مقالات وآراء
الأبيض… قبل البكاء عليها

“أظن أنه مطلوب من واشنطن في هذه اللحظة أن تتدخل لتوقف تطور سقوط الأبيض في يد الدعم السريع”.
نعم، مطلوب من واشنطن أن تتدخل لوقف تطور سقوط الأبيض في يد الدعم السريع، لكن ليس بمبادرات التفاوض وحدها، بل أيضًا بمنع تدفق السلاح إلى أطراف الحرب كافة. فلا إطفاء لحريق يستمر تزويده بالوقود.
لكن هذه التحذيرات ليست جديدة.
لقد حذرت من قبل تكية الفاشر، ومحامو دارفور… وغيرهما من الأجسام العاملة على الأرض، من سقوط الفاشر. لكن الفاشر سقطت بينما كان أهلها ينتظرون النجدة… وينتظرون متحرك الصياد.
والذي ترك الفاشر محاصرة ولم يفك حصارها حربًا أو سلمًا، شريك في الفظائع التي وقعت فيها.
الآن يتكرر السيناريو نفسه.
الأبيض ليست مدينة عادية. تضم أكبر معسكر للنازحين، ويعيش فيها نحو ثلاثة أرباع مليون نازح من دارفور وكردفان؛ أناس فرّوا من الحرب لتلحق بهم الحرب من جديد.
الأبيض تحاصرها المسيّرات، ويسقط المدنيون تحت القصف اليومي.
مَنْ لم يستطع غوث الأبيض حربًا، فليفعل ذلك سلمًا وتفاوضًا. ومن يتخذ من المدنيين دروعًا بشرية ويمنعهم من المغادرة هو ليس شريكًا في الجرم، إنه مجرم أصيل.
أما أن ننتظر حتى تقع الكارثة، ثم تتناول المجزرة وسائل الإعلام العالمية، وتنوح النائحات، المستأجرات منهن والثكالى على السواء، قبل أن يعود الجميع إلى صمتهم المعتاد، فذلك ليس عجزاً فحسب. إنه تواطؤ.
في الفاشر، بكينا بعد الكارثة.
أما الأبيض، فما زال أمامنا متسع من الوقت لنخجل من تكرار الخطأ نفسه.
منشن:
لا للحرب
حكماء الأبيض
مسعد بولس



الجنجويد أضعف من قبل بكثير ايتها الكاتبه الجميله فلا تتصورين أنهم يستطيعون الدخول إلي أي مدينة كما حدث من قبل بل إنه مجرد اعلام مفزلك واشاعات لايصدقها عقل طفل صغير والسبب أن الجنجويد فقدوا قياداتهم من الصف الاول الي الخامس وأصبحوا مجرد عصابات وقطاع طرق تجوب الأرض بلا هدي وسلاحهم الوحيد أصبح المسيرات والاشاعات والتي يطلقونها من وقت إلى آخر عسي ولعل أن تجد صداها في الأوساط الشعبية
زي الاهبل هذا سبب من اسباب كوارث كوارث السودان شوف منطقة العقيم وفوق دي كلو خاطب الاستاذه لبني الحسين ايتها الكاتبه الجميله !!!!!!!
ي هباش بن خرباش مالك يااااخي انته مابتشوف صورة الاستاذه في الاعلي بتنطق بالجمال والحيويه
وكلامي ده نوع من الغزل العفيف
ردي عليك مهنيا هي ليس كاتبه وانما صحفية قارعت نظام البشير وهو في عنفوانه وتحدت قوانين الازلال للنساء صحفية مناضلة اما وصفك لها يا كاتبة فيه تقليل من مكانتها فهمت يا عمبلوق اما غزل عفيف لايتناسب من حيث الزمان والمكان. لكن م يعجبني فيك ردك بدون انفعال وهذه تحسب لك.
الآن الابيض محاصرة من ثلاث جهات و المسيرات شغالة تضرب الكهرباء و محطات البنزين ..نفس سيناريو الفاشر ..القادة الميدانيين لا تأثير لهم ..الامارات هي من تدير الحرب ..أوقفوا الحرب الآن..كفانا دمار و قتل و خراب