أخبار مختارة
حمدوك يدعو إلى توحيد جهود القوى المدنية لمواجهة التحديات ووقف الحرب
قال إن الإسلاميين دمّروا مؤسسات الدولة السودانية طوال ثلاثة عقود

أكد رئيس التحالف المدني الديمقراطي لقوى الثورة “صمود” د.عبد الله حمدوك، أن الإسلاميين يمثلون الفصيل الذي أضر بالحياة السياسية في السودان وأسهم في تدمير مؤسسات الدولة خلال ثلاثة عقود من الحكم.
وقال حمدوك، في مقابلة مع “صحيح السودان” إن اجتماع إعلان المبادئ السوداني يمثل “علامة فارقة ومفصلية” في مسار بناء جبهة مدنية واسعة تهدف إلى وقف الحرب وإرساء السلام في البلاد.
وأضاف أن المرحلة الحالية تتطلب توحيد جهود القوى المدنية السودانية والعمل على بناء تحالفات قادرة على مواجهة التحديات الوطنية.
وناشد حمدوك القوى السياسية والمدنية استلهام التجارب الوطنية السابقة، مشيراً إلى أن التحالفات الواسعة كانت وراء أبرز المحطات التاريخية في السودان، من الاستقلال إلى الثورات الشعبية التي شهدتها البلاد.




حمدوك انت حليف الإمارات و الإمارات تدعم الدعم السريع لكي يقتل السودانيين انت تعيش بين أثيوبيا و كينيا و يواغتدا هل تومن هذه الدول تريد سلام حقيقي للسودان.
السؤال البسيط لماذا تريد الامارات أن تقتل السودانيين؟
السودانيون ظل بعضهم يقتل بعضا قبل أن تتكون دولة الامارات، وتصاعدت وتيرة القتل بعد سيطرة الحركة الاسلامية على الحكم في 1989، فقتلت الملايين في جنوب السودن قبل أن تفصله، والالاف في دارفور وجبال النوبة والنيل الازرق والشمالية والخرطوم وبورتسودان وفي الجامعات وبقية مناطق السودان، وفي مجزرة فض الاعتصام وبعد الانقلاب على الحكومة الانتقالية، كل هذا القتل تم على يد الحركة الاسلامية وليس الامارات، مع ما تم من تدمير للمؤسسات المدنية والعسكرية والمشاريع الانتاجية.
السلام يريده السودانيون لانفسهم، قبل أن تريده الدول الاخري.
بالمناسبة ما مصلحة أثيوبيا، كينيا ويوغندا في منع السلام في السودان؟ مقارنة مع مصلحة مصر في عدم استقرار السودان بعد أن شارك طيرانها في تدمير الجسور والمصانع السودانية. المصلحة المصرية في إستمرار الحرب صرح بها المصريون أنفسهم، حيث أصبحت حصة السودان من الماء ملكاً لمصر وأصبح حكام السودان من قادة الجيش والحركة الاسلامية يعملون في خدمة مصالح مصر ويأتمرون بأمرها ويتنازلون لها عن الاراضي السودانية في حلايب وشلاتين.
الكذب الساذج وتزوير الوقائع لن ينطلي على الشعب السوداني، العدو الاول للاستقرار في السودان هو الحركة الاسلامية.
ربنا يديك العافية يا MAN كفيت ووفيت.
كفييت ووفيت صراحة تعليقك ممناز ..
هؤلاء السفله لن يؤمنوا حتي يروا العذاب الأليم وهو آتيهم قريبا لامحاله
وتذكروا كلامي هذا عندما تقع الواقعه وقد هلت بوادرها بالفعل