6 يناير: الشارع السوداني يترقب مليونية هادرة، وناشطون يوثقون انتهاكات الأجهزة الأمنية

الخرطوم: الراكوبة
يخرج المئات من الآلاف من السودانيون في مليونيات هادرة الخميس رفضا للحكم العسكري مطالبين بسلطة مدنية كاملة وعودة الجيش إلى ثكناته. وأعلنت لجان المقاومة وعدد من التنظيمات السياسية في العاصمة الخرطوم وأكثر من 20 مدينة في مختلف أنحاء البلاد مشاركتها في مسيرة الخميس؛ وسط مؤشرات عديدة تؤكد نجاح المسيرات التي انطلقت بعد ساعات من انقلاب البرهان في الخامس والعشرين من أكتوبر في خلخلة بنية الانقلابيين وتفكهها.
وعلى الرغم من العنف المفرط والغير قانوني الذي تستخدمه مليشيات الانقلابيين ضد المحتجين السلميين؛ إلا أن مراقبين يشيرون إلى تزايد زخم الاحتجاجات بشكل لافت.
ووثق ناشطون عبر المئات من مقاطع الفيديو والصور الفوتوغرافية تورط قوات الأمن السودانية في إساءة استخدام عبوات الغاز المسيل للدموع (البمبان) عبر إطلاقها بكميات مفرطة في أماكن ضيقة وبشكل مباشر على المحتجين السلميين وعلى الأطفال وكبار السن في الأحياء السكنية.
وبدأ الناشطون ومعهم قانونيون في إعداد ملفات كاملة توطئة لرفعها للمنظمات الدولية المعنية بمراقبة الانتهاكات ضد حقوق الإنسان.
وتزايدت خلال الساعات الماضية الضغوط الدولية على الانقلابيين؛ حيث اعلنت دول الترويكا (النرويج والمملكة المتحدة والولايات المتحدة) وبلدان الاتحاد الأوروبي في بيان الثلاثاء أنها لن تدعم أي رئيس وزراء يتم تعيينه في السودان دون توافق المدنيين؛ وطالبت بالعودة للوثيقة الدستورية الموقعة في 2019.
وحمل البيان السلطات العسكرية المسؤولية عن انتهاكات حقوق الإنسان التي تتعارض مع التشريعات الوطنية الحالية والقانون الدولي؛ مشيرا إلى ضرورة تسريع الجهود لمحاسبة الذين يعرقلون العملية الديمقراطية في البلاد.
وادان البيان عمليات الاغتصاب والعنف الجنسي وقتل عشرات السودانيين وإصابة المئات على أيدي قوات الأمن والجماعات المسلحة الأخرى خلال الاحتجاجات التي اندلعت عقب “انقلاب” 25 أكتوبر.
ودعا البيان إلى حماية حق الشعب السوداني في التجمع السلمي والتعبير عن مطالبه وأن تمتنع الأجهزة الأمنية والجماعات المسلحة الأخرى عن استخدام المزيد من العنف ضد المتظاهرين السلميين والمدنيين في جميع أنحاء البلاد. كما طالب بوقف الهجمات على المستشفيات والاعتداء على الناشطين والصحفيين والقطع المتكرر لشبكة الاتصالات والانترنت.
وخلال الساعات الماضية؛ تعقد المشهد السياسي بشكل كبير بعد استقالة رئيس الوزراء عبدالله حمدوك من منصبه الاحد. وقال مجلس السيادة الاثنين إنه يعمل على اختيار رئيس جديد للوزراء لتشكيل حكومة ذات مهام محددة؛ لكن مراقبون يشككون في جدوى الخطوة في ظل التصعيد الحالي للشارع الذي يرفض اي صيغة تفاوضية مع الشق العسكري.
وقالت الامم المتحدة إن الأزمة السياسية في السودان؛ تهدد بمزيد من عرقلة التقدم المحرز بعد ثورة ديسمبر التي أطاحت بنظام المخلوع عمر البشير.
ومنذ الساعات الاولى من الانقلاب اندلعت موجة من الاحتجاجات الشعبية أدت إلى مقتل 56 شخصا وإصابة المئات بالرصاص الحي وعبوات الغاز المسيل للدموع.




عندي ملوحظة مهمة للأخوة في الراكوبة
منذ يوم 4 يناير لم يظهر لي اي تحديث في الموقع
وبالصدفة عملت تسجيل دخول بحسابي ظهرت لي الاخبار الجديدة.. ارجو ان تكون العلة بسيطة
حصل لي نفس الشئ