ماذا لو كنت ثائرا.. وقع في يدك سفاح؟

ماذا لو كنت ثائرا..
وقع في يدك سفاح؟
محمد عبد الله برقاوي..
[email protected]
بين ضفة الاحساس بالغبن والشعور بمرارة الفجيعة في جلل الفقد بيد الظالم وانت تجده يجثو تحت قدميك ،وضفة شعور من يجلس وهو يرى الصور على بشاعتها تسقط من على الأثير وتتسلل من نوافذ منزله وهو ممدا رجليه يتفرج وسط اسرته هانئا بقزقزة اللب ومرح أطفاله ..يظل وتر الحيرة مشدودا ! كسؤال يطرح نفسه بالحاح . وقد أجاب مفتي من خلال التلفزيون بالأمس على خلفية الطريقة المبهمة والمثيرة للجدل التي تواترت حول مقتل القذافي حيث شوهد واقفا نازفا وابنه جالسا يشرب وما لبثا أن تحولا الى جثتين !
وسط تضارب الروايات ، حينها أجاب ذلك الشيخ دون الزام نفسه بفتوى ربما ارادها أصحاب الشعور الرمادي الذين يعلقون الراى والضمير على مشاجب غيرهم من علماء الدين!
قال ذلك العالم. ليس من يده في الماء وهو يري الحدث كصورة مثل الذي يده في نار الحدث ذاته وهو يتصرف في لحظة النشوة وقد وقع في يده العدو وفي يد أخري السلاح و قفزت الى ذاكرته كل صور الأعزاء الذين فتك بهم ذلك الطاغية وابنائه دون وجه حق .بل ابادوا شعبا بحاله ليعيشوا هم دون أن يضايقهم الجرذان في فسيح الأرض ، فانتهي بهم كلهم جحر تأففت حتى الجرذان الحقيقية عن ارتياده!
فما هو شعورك أنت وقد وضعتك الظروف في ذلك الموقف ، ذاته ، تصور نفسك وقد وقع في يدك من عذبك وانتهك انسانيتك ، في بيوت الأشباح ، في فرصة لو أفلت من يدك أو انعكس الوضع فلن يعتقك من الموت !
هو صراع في لحظة الضعف الانساني منذ الازل ، لايقوي الانتصار على النفس فيه الا من حباهم الله ميزات نادرة .
لسنا مع الانتقام ولا تطبيق القانون باليد !
لكّن قد يقول لك قائل في لحظة تشكك وهو ممسك بقرون الفريسة ، ذلك يكون في بلاد ، قانونها يضمن رد المظالم لأهلها ، فماذا جنينا من قانون عفا الله عما سلف وباركوها ؟
وقد يعترض صوت آخر .ليقول بمثالية.. !
المشاعر الانسانية هي هي تبقي ولا ينبغي لها ان تجد التبريرات لتتبدل مهما كان توتر اللحظة حاكما ويظل القانون هو الفيصل بين الظالم والمظلوم ويسمو حاجبا فوق نظرات الغل والحقد.
فهل يتحقق الحلم لو قلنا اننا نريدها ثورة عادلة وثوارا . يحتكمون لضمير العدالة لا لأحكام المشاعر الذاتية . ولكّن من حقهم أن يُرد لهم حقهم دون نقصان في سلة واحدة مع كل حقوق الوطن المهدرة ، فماذا كنت ستفعل حينما يسقط غدا كل السفاحين الذي سكبوا دماءنا انهارا ، ومزقوا لحمة الوطن و اغترفوا فوق ما فعل السفاحون الذين شنُقوا أو هربوا أو تصيدتهم اقفاص العدالة أو من يراوقون بين حلول المداد على الورق . وحلول الخوف عبر الدماء . أو من يقتلون الأطفال حتي لا يكبرون ثوارا و تشتد سواعدهم لتقبض على جلاديها . وحينما سيتذكر الطغاة عبارات الرحمة التي سقطت من قاموسهم عقودا من الزمان وحرمة التعذيب التي حللها لهم أذنابهم ، فينبطحون بالرجاءات والاستجداء ..وانت من أولئك الثوار وهم في يدك يذوبون خوفا !
فكيف كنت ستتصرف ؟ هو سؤال أطرحه في حياد من يحتفظ باحساسه الخاص في انتظار أجابتك .!
أفادك الله ..
انه المستعان.
.وهو من وراء القصد..




ورد خطأ مطبعي اذ جاءت ( يراوقون ) بدلا عن ( يراوغون ) فعذرا..
يااخ برقاوي نحن اكتوينا بنار الدكتاتورية قتلونا ونهبو اموالنا وشردونا من وظائفنا وقطعوا ارزاقنا عشان كدة تجيه هستريا ويقتل كما الشابين اللذين في الفيديو احدهم سنه مكسورة اذا لاحظت كليهما دخلا في هستريا واظن انهما قتلا القذافي .
والله الإختيار صعب الذاكرة ترجع بيك لصديقك أو أخوك أو أبوك الذي سحل أو أختك أو زوجتك التي تغتصب أمام ناظريك صعب شديد
لكن لما ترجع إلى الدين وتعاليمه والعفو عند المقدرة وفي النهاية الأسير لا يقتل مهما كان الإختيار الثاني هو الأفضل على الرغم إنو زمن الرسول عليه أفضل الصلاة والسلام
هنالك من أهدر دمهم لخطورتهم الشديدة وعند وقوعهم في الأسر قتلوا ربما درءاً للفتنة والله أعلم
ووالله كلما أتذكر دموع الرجال علي أحبائهم وتلك الدماء الطاهرة التي سالت وملات الشوراع وذلك المجنون يحض زبانيته علي القتل وأن تصبح ليبيا جمرا لمن تجرأوا وخرجوا الي الشوارع
تمنيت لو أنهم قطعوه اربا اربا وما أظنه يشفي الغليل ..
في اعتقادي الشخصي ان مثل هؤلاء الطغاة لايستحقون الرحمة والعطف بما فيهم بشكيرنا وصاحب لحس الكوع ولكن تعاليم ديننا تمنع مثل هذه الافعال
استاذ اولا التهنئة لك بالتفاتك لتلك العبر والدروس المستفادةمن التجربة الليبية للشعوب وللحكام علي قدم المساواة فالاسلام الحقيقي وليس تدليس الذبحجيةوهذه هى الصفة الاجدر بهم\نعم الاسلام يامر بالصفح والعفو والاحسان \\وتتجلى فى قدرة المظلوم بالتجاوز عن ظالمه وهو فى لحظة قوة واقتدار:lool:
ح اسلمو اوكامبو الخايف منو دا……لكن بصراحة سؤالك صعب جدا وما قادرة اتخيل احساسي ح يكون … ح اتجنن .. ويمكن اعمل زي الثوار الليبين أصاب بالجنون، جنون الانتقام
مشكور يا أستاذ برقاوي على لفت الانتباه لموضوع مهم جدا، يعني لازم الواحد يكون عارف يتصرف كيف لما يلاقي الدكتاتور الدلاهة بتاعنا….. ونسأل الله ان يمنحنا الحكمة في تلك اللحظة….ويورينا فيهم يوم قريب .. آمين
القصة الكاملة لاستشهاد المحاهد الكبير العقيد معمر القذافي
بقلم : عبدالرحمن كاظم
لقد برّ القذافي بوعده وقاتل حتى آخر طلقة في بندقيته، وقضي شهيدا ليرتفع في سماء ليبيا نجما ساطعا ينير الطريق الى جحافل المجاهدين، ورسالة الشهيد هي : أستمروا بالمقاومة، حرروا ليبيا من الاحتلال الاجنبي وطهروا ارضكم من عملاء الناتو الانجاس
من خلال تدقيقنا بالاخبار والافلام التي تم بثها حول وقائع استشهاد العقيد القذافي توصلنا الى القصة الكاملة التالية :
بحسب تصريح لوزارة دفاع العدو الفرنسي ان سلاح الطيران الفرنسي تعرض لقافلة تقل الشهيد العقيد معمر القذافي ومجموعة من رفاقه متجهة الى مكان معين من مدينة سرت وهم في حالة قتال، قام غربان الشر بقصف القافلة، ترجل من السيارات من نجا من القذائف ومنهم العقيد القذافي.
كان العقيد القذافي مضرجا بالدماء، فلقد اصابته شظايا القذائف اصابات بليغة في صدره واطرافه.. في هذه الاثناء كانت تتواجد قوة فرنسية وامريكية وبريطانية على الارض في سرت وعلى اتصال بالطائرات التي اغارت على قافلة قائد الثورة، هرعت هذه القوة الى مكان الحادث وغايتها القاء القبض على قائد الثورة ورفاقه او التأكد من مصيره.. وجدوه مضرجا بالدماء يجود بنفسه..تدافعت مجموعات مسلحة معظمهم من مدينة مصراتة معقل تنظيم القاعدة الذي تعاقدت معه الحكومة الفرنسية وبمعرفة الحكومتين البريطانية والامريكية على اشعال ما سميت بثورة 17 فبراير..
اقتربوا من المكان فوجدوا العقيد القذافي ينزف.. امسكوه واقتادوه الى سيارة لنقله الى مقر لهم.. ولقد ظهر العقيد القذافي يحاول جاهدا الوقوف رغم اصاباته البليغة ونزفه المستمر.. في هذه الاثناء اخذ أحد عملاء الناتو الانجاس يصرخ ويزعق بطريقة هستيرية" الله أكبر" تكبيرهم المنافق في كل جريمة يقترفونها.. احدهم دفع قائد الثورة وكاد ان يسقط على الارض.. ثم حدثت الفوضى.. احدهم يمسك بمسدس يتحرى موضعا لقتل القذافي.. والاخر يرتدي كوفية بيضاء مرقطة بالاسود يصيح : لا.. لا.. نريده حيا
ثم يتم قطع الفلم ويظهر القذافي مسجى على مقدمة السيارة.. لكنه ما زال حي وينزف.. فيما مسك به اثنان من الاوباش
وتنتقل لقطة من الفلم يظهر فيها العقيد القذافي مصاب باطلاقة في الرأس.. لقد أردوه الاوباش.. والرجل لم يكن يقوى حتى على حمل جسده بسبب جراحه البليغة وسنواته التي تزيد على السبعين..
ثم يظهر جثمانه وقد تم شق صدره.. فهذه احد طقوس عملاء الناتو في القتل والعبث بالجثامين..
رحم الله القذافي شهيدا ومجاهدا
لقد برّ الرجل بوعده ومات شهيدا كما قال
إنا لله وانا اليه راجعون
والله يا اخ برقاوى لا ادرى كيف سأتصرف ان كنت فى موقف الثوار فالكثيرونن لاموا الثوار على تصفيتهم للقذافى ولكننا لا نعيش الحالة النفسيه لهم فى تلك اللحظه لأننا متفرجون فقط , فهنالك من قتلت امه وهنالك من قتل اباه , وهنالك من قتل اخاه وهنالك من قتلت اخته وهنالك من قتلت كل عائلته , اضف الى ذلك ان عدم استسلام فلول النظام السابق واصرارهم على المشى على طريق الضلال حيث كانوا لا يرحمون من يقع فى ايديهم من الثوار .
فاعتقد ان الحالة النفسية هى التى جعلت الثةار يقتلون القذافى دون محاكمة لانهم يرون انه لا داعى لمحاكمته فجرائمه يعرفها الجميع .
– نرى ان محاكمة طاغية كالقذافى كانت ستشكل مدرسة فى الفكر والوعي اذ ستتطرق ولا شك لنظرية الحكم وربما تشكل نقدا واعيا للكتاب الاخضر وتكشف خبايا طبائع الاستبداد.
-وربما, بل من الاكيد ان القذافى كان سيفضح ويكشف عن شركاء لا نعلمهم من كل ارجاء المعمورة والعالمين الافريقي والعربي وليبيا.
-وربما لا يتمكن الليبييون من تحصيل مليارات وكنوز لا يعرف مكانها الا القذافي.
ايضا الدكتاتور لا ينشأ من احشائه. وكما قال المفكر عبدالله بولا لكل غول نسب وشجرة نسب. والمحكمة تكشف جانبا من النسب يتحاشاه الكثيرون.
الشهور الاخيرة شهدت سيطرة المجلس الوطنى على الثورة. حتى ان الاخبار بدلت الصيغة من حقق الثوار.كذا وكذا.. , الى حقق المجلس الوطني..كذا وكذا….
وقد بدا الثوار كجند منضبطين اكثر منهم كثوار منفلتين.
لذا اتهم جهة تتضرر مما سيرد فى مجريات المحاكمة, باصدار القرار باغتيال القذافي.
اذن الامر فى نظري هو قرار قيادة وليس انفعال ثائر.
وبشكل عام:
ان ثورة كهذه وغيرها من ثورات فى واقع الكبت المتطاول لقرون, تكون مقدمة لانفجارات وثورات اخرى لاحقة. لذا يندفع الكثيرون لوضع حد لها.
بعد عقود ربما 50 عاما أو تزيد سيكتب التاريخ كلمته في حق الشهيدين صدام حسين
ومعمر القذافي………ولكن بطريقة أكثر دقة وموضوعية لا كما روجت له القنوات الفضائية
الصهيونية كقناة الجزيرة والعربية والبي بي سي …..,وأخذه معظم الصحفيون من هذه
المصادر الصهيونية …….الآن العراق يقاوم الاحتلال الأمريكي مقاومة شرسة يعتم عليها
الاعلام المتأمرك , وستنطلق المقاومة الليبية قريبا لتطهر ليبيا من دنس الناتو والشركات
عابرة القارات وجرذان تنظيم القاعدة والمتأسلمين وبقية العملاء فلننتظر فالأيام حبلى
بالعجائب …..
شعرة تجعل من الثائر سفاح ومن السفاح بطل يخلده التاريخ أذا تم قطعها
المحيرنى يا استاذ برقاوى حسنى مبارك بمجرد ما راى القذافى مقتول بدأ يبكى كالطفل اليتيم اتمنى يا استاذ ان تحلل لنا ما نوعيه هذا البكاء
هل من شده الحب للعقيد الراحل ام ربما يأتيه نفس المصير
اتمنى ان يعتبر الظالم وان يرجع الحقوق الى اهلها بدلا من المكابره والوهم بان الانقاذ من ثورات الربيع العربى
والله يا استاذ يقوموا يشوفوا العدد كم وكل مديرية يدوها حقها تتصرف فيهو
غاينو نحن بادنا فيها التماسيح لكن ما أظنها تدور زي ديل خاصة اما يكونوا قطع صغيرة
المهم حتنصرف
يا برقاوي .. أستانبولي يبوس صفحتك تلات مرات بسبب تصخحيحك للفظ ودي إشارة ليإنو الكاتب يقرأ للقارئ المعلق
هذا واستميحك عذرا في لإقتباس شيء من العنوان الذي اتحاشى قراءته مجددا فقط أذكر منه ماذا لوقع وبعد أن أعدل تعليقا كنت قد كتبته في مكان آخر سأقرا العنوان للمرة الثانية والموضوع للمرة الاولى :
عجــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــيب
تُلام الضحية يشتمل العطف جـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــلادها
أيمحى أيا إخوتي ظلم (خمسين) عاما بثانية وتعود النفوس لأحـــــــــــــــوالها
أمركم يا صحاب عجيـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــب
*(هل فتحتم كتاب خيالكمو وقرأتم سطور الدماء إذا ما الضحية قد وقعت_…
يا إلاهي _ على يد جــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــلادها)*
أين هذي النصائح هذا الأسى قبل مولد (باراك) أو قبل ان تبرز النار أنيـــابها
ما الذي قد علمتم من القتل والسحل والسجن والقهر والموت موت النـــــــــفوس
على يد حكـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــامها
يا إلاهي وليس على يد خـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــلاقها
أيوم القيامة يا إخوتي ستزورون مرضى وهذي القيامة تنثر أهــــــــــــــوالها
أتركو ذا النحيب فإن الذي مات مات عليكم بنصح الذي لا يزال يقتل لا يستبين
النصيحة بل لايزال يقتل من قـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــالها
ما الذي أنتمو قائلون لصالحٍ اليمنيِّ ومن غيره ولبشــــــــــــــــــــــــــــارها
بل لنـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــشارها
لست أدعو الضحية للثأر لا أرتضيه لها الظلم بل إنني أنا أفضـــــــــــــــــلكم
أعلمتم لماذا .. بما قد كتبت فإنيَ أدعو الضحية للصبر ، أنصح جـــــــــلادها
[email protected]
الى الأخ أو الابن المعلق / مواطن..
والى صاحب المقال كاظم ..
متي كان القتلة يسمون بالشهداء وحتي بعد خمسماية عام ..ماهي الحسنة التي سيذكرها التاريخ لطاغية مريض مثل صدام ومجنون كالقذافي ..ولاتجوز على الموتي الا الرحمة.طبعا ولكن،. انتم البعثيون والقوميون الواهمون و المتمسحون في قطاع الطرق والباطشين بشعوبهم كلكم مرضى نفسيون لا ترون أنفسكم الا با?عينكم ولاتسمعون الا اصواتكم بمسامعكم ..لم تخرجوا من دواخلكم المصبوبة داء لتسمعوا الأخرين ممن بطش بهم وهمكم وعبادتكم لأصناف الفكر الكاذب .. وهاهو بشار الأسد سيضرب لكم مثلا فاشلا آخر ربما يستدعي بظلمه ودمويته الحاجة للاستعانة بالظالم..لتخليص شعبه منه.. قل بربك لماذا لم يتدخل الأمريكان في بلاد القادة الذين يحترمون ارادة شعوبهم.؟ ولماذا تدخلوا في العراق وليبيا وعندكم في السودان والدور قادم على دمشق أما اليمن فقد دخلوها منذ زمن لا لفكر رئيسها ولا ادعائه الصمود الكاذب وانما لجهله ..أنا مدرس مصري عملت في العراق وليبيا وزرت معظم البلاد العربية.. ورايت بأم عيني ما يفعله صدام والقذافي.. فهل ذهبت أنت الى اي من هذه البلاد؟ وحتي لو ذهبت فتكون من الكوادر البعثية المضللة التي غسل دماغها ونحتت فيه صورة الظلم لتراها فكرا وصب فيها صنم هبل فتحسبه أنت بطلا ..
يابني التاريخ لا ينصف الا من كتب سطورا حجبت عنها الأضواء .. ولكنها قيادات فاشلة لشعوب مغلوبة لن يكتب عنها سطورا لم تخط اصلا .. فهل كتب انسان عن هتلر أو موسليني؟ مع ان هناك مهاويس مثلك انتظروا هذه اللحظة .عقودا عددا ..حتي لحقوا بهم و لم تطالع عيونهم سطرا وحدا كتب لصالحهم ..ربما نبش التاريخ في قبورهم عن اسرار وحكايات في جنونهم و تشبثهم بالعظمة أو حتي بحث الناس فيما كان خافيا في الجانب المظلم منهم ..ولكن الكل لم يجد بصيص ضوء يجعل منهم ابطالا..
من حقك أن تفتن لدرجة الهوس بصدام أو القذافي . أو حتي انور السادات عندنا أو مبارك …فمثلما للملائكة معجبون فالشيطان ايضا له مفتونون..ولكن اذا كنت تنتظر أن يقتنع لك الناس الآن أو التاريخ غدا بانهم ابطال ..فهذا دليل على خلل في نفسك ورؤاك ..بنبغي أن تبحث ..أنت وكاتبك كاظم ..عن علاج نفسي ..لكم ..سواء كنتم على اقتناع بهما أو انتفاع.. فثوبوا الى رشدكم.. والله الهادي..واذا كنت لم تفهم ما قلت..فلا تكلف نفسك وكاتبك الموتور بقراءته مرة اخر..مع كامل حبي لأخوتي السودانيين كتابا ومفكرين وقراء فهم دائما كما عاشرناهم لهم قصب السبق في الوعي والراى..
i kill him if he got hundred life!!in sudan we have to!!its time to put the sword up, its ou merciful soul ND LIFE WHICH MAKE THOSE IDIOT DESTROY EVERY THING,IF IT STARTED ,DONT LOOK BACK ,
لحظة الثار قد تختلف لكن اذا كنت مكانهم لابد ان احاكمه لانه بموته ارتاح وممكن اذابقى حى كان حتكون ذلته وعذابه النفسى اعظم
الاخ برقاوى وقف كل العالم مع الثوره الليبيه من اجل احترام الانسانيه فازا جاء الناتو لمساعده الثوار من اجل احترام الانسانيه فكان با الامكان ارسال القزافى لمحاكمه وليس قتله وهو جريح يترنح واسيرا فى نفس المكان؟؟؟؟؟؟ولمازا منظمه الصليب الاحمر ولمن انشئت ؟؟؟؟؟وازا هناك لايوجد قانون عالمى حتى يجب اخز القانون باليد؟؟؟؟ام للحلف الناتو اهداف اخرى غير انسانيه. امالنظام العالمى الجديد يؤيد الهجميه.فبهزا المنطق متى يقنعنا النظام العالمى بعدم مشروعيه امتلاك السلاح النووى .حتى القت كوريا الشماليه اللوم على القزافى لعدم مواصله امتلاكه السلاح النووى؟؟؟ومن يجرؤ الان بضرب ايران .على كل حال مسكين القزافى الزى لا يفهم لغه النظام العالمى الجديد؟؟مثل هزا السلوك الهمجى يجعل من بشار الاسد مواصله قتاله باعنف ما يمكن حتى لايقع رهينه فى ايدى الغير ويختمها بنهايع ادولف هتلر والتاريخ يعيد نفسه
اخى كاتب المقال
بمناسبة كلمة (جرذان) الواردة فى مقالك ——-
الغريبة ان احدى الصحف الروسية اليوم اوردت فى
مقال لها اليوم عبارة وبالحرف الواحد هى —
(حركة جرذان الليبية) يعنى كالاتى مكتوبة JIRZAN
طبعا لاهى ولا القارئ يعرف معناها من العربية -وهذا اصبح غير مهم—-
يعنى ذلك كله ان عبارة( حركة JIRZAN الليبية) أصبحت مصطلحا دوليا!!:crazy:
الجواب يكمن فى إحتمال لو كان الديكتاتور قد أفلت و نجح فى الرجوع إلى دست الحكم مرة أخرى كما فعل النميرى عام 1972 ماذا كان سيكون تصرفه مع من إعتقلوه.؟
لا أدري إذا كان الموضوع فيه استفتاء أم لاء , ولكني ساترك رأي بصراحة …
الغضب الهائل الذي بات يعترينا كمواطنين سودانيين من النظام وأذنابه من الببغاوات الذين يسرحون في كل المحافل الأعلامية في محاولة يائسة منهم لمنع بركان الغضب من الثوران … هذا الغضب الهائل والذي لا يوقف خروجه على الملاء سوى الخلافات بين الإخوة في المعارضة السودانية , هذا الغضب إذا ما قدر له وخرج فهو سيطيح بكل شيئ امامه , وانا شخصيا إذا ما وقع في يدي رجل سفاح من أمثال رجال الأمن التابعين للمؤتمر الوطني , فسأمثل بجثته … لن أقتله فقط …
مثل هذه المواقف هي التي يتجلى في اصحاب الرسالات والمبادئ السامية .. قالها رسولنا الكريم اذهبوا فانتم الطلقاء لقتلة حمزة ومصعب وغيره في حين كان يهتف اصحابه اليوم يوم الملحمة اليوم تستحل الكعبة .. لو استجاب رسولنا الكريم لتلك المطالب الشعبية لوئدت الدعوه .. البدايات الصحيحة تأتي بنتائج ونهايات صحيحة ..
وعندما يعامل المخطئ الذي لم يمسك بنفسه كبطل عندئذ يحدث الثقب في جدار الثورة وتنقلب النعمة الى نقمة .. اقل مايجب ان يعامل به قتلة القذافي هو حجرهم من ممارسة اي عمل سياسي او عسكري وادانتهم ادانة مغلظة وخاصة انه تم تحذيرهم بعد مقتل يونس عبد الفتاح .. وتبخر املنا في الحركة الاسلامية في السودان بسبب هذه الاخطاء التي تراكمت واصبحت جزء من سلوك اعضائها ولم تجد من يتصدى لوأدها في بداياتها .. كنت قد ادنت مقتل مجدي و ال 29 ضابط في اول جمعة في مسجد كلية الطب وكنت خطيب تلك الجمعة بعد تخلف الامام الراتب وكان الاستاذ فتحي خليل المصلين .. وفي الجمعة التي بعهدها صليت في مسجد الجامعة وكان خطيبها التجاني عبد القادر الذي اتى بالايات لتبرير تلك الفعلة الشنيعة والان يتباكى على الحريات . لذا انادي باللاعنف … حركة اللاعنف للتغيير
0912923816
الأخ برقاوي…شايفك اليوم أعتقت الوزيرة سناء من كتاباتك.
يا إخوتي…من قال لكم أن القردافي شهيد؟؟؟ فكم قتل وكم سحل وكم عذب خلق الله بدون سبب، ومن قال انه مات بطلاً؟ لقد أخرج من جحر وقتل شريداً طريداً وحيداً بعد أن أذله الثوار وصفعوه بالنعل على وجهه…لقد أخزاه الله جزاء طغيانه وتجبره في الأرض بغير الحق وكتب له هذه الميتة البشعة والعياذ بالله
السيد برقاوي….خليك من الثوار الليبيين…..والله انا لو وقع في يدي أصفي أمو
حقيقة ان ليبيا اصبحت في المحك وربنا يجيب العواقب سليمه
كل العالم يعرف القزافي ولكن اسرارهه غير معروفه حتي الان ومن المعروف ان القزافي كان جرئ ومحكمته كانت سوف تكون حديث القرون بل كان يمكن ان تغير التاريخ لكن ثوار ليبيا حرموا العالم من هذا الحدث وانا اتنبأ بمصير رمادي لليبيا وهذا هو مطلب الاعداء:eek:
خالد بن الوليد تمنى أن يموت في معركة ……..ما أكثر من يموتون على فراشهم …..
الاسلام حث على الجهاد ضد الكفار وأعوانهم , والقذافي (رحمه الله ) لم يبدأ معركته الا بعد
أن بدأ التمرد من بنغازي ثم تتدخل الحلف الأطلسي فكانت المعارك كر وفر …..
أنا بقول ربنا يرسل لهم صاعقة من السماء تبيدهم غضهم وغضيضهم عشان تريحنا من إتخاذ القرار.
DONT FORGET THE LAW OF GOD , GADAFI HAS TO BE PUNISHED HERE BEFORE THE HEREAFTER , AND ALSO PLEASE RESPECT THE FEELINGS OF THOUSANDS WHO LOST THEIR KIDS, WIFES, SONS, DAUTERS AND FINALLY THIS IS THE END WHICH IS ALREADY RESERVED FOR HIM BY GOD – IMAD