قطر الصديقة لم ترسل وفد المعاينات الى السودان

زين العابدين المهدى

كتب الزميل الدكتور عبد المطلب صديق مدير تحرير جريدة “الشرق” القطرية قبل يومين مقالاً بالزميلة “السوداني” عن ضياع فرص عدد للمعلمين السودانيين في قطر،بسبب تعقيدات في الخرطوم وشروط لم تقنع المسؤولين في الدوحة.

تفاصيل القصة – حسب صديق- تعود إلى أن مسؤولا قطريا في مكان نافذ من مواقع القرار التعليمي سألناه عن سبب عدم ذهاب لجان تعيين المدرسين بالمدارس القطرية إلى السودان أسوة بالوفود التي ذهبت إلى مصر والاردن وتونس وغيرها من البلدان؟.

ويكمل صديق القصة، برد المسؤول القطري بالحرف الواحد “طلبنا من السودانيين في الخرطوم الاعلان في الصحف عن مواعيد المقابلات مع المعلمين المرشحين للالتحاق بالمدارس القطرية ( وربعكم رفضوا وسولنا سالفة وقالوا لازم تحصلوا على موافقة من السفارة السودانية بالدوحة وجملة من المطالب الأخرى، ) ولأن الوقت لم يعد به متسع لمثل هذه المطالبات فقد قررنا الذهاب إلى مصر والاردن وصرفنا النظر عن ارسال وفد المعاينات إلى السودان)…

الصورة زادت ضبابية، فسفير السودان لدى قطر ياسر خضر روى لصحيفة ذاتها إن السفارة السودانية بالدوحة تلقت مكاتبة من الخارجية القطرية تفيد بإمكانية تقديم السودانيين لوظائف مدرسين للعمل بدولة قطر،وقال إن السفارة قامت بتحويل المكاتبة إلى وزارتي الخارجية والتربية والتعليم بالخرطوم، كما تم وضع ذلك بلوحة إعلانات السفارة بالدوحة، وأكد خضر بأنه لا علم له بوصول لجنة معاينة قطرية للخرطوم لفحص طلبات مدرسين ولا يعتقد ذلك بسبب أن المخاطبة المذكورة تمت قبل عشرة أيام ، وأن المخاطبة أفادت بإن التقديم يتم إلكترونيا فقط عبر موقع وزارة التعليم القطرية وهو لم يغلق بعد حتى تأتي لجنة لفحص الطلبات.

لا تزال الحقيقة ضائعة،ولكن الأيام المقبلة ستشكف معلومات ربما تفسر إن كانت وظائف المعلمين لا تزال في طريقها الى السودان أم أنها ضاعت كما ضاعت كثير من الرفص بسبب البيروقراطية واللامبالاة وضعف الجهاز التنفيذي وضعف التنسيق بين اجهزة الدولة.

لقد أضحى السودان من مصدري الخبرات والكوادر والعمالة الى الخارج، فقد ذكرت وزارة التعليم العالي أن 1300 استاذ جامعي هاجروا العام الماضي،وذكرت إحصاءات أخرى أن نحو 300 ألف شباب غادروا السودان خلال عامين،وآلاف آخرون خرجوا بطريقة غير منظمة طلباً للرزق وتحسين ظروفهم.

تزايد الهجرة ليس شراً في ظل تمدد البطالة وانكماش الاقتصاد والركود التجاري وسياسات لا تشجع على الانتاج،وهذا يتطلب من الحكومة فتح ملحقيات عمالية في السفارات السودانية،لتحسين شروط عمل السودانيين المهاجرين وحفظ حقوقهم وترتيب أمورهم،وتسهيل اجراءاتهم ومعالجة أية مشكلات قد تواجههم.

وزارة العمل بوضعها الحالي غير مؤهلة للعب دور فاعل في إعداد كوادر مؤهلة للمنافسة في الخارج،كما تفعل دول أضحى المهاجرون عنصراً مهماً في دخلها القومي،وقد عكست فترة توفيق أوضاع السودانيين في السعودية العام الماضي عجز الوزارة وتباطؤها في زيارة المملكة لمعالجة أوضاع بعضهم ما أضاع على السودانيين هناك فرصاً كان يمكن تداركها.

وزيرة العمل أضاعت وقتها في معارك لا طائل منها مع نقابة العاملين وبعض قيادات الوزارة،واهملت مسؤولياتها ومهامها الأساسية،لضعف خبرتها واعتمادها على فاشلين،أضاعوا مكاسب للسودان في مختلف المجالات

[email][email protected][/email]

تعليق واحد

  1. الحمدلله الما جاءئ لجنة واكيد انهم قاصدين بالله عليك بلد كل يوم قصة عن مدرسة ومدير وشيخ في خلوة يتحرش او اغتصاب لتلميذ زنبه انو لاضمير لمن كان عند ه مثل الا مانة يعلمه ومابالك لو ذي ديل مشوا قطرج تكون كارثة حقيقة وفاضئح عالمية خلوهم في بلد السجم والله ابناءنا

  2. البلد عباره عن سجن كبيييييييييييييييييييييييييييييير
    ومع الاشغال الشاقه كمان
    وما كتمت كتم
    اللهم حرر السودان من الكيزان وابدلهم بخير منهم

  3. يا جماعة قطر دي تعمل ليكم شنو اكثر من كده ؟؟؟ جابت ليكم حقكم لحدي عندكم وسلمتكم مليار دولار باعتراف البنك المركزي تاني ملكم معاها ؟؟؟

  4. ما عاد هناك من رجاء في أن تحدث نهضة حقيقية تأخذ بأيدي فلول الشباب ، وما عاد من أمل في إصلاح يعين ويستهدف الشباب . فالجهات المسئولة وعلى رأسهم الوزيرة أثبتوا بما لايدع مجالا للشك ، لايملكون أي نوع من المعرفة بشئون العمل ، والغريب في الامر الدولة على مسمع بكل هذا التخبط في وزارة العمل ، ولا أحد يحرك ساكنا. وهكذا في السودان شفنا عجائب الوزراء.

  5. البلد عباره عن سجن كبيييييييييييييييييييييييييييييير
    ومع الاشغال الشاقه كمان
    وما كتمت كتم
    اللهم حرر السودان من الكيزان وابدلهم بخير منهم

  6. يا جماعة قطر دي تعمل ليكم شنو اكثر من كده ؟؟؟ جابت ليكم حقكم لحدي عندكم وسلمتكم مليار دولار باعتراف البنك المركزي تاني ملكم معاها ؟؟؟

  7. ما عاد هناك من رجاء في أن تحدث نهضة حقيقية تأخذ بأيدي فلول الشباب ، وما عاد من أمل في إصلاح يعين ويستهدف الشباب . فالجهات المسئولة وعلى رأسهم الوزيرة أثبتوا بما لايدع مجالا للشك ، لايملكون أي نوع من المعرفة بشئون العمل ، والغريب في الامر الدولة على مسمع بكل هذا التخبط في وزارة العمل ، ولا أحد يحرك ساكنا. وهكذا في السودان شفنا عجائب الوزراء.

  8. حكومة المؤتمر الا وطني جعلت جميع الشعب السوداني في سجن كبير اسمه السودان الذي هو وطن لهذا الشعب فبدلا من ان يفتخر به اصبح شبابه يمنون الهجرة للخارج لتحسين اوضاعهم في ظل ضائغة اقتصادية طاحنة ولكن رغم ذلك اصبحت هذه الحكومة تاتي بلعراقيل والشروط حتي يظل ابناء هذا الشعب المغلوب علي امره في هذا السجن الذي لا نعرف متي نهايته

  9. جميع امراض الخدمة المدنية معشعشة فى وزارة العمل………..هل تعرضت هذه الوزارة لقصف جوى ام انفجار من الداخل…………لماذا جميع المكاتب مفكفكة ومبعثرة………..الناظر من الداخل يعتقد انه فى سوريا…………ولماذا تصدق الوزيرة بالحوافز لاهلها فقط بحجة ان اهلها خارج الفصل الاول للمرتبات وذكرت ان القانون يخول لها ذلك…اذن هناك قانون سرى للنهب وان وزراء الانقاذ اغنى من وزراء الاوبك……..ويا حليل كارلوس عندما خطف وزراء الاوبك وطالب بفدية عن كل وزير …………..وعلى قوات الدعم السريع ثكثيف الحماية لمجلس اللصوص المسمى مجاز مجلس الوزراء

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

انت تستخدم أداة تمنع ظهور الإعلانات

الرجاء تعطيل هذه الأداة، فذلك يساعدنا في الأستمرار في تقديم الخدمة ..