مدني: خيانة جيش وإذلال مرتزقة (تقراي)!

منعم سليمان
منذ الخامس عشر من أبريل 2023، تكشفت الحقيقة المرة التي حاول قادة الجيش، المتشبعون بأوهام الأيديولوجيا، إخفاءها عن شعب السودان.
جيشٌ كان يفترض أن يكون حصن البلاد وسياجها، تحول إلى واجهة خاوية يُدار من خلفها مشروع كيزاني لا علاقة له بالسيادة ولا بالوطن.
قادة يزعمون الوطنية في خطابهم، بينما هم في حقيقتهم خونة؛ يسلمون أرض السودان لقوات أجنبية ومرتزقة، ينهشون خيرات البلاد ويذلون إنسانها، في صمت يُفضح أكثر مما يستر.
في قلب الجزيرة، حيث الأرض الخضراء والزرع الذي كان يوماً عماد السودان وعموده الفقري، استقر آلاف من مرتزقة جبهة تحرير تيقراي الإثيوبية. لم يأتوا ضيوفاً، بل غزاةً بأعين متعجرفة وسلوك متغطرس.
كانوا أول الداخلين بعد انسحاب قوات الدعم السريع من مدينة مدني، سبقوا حتى الجيش الذي يزعم الدفاع عن الأرض والعرض. ومنذ لحظة وطأت أقدامهم المدينة، صاروا سلطة فوق كل سلطة، يفرضون على المواطنين واقعاً من القهر والإذلال.
إن ما يعيشه أهل مدني اليوم ليس مجرد وجود عسكري غريب، بل استعمار مكتمل الأركان. خمسة آلاف مرتزق إثيوبي من التقراي موزعون بين مجمعات التعليم والسكن، حوّلوا حياة الناس إلى جحيم يومي: إهانات، ضرب، إذلال، واستباحة للشرف والكرامة، وكل ذلك تحت أنظار قادة الجيش الذين يتفننون في خطب الوطنية الرنانة بينما يقفون عاجزين أمام الفعل الحقيقي!
ولم يقف الأمر عند حدود البشر، بل تعدى إلى الشجر، إلى روح الجزيرة نفسها. فهؤلاء المرتزقة قطعوا الأشجار بلا رحمة، يحولونها إلى فحم يتاجرون به في الأسواق، بينما يختنق أهل الجزيرة بالفراغ الأخضر الذي يتلاشى.
ما كان يوماً أرضاً وارفة الظلال، صار مهدداً بأن يغدو قاعاً صفصفاً، والسبب: تقاعس جيش ديوث ارتضى أن يذل شعبه ويستدعي الغرباء إلى ديارهم، ويرى أرض وطنه تُجرد من جمالها ومن مقومات حياتها، دون أن يحرك ساكناً!
إنها مأساة وطن بلا سيادة، قادته تخلوا عن واجبهم الأخلاقي قبل العسكري، فتحولوا إلى أبواق جوفاء لا صدى لها سوى العار. يرفعون شعارات الوطنية، بينما يُستباح السودان بفعل خيانتهم قطعة قطعة، وشعبه يهان على أيدي غرباء.
وما بين جبن وخيانة القيادة وصمتها، وضياع الأرض والثروة، يسقط السودان رهينة بين فكي مشاريع خارجية لا تعرف له قيمة ولا لإنسانه وزناً.
البلاد اليوم تنزف سيادة قبل أن تنزف دماء، وما لم تتوقف هذه الحرب ويتأسس جيش قومي وطني بعقيدة وطنية خالصة بعيداً عن الكيزان، فسيظل السودان وطناً مصلوباً على أعتاب الجبن والخيانة، بلا جيش، بلا كرامة، وبلا سيادة.




شكلك افترضت ان سكان الجزيرة ضاربين معاك الصنف العحيب تقراي وقطع اشجار وفحم وضرب للمواطنين وازلال وناس الجزيره ساكتين وتلفوناتهم البتصور وتنقل شالوها منهم
يابيجو استحي وبطل كذب والله انت العاهره اصدق منك
يا سوداني كلامك صح و منعم هو الكذاب القصد:دة جيش عواليك سواء اخينا صح او كذاب
إنت يا أستاذ عبد المنعم هل تأمل خيراً في ولادة حسن الترابي؟ هذا المخلوق منذ أن أطل علينا بانقلابه الشؤم أصبحت البلاد مستباحة وانهارت إلى الحضيض. كنت قبل يومين استمع لتلميذه الأفاك المدعو الجميعابي وهو يقول لشيخه بعد المفاصلة: يا الشيخ ٱنت ربيت الثعابين (يقصد ناس علي عثمان وشلته) ونسي الجميعابي أن شيخه هو الأناكوندا ذاتها. الجميعابي لم يستح أن يرسل بناته إلى جامعة أبردين بإسكتلندة على حساب أموال الشعب. أنا شخصياً قنعان من خيراً في حاجة اسمها “الديش” وأبغض ما أبغض عبارة ” جيشٌ واحد شعبٌ واحد” فهي أكبر أكذوبة.
يا ريت توثق كلامك يا منعم بيحو بروابط صور وفيديوهات لجيش التقراي في مدني والجزيرة لان اصحابنا واصدقاءنا من الجزيرة ومدني لم نسمعهم يتحدثوا يوما عن جيش التغراي الذي يسكن معهم وعايش في قرى الجزيرة ومدينة ود مدني ويتحرك بين قرى الجزيرة وداخل مدينة ود مدني وقاعد يغتصب نساءهم وفتياتهم
يا فاتح .
والفاتح ابدا مقولة الدكتاتور القذافي
كونك تكون بوقا للجنجويد قل ما شئت
يا مجمد الفاتح الكوز النجس ،، لازم تجيب الفلم من النهاية??? ، ارجع للبداية يا كوز يا نجس ، وورينا كيف هرب جيش المخانيث تبعكم من كل الجزيرة ، وسلم عصابات الجنجويد تبعكم ، مفاتيح القرى والمدن من ود مدني الى ود النورة حيث اغتصب جنجوبدكم الاسلامي النساء والفتيات وقتلو الرجال والاطفال،، بالله جيب لينا يا كوز يا تعيس يا واطي كيف هرب جيش المخانيث الاسلامي باقتلاع السيارات والدفارات والهايلوكس من المواطنين، وتركوا شعب الجزيرة عراة وحفاة لغضب الجنجويد الخارج من رحمكم النتن ،،سيبك من التغراي يا واطي وسيب كضب عبد المنعم سايمان ، وقبل علينا وفهمنا انت عاوز شنو بالضبط ??، نشر الاكاذيب والمغالطات لن يفيدكم والتاريخ لن ينسى الارهاب الاسلامي اللعين بشقبه جيش المخانيث والجنجويد ، وارهابكم وجرائمكم ضد الشعب السوداني،، انتم وجنجويدكم وعصاباتكم المسلحة ستدفعون الثمن ،،وستدفعونه غاليا