إرتفاع مخيف لحجم الإصابة بالبلهارسيا بالبلاد

الخرطوم: رحاب فضل السيد
حذرت وزارة الصحة الاتحادية من ارتفاع نسبة الإصابة بالبلهارسيا التي بلغت نسبة الإصابة بها 90% بولايات دارفور بينما ارتفعت النسبة بولاية شمال كردفان إلى 70%.
وكشف وكيل وزارة الصحة الاتحادية د. عصام الدين محمد عبد الله خلال توقيع اتفاقية شراكة مع شركة (ميرك) الألمانية في مجال مكافحة البلهارسيا عن حاجة البلاد لـ(12) مليون (حبة) للقضاء على مرض البلهارسيا الذي ارتفعت نسبة إصابته بكافة ولايات البلاد، مشيراً إلى أن الدعم الذي تتلقاه الوزارة لا يتجاوز 50% واعتبره غير كافٍ ولفت إلى أن المسح الذي أجرته الوزارة أكد على ارتفاع نسبة الإصابة بولايات كسلا والجزيرة ونهر النيل.
وأعلن عصام الدين عن دعم شركة (ميرك) الألمانية لمشروع مكافحة البلهارسيا بـ(6) ملايين حبة للقضاء على مرض البلهارسيا.

السوداني

تعليق واحد

  1. الله يلعنك يا البشير

    رجعت السل

    وبعد شوية بجيك الجدري

    ودي البلهارسيا

    والملاريا ما قادر عليها

    وبعد دا كل قتلت مقاومة الناس بتجويعهم جوعك الله في جهنم

    انت وكلابك المعاك

  2. اكيد الحبوب دي حيستلمها واحد كوز شيطان ود حرام ويبيعها لآخر كي تباع في الصيديليات وهلما جره الله لا يوفق كل من آذى هذا الشعب وتسبب في معاناته …. آميييييييييييين…….

  3. لعلم السيد وكيل الوزارة أ ن علاج المصابين لا يقضى على المرض طالما أن أسباب الأصابة قائمة و أنصحه بالرجوع الى ارشيف مشروع النيل الازرق الصحى الذى تم تخطيطه و تنفيذ مراحله و تقييمه و متابعة تطبيق عمليات استراتيجية المكافحة المتكاملة فى ثمانيات القرن الماضى و بجهد كوكبة رائعة من أبناء الوطن الأوفياء و التى تشمل
    1 – علاج المصابين اعتمادا على نسبة الاصابة و في هذا الوضع يتم العلاج الجماعى بسبب ارتفاع نسبة الاصابة ( 90% و 70% )
    2 ? مكافحة القواقع الناقلة للطور المعدي للمرض
    3 ? تحسين خدمات المياه لتجنيب السكان الذهاب لمصادر المياه الملوثة بالطفيل الناقل للمرض
    4 ? تنظيم برنامج تثقيف صحى مبسط للسكان عن المرض و كيفية تفادى الاصابة به
    5- تحسين خدمات صحة البيئة و ترسيخ ثقافة استعمال المراحيض
    و أذكر أيام بداية ما يعرف بالاستراتيجية القومية الشاملة فى التسعينيات و قد فوجئ العلماء و الباحثين و الخبراء فى مجال مكافحة البلهارسيا باستراتيجية وضعها نفر من أمثال هذا الوكيل الجاهل و طبعا لا يستقيم الظل و العود أعوج و لا صحة و لا حقوق و لا عدالة ولا تنمية و لا سلام فى مناطق صوت البندقية هو السائد
    أنتهز هذه الفرصة و احيى كل الذين التقيت بهم فى مسيرة مشروع النيل الازرق الصحى مدى أكثر من عقد من الزمن فى ربوع مشروع الجزيرة عندما كان خضرة و قمحا و اصبح نهبا و بورا

    [email protected]

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

انت تستخدم أداة تمنع ظهور الإعلانات

الرجاء تعطيل هذه الأداة، فذلك يساعدنا في الأستمرار في تقديم الخدمة ..