بربرية عربان الشتات

بسم الله الرحمن الرحيم
مليشيا عربان الشتات والعزف على قيثارة العصبية
لقد أخذ النزاع يشتد بين الفريق أول عبد الفتاح البرهان قائد الجيش السوداني، ورئيس المجلس السيادي الانتقالي، وبين الفريق أول محمد حمدان دقلو الشهيربحميدتي، قائد قوات الدعم السريع، هذه القوات ذات التاريخ المخضب بالدنايا، نسمح لأنفسنا بعد أن ولغت في طائفة طويلة من المخاز والموبقات، أن ننعتها بكل ما هو سيء وقبيح، دون أن نتحرى في ذلك ضوابط أو حدود، وما نشك قط أن هذه القوات التي انتقلت من طور إلى طور، ومن طائفة خاضعة لحكم الطغاة، إلى جماعة تسعى لأن تستبد بالحكم، وتخضع طبقات الشعب لسطوتها وسلطانها،أن السواد الأعظم من هذا الشعب قد ابتهج لها، أو أظهر القبول والرضا لتصرفاتها، سنتتبع في هذه السلسلة من المقالات، كيف أن هذه المنظومة الضالة التي تبذل نصف حياتها، في سبيل أن تذيق الناس ألوان الذل والمهانة، قد طلبت من الجيش أن يتركها تزهر من غير قيد، وتصول من غير رادع، وعندما رفض الجيش طلبها، تنكرت ونصبت الحرب له، سنقف في هذه المقالات باذن الله على مراحل نشأة المليشيا المارقة، مرورا باشتداد عودها، واكتمال عقدها، عقب سقوط حكم المشير البشير، انتهاءا بهذه الحرب التي أشعلتها وهي تظن أنها ستخرج منها ظافرة منتصرة، قوات الدعم السريع أكاد أجزم أن التاريخ على تباينه، يسعى لأن يتخذها مثالا صارخا على الوحشية، والبربرية، والتعدي، وأنه في طريقه لأن يسجل في مجلداته الضخمة، ومدوناته العتيدة، أن هذه القوات لا تؤثر إلا الفتك، والقتل، وازهاق الأرواح، وأنها لا تحمل متاعها، وتنتقل من مكان لآخر، إلا لتجعل البشرية ضعيفة منكسرة، إن الحقيقة التي لا يخالجني فيها شك، والواقع الذي لا تنتابني فيه ريبة، أن أفراد هذه الناجمة لا تتنازعهم العواطف الإنسانية من شفقة ولين، فمثل هذه المشاعر لا تضطرب في دواخلهم إلا وهي مضطرة خجلة عند طفولتهم الغضة، وتتلاشى لاحقا عندما يبلغوا الطور، وتنتهي عند هذا الحد، فالحقائق الثابتة التي لا تتغير جواهرها، أن الناس لا تؤمن إلا بما ترى، ولقد شاهد الناس، كل الناس، تلك العفاريت التي تظهر لهم وتروعهم، وهي ناقمة منهم، وساخطة عليهم، لتنعم بخيرهم، وتقيم في مضاربهم وهي عزيزة النفس، شامخة الأنف، دون أن تفكر في ثمن الطعام والشراب والثياب، هؤلاء الأوزاع يمكن أن ينتهي بهم الأمر، إذا أنت أظهرت امتعاضك من وجودهم في دارك إلى أقصى ما يمكن أن ينتهي إليه، فيضروا إلى طردك آسفين، هذا حتما إذا كنت محظوظا فلم يصوب أحد “أشاوسهم” تجاهك فوهة بندقيته ليحصد روحك، ويترك بعدها متأففا جثتك نهبا للكلاب، لقد تيقن هذا الشعب المكلوم أن عفاريت الجن هذه التي تكونت مادتها من أحط الطبقات وأدناها، والتي سطت على دورهم، واستحوذت على أملاكهم، وأنفقت مقتنايتهم في ضروب مختلفة من اللذة والترف، أنهم لا يمتوا للبشرية بصلة، أو يصلوا إليها بسبب، فنحن شديدي الإيمان والاقتناع بهذه الحقيقة ،طغام وأراذل عرب الشتات، الذين وجدوا من يحوطهم، ويعينهم على ما يريدوا، يمكن أن يكونوا أي شيء عدا أنهم بشر، هم مخلوقات مبهمة لا نستطيع تشخيصها في الوقت الراهن، ولكنها على كل حال جديرة بالعناية والاجتهاد، فنحن إذا دنونا من هذه الكائنات الغريبة التي تنكر الحدود، ولا تعترف بحرمة الأوطان، نجدها فقيرة بائسة، تجاهد الحياة جهادا عنيفا لتعيش، هذه الفئات السادرة في غيها، الماضية في ضلالها، هم بلا شك ظاهرة يجب أن نقبل على دراستها بشغف، حتى ونحن نعيش في أشد الأوقات حرجا، وأعظمها ضيقا، ولعل دراستنا لهذه الطائفة التي يجب أن نجاهدها ونحسن الجهاد، تستدعى منا أن نتناول معها أشياء كثيرة، فنحن لا نريد أن نلم بها الماما موجزا، بل نريد أن يشتد كلفنا بها، نريد أن نعلم لماذا قد أحيل بينهم وبين التحضر؟، ولماذا تستهويهم حياة المكابدة والعناء؟، ولماذا كل هذه الغلظة والجفاء في طباعهم؟، لماذا تنافسهم فيما بينهم، يكون في أيهم أكثر عنفا في المحافظة على اغتنام السخط من الناس؟، لماذا لا تنتهي عراهم وصلاتهم ببعضهم البعض لعلاقات متينة، ووشائج دافئة، تستدعي أن يظهر الصديق لصديقه عن سره، وأن يخبره بخبيئة نفسه، لماذا يغالون في التكتم على دخيلة أمورهم؟، لماذا حياتهم خاوية من كل فضيلة؟ ولماذا هي بعيدة كل البعد عن الأمن والاستقرار؟، ولماذا هم شديدي التأثر بأحاديث النساء؟، هل لأن المرأة عندهم ينتهي بها السخط إلى غير حد، إذا صبر زوجها على الفقر والفاقة؟، نريد أيها السادة أن نقترب من هذه الكائنات المبهمة ونسبر غورها، حتى لا تخفى علينا خبياها، ولنعظم حظنا من الدقة، فغايتنا التي ننشدها معرفة الأسباب التي قادت لجعل عربان الشتات مصدرا للشقاء في كل البلاد التي يقدمون إليها، أعلم أن قراء هذا المقال لا ينتظرون مني تحليلا دقيقا عن عربان الشتات، فليس لهذا التحليل من سبيل، فمثل هذه الدراسات تتطلب متانة وحيدة، ووأدا للعاطفة،وحرصا يتبع بعضه بعضا، حتى تصفو الدراسة من الأكدار والشبهات، والقارئ يستطيع أن يرى بعينه المجردة ما يجيش به صدري من غضب وحنق، وكراهية وبغضاء، لهذه المليشيا المجرمة، التي تعست في حياتها كلها وأتعست غيرها.
من الحقائق التي أتحفتنا بها حرب الخرطوم، أن مليشيا النهب السريع، تعشق القتل، وتسرف فيه، وأن من أهم الخصال التي يطمح إليها أفرادها، ويعتزون بها، هي الإقدام على القتل والسحل، فالمليشيا لا تبدي اعجابها بفرد من قواتها، أو تظهر افتتانها به، إلا إذا كان هذا الفرد متصلا بطائفة من المخاز والسجايا الذميمة، كما أنهم يكبرون السلب ويحرصون عليه، لأنه قوام حياتهم، وقوات النهب السريع قبل أن تدمغ بالمليشيا المأفونة، كنا نعدها من أكثر القوات والمليشيات التي أورد ضعاف العقول فيها الناس الشقاء, فالسيد عبد الرحيم دقلو القائد الثاني في هذه القوات، لا نستطيع أن نضيف إليه، أو نمنحه لقبا غير ذلك اللقب الذي توافق عليه الناس، وتواطئوا على نعتهم به، كلما قادهم حظهم العاثر لرؤيته عبر شاشة التلفاز أو قرائن الميديا، فالسودانيون إذا تحدث الفريق عبد الرحيم دقلو تعلقوا بشفتيه، حتى إذا فرغ من حديثه، التفوا حول جهاز التلفاز، وكالوا له من الشتم والسباب ما الله به عليم، ورموه بالسماجة والغباء، وأحاديث عبد الرحيم التي لا تخلب الألباب، أو تستهوي العقول، لم يكن الناس يتداولونها، ويحرصون عليها، مثل أحاديث الحاضر الغائب، الفريق أول حميدتي، فأحاديث الرجل الأول في الدعم السريع، يقف تأثيرها عند السخرية والتندر، فالرجل كما نعلم لم يكمل حتى تعليمه الابتدائي، لأجل ذلك لم يكن حديثه حديثا منظم، أو يستقي أدبه من أدب مدون، أو فلسفتة التي يستظهرها من فلسفة طارفة كانت أو تليدة، هذا إن صح أن لحميدتي فضل من فلسفة، فجل أحاديثه يحيط بها الخطل، وأنت إذا تتبعت خطبه الممجوجة لن تجد فيها دقيقا ولا جليلا، ولكنك ستعلم سر هذه الضحكات اللاذعة التي تصدر حتى من كل معجب مفتون بشخصيته، دعوني أترك هذا الاستطراد الذي تورطت فيه، وأخبركم في لغة ساذجة صريحة، عن طبيعة الجند في الدعم السريع، فإن من أهم المزايا التي تضطرب في دواخل جند تلك المليشيا، أن هؤلاء الجنود من اليسير جدا عليهم قتل الناس وترويعهم وسلبهم كما ذكرت آنفا, وعن جرائم هذه القوات وفظائعها نستطيع أن ندور ما شاء الله لنا ندور، وأن نحصي لها قائمة حافلة بالسوء والشطط، حتى يأخذنا الرهق والملال، ثم نرى بعد هذا كله أن من حقنا أن نضيف لهذه القائمة أو نزيد، دون أن ندخل لهذه القائمة شيئا من عند أنفسنا, فهذه القوات التي أسرفت مؤخرا في اتباع محور الشر، والانقياد له، أمست تسعى لهدف غير معقول التحقيق، ولعل من السخف والاطالة التي لا تجدي، أن نحصي كل جرائم هذه القوات في مقالنا المتداعي هذا، ولكن لا ضير من أن نشير إلى أن من أضعف وأوهى هذه الجرائر، التي تتذيل هذه القوائم، أن،هذه القوات التي انتصر لها قوم, وسخط عليها قوم آخرين، قد أفسدت أصلا من أصول التعايش السلمي في دارفور والخرطوم، وخرجت بهما عن طرقه المألوفة، وأنها قد جعلت نفرا عظيما من الناس يقبلون على الخيانة، ويتهالكون عليها، نظير حصدهم للمال، والعيش تحت أقبيته.
يعود تأسيس هذه القوات المارقة للمشير البشير، الذي يتحمل وزر ومغبة تكوينها، ونحسب أن الهدف من نشئتها لايحتاج منا إلى توضيح كبير، فهي قوات هوجاء همجية، قائمة على الجهل والتعصب قبل كل شيء، وفي الحق أن هذه القوات قد انتحلت مذهبا جديدا، ولغة جديدة في الكريهة والهيجاء، لغة لم تكن هذه القوات السادية ترغب في أن يفهمها الناس، خاصة الناس الذين يريدون أن يأخذوا بحظهم في الحياة، وينغمسوا في ملذاتها, البشير ورهطه لم يكن همهم أن يفهم الناس هذه اللغة، أو يحيطوا بمفرداتها، ويسؤنا أن نقول أن المشير البشير، الذي كان مشفقا كل الاشفاق على صولجان حكمه، لم يسعى لتحجيم هذه اللغة، أو يصرف الناس عن شرها، ولكننا نقر بأنه قد سعى لأن يحد من أصولها وقواعدها، رغم أنه لم يكن يحفل بما يدخله حميدتي على هذه اللغة، ولا بما أضافه، إلا إذا تجاوز نفوذها دوائر دارفور، وتخوم كردفان، ومن نافلة القول أن المشير البشير، حينما ضاقت عليه الأرض بما رحبت، وأخذت جموع الحانقين على حكمه بخناقه قبل عدة أعوام، وحتى تأمن عينيه شر هذا الخطر، أغفل البشير عن ازوراره لهذه اللغة، وأرسل إلى حميدتي ملتمسا عنده النجدة، حتى يقي حكمه مخاطر الزوال، وهو يجهل أن حميدتي ربان لغة الإبادة والتنكيل وسيدها في دارفور الكليمة، قد استحالت آماله وأطماعه إلى نفس الشيء الذي يسعى إليه المشير، لقد اشرئبت آمال حميدتي للحكم، وتاقت نفسه إليه، وقرر أن يخذل الرجل الذي أنفق دهرا من حياته للحفاظ على عرشه.، ومما لا مرية فيه، أننا سنصحب حميدتي في رحلة تطلعاته تلك، حتى تنتهي بنا إلى شيء يشبه الذهول، وذلك حينما نعلم أن رغبة حميدتي في السلطة، قد تعارضت مع رغبة الفريق الأول البرهان قائد الجيش، ونحن نعترف أن الجيش السوداني يخالف قوات الدعم السريع في نهجها، وفي لغتها أشد المخالفة، فالجيش الذي اختار من نظمه صورا مختلطة، ومد به تلك القوات, كان يملك قوة في الجدال, وبراعة في المناقشة، لاقناع المشير البشير ثم الفريق أول البرهان من بعده، بمخاطر هذه القوات، فقد منحا هذه القوات الكفاية المادية والمعنوية، حتى خرجت من قمقمها وصاولت القوات المسلحة بناب صلد، ومخلب قاتل, ونحن إذا أردنا أن نستقصي مسيرة الدعم السريع، منذ أن كانت طائفة من غوغاء البشر ترتهن بأمر البشير، ويقدم له قائدها فروض الولاء والطاعة، هذا قبل أن ترسخ في نفسه قناعات، مفاداها أن شخصيته خليقة أن تعادل شخصية قائده، بل تبذها وتتفوق عليها، نحتاج إلى مقال آخر مقرونا بالشواهد، يحفز في نفس المتابع الميل إلى قراءته.
نواصل ما اتصل الأجل.
د. الطيب النقر




😎 الدكتوركوز النقر كالعادة عندكم الشيئ و نقيضه فحين تمدحون امية النبي محمد تذمون امية عيال دقلو و حين تسكتون عن كل المليشيات الاسلامية في جميع انحاء الارض لا بل تتعاطفون معها سرا و جهرًا تكرهون مليشيا عيال دقلو لانهم ينازعونكم السلطة و الثروة و حين تسبعون على اوباش الصحراء العربية صفة رضي الله عنهم تتمنون ام ان يسحق و يمحق الله نيابة عنكم مليشيا عيال دقلو 😳 مالكم كيف تحكمون يا بني كوز ؟😳😳
اما خصوص وحشية و اجرام و لا اخلاقية الجنجكوز الدين كما تعرف قد ولدوا من رحم البني كوز فمصدرها معروف لكل من يزيل غشاوة القداسة عن الايدلوجية الاسلامية السياسية 😳
انظر المقال 👇🏿
عبد عطشان هاشم: لماذا يحول الاسلام الناس الى وحوش ضارية؟
ياترى لماذا يحول الاسلام الناس الى وحوش ضارية متحجرة القلوب ومتبلدة العقول ، تتصحر في اعماقها انهارالمحبة والاخاء والمشاركة الوجدانية وتتجرد من الاحاسيس والمشاعرالانسانية التي تزخر بها النفس البشرية رغم الاختلاف العرقي والجنسي واللغوي.
يتردد هذا السؤال بالحاح في عقل كل شخص يشاهد عشرات المشاهد المقززة التي انتجتها ثقافة الذبح الاسلامية ، وهي مشاهد مروعة تجعلنا نفكر بجدية ونتسائل هل هذه الثقافة الهمجية دخيلة على الاسلام كما يدعون ومالذي حصل فعلا في التاريخ الاسلامي المقدس؟
وكي نجيب على السؤال المطروح ، لابد من المرور على بعض محطات التاريخ الاسلامي لنرى كيف نمت وتأصلت ثقافة الذبح والقتل الجماعي للابرياء حتى اصبحت المنهج الرسمي لفقه الكراهية والعنف السادي من ابن تيمية والى الجماعات الاسلامية الراهنة بكل نسخها .
فهل تأسست ثقافة الذبح عندما قال محمد لاصحابه ( اتسمعون يامعشر قريش اما والذي نفسي بيده لقد جئتكم بالذبح ) ام عندما امر اصحابه بقتل مثقف مكة النضر بن الحارث وصاحبه بعد اسرهم في معركة بدر رغم ان الخطاب القراني يوصي بحسن معاملة الاسرى ؟
ام ان هذه الثقافة نشأت حين تم ذبح البالغين من بني قريظة بعد اسرهم ، حيث جرى استرقاق نساءهم وبيع اطفالهم في اسواق الحبشة ؟
و ترسخت اصول هذا الثقافة لاحقا عندما شرع الاسلام بقتل شاعرات العرب بوحشية ، فقد تم اغتيال عصماء بنت مروان وهي ترضع طفلها على يد عمير بن عدي لانها لامت النبي في ابيات من الشعر وهو نبي الرحمة الذي وصفه القران بأنه على خلق عظيم.
وتم قتل فاطمة بنت ابي ربيعة الفزارية وهي شاعرة معارضة لدعوة محمد بصورة مقززة على يد زيد بن حارثة ، وهي امرأة عجوز حيث تم ربط ساقيها الى بعيرين يسيران باتجاهين مختلفين ، وجرى بعد ذلك حز رأسها ووضع على رمح عند مدخل المدينة وتم استرقاق ابنتها بعد ذلك .ولاادري كيف يلوم المسلمون هند زوجة ابي سفيان لكونها اكلت كبد الحمزة بعد قتله في معركة احد ، و مالفرق بينها وبين الارهابي الذي اكل كبد الجندي السوري بعد مقتله؟
ولم يتوقف الامر بين المسلمين ومعارضيهم العقائديين ، بل امتد الى المسلمين المعارضين فقد قام خالد بن الوليد (سيف الله المسلول) بعد قتل مالك بن نويرة بطبخ رأسه واكل منه ثم زنى بزوجته ( ليرهب الاعراب من المرتدة وغيرهم) حسب تفسير الشيخ عبد الرحمن العلي في كتابه (مسائل في فقه الجهاد ) .
يشهد التاريخ ان معاوية بن ابي سفيان هو اول من قام بقطع الرؤوس في الاسلام حيث امر بقتل عمار بن ياسر في معركة صفين واحتز رأسه وحمل اليه.كما انه قتل عمرو بن الحمق احد المشاركين في الثورة ضد عثمان بن عفان ولم يكتف بذلك بل استدعى زوجة المقتول ووضع رأس زوجها في حجرها ، اما مستشاره الاقرب عمرو بن العاص (احقر شخصية في التاريخ حسب وصف الاستاذ الراحل اسامة نور عكاشة) فقد قام بقطع رأس محمد بن ابي بكرالصديق حين دخل على مصر وتم وضع جثته في حمار ميت وحرقت بعد ذلك ، ونحن هنا نتحدث عن مسلمين معروفين بالصلاح والتقوى حسب المعايير الاسلامية .
واكمل ابنه يزيد مسيرة الدماء من بعده ، حيث قام بنحر رأس الحسين حفيد الرسول واهل بيته وحمل اليه بعدئذ كهدية ثمينة .
وقامت الخلافة العثمانية بدورها الاسلامي بهذا الصعيد حيث قامت بذبح عشرات الالوف من الارمن الابرياء في عام1915م .
ما تقدم ليس الا غيض من فيض ، فهناك عشرات الامثلة الموثقة في كتب السير والتاريخ ويفتخر بها الكثيرمن المسلمين علانية ودون ادنى شعور بالخجل ، مثلما يتفاخر عشرات الالوف منهم بصور الذبح الوحشية المنشورةعلى صفحات الانترنت ويشيرون لها بالاعجاب على صفحاتهم الخاصة .
ان قراءة سريعة لكتاب (مسائل في فقه الجهاد) لمؤلفه الشيخ المصري عبد الرحمن العلي يكشف عن الانحطاط الاخلاقي السافرالذي وصل اليه دعاة الجهاد فهو يجيز قتل جميع ( اصناف الكفار من النساء والصبيان والشيوخ) ، ويدافع عن قطع الاعناق مستندا في ذلك لايات قرانية واحاديث كثيرة جدا على حد تعبيره ، حيث يرى ( ان الله لم يقل اقتلوا الكفار فقط ،لان في عبارة ضرب الرقاب من الغلظة والشدة ماليس في لفظ القتل ، لما فيه من تصوير القتل بأشنع صورة ، وهو حز العنق ويسترسل هذا الشيخ بأن (قطع الرؤوس أمر مقصود بل محبوب لله ولرسوله رغم انوف الكارهين) .
اما في الوقت الراهن فافعال الجماعات الاسلامية يندى لها جبين كل انسان متحضر كقتل العشرات من المدنيين بسيارتهم المفخخة ، اوقتل الناس العزل في مركز تجاري او قتل مخالفيهم من المسلمين كما حدث في مجزرة الشيخ حسن شحاته في مصر.
وهم يريدون خداع انفسهم وخداعنا بالقول ان مرتكبي هذه الجرائم الوحشية هم فئة ضالة لاتمت للاسلام بصلة ، وان هناك العديد من الايات القرانية والاحاديث النبوية التي تحض على السلام والصفح الجميل والتسامح مع الاخر المختلف والتي وردت في القران المكي ناسين ان قران المدينة قد نسخ كل تلك المضامين (ولم يعمل بها احد على مر التاريخ) عندما قويت شوكة المسلمين وشرعوا في تنفيذ غزواتهم المباركة عملا بمبدأ من قتل كافرا فله سلبه.
ورب سائل يسأل ياترى ماهي طبيعة العقيدة السيكوباثية التي تحول مطربا رومانسيا كفضل شاكر في فترة وجيزة الى سفاح متعصب يتباهى بذبح اثنين من جنود الجيش اللبناني تقربا الى الله؟
ولماذا انحرف اكثر من تحولوا للاسلام في الغرب نحو التطرف والارهاب حتى اصبحت اعمال القتل البربرية هي عنوان هويتهم الدينية ؟
الجواب الذي لامفر منه ، هو ان هذه الثقافة جزء اساسي من التفكيرالمسلم و لايمكن انتزاعها من الذهنية الاسلامية بدون ايداع الاسلام في المسجد مكانه الطبيعي وتحويله الى دين شخصي منزوع الانياب والمخالب كما فعلت العلمانية مع الكاثوليكية قبل عدة قرون
أصحى يا وهم يا داقس … الموضوع عن الدعم السريع “الجنجويد” …هذا الموضوع الجميل الذي كتبه د. الطيب النقر لا تفسده بمداخلاتك الساذجة … ربما استعصت عليك لغة الدكتور العالية الراقية فلم تفهمها فقعدت لتاتي بالخارجيات والسذاجات بتاعتك دي …. انت في شنو والناس في شنو …ياخي قرفتنا في عيشتنا وافسدت علينا متعة المقالات الراقية
لغة الدكتور الراقية العالية ههههه عشان كده قلنا ليكم الكيزان ديل ما ينفع معهم نقاش هؤلاء لا يفهمون غير لغة الجاهزية (الكوز عينك فيه تركب فيه) نقطة على السطر اما حكاية نقاش وسلمية سلمية وسيادة القانون ما تنفع معهم هؤلاء مجرد عصابة مجرمة قاتلة ناهبة فاتكه لاعراض الناس وممتلكاتهم طوال 35 سنة لم ترعوي و حلها تضرب ثم تضرب ثم تضرب مثل كل الحيوانات المفترسة لا امل في تدجينها فقط تضرب
😎 إذا لم تقتنع أن وحشية الجنجكوز قد نبتت من الايدلوجية الإسلامية السياسية تماما مثل وحشية البني كوز فانت لا تستحق ان اضيع وقتي معك 😳
الارهاب و الدماء و الخراب و السلب و النهب و السبي و الاستبداد هي قواعد الإسلام السياسي شئت ام ابيت 😳
اما إطلاق اسم المجرم عمر بن الخطاب على ابنك فهذا دليل آخر على عدم معرفتك بالإسلام 😳
من يحمينا من عمر؟
كامل النجار
عمر بن الخطاب كان، وما زال، المثل الأعلى للمسلمين في جميع أنحاء العالم. كل ما دار النقاش حول العدل يقفز اسم عمر بن الخطاب كمثل أعلى للنزاهة وعدالة الحكم في الإسلام – عدلت فنمت يا عمرُ. وبما أن الإسلام دينٌ ودولةٌ، كما أكد لنا عرّاب الأخوان المسلمين، سيد قطب، وبما أن عمر بن الخطاب كان رئيساً عادلاً لدولة الخلافة الإسلامية، فيجب ألا نخشى وصول الأخوان المسلمين لسدة الحكم، فمرشدهم الذي سوف يصبح رئيس الدولة، سوف يكون عُمراً آخراً ينشر العدل والرفاهية بين المواطنين ويطبق فينا شرع الله. ولكي تطمئن قلوبنا، كما اطمأن قلب إبراهيم عندما طلب من ربه أن يريه كيف يحيي الموتى، فلا بد أن نُعرّج قليلاً على دولة الخليفة الثاني عمر بن الخطاب لنختبر حاكمية عمر وكيف أدار دولته.
في حياة نبي الإسلام كان عمر ركيزته ومستشاره الذي قال له بعدة أقوال أصبحت قرآناً فيما بعد، وقال عنه النبي ( لو لم أبعث فيكم لبعث فيكم عمر) رواه الترمذي. وقالوا عنه (كان صليباً في دين الله لا تأخذه في الله لومة لائم.) فماذا فعل هذا الرجل عندما آلت إليه الخلافة وأصبح الحاكم بأمر الله، وعلى المسلمين طاعته لأن طاعة ولي الأمر من طاعة الله؟
جهز عمر الجيوش وغزا وفتح العراق والشام ومصر وفارس، مما أدى إلى تدفق الأموال الطائلة على عاصمة الدولة الإسلامية. فهل عرف عمر كيف يوظف هذه الأموال لتنشر الرخاء بين مواطنيه؟ الجواب حتماً بالنفي لأن عمر لم يكن رجل سياسة كمعاوية بن أبي سفيان. كل هم عمر كان إرضاء الله بتطبيق شرعه حتى يضمن لنفسه النجاة يوم القيامة. كان المال بالنسبة لعمر كالنار التي تحرق ما تصيب لأن القرآن يقول (والذين يكنزون الذهب والفضة ولا ينفقونها في سبيل الله فبشرهم بعذاب أليم. يوم يُحمى بها في نار جهنم فتكوى بها جباههم وجنوبهم وظهورهم). ولذلك عندما فتحت جيوش المسلمين فارس وجئ لعمر بالغنائم (كشف عنها فنظر الى شئ لم تر عيناه مثله من الجواهر واللؤلؤ والذهب والفضة، فبكى عمر. فقال له عبد الرحمن بن عوف: هذا من مواقف الشكر، فما يبكيك؟ فأجاب عمر ” أجل. ولكن الله لم يعط قوماً هذا المال الا ألقى بينهم العداوة والبغضاء”) (أبو يوسف، كتاب الخراج، ص 55، نقلاً عن مهزلة العقل البشري لعلي الوردي). فماذا فعل عمر بكل هذا المال؟ قسّمه على المسلمين بالمدينة وعلى نساء النبي ولم يترك ببيت المال شيئاً، وعندما قال له أحدهم: يا أمير المؤمنين! لو تركت ببيت المال شيئاً، رد عليه عمر (كلمةُ ألقاها الشيطان على فِيِّك وقاني الله شرّها وهي فتنةُ لمن بعدي ، بل أعِدُّ لهم ما أعدّ اللهُ ورسوله : طاعة الله ورسوله هما عدتنا التي بها أفضينا إلى ما ترون ، فإذا كان المال ثمن دِيْن أحدكم هلكتم ) (التاريخ الكامل للمبرد). فطاعة الله ورسوله كانت عند عمر أهم من المال الذي تُدار به شؤون الدولة. فعمر قد هجر دنياه وعمل لآخرته.
ورغم العدد الهائل من الكتب التي ملأت الأسواق عن الإشتراكية في الإسلام، فإن اشتراكية عمر لم تغني سرّاق المدينة عن السرقة من المسافرين. فقد روى الطبري في تاريخه (جاء عمر بن الخطاب الي عبد الرحمن بن عوف، فقال له عبد الرحمن: ما جاء بك في هذه الساعة يا أمير المؤمنين؟ قال: رُفقة نزلت في ناحية السوق خشيت عليهم سُرّاق المدينة، فانطلق فلنحرسهم.) ورغم اشتراكية الإسلام المزعومة، فإن عمر لم يقسّم المال بالتساوي على المسلمين، لأن المسلمين ليسوا كأسنان المشط، كما يقولون. فقد ( فرض لأهل بدر خمسة الآف خمسة الآف، ثم فرض لمن بعد بدر إلي الحديبية أربعة الآف ثم فرض لمن بعد الحديبية إلي أن أقلع أبوبكر عن أهل الردة ثلاثة الآف ثم فرض لأهل القادسية وأهل الشام الفين الفين وفرض لمن بعد القادسية واليرموك ألفا ألفا ثم فرض للردوف (الذين ركبوا على جملٍ واحد): المثنى خمسمائة خمسمائة، ثم للروادف الثليث بعدهم ثلاثمائة ثلاثمائة وللروادف الربيع مائتين وخمسين. وألحقَ بأهل بدر اربعة من غير أهلها، الحسن والحسين وأبا ذر وسلمان وكان فرض للعباس (عم النبي) خمسة وعشرين ألفا وأعطي نساء النبي عشرة الآف عشرة الآف إلا من جري عليها المُلك، فقال نساء النبي: ما كان رسول الله يفضلنا عليهن في القسمة، فسو بيننا، ففعل. وفضل عائشة بالفين لمحبة رسول الله اياها فلم تاخذها) (تاريخ الطبري، ج2، ص 452). فعمر، رغم عدله، لم يستطع أن يقاوم تفضيل العباس والحسن والحسين وأبي ذر على بقية المسلمين، وألحقهم ببدر ولم يكونوا من أهلها، بل بالعكس فقد حارب العباس في بدر ضد النبي. وفضّل أزواج النبي على ما ملكت يمينه مثل ريحانة، وفضّل عائشة على بقية نساء النبي. ولكن من يعترض على الحاكم بأمر بالله؟ إنها اشتراكية الإسلام التي تعتمد على الانتماء لقريش وعلى صلة القرابة من النبي.
ولأن عمر لم يكن رجل سياسة، ولأن الإسلام لم يُشرّع للمال غير تحريم الربا وتحليل التجارة، فقد أساء عمر تصريف أمور الدولة المالية ونتج عن ذلك المجاعة الشهيرة التي أصابت المدينة وسُميت بعام الرمادة (إن الرمادة كانت جوعاً أصاب الناس بالمدينة وما حولها فأهلكهم حتى جعلت الوحش يأوى إلى الإنس، وحتى جعل الرجل يذبح الشاة فيعافها من قبحها) (تاريخ الطبري والكامل للمبرد). وقد حدثت مجاعة عام الرمادة عام ثمانية عشر هجرية واستمرت المجاعة ست سنوات، كما يقول مالك بن أنس (قلنا لمالك: فزمان الرمادة كانت سنة أو سنتين. قال بل ست سنين. قال فكتب عمر إلى عمرو بن العاص بالشام: واغوثاه واغوثاه واغوثاه، قال فكتب إليه عمرو بن العاص: لبيك لبيك لبيك. قال فكان يبعث إليه بالبعير عليه الدقيق في العباء قال فيقسمها عمر) (المدونة لمالك، ج3، ص 29). فرغم كثرة المال الذي أبكي عمر، أصابت الناس في المدينة مجاعة كادت تقضي عليهم لولا أن نجدهم عمرو بن العاص.
وللحق فإن عمر قد سبق زمانه وفرض للمولود الجديد مائة درهم، فقد قال ابن القاسم (مر عمر بن الخطاب ليلة فسمع صبيا يبكي فقال لأهله: مالكم لا ترضعونه، قال فقال أهله إن عمر بن الخطاب لا يفرض للمنفوس حتى يُفطم وإنا فطمناه. قال فولى عمر بن الخطاب وهو يقول كدت والذى نفسي بيده أن أقتله، ففرض للمنفوس من ذلك اليوم مائة درهم) (المدونة لمالك، ج1، ص 303).
ولأن عمر لم تكن تأخذه في الله لومة لائم، فقد طبّق كل ما جاء في القرآن بخصوص أهل الكتاب، وأصدر عهده المشهور لنصارى الشام (وشرط عليهم فيه ألا يحدثوا في مدينتهم ولا فيما حولها ديراً ولا كنيسة، ولا قلاية ولا صومعة راهب، ولا يجددوا ما خرب، ولا يمنعوا كنائسهم أن ينزلها أحد من المسلمين ثلاث ليال يطعمونهم، ولا يؤوا جاسوساً، ولا يكتموا غشاً للمسلمين، وأن يوقروا المسلمين، وأن يقوموا لهم من مجالسهم إذا أرادوا الجلوس، ولا يتشبهوا بالمسلمين في شيء من لباسهم، ولا يتكنوا بكناهم، ولا يركبوا سراجاً، ولا يتقلدوا سيفاً، ولا يبيعوا الخمور، وأن يجزوا مقادم رؤوسهم، وأن يلزموا زيهم حيثما كانوا، وأن يشدوا الزنانير على أوساطهم ولا يظهروا صليباً ولا شيئاً من كتبهم في شيء من طرق المسلمين) (أحكام أهل الذمة لابن القيم).
ولم يشمل عدل عمر السبايا الذين أتى بهم المسلمون من الشام وفارس ومصر، فقد أصدر عمر أمرأ يقضي بمنع أي سبي بلغ الحلم من دخول المدينة. وعندما توسط لديه المغيرة بن شعبة ليسمح لمملوكه أبي لؤلؤة بدخول المدينة ليعمل بالنجارة ويدفع ما يتقاضاه إلى المغيرة، سمح له عمر. وعندما التقى أبو لؤلؤة عمر اشتكى له من ثقل الخراج الذي فرضه عليه المغيرة، فقال له عمر: خراجك ليس بكثير. أحسن إلى المغيرة. فاشتاط أبو لؤلؤة غضباً أدى به إلى قتل عمر.
وكتب عمر إلى عامله على البصرة، يحثه على عدم الاستعانة بالنصارى (لا تدنيهم إذ أقصاهم الله، ولا تأمنهم وقد خوّنهم الله، ولا تعزهم بعد أن أذلهم الله) (أحكام أهل الذمة لابن القيم، ج1، ص 210). وقال مالك بن أنس (وبلغني أن عمر بن الخطاب كتب إلى البلدان ينهاهم أن يكون النصارى واليهود في أسواقهم صيارفة أو جزارين وأن يقاموا من الاسواق كلها فان الله قد أغنانا بالمسلمين [ قال ] فقلت لمالك ما أراد بقوله يقامون من الاسواق. قال لا يكونون جزارين ولا صيارفة ولا يبيعون في أسواق المسلمين في شئ من أعمالهم) (المدونة، ج3، ص 68).
وقد نصح ابن باز المسلمين بعدم زواج نساء أهل الكتاب (لأن عمر رضي الله عنه قال للذين تزوجوا من نساء أهل الكتاب ( طلقوهن ) ، فطلقوهن إلا حذيفة ، فقال له عمر : ( طلقها ) قال : ( تشهد أنها حرام؟ ) قال : ( هي خمرة طلقها ) قال : ( تشهد أنها حرام ؟) قال : ( هي خمرة ) قال : ( قد علمت أنها خمرة ولكنها لي حلال) فلما كان بعد ذلك طلقها فقيل له : ألا طلقتها حين أمرك عمر ؟ قال : كرهت أن يرى الناس أني ركبت أمرا لا ينبغي لي ، ولأنه ربما مال إليها قلبه فتفتنه.) (فتاوى بن باز، ج4، ص 238).
ولأن عمر كان ظل الله في الأرض ويحق له تأويل القرآن والسنة بحكم كونه أمير المؤمنين الذي يقودهم في الصلاة، فقد أباح لنفسه ضرب كل من أخطأ في نظره، حتى وإن كان الخطأ غير منصوص عليه في القرآن أو السنة. فمثلاً (أخرج الدارمي في مسنده عن سليما بن يسار أن رجلاً يقال له صبيغ قدم المدينة فجعل يسأل عن متشابه القرآن فأرسل إليه عمر وقد أعد له عراجين النخل فقال: من أنت قال: أنا عبد الله بن صبيغ فأخذ عمر عرجونًا من تلك العراجين فضربه حتى دمى رأسه. وفي رواية عنه: فضربه بالجريد حتى ترك ظهره دبرة ثم تركه حتى برأ ثم عاد فضربه ثم تركه حتى برأ فدعا به ليعود فقال له: إن كنت تريد قتلي فاقتلني قتلاً جميلاً. فأذن له إلى أرضه وكتب إلى أبي موسى الأشعري: لا يجالسه أحد من المسلمين.) (الإتقان في علوم القرآن للسيوطي، باب المحكم والمتشابه). فعمر بن الخطاب قد اتبع سنة نبي الإسلام الذي منع المسلمين من مخاطبة الثلاثة الذين تخلفوا عن غزوة تبوك. ولأن عمر كان يكره أن يُكتب القرآن في شيء صغير، أخرج أبوعبيد في فضائله عن عمر (انه وجد مع رجل مصحفاً قد كتبه بقلم دقيق فكره ذلك وضربه وقال: عظموا كتاب الله تعالى.) (الإتقان للسيوطي، باب في فضائل القرآن). وعندما اختصم رجلان عند النبي وحكم لأحدهما، لم يقبل الآخر وطلب من صاحبه أن يذهبا إلى عمر بن الخطاب، فأتياه، فقال المقضيُّ له:( قد اختصمنا إلى النبي فقضى لي عليه فأبى أن يرضى، ثم أتينا أبا بكر الصديق فقال: أنتما على ما قضى به النبي ، فأبى أن يَرْضى، فسأله عمر إن كان هذا صحيحاً، فقال: نعم كذلك!! فدخل عمر منزله فخرج والسيفُ بيده قد سَلَّه، فضرب به رأس الذي أبى أن يرضى فقتله) (الصارم المسلول على شاتم الرسول لابن تيمية). وكان عمر موقناً بصدق رأيه الذي غالباً ما كان الله يوافقه عليه، فعندما مات محمد وأيقن الجميع أنه كان بشراً وقد مات، أشهر عمر سيفه وقال للجميع (من قال إن محمداً قد مات لأقتلنه بسيفي هذا، إنما رُفع إلى السماء كما رُفع عيسى بن مريم وسوف يعود بعد أربعين يوماً كما عاد عيسى.)
وعندما رأى أربعة من الرجال المغيرة بن شعبة، عامل عمر بالبصرة، وهو يزني بأم جميل وشكوه إلى عمر، أمر عمر بضربهم لأن ثلاثة منهم رءوا المرود في المكحلة والرابع رأى المغيرة على المرأة، وهو عاري، وأرجلها مرفوعة في الهواء، لكنه لم ير المرود في المكحلة. والشريعة تتطلب أربعة رجال رءوا المرود في المكحلة وكأنهم يتفرجون على أفلام بورنو.
وكان عمر يحل لنفسه أن يتدخل في شؤون الناس الشخصية، فقد تزوج رجلٌ امرأة في عهد عمر واشترطت المرأة على الرجل ألا يتسرى بالإماء ولا ينقلها إلى أهله، وقبل الرجل الشرطين وتزوجها. وسمع عمر بذلك فقال للرجل: عزمت عليك أن تنكح عليها وتتسرى وتخرجها إلى أهلك. وهذا ما ذهب إليه الحنفية والشافعية وقالوا: إن الزواج صحيح وهذه الشروط ملغاة، ولا يلزم الزوج الوفاء بها، مستدلين بقول الرسول: (كل شرط ليس في كتاب الله فهو باطل.) (أطرف وأغرب وأخطر الفتاوى في تاريخ الإسلام، الراية القطرية، 4 نوفمبر 2003).
وقد منع عمر المسلمين من تعلم لغات أهل الكتاب، فقال ( إياكم ورطانة الأعاجم، وأن تدخلوا على المشركين يوم عيدهم في كنائسهم فإن السخطة تتنزل عليهم) رواه أبو الشيخ الأصبهاني ورواه البيهقي بإسناد صحيح.
فعمر، ذلك الرجل العادل، قد فعل ما فعل في دولته حسب فهمه للشريعة الإسلامية. ولأن الإسلام دين وليس دولة، فكتابه يخلو من قوانين الحكم ودساتيره. والدولة تحتاج دستوراً واضحاً لا يعتمد على تأويل رجال الدين الذين لم يتفقوا على أي شيء سوى (لا إله إلا الله محمد رسول الله.) فلو أخذنا أي أية في القرآن نجد لها تأويلات مختلفة بين الفُرق الإسلامية المتعددة. يقول الشيخ جلال الدين السيوطي (وقال بعض العلماء: لكل آية ستون ألف فهم، فهذا يدل على أن فهم معاني القرآن مجالاً رحبًا ومتسعًا بالغًا.) وكل آيات القرآن التي تحتوي على أحكام لا تتعدى الخمسمائة آية، كما قال الغزالي، بينما قال آخرون إنها مائة وخمسون آية فقط (الإتقان في علوم القرآن للسيوطي، باب العلوم المستنبطة من القرآن). وبما أن الفقهاء يختلفون في تفسير الآيات، فحتى الآيات البسيطة التي بها أحكام يصعب الاعتماد عليها في تسيير أمور الدولة لأن التفسير يعتمد على أي الفقهاء أقرب إلى الحاكم. والفقهاء يستطيعون استنباط الأحكام من كل كلمة في القرآن. فمثلاً يقول السيوطي ((الأحكام تؤخذ بطريق الاستنباط كاستنباط صحة أنكحة الكفار من قوله (وامرأته حمالة الحطب)) انتهى. فما دخل الآية التي ذم الله بها زوجة أبي لهب (وامرأته حمالة الحطب) بتحليل أنكحة الكفار؟ فالكل كان يعرف أن أهل مكة كانوا يتزوجون زواجاً صحيحاً مقبولاً في مجتمعهم، وقبل به الإسلام فيما بعد ولم يطلب محمد من أي رجل دخل الإسلام أن يعيد زواجه حسب الطريقة الإسلامية. والنبي نفسه عندما تزوج خديجة اتبع نفس أعراف زواج أهل مكة. فهل هناك أي داعي لتأويل آية واضحة مثل (وامرأته حمالة الحطب) إلى تجويز أنكحة الكفار؟ قد يكون هذا التفسير واحداً من المعاني الستين ألف لهذه الآية.
فكيف يمكن لدولة الإسلام الحديثة أن تعتمد على دستور كل آية فيه لها ستون ألف معنى؟ ونصف آياته ناسخة ونصفها منسوخ، ولكن مع ذلك يحتفظ به المسلمون في مصاحفهم رغم إلغاء العمل به؟ بنود وكلمات الدساتير الحديثة لا تقبل التأويل واللف والدوران، ولا تعتمد على رأي فقهاء من مذهب معين. وإذا أُلغيت مادة أو بند من بنود الستور فإنها تُزال من كتاب الدستور.
وقد بيّن لنا العمرات الجدد (جمع عمر) في إيران أنهم لا يقلون شأناً عن عمر بن الخطاب ويجلس على رأس نظامهم الحكومي رجل غير منتخب (وأمرهم شورى بينهم) وكلمته هي الدستور، لأن كلمة عمر بن الخطاب كانت هي الدستور، وعلى المؤمنين السمع والطاعة. يستطيع مرشد الثورة الإسلامية بجرة قلم أن يُلغي قرارات البرلمان ويستطيع أن يأمر قضاته بإغلاق الصحف المعارضة وقتل الطلبة في الجامعات لأنهم تظاهروا ضده. ويستطيع أن يشنق المعارضين كما شنق القاضي خلخالي عدداً كبيراً من رجالات نظام الشاة عندما قامت الثورة الإسلامية، وقال (إن كانوا مذنبين فسوف يستقرون في الجحيم وإن كانوا أبرياء فسوف يعوضهم الله بأزواج من الحور.) والرئيس لديه مجلس غير منتخب يُسمى (مجلس تشخيص مصلحة النظام) مهمته المحافظة على مصلحة النظام وليس مصلحة الشعب الإيراني، لأن الافتراض في الدستور الإسلامي هو أن مصلحة النظام هي مصلحة الشعب. هذا المجلس من حقه منع المرشحين من الترشيح للانتخابات العامة إذا رأى فيهم تهديداً للنظام. وقد فعل مراراً و أزال أسماء مئات المرشحين.
وكما أساء عمر ترتيب شؤؤن الدولة المالية وتسبب في مجاعة عام الرمادة، فالنظام الإسلامي الإيراني يبعثر المدخول الهائل من عائدات النفط على دعم الحركات الشيعية في إيران والعراق واليمن وباكستان والبحرين، ويترك الأرامل تحت رحمة زواج المتعة وبيوت (الفضيلة) التي لا تتعدى أن تكون مواخيراً للدعارة. وهاهي الحكومة الإيرانية الآن تعجز أن تسديد فواتير مفاعلها الذري لروسيا. والغريب أن الشيء الوحيد الحسن الذي ابتدعه عمر بن الخطاب لم يطبقه العمرات الجدد في إيران، ألا وهو نظام الضمان الاجتماعي الذي تحفظ للفقير كرامته. وما أكثر الفقراء في إيران.
ورغم أن دستور الإسلام يقول إن المسلمين سواسية كأسنان المشط، ويزعق الزاعقون بأن الإسلام يعامل الناس بالتساوي، إلا أن معاملة النظام الإسلامي الشيعي في إيران للمواطنين السنة لا يمكن أن تُوصف بالمساواة تحت أي تعريف للمساواة يختاره الإنسان. فالمواطنون الإيرانيون من قبائل “البلوش” وغيرها ما زالوا منذ عهد الشاة إلى الآن يعانون التهميش والقتل والتنكيل لا لشيء إلا لأنهم مختلفون.
ولكن ما دام الدستور الإسلامي يقول بمساواة المواطنين المؤمنين – ولا داعي لذكر الذميين – يجب أن نطمئن أنه عندما يأتي الأخوان المسلمون إلى سدة الحكم في مصر المحروسة تحت راية (الإسلام هو الحل، ودستورنا القرآن) فسوف يكون مرشدهم العام، صاحب المقولة المشهورة (طظ في مصر) عمراً جديداً يُلغي أي شروط كانت الدولة المصرية قد تعهدت بها مع الدول الأخرى، خاصة إسرائيل، لأن الرسول قال (كل شرط ليس في كتاب الله فهو باطل.) وحتى لو تنازل الرئيس المصري حسني مبارك وحدد الفترة الرئاسية بعشرة سنوات، فسوف يُلغي عمر بن الخطاب الجديد هذا الشرط لأنه ليس في كتاب الله. فكتاب الله يقول (وأطيعوا الرسول وأولي الأمر منكم فإن تنازعتم في شيء فردوه إلى الله والرسول إن كنتم تؤمنون بالله واليوم الآخر) (النساء 59). ويقول الحديث (من خلع يداً من طاعة لقي الله يوم القيامة ولا حجة له، ومن مات وليس في عنقه بيعة مات ميتة جاهلية) (تحفة الأحوذي، كتاب الأمثال). فمن منا يستطيع أن يخلع يده عن بيعة المرشد العام الذي تكون ولايته مدى الحياة كما كانت ولاية عمر وولاية عثمان وولاية جميع الخلفاء الأمويين والعباسيين والعثمانيين؟ وإذا اختلفنا في شيء، فليس هناك دستور علماني نرجع إليه لأن دستورنا القرآن، وبما أن الرسول ليس بين ظهرانيننا لنرد الاختلاف إليه فيجب أن نرده إلى عمر بن الخطاب الجديد. وعمر الجديد سوف يعتمد في حل مشاكلنا على تفسيره الخاص للقرآن الذي قال عنه علي بن أبي طالب (القرآن لا ينطق وإنما ينطق به الرجال، وكلٌ يفسره على ما يريده أن يقول.) ولا بد سوف يستشير عمر بن الخطاب الجديد مفتي الجمهورية الإسلامية، الذي لو تصادف وكان الدكتور علي جمعة، فسوف يفتي بحرمة تعري المرأة لزوجها في غرفة النوم، ويُحرّم كذلك الدروس الخصوصية. وكان الله في عون المدرسيين المصريين الذين لا يكفي راتبهم لشراء وجبة من الفول المدمس. وسوف يكون في مقدور عمر الجديد أن يضربنا ويصادر كتبنا ويمنعنا أن نتعلم رطانة الإنكليز أو الفرنسيين الكفرة، ويلغي أي شرط بين الرجل وزوجته، تماماً كما فعل الملا عمر في أفغانستان عندما أقفل مدارس البنات ومنع النساء من الخروج من منازلهن ومنع لعب كرة القدم وحوّل ميادين الكرة إلى أماكن لرجم النساء. وبالطبع لم يستطع أحد في أفغانستان الاعتراض على أحكام وقوانين عمر الجديد لأن الخروج على طاعة الحاكم ردة. فمن يا تُرى سوف يحمينا من عمر الجديد في مصر والسودان والعراق واليمن وربما في لبنان كذلك؟
الأفكار الكفرية دي مهما كانت قناعتك بها دخلها شنو بالعنوان الاساسي … كانك داير اي فرصة تتكلم بس…ذكرتني نكتة قديمة كدا ….واحد حافظ في امتحان التاريخ سياسة الخليفة عبد الله الداخلية ولكن جاءت في الامتحان سياسة الخليفة الخارجية …فكتب كان للخليفة سياستان داخلية وخارجية فلنترك الخارجية قليلا ولنتكلم عن الداخلية وكتب موضوعو … اخد صفر طبعا لانه برة الموضوع ههههههههه… انت يا نجارتا اخدت صفر …. اسكت سااااي لو تجي سيرة موضوعك الما عندك غيره اطرش كلامك دا …
واو…. أفسد عليك متعة المقال الراقى!! باين فهمك لرقى لغة المقال متواضع جدا, ودا أكيد تخريب نظام الانقاذ للتعليم والمعرفة طوال التلاتين سنة جعلت العقول فى حالة تكلس وجمود, ذكرتنا بأنبهار رفاقك الكيزان بلغة حسين خوجلى رد الله غربته.
عبيط انت ؟ كلامو …شكلك ماشي في الزفة ساي ساي
وفجأة اكتشف الكيزان بربرية عربان الشتات … ولكنه اكتشاف المتبلد الهطلة .. جاء متأخراً !! … ولغبائهم المتفرد الفريد لم يكتشف الكيزان بربرية عربان الشتات الا بعد ضاقوا حنظل هذه البربرية … فكرهتموه !!
اكتشفوا البربرية والوحشية بعد فوات الآوان … بعد ان “تمردت” عليهم صنيعتهم قوات “حمايتي” واليوم بعد ان كادت ان تذهب ريحهم طفق الكيزان -من امثال الكاتب – الي التوهان في عالم الاوهام والي تدبيج الاكاذيب … انهم بعد ان ركبهم عرب الشتات ومغوهم وجودوهم ولبخوهم تركوهم يعانون من هذيان سكرات الموت السريري بعد الهزائم التي انزلها عليهم حليفهم وحبيبهم حميدتي …
وفجأة اكتشفوا بربرية ووحشية مليشيا الجنجاويد التي دربوها وسلحوها و”دعولوها” علي حساب الجيش ..
ولكنه اكتشاف مر كالحنظل فهم الآن يذوقون العذاب بما كانوا يفعلون … ويتجرعون جرعات مركزة من ذات السم الذي اشرفوا علي الوصفة السرية لصناعته طوال العقود الماضية، سم الجنجاويد الهاري !!
اما صاحبنا كاتب المقال فيكفيه القول بانه ذات الكوز المندس الطيب عبد الرازق النقر الذي كتب في منبر آخر عام 2019 مقالاً بعنوان “عبقرية الترابي وزيف محمود”
https://sudaneseonline.com/board/7/msg/1574620376.html
وهو ذات الكاتب الذي سطر ونشر بعد انقلاب البرهان علي الحكومة المدنية الانتقالية في اكتوبر 2012 كتب مقالاً في مارس 2022 بعنوان
“الإخوان وطي ملف البرهان”
https://sudaneseonline.com/cgi-bin/sdb/2bb.cgi?seq=msg&board=505&msg=1648122469&rn=1
وتسائل فيه:
متى تزحف قوائم الاتجاه الإسلامي لانتزاع السيادة ووقف هذا الهوان؟
واضاف:
“إن ثوابت المشروع الإسلامي وفلسفته تستدعي تحركاً عاجلاً من ثنايا المد الإسلامي، فهم الرهان الذي يزيح المستبد، ويخمد الباطل، ويوطد العدل، ويحمي بيضة الدين”
اها يا الطيب عبد الرازق مجرد سؤال ماذا جري لبيضة المتاجرة بالدين ؟؟ واين هي تلك البيضة الآن ؟؟
انه عمي البصر والبصيرة الذي جعلكم يا كهنة المنظومة الفاسدة تسقطون تحت ضربات ثورة شعبية والآن تترنحون وتهضربون كمن يتخبطه الشيطان من المسّ تحت ضربات ربيبتكم قوات الدعم السريع بعد ان انقلب السحر علي الساحر ..
لم يكن مقال
بل منابيز وتتعيظ
وده كلام اي زول شارع ممكن اقولو بس مع اختلاف جودة اللغة
انا ما بعرف الطيب النقر لكن كان داير انبذو ممكن ابدأ من اسمو واردح
يا الطيب النقر الكوز عربان الشتات انتو جبتوهم وعملوا نفس العمايل دي في دارفور من ٢٠٠٣ يا داب اكتشفتوا انهم كعبين مجلس الامن ٢٠٠٥ قال ليكم اجمعوا سلاحهم اتجرجرتوا مجلس الامن ٢٠١٥ داير يدين انتهاكاتها وقفتو ضده وحركتو الصين وروسيا بشة قال قرار تأسيسها افضل قرار اتخذه سجنتو عشانها الصادق المهدي وابراهيم الشيخ. الطيب مصطفى بعد فض الاعتصام قال نطالب القائد حمدتي بالمزيد انقلبتوا معاهم على حكومة الثورة. هسه ياداب بعد ٢٠ سنة بقو عربان شتات وعمرهم ما حيبقو قوة نظامية. طيب كلموا اخوانكم ناس حسبو والربيع وبقال والفاتح وغيرهم يطلعوا منها.
لعنة الله عليكم دنيا وآخرة
كلام رائع يا دكتور
ولا تأبه لطوابير قحت وجهلائهم الذين يحولون اي فكرة مخالفى الى بند الكيزان حتى اوصلوا بغبائهم وانحطاطهم البلد لما هي فيه الان.
مقالك غير موضوعي، و ينم عن حقد و عقد دفينه. لو راجعت خطابات حميدتي لوجدته أصدق من كل سياسيي السودان على مر العصور. إنحيازاتكم واضحه، و نأسف للقلم الذي لا يزيل بلم.
تااااني ؟!!! قرفتنا ………
الخروج عن الموضوع وجلب خارجيات نوع من الإفلاس …. يا وهم اكتب عن اهتمامات الشعب السوداني وعن ثورته المجيدة اكتب عن فساد الكيزان وبربرية ربائبهم من الجنجويد…….
خلي ثوابت الشعب السوداني ودينه في حالهم يا نجارتا يا كامل النجار… قال “قراءة منهجية للاسلام” قال …..دا اتفه وأغبى ما قراته في حياتي ….لا عقل لا منطق …..نبذ بس وإساءة للقرآن والنبي صلى الله عليه وسلم وصحابته الكرام…….
هسي عليك الله تعليقك الفارغ دا علاقته بالمقال شنو ؟ يامرض