مقالات وآراء

خطاب البرهان للضباط الكيزان

محمد صلاح التوم

انا لحدي امس ما كنت مقتنع انو حجم الكيزان داخل الجيش كبير للدرجة الممكن تخلي البرهان يضحي بالسودان والسودانيين لصالح الكيزان ..
لكن بعد خطاب البرهان ده اقتنعته تماما ..
ماف اي مستقبل لسلام او استقرار في السودان في وجود هذه الجماعة الشيطانية ..

الخطاب ده في مجمله هو اكبر دليل على سيطرة الاخوان على الجيش .. عكس ما اجتهد البرهان في نفيه..

البرهان تعمد الكذب وقال : ان الرباعية طالبت بحل الجيش ليكسب تعاطف السودانيين المناصرين للجيش .. وده كذب .. شرط الرباعية او (الخط الاحمر ) الوحيد الغير قابل للنقاش المذكور نصا في بيان الرباعية هو حرمان الحركة الاسلامية من اي مشاركة حالية او مستقبلية في العملية السياسية ..
لكن واضح انو الاسلاميين مسيطرين بشكل كامل على قيادة الجيش .. وكان واضح سعي البرهان لارضائهم..

البرهان في محاكاة لقصة فولكر فولكر اطلع برة .. تحدث عن مسعد بولس كعقبة في طريق السلام .. مسعد بولس بالتاكيد لا يمثل نفسه في هذه المبادرة .. يمثل دولة اسمها امريكا .. لكن طبعا المتحجج تبكي الريشة ..

لو كان للبرهان طريق آخر غير السلام .. لما ذهب الى سويسرا وهو رئيس دولة ليقابل هذا المسعد بولس .. ولما ذهب وفد الصادق اسماعيل الى واشنطن ..
البرهان كوز و الجيش كيزان و الشعب حركة اسلامية و ماذا عن دقلوا و ما هو مشروعكم السياسي هل القتل والاغتصاب و النهب و التشريد و التجويع هو البديل الذي تريدون فرضه على الشعب مقابل السلام و هل المليشيات الارهابية هل بديلكم لجيش الكيزان و هل عربان الشتات هو البديل لشعب السودان المنتمي للحركة الاسلامية ولماذا لم تبقوا في السودان للتصدي للكيزان و جيشهم لماذا تركتم الشعب الاعزل ليواجه الكيزان من انتم لتقرورا مصيرنا و من الذي فوضكم و من الذي انتخبكم نحن لم نطلب منكم ان تنقذونا من الكيزان فلماذا تحاربونا هل لأننا رفضنا ان تحكمونا كما رفضنا الكيزان دعونا و شأننا فنحن من يقرر مصيرنا و ليس فلول الكيزان بقايا النظام السابق
مرة اخرى .. تهديدات للبرهان .. و وعودات كاذبة قدمها الاسلاميين للبرهان بضمان حسم عسكري لا توجد له اي مقومات على الارض ..
صراحة ..نحن مع الجيش نحن المواطنين البسطاء ديل
مع الجيش كان جيش كيزان كان جيش 56 كان جيش جن احمر ..نحن معاهو وكان كمل ست ومافضل فيهو الا الجماعه البصفرو ديك ..ناس سلاح الموسيقا..برضو نحن معاهو واي جنجويدي ولاا قحاطي ما عندنا ليهو اي حاجه..والميدان بس ..والبل بس حتي يبلغ البل منتهاه
افعال الجنجويد ومن ساند بندقيتهم لم يتركو فرصه لتعايش معهم ..أنا عن نفسي لن اتصالح مع اي مكون ينتمي الي حواضن تلك المليشيا ….
باختصار .. مع وجود قائد كاذب وجبان .. ومع السيطرة الكبيرة للكيزان على الصف الاول للجيش .. نحن في الطريق الى جولة جديدة من الحرب .. تحت عنوان واضح لا لبس فيه .. الحرب من اجل بقاء الكيزان وتدمير السودان ..
نحنا كشعب طلعنا منها..، لكن بعد كده عليكم مواجهة المجتمع الدولي..، و أصدقاء السودان الذين يتكلم عنهَم
انهم يقولون له يجب القضاء نهائياً على التمرد هم منو
مصلحتهم شنو… منهم العايز ينهب ثروات السودان الإقتصادية طالما هو مشغول بالحرب، ومنهم العايز يبيع سلاحه مقابل الدهب و منهم البيرعى الآيدلوجية الأخوانية.. زي قطر و تركيا بالتحديد..، و الضائع هو الشعب السوداني..
الله غالب..
الكيزان اوضحوا للعالم وللسودانيين طبيعة اللغة التي يفهمونها .. لغة #البل.. وسيتم بلهم داخليا وخارجيا و بطبيعة الحال سنتقاسم نحن كسودانين فاتورة هذا البل على امل ان تشرق الشمس في صباح يوم ما لسودان بدون كيزان ..

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

انت تستخدم أداة تمنع ظهور الإعلانات

الرجاء تعطيل هذه الأداة، فذلك يساعدنا في الأستمرار في تقديم الخدمة ..