أهم الأخبار والمقالات

سامي الباقر: استمرار الدراسة قرار سياسي وما يحدث في التعليم كارثة

 

الراكوبة: رشا حسن

قال المتحدث باسم لجنة المعلمين السودانيين سامي الباقر إن الغرض من استمرار العملية التعليمية برمتها سياسي محض، مضيفًا أن ما يحدث في قطاع التعليم كارثة بكل ما تحمل الكلمة من معنى.

وأشار الباقر في تصريح لـ”الراكوبة” إلى أن العملية تهدف إلى إقرار نتائج وإرسال رسائل معينة، أولها أن الأمور تحت السيطرة وأن الوضع طبيعي، وتابع: “عملية تعليمية لم يتم توفير الحد الأدنى من متطلباتها.”

وأوضح الباقر أن البيئة التعليمية منهارة، مشيرًا إلى أن الرواتب إما متوقفة أو ضعيفة لا تكفي لتلبية احتياجات أيام معدودة، إضافة إلى متأخرات مستحقة تصل في بعض الولايات إلى عامين، فضلًا عن انتشار الأمراض والأوبئة، وإثقال كاهل المواطنين بالرسوم الدراسية.

كما تحدث عن الفساد الإداري، مستشهدًا بما حدث في محلية الخرطوم، حيث قام مدير التعليم بفرض رسوم على استمارة الإجازة بدون مرتب، بدأت بألفي جنيه ووصلت إلى عشرة آلاف جنيه، تدخل جيبه “وعلى عينك يا تاجر.”

‫3 تعليقات

  1. كلامك ده مردود عليه – لابد من استمرار العملية التعليمه – حتى لا تضيع السنوات على الطلاب الابرياء مهما كانت الظروف ، أما فيما شماعة ضعف الرواتب والبيئة التعليمية والوضع الاقتصادى لا يجدى ( متى كان وضع المعلم والبيئة والوضع الاقتصادى طيلة 30 سنة ) .. أفضل من الان ، فالمعلم هو المعلم والحال من حاله ، والمفروض انت ومن معك تجلسوا مع جهات الاختصاص لايجاد الحلول ، بدلا من صب البنزين على النار ، فما هو دوركم ومسؤوليتكم تجاه المعلم ، فبدلا أصدار التقارير والافادات على الوسائل الاعلامية والظهور أفعلوا شيئا يفيد الطلاب والمعلمين وتوفير البيئة التعليمية في ابسط صورها لاستمرارية العام الدراسي .
    لعلمك أي تعطيل للدراسة يعني ضياع مستقبل أجيال ، ويكفي تماما ما ضاع من سنوات سابقة ولا نريد تكرار التوقف مهما كان الوضع .. فما ذنب الطلاب وأولياء الامور .. والافضل ابعاد التعليم عن السياسة .

  2. علي من اشعلوا الحرب واضاعوا علي الطلاب سنوات عزيزة وغاليه من اعمارهم البضه
    عليهم تحمل مسؤولياتهم الاخلاقيه والتاريخيه تجاه بنات وابناء الشعب السوداني الذي
    لم يكن له يد ولا ناقة ولا جمل في هذه الحرب اللعينه خصوصا وهم كل حاضر وكل مستقبل السودان.!!!!

    وكيف يتحملون مسؤولياتهم الاخلاقيه والتاريخيه تجاه بنات وابناء الشعب السودان
    انا اقول لكم وهو مجرد فكره قابله للنقاش الا وهي علي من اشعلو الحرب ان يتحملوا كافة
    التكاليف والمصروفات الدراسيه واجور الجامعات خاصة الجامعات الخاصه ان يتحملوا كل هذه
    التكاليف والمصروفات عن كاهل اهالي الطالبات والطلاب وهم لم يكونوا طرفا في الحرب ولم يشعلوها ولم يشتركوا فيها او في ازكائها علي ان تغطي هذه التكاليف زمن الدراسه الذي ضاع علي هؤلاء الابرياء والتي تقدر حتي الان بثلاث سنوات وهي مدة الحرب وحتي تتوقف.

    مامعقول يشعلوا الحرب ويبقوا عليها مستمره لقرابة 3 سنوات نهبوا خلالها كل مايمكله السودانيون المغلوبين علي امورهم ونهبوا ثروات البلاد من ذهب ومعادن ومحاصيل زراعيه وثروه حيوانيه وخربوا بيوت المواطنين ونهبوها ونهبوا البنوك والمحال التجاريه ونهبوا كل شيء وازهقوا عشرات الالوف من الارواح البريئه وبعد دا دايرن الناس ترجع عشان تصلح بيوتا الخربوها وعلي حساب المغلوبين علي امورهم وكمان دايرين الطالبات والطلبه يرجعوا جامعاتهم ومدارسهم وكمان يتحملوا كل تكاليف السنوات الضاعت منهم بسبب حماقة وغباء وحمورية لوردات الحروب وتجار الدين ….والله والله والله انه لظلم عظيم علي كل مواطنه ومواطن سوداني اذا يتعين بل من واجب من اشعلوا الحرب ونهبوا البلاد ان يتحملوا نتيجة افعالهم وتعويض كل المتضررين تعويضا عادلا ….
    مارأيكم دام فضلكم وعزكم ياشعبي العظيم؟.!!!!!!

    1. المشكلة ليست في دعم التعليم المشكلة في عقلية القايمين عليه انظ للتعليم في عهد الإنقاذ كان مكلف كانه يسعى لابعاد الطلاب عن قاعات التعليم استراتيجية واضحة انظر لمعاداة البروف محمد الأمين التوم حتى في الفترة الانتقالية ووجود حمدوك وللأسف جر؛ من لجنة المعلمين ما زالت تساند عودته رغم موقفةه السلبي و لك على اعتبار انه رفع مرتبات المعلمين بقصد او بدون قصد لكن العملية كانت وبالا عليهم من قبل الحركة الإسلامية التي تسعى لتنصيب منسوبيها بدون كفا؛ آت ولا أخلاق كما حدث مع إحدى الطالبات مومرا
      مسألة الدعم مقدور عليها ومجالس الابا؛ ظلت تدير المدارس الي نسي اليونسكو لكن السلطات تحول دون هذا العون الا ان ياتي عن طريقها
      لاحظ لادا؛ كامل ازريس لم ياتي باي سيرة للتعليم وهو يتحدث عن تأهيل الشباب كأنما التأهيل هذا يتم عبر الهوا؛

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

انت تستخدم أداة تمنع ظهور الإعلانات

الرجاء تعطيل هذه الأداة، فذلك يساعدنا في الأستمرار في تقديم الخدمة ..