من بوابة بورتسودان العسكرية… هكذا يحاول إخوان السودان الالتفاف على العزل السياسي

وأكدت مصادر سودانية مطلعة نقل عنها موقع “إرم”، أنّ التعيينات والإقالات الأخيرة التي قادها ياسر العطا داخل المؤسسة العسكرية لا تمثل “تدوير مناصب إدارية”، بل تعكس مساراً متدرجاً لتمكين الشخصيات العسكرية المعروفة بقربها العقائدي من تنظيم الإخوان المسلمين.
وتسعى الحركة الإسلامية من خلال هذا النفوذ الجديد إلى إعادة إنتاج نفسها داخل مراكز القرار العسكري، إدراكاً منها أنّ أيّ صيغة سياسية مستقبلية للدولة السودانية ستستبعدهم تماماً. ولذلك اتجه التنظيم نحو “الخيار العسكري الصارم” كحائط صد وقائي يضمن بقاءه في المشهد العام.
وارتبط مستقبل ياسر العطا العسكري والسياسي بشكل وثيق بشبكات الحركة الإسلامية داخل ما يُعرف بـ “التنظيم الخاص” والكتائب العقائدية المتشددة المقاتلة؛ ليتحول إلى الراعي العسكري الأبرز لهذه التكوينات منذ فترة قيادته للعمليات من سلاح المهندسين في بدايات الحرب.
وتشير المصادر إلى أنّ التكتيك الحالي يعتمد على بناء مواقع نفوذ معقدة يصعب تفكيكها بقرار سياسي واحد، عبر دمج تشكيلات جهادية وإسلامية ـ مثل “كتيبة البراء بن مالك”ـ داخل قوات بورتسودان، وفرض واقع عسكري يسبق أيّ مفاوضات دولية قد تفرض حلّ هذه الكتائب أو إبعاد التشكيلات الحزبية والعقائدية عن الجيش.
وفي المقابل، يكشف هذا التحالف عن تقاطع مصالح واضح بين رئيس مجلس السيادة عبد الفتاح البرهان والتيار الإخواني. حيث يحتاج البرهان إلى المقدرة القتالية والقواعد الشعبية للكتائب الإسلامية تحت غطاء “المقاومة الشعبية” لتغيير قواعد الاشتباك الميدانية لصالح معسكر بورتسودان وضمان استمرار الحرب.
إلا أنّ هذا التمكين المتزايد للإخوان داخل بنية السلطة العسكرية، في وقت يُصنف فيه التنظيم ضمن قوائم الإرهاب، يضع جيش البرهان في مواجهة مباشرة مع الضغوط الأمريكية والدولية المتصاعدة، ويزيد من احتمالات فرض عقوبات شخصية إضافية على القيادات العسكرية نتيجة منح واشنطن مؤشرات صريحة على تنامي نفوذ الإسلاميين في صياغة القرار العسكري السوداني.
حفريات




خلاصة الأمر
د. أحمد عيسى محمود
عيساوي (٠١٢١٠٨٠٠٩٩*٠٩٠٦٥٧٠٤٧٠)
(المطلب البسيط)
فيديو للمتمرد العميل الرخيص خالد سلك مسوقًا لتهمة كفيله الأخيرة باستخدام الجيش للسلاح الكيميائي في الحرب الحالية. إذ يقول فيما معناه: (المطلب بسيط وهو يتمثل في قبول الحكومة بفريق بحث دولي عن تلك الأسلحة. ورفض الجيش دليل إدانة له). ليكمل عقد الخيانة والعمالة بتصريح الأجير الآخر ابن مريومة المدلل (عروة الصادق) كما نقلت عنه عدة مواقع إخبارية قوله: (دعوة الكباشي لزيارة أمريكا لمناقشة قضية السلاح الكيميائي واليورانيوم). وتعليقًا على ذلك كما يقول مذيعو الرياضة: (وبنفس طريقة الكبار). وأي كبار نعني؟. إنهم: جلبي العراق وكرزاي أفغانستان وحمدوك السودان. لكن ليثق هؤلاء العملاء بأن تهمة الغرب هذه ما عادة مقبولة، بل مادة تندر داخل الشارع الغربي نفسه، ناهيك عن بقية شوارع العالم. ولم ينسَ العالم كذبة الغرب عندما دمر العراق بتلك التهمة. وخلاصة الأمر نحن نعلم بأن تسويق هذه التهمة للحد من تقدم الجيش الأخير في كل المحاور. وليتأكد هؤلاء العملاء بأن الجيش ماضٍ في إعادة السودان لسيرته الأولى مهما كانت التحديات والتضحيات.
الأحد ٢٠٢٦/٧/١٩
نشر المقال… يعني تعدد الأساليب والعمالة واحدة.
كالعادة يلجأ قطيع الحركة الاسلامية إلى استثارة العواطف عوضاً عن الحديث الموضوعي الذي يخاطب العقول. التحقيق والشواهد على الارض هي من يحدد إستخدام السلاح الكيميائي من عدمه، ومن يرفض التحقيق في ذلك هو من يخاف من إكتشاف الحقيقة. الحركة الاسلامية لها تاريخ طويل في إستخدام السلاح البراميل الحارقة وإلقاء المواد الكيميائية على المواطنين في دارفور وجبال النوبة، وهي الحركة التي كانت تقتل جميع الاسرى لديها، حتى أنه عندما تم توقيع إـتفاقية نيفاشا مع الحركة الشعبية وعاد الاسرى من طرف الحركة الشعبية، لم يكن هناك اسير واحد على قيد الحياة لدى الحركة الاسلامية.
الحركة الاسلامية إسماً والاجرامية فعلاً هي السبب الرئيسي فيما وصل إليه الحال في السودان، وعلى الشعب السوداني أن يحكم عقله ولا ينقاد إلى أكاذيبهم ومحاولاتهم أستخدام العاطفة الدينية والوطنية لتمرير الكذب وتزوير الوقائع والاحداث.
بغض النظر عن أنك منتمى الى اى كيان او جماعة او حزب او طائفة بس كمواطن سودانى قالوا ليك فى جهة استخدمت سلاح كيماوى ضد مواطنين وفى جهة عايزة تحقق فى الموضوع انت البزعلك شنو بعدين الكيماوى ده مابقتل الدعم السريع براهو في مواطنين عزل ما ليهم علاقة بالحرب بموتو
الاسلوب المعروف والمتكرر لمنسوبي الحركة الإرهابية وهو التخوين ومهاجمة الشخصيات وتحويل الموضوع وهو اسلوب رخيص ومستهلك عفى عليه الزمن، الآن الحقائق واضحة وضوح الشمس، هذه الكائنات لا زالت في غيها وفجورها المعروف عنها وهو شئ لا يزيد الناس إلا كرها لها، ما يرمون الناس به هو بالضبط ما يمثل سلوكياتهم المنحرفة فهم اكبر عملاء واعداء للوطن والمواطن ويشهد بعمالتهم سعيهم الدؤوب لإرضاء امريكا واسرائيل بكل السبل والرشاوى من مال الشعب ولا يتوقف سعيهم على هذه الدول فقط فهم إنبطحوا ايضا لمصر وإيران وقطر والسعودية وروسيا والصين من اجل المحافظة عل حكمهم البغيض وفي سبيل ذلك لا يتورعون عن فعل اي شئ فشتان بين خالد سلك وحمدوك وهذه الكائنات، صحيح الما بتلحقوا جدعو.