقل لقرائها خبرين.. إن لم يكونا متناقضين فهما يعكسان تناقض قيادة الحزب الذي تتحدث باسمه الصحيفة.. وقلت في سري.. لو كنت مكان مسؤول التحرير في الصحيفة لحجبت أحد الخبرين عن النشر.. إن لم يكن في ذات اليوم.. ففي ذات الصفحة على الأقل..!
أما الخبر الأول فهو عبارة عن تصريح منسوب للسكرتير السياسي للحزب السيد محمد مختار الخطيب.. اختارت له الصحيفة عنوانا يقول: (نعول على قدرة وحكمة الحركة الشعبية شمال في احتواء الخلافات).. أما نص الخبر الذي جاء في الجزء الأخير من تصريح للخطيب، فقد قال فيه: (وحول الخلافات التي برزت وسط الحركة الشعبية شمال مؤخراً قال الخطيب: ?إننا في الحزب الشيوعي نعول على قدرات وحكمة الحركة الشعبية في احتواء التباينات في المواقف، ومراجعتها على أسس ديمقراطية وشفافة، متوخين مصالح شعب السودان، ومصلحة المواطنين في مناطق العمليات، الذين عانوا وصبروا من أجل حل عادل لقضاياهم? مضيفاً أن: ?وحدة الحركة الشعبية تعزز وحدة المعارضة وتقوي عودها ويقترب أوان انتصار شعبنا?..) ولعمرنا هذا حديث طيب يعزز من قيم الحكمة والسعي للم الشمل وتوحيد الصفوف بحسبانها السبيل الأوحد لإنجاز التغيير.. ولعل المراقب يفترض أن مثل هذا الحديث لا يصدر إلا من شخص ملتزم به ساع له حريص عليه.. ولكن..!
ولكن هذه هي الأكمة التي تختفي وراءها المصيبة.. فعلى بعد سنتمرات محدودة من التصريح الإصلاحي للسكرتير السياسي للحزب.. يفاجأ القارئ لصحيفة الميدان.. بما عنوانه.. (بيان جماهيري حول فصل 22 عضوا بسبب التكتل).. ويكفي أن يكون النشر في الميدان ليؤكد صحته.. ثم ينفي أي تورط للأجهزة الأمنية أو الحزبية المناوئة في فبركته وتزييف إرادة الجماهير.. وهي الجماهير التي صدر باسمها البيان.. ولعل السؤال البديهي الذي يفرض نفسه حين نطالع هذا البيان الجماهيري الذي يحمل لقراء صحيفة الحزب فصل 22 عضوا من حزبهم وعلى رأسهم رجل في قامة الدكتور مصطفى خوجلي.. فلا شك أن كل من قرأ تصريح السكرتير السياسي الموجه للحركة الشعبية سيسأل نفسه ثم يسأل السكرتير السياسي.. أين كانت هذا الحكمة و.. أين كان حسن التقدير.. وأين كان الحرص على وحدة الصفوف.. حين غادر قادة الحزب واحدا تلو الآخر.. ثم اختتم المشهد بمجزرة الـ(22)..؟
ثم، وعلى ذكر مناشدة السكرتير السياسي للحركة الشعبية بتحكيم صوت العقل وسيادة الحكمة.. لماذا كان موقفه (باردا) حين توجه إليه خيرون حريصون على وحدة الحزب ووحدة القوى السياسية وعلى تعافي المشهد السياسي.. بنداء مماثل؟.. ألم يقل إن الأمر شأن داخلي لا مجال فيه للوساطات..؟ إذن لمَ يجيز لنفسه ما حرمه على الآخرين..؟

اليوم التالي

تعليق واحد

  1. الحزب الشيوعي السوداني منظمة حزبية وطنية عريقة مدركة لطبيعة ومآلات قراراتها التى تىخذ ها وفقا لمواجهاتها ولوائحها ومبادءها الداخلية والتى تخصها وحدها
    آخر شيء يمكن أن يتوقعه عاقل أن يطلب رأيا من واحد إسمه (محمد لطيف)…وبخاصة حول الحزب الشيوعي السوداني!!
    اللهم إنا نسألك اللطف….والقدرة على الإحتمال.

  2. بسم الله الرحمن الرحيم
    الاخ محمد لطيف هؤلائي الاشخاص الذين فصلهم الحزب تقدموا باستقالات من الحزب الشيوعي منشورة في الصحف قبل طردهم وانت عليم بذلك
    اذا حلفت بالله انك لا تعرف امر استقالتهم الجماعية صدقناك فيما تكتب والا انك صاحب اجندة خاصة

  3. والله يا محمد لطيف اما انك تسعى للنيل من هذا الحرب العتيق او انك منحار كليا للشفيع خضر واخرين
    فلا علاقة البتة ولا تناقض على الاطلاق فيما ورد على لسان الاستاذ الخطيب وانت سيد العارفين ان لم تكن كمراقب على الاقل كصحفى لك اسهامات رغم الخلاف حولها لكنها موجودة فى الايام وبعض الاخبار فى ايامها الاولى
    فالحديث الاول للخطيب هو حديث شخصى اى ليس موجهات او قرار لجنة والثانى هو قرار لجنة ربما يكون الخطيب مساند له وربما لا فكان يجب ان لا يفوت على فطنتك وقد افتضحك تسرعك وانت اللماح الركى عندما فات عليك ان ال 22 تقدموا باستقالاتهم ولم يفصلوا كما حاوولت ان تخدع القارئ
    وان علمت هل لك ان تعتذر للميدان على صحة ايرادها للخبرين حتى لو فى عمود واحد

  4. داير تقنعنا بشنو أيها البوق المرتزق
    داير تقنعنا انو ناسك ديل جادين في مسألة التحول الديمقراطي
    وانو الحزب الشيوعي وغيره هم الشموليون والكذابون
    تفتكر لو كنت فقيرآ ويساريآ كما كنت أيام الجامعة الإسلامية دا كان حيكون رأيك
    ناسبت السلطة وناسبك السقوط

  5. نشر الاسماء بهذه الطريقة السخيفة شئ غريب لم يتعوعدعليه الناس من هذا الحزب العتيد الذي ظل وطيلة تاريخه لا ينشر الغسيل الوسخ
    ولاعتبارات حساسة ظل الحزب كاتم لاسرار العضوية سوي بقث ام خرجت طوعا
    هناك عدد ضخم من اليسار لا يفصح عن اتجاهه السياسي لاسباب محتلفة منها القبلي او الديني او غيره من الاسباب الخاصة جدا
    لماذا نشر الاسماء وبهذه الطريقة التي تحمل تشهير غير مستحب ؟؟؟؟

  6. “الصحفي” محمد لطيف، في حالة ترصّد لما يدور داخل الحزب الشيوعي، ونحن في حالة ترصّد لتعليقاته حول ما يدور، وأين هو منه. مجمل تعليقاته مناوئة لقيادته، ممالئة للمبتعدين والمُبعدين، منذما قبل وبعد مؤتمره الأخير.
    عدم فبركة جهاز الأمن للخبر لاتنفي بعده عن الأحداث والإحداث، والدفع بالحديث عما يدور داخله. ففي ظل دوره، كجهاز لأمن الحزب الحاكم، يلعب دوره لتقويته عبر إضعاف منافسيه والتشويش عليهم و خلق رأي عام سلبي، باللمز و والتلميح عبر عدة قنوات. ولا أعتقد ان للجهاز مصلحة في أن ينحي محمد لطيف منحي الصحفي الجاد، ليعكس لنا وقائع ما يدور، عبر طرح آراء من يناؤهم و من يمالؤهم لنحكم نحن علي ما يدور. بعدها، لا مانع لدينا أن يطرح رأيه في مايدور، أو حتي رأي جهاز الأمن.

  7. الحزب الشيوعي السوداني منظمة حزبية وطنية عريقة مدركة لطبيعة ومآلات قراراتها التى تىخذ ها وفقا لمواجهاتها ولوائحها ومبادءها الداخلية والتى تخصها وحدها
    آخر شيء يمكن أن يتوقعه عاقل أن يطلب رأيا من واحد إسمه (محمد لطيف)…وبخاصة حول الحزب الشيوعي السوداني!!
    اللهم إنا نسألك اللطف….والقدرة على الإحتمال.

  8. بسم الله الرحمن الرحيم
    الاخ محمد لطيف هؤلائي الاشخاص الذين فصلهم الحزب تقدموا باستقالات من الحزب الشيوعي منشورة في الصحف قبل طردهم وانت عليم بذلك
    اذا حلفت بالله انك لا تعرف امر استقالتهم الجماعية صدقناك فيما تكتب والا انك صاحب اجندة خاصة

  9. والله يا محمد لطيف اما انك تسعى للنيل من هذا الحرب العتيق او انك منحار كليا للشفيع خضر واخرين
    فلا علاقة البتة ولا تناقض على الاطلاق فيما ورد على لسان الاستاذ الخطيب وانت سيد العارفين ان لم تكن كمراقب على الاقل كصحفى لك اسهامات رغم الخلاف حولها لكنها موجودة فى الايام وبعض الاخبار فى ايامها الاولى
    فالحديث الاول للخطيب هو حديث شخصى اى ليس موجهات او قرار لجنة والثانى هو قرار لجنة ربما يكون الخطيب مساند له وربما لا فكان يجب ان لا يفوت على فطنتك وقد افتضحك تسرعك وانت اللماح الركى عندما فات عليك ان ال 22 تقدموا باستقالاتهم ولم يفصلوا كما حاوولت ان تخدع القارئ
    وان علمت هل لك ان تعتذر للميدان على صحة ايرادها للخبرين حتى لو فى عمود واحد

  10. داير تقنعنا بشنو أيها البوق المرتزق
    داير تقنعنا انو ناسك ديل جادين في مسألة التحول الديمقراطي
    وانو الحزب الشيوعي وغيره هم الشموليون والكذابون
    تفتكر لو كنت فقيرآ ويساريآ كما كنت أيام الجامعة الإسلامية دا كان حيكون رأيك
    ناسبت السلطة وناسبك السقوط

  11. نشر الاسماء بهذه الطريقة السخيفة شئ غريب لم يتعوعدعليه الناس من هذا الحزب العتيد الذي ظل وطيلة تاريخه لا ينشر الغسيل الوسخ
    ولاعتبارات حساسة ظل الحزب كاتم لاسرار العضوية سوي بقث ام خرجت طوعا
    هناك عدد ضخم من اليسار لا يفصح عن اتجاهه السياسي لاسباب محتلفة منها القبلي او الديني او غيره من الاسباب الخاصة جدا
    لماذا نشر الاسماء وبهذه الطريقة التي تحمل تشهير غير مستحب ؟؟؟؟

  12. “الصحفي” محمد لطيف، في حالة ترصّد لما يدور داخل الحزب الشيوعي، ونحن في حالة ترصّد لتعليقاته حول ما يدور، وأين هو منه. مجمل تعليقاته مناوئة لقيادته، ممالئة للمبتعدين والمُبعدين، منذما قبل وبعد مؤتمره الأخير.
    عدم فبركة جهاز الأمن للخبر لاتنفي بعده عن الأحداث والإحداث، والدفع بالحديث عما يدور داخله. ففي ظل دوره، كجهاز لأمن الحزب الحاكم، يلعب دوره لتقويته عبر إضعاف منافسيه والتشويش عليهم و خلق رأي عام سلبي، باللمز و والتلميح عبر عدة قنوات. ولا أعتقد ان للجهاز مصلحة في أن ينحي محمد لطيف منحي الصحفي الجاد، ليعكس لنا وقائع ما يدور، عبر طرح آراء من يناؤهم و من يمالؤهم لنحكم نحن علي ما يدور. بعدها، لا مانع لدينا أن يطرح رأيه في مايدور، أو حتي رأي جهاز الأمن.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

انت تستخدم أداة تمنع ظهور الإعلانات

الرجاء تعطيل هذه الأداة، فذلك يساعدنا في الأستمرار في تقديم الخدمة ..