الآلية الثلاثية تصل كسلا لتضمين مطالب الشرق في العملية السياسية

وصلت الآلية الثلاثية “الأممية الافريقية” المشتركة، اليوم الخميس، إلى ولاية كسلا للاستماع لأهل شرق السودان وتضمين مطالبهم ضمن العملية السياسية الجارية في السودان.
وتقود الآلية الأممية الأفريقية عملية سياسية بين السودانيين، الأطراف، لإنهاء الأزمة التي تسبب فيها انقلاب 25 أكتوبر 2021.
ونشرت بعثة اليونتامس على صفحتها بـ(فيسبوك)، اليوم الخميس، “يواصل المبعوثون الخاصون للاتحاد الأفريقي والهيئة الحكومية الدولية المعنية بالتنمية (الإيقاد) وللأمم المتحدة في السودان، العمل معًا لدعم حل للأزمة السياسية، حيث وصلت الآلية الثلاثية الآن الى كسلا للاستماع إلى أصوات الشرق”.
وكانت الآلية “الأممية الأفريقية” كشفت، تفاصيل العملية السياسية بين الأطراف السودانية، مؤكدة أنها ستدعو خلال الأيام القليلة المقبلة إلى محادثات غير مباشرة ومباشرة، من أجل التوصل لاتفاق وإنهاء الأزمة السياسية.
ونشر رؤساء أطراف الآلية الثلاثية، ممثل الأمم المتحدة الخاص للسودان فولكر بيرتس، وسفير الاتحاد الأفريقي في السودان محمد بلعيش وإسماعيل وايس المبعوث الخاص للهيئة الحكومية الدولية المعنية بالتنمية (إيقاد)، مقالة مشتركة بعنوان “السودان: بارقة أمل سياسي”.
وكشف خلالها القادة عن تسلم الآلية الثلاثية، وثيقة من القيادة العسكرية تتضمن تعليقاتهم وتعديلاتهم على مسودة الوثيقة الدستورية التي أعدتها اللجنة التسييرية لنقابة المحامين السودانيين، تعكس تفاهمات أساسية تم التوصل إليها بين العسكريين ومحاوريهم من قوى الحرية والتغيير.
وأمس الأربعاء كشفت قوى الحرية والتغيير السودانية، تفاصيل التفاهمات التي جرت بينها والمكون العسكري حول إنهاء الانقلاب، معلنة عن توقيع “اتفاق إطاري” خلال أسبوع.
وقال القيادي بالحرية والتغيير، طه عثمان، في مؤتمر صحفي بدار حزب الأمة، إن القضايا المتفق عليها مع المكون العسكري تشمل “خروج الجيش من السياسة، وتأسيس هياكل سلطة مدنية بالكامل، وتشكيل مجلس للأمن والدفاع، برئاسة مجلس الوزراء”.
وأضاف: “حسمنا أمر اختيار رئيس الوزراء ورأس الدولة، والمجلس العدلي الذي يتم تشكيله بواسطة قوى الثورة ومن صلاحياته تعيين رئيس القضاء والنائب العام وتشكيل المحكمة الدستورية”.
وأشار إلى أن هنالك قضايا أخرى أيضاً محل اتفاق بين الطرفين لكنها تحتاج إلى إشراك آخرين في مناقشتها، على رأسها “العدالة، وتفكيك نظام الرئيس السابق عمر البشير، واستكمال عملية السلام”.
وذكر أن “الإصلاح الأمني والعسكري يبدأ بابتدار القوانين من العسكريين لكنها تذهب إلى مجلس الوزراء المدني ليكون المدنيون شركاء في العملية”.
الديمقراطي




نحن البجه فى شرق السودان احفاد دقنه ولانقبل بعودة احزاب السفارات للسلطه ولن نقبل بالدستور الامريكى ولن يحكمنا عميل ولا اسيادهم من الامريكان والبريطانين. وترك اسد وكان واضحا مع ضابط الاستخبار الالمانى فولكر وضابط C.I.Aالسفير الامريكى
فولكر والسفير الامريكى يسعون ويضغطون لعوده عملاءهم وتطبيق دستورهم ويريدون خداع احفاد دقنه ولكن نحن فى شرق السودان احرار ولن نقبل بعوده العملاء للسلطه مره اخرى..
فولكر يا معذبهم بل الكيزان . المصرين ما عاجبهم استقرار شرق السودان وفي الوقت عايزين يلهطو الشمال يا ود يا هيكل ما فيش سوداني بتسمى كده يا اهبل اسم الدلع بتاعك فاطمة 😂 يا خ**ل
الكيزان بداوو تعليقاتهم باسامي بجاوية ولادة ام زقدة ..الحرية والتغير عندنا ليها تحفظات لكن إذا بلت الكيزان كل الشرق معناها ومجلس البجا هم مجموعة كيزانن ضد تطلعات البجا.