نبيل فهمي أمينا عاما للجامعة العربية خلفا لأحمد أبوالغيط

أقر وزراء الخارجية العرب الأحد تعيين وزير الخارجية المصري الأسبق نبيل فهمي أمينا عاما لجامعة الدول العربية، على أن يتم رفع هذا القرار لاعتماده رسميا خلال أعمال القمة العربية المرتقبة في دورتها العادية المقرر انعقادها في السعودية.
وجاء تعيين نبيل فهمي في وقت تمر فيه المنطقة بأحلك فتراتها نتيجة الصراع الدائر بين الولايات المتحدة وإسرائيل من جهة وإيران من جهة ثانية، وليس من الواضح بعد كيف سينتهي.
وتتعرض العديد من الدول العربية لضربات إيرانية كرد على الهجوم الأميركي الإسرائيلي المستمر منذ الثامن والعشرين من الشهر الماضي، وطالت هذه الضربات بنى تحتية مدنية وطاقية وصناعية، وتسببت في وقوع ضحايا بشرية.
وتوافق مجلس وزراء الخارجية العرب بالإجماع، خلال اجتماعه المنعقد عن بعد، على تعيين فهمي، خلفا للأمين العام الحالي أحمد أبوالغيط. ووفق المادة 12 من ميثاق الجامعة العربية، يعين الأمين العام للجامعة بأغلبية ثلثي الأعضاء.
ويأتي هذا التغيير في ظل دعوات متزايدة لإعادة تفعيل دور الجامعة العربية، التي تواجه منذ سنوات انتقادات حادة تتعلق بضعف تأثيرها في إدارة النزاعات أو صياغة مواقف عربية موحدة إزاء القضايا الكبرى.
ويمتلك فهمي، وهو وزير خارجية مصري أسبق، خبرة دبلوماسية مهمة قد تتيح له التحرك في مساحات معقدة بين العواصم العربية، خاصة في ظل الانقسامات القائمة وتباين الأولويات بين الدول الأعضاء.
ويُنظر إلى هذه الخبرة كعامل قد يساعد في إعادة تنشيط آليات الوساطة داخل الجامعة، ومحاولة تقريب وجهات النظر بشأن ملفات ملحة، مثل الأزمات في السودان وليبيا واليمن، إضافة إلى التحديات المرتبطة بالأمن الإقليمي في علاقة بالصراع الجاري في المنطقة.
ولا يقتصر التحدي الأكبر أمام الأمين العام الجديد على إدارة الأزمات، بل يمتد إلى إعادة تعريف دور الجامعة نفسها، سواء من حيث تطوير أدواتها المؤسسية أو تعزيز قدرتها على التحرك الفعلي بدل الاكتفاء بالمواقف السياسية التقليدية. فالتطورات المتسارعة في المنطقة تفرض مقاربة أكثر فعالية، خاصة مع تنامي أدوار الفاعلين الإقليميين والدوليين على حساب الإطار العربي الجماعي.
كما أن المرحلة المقبلة ستختبر قدرة القيادة الجديدة على تحقيق توازن دقيق بين الحفاظ على الحد الأدنى من التوافق العربي، والدفع نحو مبادرات أكثر جرأة في ملفات شائكة مثل الملف الإيراني، وهو ما قد يحدد إلى حد بعيد ما إذا كان هذا التعيين سيشكّل مجرد تغيير في الأشخاص، أم بداية لتحول أوسع في أداء جامعة الدول العربية ودورها في منطقة تعيش على وقع أزمات مفتوحة واحتمالات تصعيد مستمرة.
العرب




كانك يابوزيد هههههههههههه ماجبتش الذيت
الجامعه المصريه العربيه للاستنكار والشجب وموالاة الكبار
لماذا احتكار مصر لمنصب الأمين العام لجامعة الدول العربية؟ هذا الاحتكار هو أحد أسباب ضعف هذه المؤسسة…… هل لأانها دولة المقر ؟
كونها دولة المقر لا يعني احتكار منصب الامين العام فهناك منظمات دولية عدة لا تحتكر فيها دولة المقر منصب الامين العام .
اعتقد ان هناك اسباب اخرى منها عدم رغبة البعض في تولي هذا المنصب و اعتماد البعض على مصر مثل البرهان
بعد نهاية الحرب الحالية بين ايران من جهة واسرائيل وأمريكا من جهة أخرى لن تقوم لجامعة الدول العربية قائمة بعد ذلك إذا ستنسحب منها كل دول الخليج وهم الممول الرئيسي لها بعد ان تم اتهام الجامعة بانها لم تقدم لهم الدعم اللازم ازاء الهجمات الإيرانية سوى الشجب و التنديد كما أظن ان دول أخرى مثل السودان سيعلنون انسحابهم خاصة وان السودان يتهم دولة عربية أخرى بتمويل و تسليح الجنجويد لذلك قد يكون الأمين العام هذا هو آخر أمين لهذه الجامعة.
اذا لم يتم اجراء تغيير جذري لميثاق الجامعة العربية ويكون تولى منصب الأمين بالتناوب بين جميع الدول وكذلك تغيير المقر، فسوف لن تكون للجامعة أي فعالية. لأنها بهذه الكيفية الكسيحة سوف تتولى توجهات ووجهة نظر دولة واحدة فقط. ما فائدة الجامعة التي تمثل 22 دولة ولم تقم بأي مبادرة لرأب الصدع بين هذه الدول وداخلها. هذه الجامعة لم تقم بأي دور ازاء الإستهداف البغيض للدول الخليجية من نظام الملالي المجرم والذي يدعمه الأخوان المسلمون.
مرتبات موظفي الجامعه العربيه لو وزعت علي المحتاجين في الدول العربيه افضل الف مره من اجتماعاتهم البدون فايده