محاولة اغتيال فاشلة تستهدف الناشط السوداني “ود قلبا” في العاصمة الإثيوبية
أديس أبابا – الراكوبة
نجا الناشط السوداني البارز هشام علي محمد علي، المعروف بلقب “ود قلبا”، من محاولة اغتيال مساء الثلاثاء، 23 ديسمبر 2025، في العاصمة الإثيوبية أديس أبابا، وذلك بعد تعرضه للطعن من قبل مجهولين .
وبحسب التفاصيل، اعترضت مجموعة مجهولة طريق “ود قلبا” ووجهت له طعنات أدت إلى إصابته في يده ومنطقة البطن. وقد نُقل الناشط على الفور إلى أحد المستشفيات لتلقي العلاج، حيث خضع لتدخل طبي عاجل، وأكدت التقارير الطبية استقرار حالته الصحية وتوقعت خروجه خلال ساعات.
وتأتي هذه الحادثة بعد ساعات من تداول معلومات عن استمرار “ود قلبا” في نشر ملفات فساد حساسة تُعرف بـ”سلسلة الشيطان”، والتي تكشف عن تورط شخصيات نافذة ورجال أعمال مقربين من القيادة العسكرية السودانية في عمليات غسيل أموال وصفقات مشبوهة.
يُذكر أن “ود قلبا” كان قد تعرض للملاحقة سابقاً، حيث اعتقلته السلطات الإثيوبية في يوليو 2024 بناءً على بلاغات من جهات سودانية قبل أن تطلق سراحه لاحقاً. كما سبق أن تم ترحيله قسراً من السعودية إلى السودان في عام 2018، حيث واجه الاعتقال والتعذيب في سجون النظام السابق.
ولا تزال السلطات الأمنية الإثيوبية تجري تحقيقاتها لكشف ملابسات الهجوم وتحديد هوية الجناة، وسط مخاوف متزايدة من استهداف النشطاء السودانيين الفارين من الحرب في دول الجوار.




اكيد الموضوع شخصي او حرامي عاوزين يسرقوا تلفونه ماظن الحكومه السودانيه عندها دخل في الموضوع وخصوصا نحن لم نسمع عن ودقلب اي كلام عن السياسه او الحرب وهو الحكومه الناس الذين انضموا للحرب من صمود لم تهبشهم اوتتعرض ليهم فماذا يخفي ود قلب هذا هل هي معركه بيه والحكومه الاثيوبيه وبعدين ذاتو العلاقه مقطوعه بين السودانيه والاثيوبية عشان نقول السودانيه
يقول معلومات عن فساد افراد نافذين وموجود فى الجيش ورجال اعمال كلام واضح وهو يكشف فى المستور وربنا يحفظوا وبعد الحرب ممكن يحدث اى شئ من هؤلاء المجرمين والله المستعان
ده قاعد يجهز في case بتاعت لجوء
قديمة يا فرده
مسريحة ظريفة …ولمن الحكومة تلاحق تقوم تلاحق ود قلب ده … ياجماعة خليكم عقلاء هي الحكومة فاضية للدرجة دي .. وإذا ما مسرحية معنى ذلك ديه موضوع خاص وحساس والله أعلم
الترس الراكز ود قلبا ربنا يحفظك من عصابة بورتسودان وعصابات الجنجويد الإماراتية. بالنسبة للمعلقين الجنجاكوز توضيح الراكز ود قلبا بيكتب بصورة راتبة عن فساد عصابة بورتكيزان وجرائم عصابات الجنجويد و عملائهم. اخر بوست في صفحته كان بتكلم عن العميقة البرهان ود الحلمان وتلاعب الكيزان الملاعين بيهو في قراره الطلعوا وشربوه مويتو بتاع استخراج الجوازات. الراكز ود قلبا ماتبدل ولا تغير للثورة كما فعل السفهاء من عملاء صمود وتأسيس انا شخصيا بتهم الكيزان الملاعين ناهبين أموال الشعب كما قال شيخهم الهالك ‘ لقد أكلوا المال العام اكلا عجيبا’ . فهم مصدر كل شر وكل مصيبة حلت علي هذا الشعب السوداني. أما عملاء تأسيس وصمود ومن لفا لفهم فلا مكان لكم كما اسيادكم الكيزان جنجويد الأمة في المشهد السياسي السودانى. خلاص مافي خلاص إلا بإزالتكم من السودان ياجنجقطكوز.
رموز ثورة ديسمبر المشؤمه دي بقيت ما طايق اسمع سيرتهم
بعدين الحكومه عايزه تغتالو عشان تعمل بيهو شنو
عشان بيقول للجنجويد الشغلو سيدك انس عمر الجعجاع طباخ لازم ينحل. اها ناس الحكومة التك ماراضين الحرب تقيف عشان النهب حيقيف لو الجنجويد اتحل
يقول معلومات عن فساد افراد نافذين وموجود فى الجيش ورجال اعمال كلام واضح وهو يكشف فى المستور وربنا يحفظوا وبعد الحرب ممكن يحدث اى شئ من هؤلاء المجرمين والله المستعان
اخي جميل: شنو الجديد في الموضوع؟ ديل قتلوا ناسهم: الزبير محمد صالح وابراهيم شمس الدين ورجال الامن اللي شاركوا في عمليات اغتيال حسني مبارك وحاولوا يغتالوا دكتور حمدوك. عمليات الاغتيال بالنسبة ليهم ما جديدة لكن السؤال ليه ود قلبا؟ وليه في التوقيت دا بالذات؟ وفي اثيوبيا بالتحديد؟ ما في ناشطين كثيرين ومعارضين لم يتعرضوا لعمليات اغتيال؟ الاجابة ليست صعبة لأن ود قلبا وضع يده على ملفات خطيرة سيؤدي الكشف عنها لالحاق الضرر بناس نافذين زي ما قلت. الايام القادمة حبلى بالكثير المثير ويبقى السؤال: هل دة حيحلهم؟
ملفات شنو الخطيره الكشف عنها ود قلبا ياود كوستي؟؟؟؟
انته متاكد من الكلام ده ؟! ولا ده خبط عشواء وكلام ساكت منك كالعاده!!
اخي كيمو: بعد محاولة اغتيال حسني مباركة الفاشلة تم تصفية كل من شارك في العملية ولم يسلم من القتل حتى الشهيد الفنان خوجلي عثمان عليه رحمة الله لمجرد انه كان جالس في الطائرة بجوار احد رجال امن النظام ممن تمت تصفيتهم وخاف القتلة من ان يكون رجل الامن المعني قد سرب للشهيد خوجلي اى معلومات عن العملية. شىء طبيعي لما يتحصل الإنسان على معلومات تشكل خطر على اشخاص نافذين ان يتم التخلص منه. وما فات شىء. ان شاء الله ربنا يوالي ود قلبا بالعافية وكل شىء حيتكشف في حينه.
رسالة لكل السودانيين
يا أهلنا…
معلوم الوجع كبير، ومعلوم إنو معظمنا فقدوا بيوتهم، ممتلكاتهم، حبايبهم، ومصدر رزقهم.
لكن بقولها بصدق:
لو كنا ضعفاء، ما كنا قدرنا نصمد كل الفترة دي رغم الألم والمعاناة والضيق.
انصدمنا، اتشردنا، اتذلينا… أيوه.
لكن إرادتنا لسه قوية، ولسه فينا الخير، ولسه بنميز بين الحق والباطل، ولسه شفقانين على حال بلدنا.
السودان ما هو العسكر، ولا المليشيات، ولا الكيزان، ولا قحت، ولا الحركات المسلحة.
السودان هو: الأم الصابرة،
الأب الصامد،
الشباب القلبهم على الوطن،
الطفل البعاين لغد أفضل،
والناس البتقيف مع بعض وبتساعد بعض رغم الحوجة.
وطالما ديل موجودين،
السودان الوطن موجود.
الحرب مهما طالت، مصيرها تنتهي.
مش عشان الشعب تعب،
لكن لأنو الظلم ليه آخر،
وده وعد رباني:
(وعزتي لأنصرنك ولو بعد حين).
وبرغم كل الحصل،
ما نخلّي الكراهية تعمي قلوبنا وتسرق الخير الباقي فينا.
نكره كل قبيح،
لكن ما نكره بعضنا،
وما نتخلى عن حلمنا بالدولة العادلة ودولة المواطنة.
نحن شعب اتجرّب بالنار ولسه واقف… ولسه قوي.
ربنا يحفظ السودان وشعب السودان،
ويجبر خاطر كل زول موجوع،
ويخلي الجاي — مهما كان — أرحم من الفات. 🤍
Allah bless you