هل ستكون آخر حكومة للسودان الموحد.؟.بتوازن قبلي وجهوي.. حكومة حزب البشير الجديدة : «إيحاء بتفكيك مراكز القوى» في الحكم.. التشكيلة لا تعكس الرغبة في تغيير سياسة الحكم و أقرب إلى «حكومة موقتة» عمرها أقل من سنة.

أعلن الرئيس السوداني عمر البشير حكومته الجديدة من 35 وزيراً و42 وزير دولة، وحصل حزب «المؤتمر الوطني» الحاكم على أكثر من 70 في المئة من مقاعد مجلس الوزراء. ويعتقد مراقبون أن تشكيل الحكومة يعطي إشارات إلى أن البشير بدأ في «تفكيك مراكز القوى» في البلد، وأعطى الشباب والنساء حصة أكبر في السلطة، ووجّه رسالة ايجابية إلى دارفور التي نالت 9 وزراء ووزراء دولة وشغلت وزارات سيادية للمرة الأولى في عهده.
وسعى البشير إلى الاحتفاظ بتوازن قبلي وجهوي في حكومته الجديدة وتمسك بحلفائه في الأحزاب الصغيرة واتفاقاته مع المتمردين السابقين في جنوب البلاد وشرقها وغربها (دارفور)، إذ نالت «الحركة الشعبية لتحرير السودان» سبع وزارات من بينها وزارة النفط (تولاها لوال دينق) التي نالتها عقب تنازلها عن وزارة الخارجية التي شغلها الإسلامي المعروف بالتشدد علي أحمد كرتي. كما نال الجنوبيون الآخرون وزارتين.
وشغل إثنان من ممثلي حركتين من دارفور منصبين في الحكومة، إذ صار حاكم ولاية غرب دارفور السابق ابو القاسم إمام وزير دولة للشباب والرياضة وعلي مجول وزير دولة للثقافة، كما احتفظ رموز «جبهة الشرق» التي وقّعت اتفاق سلام مع الحكومة في أسمرا بمواقع في الحكم، إذ عيّنت مستشارة الرئيس آمنة ضرار وزيرة دولة للعمل، ومبروك مبارك سليم وزير دولة للغابات والبيئة. ويتوقع أن يعاد تعيين رئيس الجبهة موسى محمد أحمد مساعداً للرئيس.
ومنح البشير دارفور خمسة وزارات اتحادية من بينها وزارتا المال والعدل وأربعة وزراء دولة. لكن «حركة تحرير السودان» بزعامة مني أركو مناوي لم تنل منصب وزارياً ويتوقع إعادة تعيين مناوي مساعداً للرئيس على رغم إعلانه رفضه للمنصب احتجاجاً على عدم تنفيذ التريبات الأمنية في اتفاق مع الحكومة في أبوجا في 2006.
ويرى مراقبون أن البشير يريد توجيه رسالة قوية أن دارفور التي يُتهم بتهميشها نالت جزءاً كبيراً من «كعكة السلطة»، في رد غير مباشر على المتمردين الذي لا يزالون يحملون السلاح، وعلى المعارضة التي تتهم قادة الحكم بإهمال أبناء غرب السودان.
ولم ينس البشير حلفاءه من المجموعات الحزبية الصغيرة. إذ احتفظ زعيم الحزب الاتحادي جلال الدقير بمنصب وزاري (وزارة التعاون الدولي)، وكذلك احتفظت جماعتا «الإخوان المسلمين» و «أنصار السنة» بوزير دولة لكل منهما. وتولى تيار من حزب الأمة برئاسة أحمد بابكر نهار وزارة السياحة والآثار.
ويعتقد ديبلوماسيون أجانب في الخرطوم أن البشير بدأ في «تفكيك مراكز القوى» في الحكم، ولاحظوا تراجع مواقع قيادات في الحزب الحاكم أبرزها وزير المال عوض الجاز الذي صار وزيراً للصناعة التي بدا زاهداً فيها ورفض تولي أي منصب إلا بعد جهود مضنية لإقناعه. كما فقدت الوزارة الجديدة «رموزاً ونجوماًَ إسلامية» نافذة وإن كان من المتوقع أن يعين بعضهم مستشاراً أو مساعداً للرئيس. كما يرى الديبلوماسيون أن التشكيلة لا تعكس رغبة في تغيير سياسة الحكم، كما أنها أقرب إلى «حكومة موقتة» عمرها أقل من سنة إذ سيعاد تشكيلها عقب الاستفتاء على تقرير مصير الجنوب في بداية العام المقبل.
وعلم أن الرئيس عمر البشير سيصدر مرسوماً بتعيين مستشارين ومساعدين له بينهم الدكتور غازي صلاح الدين والدكتور مصطفى عثمان والفريق صلاح عبدالله («قوش») وعبدالباسط سبدرات وعلي تميم فرتاك وبونا ملوال وأحمد بلال والدكتور الصادق الهادي المهدي والدكتور منصور خالد ونافع علي نافع وموسى محمد أحمد ومني أركو مناوي.
ويأتي تعيين الحكومة الجديدة بعد سبعة أسابيع من انتخاب الرئيس عمر البشير رئيساً للدولة بغالبية 68 في المئة، بحسب نتائج شابتها اتهامات من المعارضة بالتزوير.
ومن المحتمل أن تكون الحكومة الحالية التي ستؤدي اليمين الدستورية اليوم آخر حكومة للسودان الموحد، قبل الاستفتاء المنتظر على تقرير مصير الإقليم في كانون الثاني (يناير) 2011 الذي يمكن أن يقود إلى انفصال جنوب البلاد وتشكيله أحدث دولة مستقلة في أفريقيا.
الخرطوم – النور أحمد النور
دار الحياة




البشير بدا يوعي شوية لكن بعد شنو لكن السبب انو مافضل فيها حاجة
السودان رجع الى الي ما قبل المربع الاول وانتم موعودون ياالسودانيين مع ازمة اقتصادىة طاحنة
والناس ديل لحسو كل شئ
المستغرب لية علي كرتى جابوة الخارجية لية لانة يفتقد الي الدبلوماسية المطلوبة
اللة يكون في عون السودانيين
س هل ستكون آخر حكومة للسودان الموحد.؟
ج لا هي اول حكوم عملت على الانفصال و الله يفصلها لمصلحة السودان
وزارة الخارجية تحتاج لرجل قطيم وحقار عدييييل كدا وعين حمراااااء نار وكنت اتمني ان يشغلها صلاح قوش واول شي يبدأ بيه ناس الخارجية افنفسهم الذين لاهم لهم ولاشغل لهم سوي الحفر لبعضهم البعض وكيفية جمع الدولار وصدق انهم في الخارج في السفارات لايمثلون الاانفسهم ولايجرون ولايخاطبون ولايهشون ولاينشون الا من اجل مكاسبهم لذلك هم دائماً مزهللين وغير مركزين وابداً لايشبعون ولاتمتلئ اعينهم ,, هذا الكلام بنطبق علي الغالبية العظمي فيهم وفيهم قليلون جداً متجردين لخدمة الوطن وشيوخ عرب
اول الفشل فى كرتى هذه الوزارة تحتاج لانسان مقبول من كل الجهات وله ثقل دولى وحنكة دبلوماسية مع خلفية معروفة لدى دوائر صنع القرار الدولى عندما اصر عليها الانقاذيون كنت اامل ان يكونوا دافعهم تحسين صورة النظام ودفع نحو كسر العزلة وسحب البساط من تحت اقدام الانفصاليين بدحض حججهم وتمكنهم من اختراق اللوبيات العالمية لكن ان يعين فيها احد الدبابين مع افتقارة التام للعمل الدبلوماسى ومن تلوث يدية بدم الجنوبيين هذا يدل على طلاق بائن واصرار على الانفصال فكيف يقنع المجتمع الدولى بالعمل من اجل الوحده وسيرتة معروفة لدى كل المنظمات والدول
انظروا اول تصريحات له ماهى شكلها
بئس مستشاريه ومساعديه,,, العصابة إتلمت في مكان واحد , المثل يقول ما خاب من استشار , لكنها خيبة كبري إن كان هؤلاء هم مستشارين الرئاسة . في اي أمر سيستشير الرئيس هؤلاء؟؟؟؟ وهل هم له ناصحون ؟؟؟ في الدولة الإسلامية كان الوالي يختار مستشاريه بعناية ومن هم علي الورع و التقوي ؟ أي ورع وتقوي يمكن أن نجدها في قوش هذا علي سبيل المثال ويديه ملطخة بدماء المعتقلين والمعارضين وما يتفوه به من ساقط القول !!! واي ورغ وتقوي سنجدها في نافع والذي يقع عليه ما يقع علي قوش !!!
حسبنا الله ونعم الوكيل ,,,هذا حكم الله فينا فقد كتب علي الشعب السوداني ألا يفرح أبدا,,,, عليه أن يرفع يديه للسماء طلبا من العلي القدير أن يكشف عنهم هذا البلاء وأي بلاء!!! هذه الحكومة!!!
كيفما كان الأمر فهذه التعيينات لا تهم الشعب في شيء,ولن تتبدل أحواله أويتغير منها شيء.
حسبنا الله ونعم الوكيل..