
كان لافتا في خطاب البرهان قوله ان لا احد يستطيع فرض حميدتي وحمدوك علينا.اما حمدوك فرئاسته للحكومة قد تبرر بأنه ألذي انقلب عليه البرهاتن فما هو موقع حميدتي المقترح؟ يجئ هذا وهو رئيس فعلي لتأسيس..ما جعلنا نفكر في هذا الاتجاه جملة عوامل.فلا يمكن تبرير خروج اللجنة المكونة للتحقيق في انتهاكات الفاشر ببيان فيه اعلان قائمة تسليم للشرطة بينها البرهان نفسه وفيادات كبيرة في تحالف بورتسودان.فالمعروف وفق الدساتير السودانية ان رأيس الدولة هو من يصادق على الاعدامات ان حكم بها وهو كذلك الذي تنعقد له الولاية بالعفو.فهل يمكن تصور الحكم على رئيس وأعصاء مجلس السيادة بدون رئيس .ام ان الربط بين قرارات لجنة للتحقيق في انتهاكات الفاشر وظهور حميدتي بخطاب كل ملامحه سلطات رأس دولة اضافة الى انها كما تداول متصات تدعم حكومة تأسيس ان هنالك تقسيم اداري مؤفت يترأس مجلس وزارئه التعايشي في مناطق سيطرة قوات تأسيس وحمدوك في الاخرى. ما قد يعني وجود رأس دولة بسلطات سيادية فوق حمدوك.،ومن الضروري ملاحظة ان مقترح تنفيذ الهدنة يأتي في ظل رفض البرهان للهدنة. وتهديد مسعد بولس لفرضها بالقوة لوضع الكرة في ملعبة لجعل الحرارة على البرهان والضوء عليه بتجاوبه مع الرباعية الساعية الى العاد الاسلاميين كما صرح مسعد بولس.وهنا يجب التقاط الاشارة في ان ترمب لم يضم الحركة الاسلانية في السودان لتصنيف الاخوان المسلمين منظمة ارهابية رغم ان القرار ترك الباب مفتوحا لذلك.فهل النأجيل جزرة ام عصاة لبورتسودان.



