التكوين النفسي والفكري للكيزان وانعكاساته على ممارسات الحكم

مصطفى صالح
لماذا يكره الكيزان كل عناصر المجتمع السوداني؟
لماذا يمارس الكيزان العنف المفرط ضد الشعب السوداني؟
لماذا لا يحس الكوز بمعاني “عزة في هواك” ويهتز طرباً ل”أو ترق كل الدماء”؟
لماذا يبتعدون عن كل ما هو سوداني ويتذللون ويتقربون للاسلاميين الاتراك والمصريين؟
لماذا يتعاطفون مع قتلى ميدان رابعة بالقاهرة ويستمتعون بقتل اهلهم في دارفور؟
لماذا يرسلون الاغاثة والاموال لغزة ويجوعون جنوب كردفان؟
فطن السودانيون منذ وقت طويل جدا لخلل وغرابة التركيب النفسي والفكري للكيزان واختلافهم الكبير عن طبيعة الانسان السوداني السوية المتسامحة. وقد اطلق رجل الشارع البسيط تسمية “الكيزان” عليهم كنوع من السخرية مثل ان يلقب احدهم باسم ماعون من المواعين “كجردل او كورية….” ويعكس ذلك دقة ملاحظة الشارع العام لحالة الانفصام التي يعيشونها. فقد ظهرت كلمة كوز ابان حكم جعفر نميري وذلك بعد انخراط جماعة الترابى بحكومة مايو. و قد جاءت التسمية تشبيها لهم بكوز اللورى حيث كانت اللواري هي وسيلة المواصلات الاكثر شيوعا حينها وكانت تجوب القري والفرقان ولتنبيه الاهالي لوصولها عمد اصحابها لتركيب اشكال مختلفة من “البورى” يستخدمونها لاطلاق نغمات مميزة بالاضافة لتركيب كوز المنيوم بماكينة اللورى ليصدر صوتا عاليا للفت انتباه سكان تلك القرى لقدوم اللورى والاستعداد لاستقباله. ربط رجل الشارع العادي ما بين الضجيج الذي يصدره كوز اللوري الفارغ وعدم انعكاس ذلك علي أداء اللوري وقارن ذلك بخطب الكيزان الدينية الرنانة التي تدعو لقيم لا تنعكس علي سلوكهم البشري الفاسد فاستخدم اسم “كوز” للاشارة للانفصام بين ما يقولونه وما يفعلونه.
وقد اختصر الاديب الكبير الطيب صالح تلك الملاحظات على الشذوذ النفسي والسلوكي للجماعة بسؤاله المحتشد بالمعاني “مِن أين جاء هؤلاء؟” حيث تسأل :…مِن أين جاء هؤلاء النّاس ؟ أما أرضعتهم الأمّهات والعمّات والخالات (دلالة عن عدم انتمائهم للشعب السوداني) ؟…ثم ختم اسئلته “بل … مَن هؤلاء الناس ؟” وبسؤاله الاخير يفيد ويقر بالاختلاف الكبير لممارساتهم وسلوكهم عن ماهو متعارف عليه بين السودانيين علي مر العصور من تسامح وصدق ونبل وشهامة ومساعدة للضعيف…الخ ….الخ.
الانفصام الذي يعيشه الكيزان يمكن نسبته اساساً للصفات النفسية والسلوكية والاجتماعية للافراد الذين يتم تجنيدهم من البداية بالاضافة الي بعض الافكار والمعتقدات التنظيمية التي تزيد من حدة انفصامهم فتنتج افراداُ مشوهين لا علاقة لهم بالمجتمع السوداني منعزلين عنه تماما ويمارسون عليه اقسي درجات الكراهية والظلم من قتل وتنكيل وتعذيب وتشريد دون ان يطرف لهم جفن وهم الي حد كبير يشبهون جنود الباشبوزق وهم المرتزقة في الجيش العثماني حيث كان يتم اختطافهم من اهاليهم بالمستعمرات التركية باعمار صغيرة ويتم تدريبهم على القسوة والجفاء والظلم فكانوا يمارسون حقدهم علي المستعمرات التركية السابقة وهى نفس استراتيجية التنظيم حيث يعمدون الى تجنيد الطلاب باعمار صغيرة و برمجتهم فكرياً للحد الذي يجعلهم يرفضون حتي اهاليهم.
الكوز بدرجة من الدرجات هو مريض نفسي وبدلا من ان يتم علاجه يعمل تنظيم الاخوان المسلمين علي تغذية ارتيابه من الاخرين واللعب على اوتار هواجسه النفسية وذلك لزيادة عزلته عن المجتمع السوداني واستخدامه كآلة قمع لا ترحم أحد حتى الشيوخ والنساء والاطفال والاقربين. تعمل آلة الجبهة الاسلامية على تجنيد افراد ضعيفين نفسياً واجتماعياً وتعمل على غسيل ادمغتهم بصورة منظمة لكي تنتج منهم الوحوش التي تحمل السيخ والخراطيش لضرب زملائهم الطلاب والطالبات وبعد تخرجها تمارس التعذيب والقتل ببيوت جهاز الامن أوتنضم لارتال المسئولين الحكوميين الذين يهددون ويرغون ويزبدون ويسئون في الاحتفالات العامة والجماهيرية فنجد ان الكوز هو مسخ مشوه يعاني من سادية وانفصام حاد عن مجتمعه و واقعه .حيث يمكن ان تسمع عن ان كوزا ما يذوب من الرقة والعطف والحنية على اهل بيته وزملائه بالتنظيم ويتحول الى واعظ يحدثك عن سماحة الاسلام وعن عظمة الرسالة الاسلامية عند صعوده على المنابر وعندما يخرج لملاقاة الشعب السوداني يتحول لوحش قاتل يخطف ويغتصب ويعذب ويقتل وينتهك كل المحرمات كما احسن الروائي بشري الفاضل وصف تناقضهم وانفصامهم في قصته الشهيرة “الطفابيع”.
الكيزان هم كائنات تم تدريبها لتعيش عزلة وغربة نفسية واجتماعية وتم برمجتها لكي تصبح مستلبة ثقافيا تشعر بالانتماء لميدان رابعة المصري واردوغان التركي وتذرف الدموع مدرارا على القتلي الفلسطينين وقام تنظيم الجبهة الاسلامية ببرمجتها حتي لا يشعروا بمعاناة الشعب السوداني بل ويكشرون عن انيابهم ويعملون على قتل وسفك دماء اهلهم متي ما امرهم تنظيمهم بذلك.
هذا المقال هو عبارة عن محاولة لفهم اسباب لا انتماء وانفصام الكيزان عن مجتمعهم السوداني وسيحاول شرح دوافع شعورهم بالحقد والكراهية ضد هذا الشعب الطيب. سيبدأ المقال باستعراض صفات الاشخاص الذين تهدف الجبهة الاسلامية لتجنيدهم وبعدها سيتم الاشارة للمعتقدات الفاسدة التي تستخدم لتحويلهم لكائنات وحشية لا ترحم شعبها ولا تفهم الا ما يريده التنظيم منها:
اولا: ما هي الصفات النفسية لمن يتم تجنيدهم؟
تركيبة تنظيم جماعة الاخوان المسلمين تتطلب تجنيد نوعيات محددة من البشر يتم عمل غسيل لدماغها وبرمجتها حتي يسهل توجيهها وقيادتها وتحريكها بالتعليمات كقطع الشطرنج لا تري ولا تسمع الا ما يجود به قادتها وامرائها بتنوير يخفى من المعلومات اكثر مما يوضح. وقد شرح د.جاسم المهلهل الياسين مواصفات العضو المرغوب تجنيده كما يلي :” دعوة الإخوان ترفض أن يكون في صفوفها أي شخص ينفر من التقيد بخططهم ونظامهم ، ولو كان أروع الدعاة فهماً للإسلام وعقيدته وأنظمته، وأكثرهم قراءة للكتب، ومن أشد المسلمين حماسة، وأخشعهم في الصلاة، الإخوان لا يبالون بهم – وهم بهذه المزايا – إلا أن يقبلوا التقيد بخطط الجماعة” (للدعاة فقط ص: 160). بناء على هذه القاعدة كانوا يستهدفون اشخاص بمواصفات معينة لكي يتم تجنيدهم ويمكن تلخيص هذه المواصفات كما يلي:
(أ) الفئات العمرية الصغيرة وخاصة الطلاب صغار السن ومن هم بسن المراهقة وذلك لسهولة اثارة مشاعرهم الدينية وخداعهم والتأثير عليهم واستغلالهم وتحريكهم بسهولة وذلك لقلة تجاربهم ومعارفهم.
(ب) اصحاب الحوجة المادية خاصة بسني الدراسة الجامعية والذين لا يملكون ما يكفى من نقود للعيش في بئية دراسية قاسية رفعت الحكومة يدها عن توفير ادني ضرورياتها فاصبح الطالب يحتاج نقودا لكي ياكل ويشرب ويلبس ويسكن ويشترى احتياجاته من دفاتر ومذكرات وتصوير …الخ الخ فلا يجد وتمتد له ايادي التنظيم بالمال الحرام السائب وهي واحدة من الثغرات التي يسعون خلفها دائما وذلك لصعوبة تجنيد الفئات العمرية الاكبر من الفئة (أ) عبر الطرق التقليدية.
(ج) الشخصيات الانطوائية حيث يوجد العديد من الأشخاص الذين يواجهون بعض المشاكل في التفاعل والاختلاط مع مجتمعاتهم و يشعرون بالراحة والحرية عندما يكونون وحدهم. حيث يفضل الشخص الانطوائيّ الابتعاد عن الآخرين وعدم الاختلاط معهم ويفضل دائما عدم الظهور و البقاء في الظل وذلك لعدم قدرته على مجاراة اقرانه فيركز الكيزان عليهم ويستغلون نظرتهم السلبية لمجتمعاتهم لتجنيدهم ضدها وعزلهم عنها.
(د)الافراد الذين يعيشون بدرجة من درجات العزلة الاجتماعية او الثقافية سواء برغبتهم أو بدونها اذا كانوا يعانون من مشاكل تدفعهم للانسحاب من مجتمعاتهم ويلعب التنظيم بهذه الحالة دور الذئب الذي يأكل من الغنم القاصية. حيث يستهدفون الاشخاص الذين يعيشون بعزلة تجعلهم غير قابلين للتأقلم مع محيطهم الاجتماعي أو اقامة علاقات سوية مع اقربائهم او زملائهم او اقرانهم. وقد وصف لويس فيور Lewes Feuer بعض انماط العزلة التى يعيشها هؤلاء المستهدفين مثل :
1ـ اللامعيار، أي عدم الالتزام بالمعايير السائدة بمحيطهم الاجتماعي.
2ـ العزلة الثقافية، أي الانفصال عن قيم المجتمع.
3ـ العزلة الاجتماعية، أي الشعور بالوحدة.
4ـ اللامعنى، أي الحياة المعدومة الهدف.
ويعاني معظم المستهدفين بعمليات التجنيد من شكل من اشكال العزلة تجعلهم لايستطيعون الاندماج والمشاركة بالانشطة التي يهتم بها اقرانهم مثل لعب الكرة او المجاملات الاجتماعية او تكوين صداقات الخ الخ…
(هـ) الطلاب متوسطى الذكاء واصحاب الاداء الاكاديمي الضعيف وذلك علي عكس ما يروجون له بانهم يستهدفون الاذكياء حيث شرعوا يوزعون الالقاب العلمية الرفيعة على بعضهم البعض وذلك للترويج لهذا الوهم ويتضح هذا الامر ببساطة في ضعف الانتاج الفكري لقادة الجبهة الاسلامية القومية حيث تكونت الجماعة من القائد الترابى ومجموعة من حملة الالقاب العلمية يقومون بدور التلاميذ الذين يبررون ويهللون ويصفقون لما يقوله ويفعله شيخهم. وبالنظر لفكر الترابي السياسي نجد انه مجرد نسخ ولصق copy & paste لتجربة الاخوان المسلمين المصرية الفكرية زائداً الاساليب البوليسية الامنية القمعية المستوردة من النظام الايراني بالاضافة لرشة بهارات من الكتاب الاخضر للقذافى وتجاربه باللجان الشعبية زائداً بعض الافكار من الحزب الشيوعي بما في ذلك لبس “البدلة السفاري الاشتراكية” التي اشتهر بها اعضاء الحزب الشيوعي ويمكن ملاحظة تواضع ذكاء قادتهم في تصريحات بعضهم مثل الخبير الوطني ربيع عبدالعاطي واعمدة رأي الطيب مصطفي ويمكن الاشارة لحديث سابق للمفكر الاسلامي امين حسن عمر حيث برر فشله للحصول على دكتوراة في “ادارة الاعمال” من الجامعة الامريكية التى ابتعث لها بقوله “الامريكان رفضوا يدونا اسرار هذا العلم” وعلى ذلك قس. ايضا يمكن ملاحظة الوجود الضعيف جداً لكوادر الاخوان المسلمين في الكليات العلمية المتميزة مثل الهندسة والطب وغيرها.
(هـ) اصحاب بعض الافكار الدينية المتزمتة والذين يجدون في الانضمام للكيزان فرصة للتبشير بفكرهم و لاخراج عقدهم والتنفيس عنها بالمجتمع السوداني الذي يرفضهم و ينبذهم وذلك لانتشار التسامح الديني الذي يناقض ما يدعون له.
ثانيا: المفاهيم والمعتقدات التي يستخدمها الكيزان لزيادة عزلة وانفصام اعضائهم عن مجتمعهم وبرمجتهم وتحويلهم للآت قتل وعنف وكراهية:
(أ) تكفير الكيزان للمجتمع السوداني:
قام تنظيم الجبهة الاسلامية كمولود شرعي لجماعة الاخوان المسلمين المصرية وتعتبر كل المبادئ التنظيمية للكيزان منقولة نقلا حرفيا عن اساتذتهم الاخوان المسلمين المصريين. ومن هنا تبدأ ماسأة مفارقتهم للمجتمع والواقع السوداني حيث يريدون تطبيق افكار صممت لمجتمع اجنبي مختلف الظروف ومغاير عن المجتمع المحلي الشئ الذي نتج عنه الرفض الكبير لهم ولافكارهم من جماهير الشعب السوداني.من جانبهم فان الكيزان لا يهتمون كثيرا بجماهير شعبهم اذ يتفق ائمتهم المصريين حسن البنا و سيد قطب في تكفير المجتمع وذلك لعدم وجود دولة إسلامية في هذا الزمن ، وهذا هو أصل التكفير عند جماعة الإخوان المسلمين . حيث قام حسن البنا بإنشاء الجماعة نسبة لتكفيره المجتمع المصري و اعتقاده أن جماعته هي جماعة المسلمين بمعنى أن من لم ينتمى لجماعته فهو من جماعة الكافرين وكان يبايع أتباعه على إقامة دولة الإسلام لانها غير مقامة ببلده مصر . (زينب الغزالي :كتاب أيام من حياتي : ص29)
وبناء على فكر الاخوان المسلمين التكفيري فقد صار من ينضم الى الجماعة ” أخاً ” له حقوق الأخوة ومن يخالفهم فمصيره إلى جهنم لأن الجماعة – و من وجهة نظر البنا – هي الإسلام والخارجون عليها : ” خوارج ” فمن خرج عن ” الجماعة ” أو خرج منها أو عنها صار كافرا ، ومرتداً ومصيره إلى النار . ايضا يقول يوسف القرضاوي:بأولويات الحركة الإسلامية ص 110 :” في هذه المرحلة ظهرت كتب سيد قطب التي تمثل المرحلة الأخيرة من تكفيره الذي ينضح بتكفير المجتمع وإعلان الجهاد الهجومي على الناس كافة.”
وقام كيزان السودان بعمل copy & paste لافكار قادة الاخوان المصريين رغم الاختلاف الكبير بين الدولتين وظهر هذا جليا بهتافات الكيزان “الله مولانا ولا مولي لهم” فتجدها اشارة صريحة لتكفير جموع الشعب السوداني التي لم تنضم لهم. لذا فان اهم مبدأ قامت عليه تعاملات حكومة الكيزان مع الشعب السوداني هو انهم يحكمون كفار و خوارج و مرتدين لذا يمكن فهم العسف والقهر الذي يمارسونه بصورة يومية على شعبهم. ويمكن بهذا الاطار فهم الفتاوي التي تحلل التعذيب ببيوت الاشباح والتي اصدرها شيوخهم وذكرها المحبوب عبدالسلام في كتابه “الحركة الإسلامية السودانية – دائرة الضوء.. خيوط الظلام” وفى تصريحات المجرم نافع علي نافع حينما سئل عن ممارسته التعذيب والقتل والسحل ببيوت الاشباح فاجاب بانه “يتعبد ويتقرب الى الله بذلك”.
(ب) عبادة التنظيم دوناً عن الله:
يمكن تلخيص هذا الامر بالاستشهاد بالصحفي والاسلامي السابق عمار محمد آدم حيث يقول:
لقد كان الانتماء للتنظيم اقوى من الانتماء للدين … فالدين عند الاخوان المسلمين في السودان هو غطاء لاهداف التنظيم الذي يجعل من الوصول الي السلطة هدفا لذاته واستغلال الدين لبلوغ الهدف….الوصول الي السلطة يعتبر جائزة واجر لمن سعي وعمل في التنظيم لذلك فان تبني مايعرف بالاسلاميين للاسلام السياسي يفتقر الي عنصر اساسي هو العقيدة والايمان ويجعل الامر مجرد فكرة جافة تنتج عنها اجراءات والتزامات تنظيمية تتحول بعامل الزمن الي مايشبه الطقوس والتي تكتسب قدسيتها من كونها صادرة من الكيان او التنظيم المقدس برمزية قيادته وهياكله وهذا ما يدخلهم فى دائرة الشرك بالله حين يجعلون لله اندادا من الاجهزة والمؤسسات التنظيمية… وقد يحولون المساجد الي مجرد مقار وملتقيات تنظيمية وتخلو الصلاة عند الكثيرين منهم من الروح فهم تنظيم هدفه الدنيا لاجل الدنيا ولايفكرون في مرضاة الله بقدر مايفكرون في ارضاء كهنة معبد التنظيم …أ.هـ
لذا تجد الكيزان يدافعون عن التنظيم ان اخطأ او اصاب ويستميتون في الهجوم على الاخرين متي ما اتجه النقد للتنظيم وتجدم يحملون السيخ كطلاب بسرور للدفاع عن تنظيمهم ويرتكبون ابشع الجرائم ويقدمون الضحايا قرابيناً لالههم.
(ج) الدين وسيلة للوصول للحكم لا غير:
ونستشهد مرة اخري بعمار محمد آدم حيث يكتب :”موضوع الدين عند الاسلاميين في السودان ليس حقيقة ولكنه ذريعة ليضفون علي تنظيمهم نوع من القدسية وحقيقته انه تنظيم علماني لايستمد وجوده من بركة السماء ولكنه يعتمد علي الوسائل البرغماتية بل ان الغاية عندهم تبرر الوسيلة وهم قد يخدعون عامتهم او انفسهم انهم يعملون لاجل الدين وقد راهم الناس علي حقيقتهم في محك السلطة والمال.
ويمكن رؤية ذلك بوضوح في الممارسات الفاسدة التى يقوم بها الكيزان بالرغم من تدثرهم بعباءة الدين والتدين ويكفى ما قاله المرشد الشيخ صادق عبدالله عبدالماجد الزعيم السابق للأخوان المسلمين والذى ذكر باحد اللقاءات: (أنا الحكومات دي عايشتها منذ ما قبل الاستقلال… عايشت الحكومات دي كلّها وما رأيت حكومة غرقت في الفساد وعدم مواجهة الحقيقة والعدل لكل من يعتدي على المال العام والحق العام مثل ما يحدث الآن)وهو امر يتناقض تماما مع ما يدعونه من التزام بتعاليم الاسلام وانهم “الارجل المتوضئة..او الاقرب الى الله”..
(د) الكذب والنفاق كاستراتيجية ثابتة:
علاقات الكيزان بشيعة ايران قديمة جداَ وقد نسخوا الكثير من افكار ملالى ايران بل وبعثوا بكوادرهم للتدريب علي يد مختلف اجهزة القمع والاجهزة الامنية الايرانية وتم استيراد الكثير من الافكار الشيعية من ايران وتطبيقها على الواقع السوداني. ومن ضمن المبادئ المأخوذة عن شيعة ايران يتبني الكيزان مفهوم التقية الشيعي و معناه أن يظهر الشخص خلاف ما يبطن أي أن معناها النفاق والكذب والمراوغة والبراعة في خداع الناس.
للتقية عند الشيعة مكانة مرموقة، ومنزلة عظيمة فقد اعتبروها أصلاً من أصول دينهم لا يسع أحداً الخروج عنها، وقد بحثوها في كتبهم كثيراً، وبينوا أحكامها وما ينال الشخص من الثواب الذي لا يعد ولا يحصى ولا يصدق لمن عمل بها، وعامل الناس بموجبها فخدعهم وموه عليهم. (د.غالب على عواجي : فرق معاصرة تنتسب إلى الإسلام وبيان موقف الإسلام منها)
لذا يري الكوز نفسه يتعبد ويتقرب الى الله بممارسته الكذب والنفاق بصورة يومية ولا يري في ذلك حرجا ويكفى مشاهدة حلقات “شاهد على العصر” مع الترابي لتري تلك القدرات الكبيرة على الكذب والتلون كالحرباء والشعور بالرضاء عن النفس اثناء ممارسة ذلك الكذب والتلفيق وتوزيع ابتسامات السعادة والرضا بين كل كذبة واخرى كيف ولا والرجل يتعبد لله بهذا الكذب المتواصل. ويمكن رؤية ذلك في عبارة البشير التي صارت مثار سخرية الجميع “انا حصلت كضبت عليكم؟” والتي تثير الرثاء والسخرية اذ يظن ان للشعب ذاكرة سمك لا يتمتع بها غيره. و يتم ممارسة هذا الفقه عند تزوير الانتخابات والصرف البذخي علي المزورين وعمليات التزوير كيف لا وهم يتقربون لله بهذا التزوير والتلفيق.
[email][email protected][/email]




تمت تعبئة التعليق وتم ارسالها بصورة تحقق برقم 64.. يرجى التكرم بالعودة اليها راجيا الافادة عن متطلبات الارسال التى لم يتم الالتزام بها .. للعلم والالتزام بها لاحقا!
هذا بالاضافة الى الافكار الماسونية الشيطانية والتي تعتبر اسرار يطلع عليها عدد قليل من قيادات تنظيم الاخوان المحلية واعضاء قيادة التنيظم الدولي للاخوان…واهم هذه الاهداف وببساطة شديدة “قتل اكبر عدد يمكن قتله من البشر وتدمير الحياة على الارض” …هناك مراجع كثيرة باللغة الانجليزية تحتوى على حقائق مرعبة عن هذا التنظيم…نرجو من القادرين البحث عنها وترجمتها لنشر الوعي حول هذا التنظيم الشيطاني الخطير الذي يسيطر على بلادنا ومصير ابنائنا
الا يدل ذلك على ان تكوين تنظيم الاخوان المتاسلمين بقيادة الهالك حسن البنا الساعاتى اليهودى الاصل هو من اعداء الاسلام حتى يهدم الاسلام من الداخل وحتى الجماعات التكفيرية كلها هى صناعة اعداء الاسلام وتتكلم باسم الاسلام وشرع الله الخ الخ الخ والدليل على ذلك ان الدول الاسلامية تعيش حالة من الاقتتال الداخلى وينعم اعداء الاسلام بالاستقرار وصب مزيد من الزيت على نار الحروب بين التنظيمات الاسلاموية وطبعا لا يمكن ان تقول لمسلم ان يترك الاسلام ولكن يمكن ان تكون جماعة يدعون الى الاسلام وشرعه وهم فى الاصل اعداء للاسلام يتلقون الدعم من اعداء الاسلام خاصة اليهود ويكون كل همهم هو محاربة المسلمين وخلق عدم استقرار فى الدول الاسلامية!!!!
كسرة:عودة الاسلام الصحيح واستقرار الدول الاسلامية يبدأ بمحاربة هذه التنظيمات كلها حربا لا هوادة ولا رحمة فيها تبدأ من البيت واى مكان يوجد به هؤلاء الاوغاد اولاد الكلب واولاد الحرام!!!
كسرة اخيرة:الف مليون ترليون تفوووووووووووووووووووووووووووووووووووووو على الحركة الاسلاموية السودانية بل العالمية وعلى الاسسوها بت الكلب وبت الحرام القذرة الواطية العاهرة الداعرة اخ تفوووووووووووووووووووووووووووووووو!!!
الله يعطيك الصحة والعافية وأتمنى أن تنشر هذا المقال على أوسع نطاق في وسائل التواصل الاجتماعي لأن كثير من الناس عاجزين عن استيعاب وتفسير وفهم ما يفعله أفراد هذا التنظيم الشيطاني من قتل وتعذيب وسرقة واعتداء على المال العام ..
ارجو تثبيت هذا البوست لفتره اطول قد يهتدي بعضهم او يتعافى او يتوب
كلمة كوز جاءت من عبارة قالها حسن البنا حيث قال الدين بحراَ و أنتم كيزانه و لقد قالها الترابي بعده فإلتصقت التسمية بالأخوان المسلمون السودانيون لأن كلمة كوز متداولة في السودان و ليس مصر حيث يستخدم المصريون عبارة كوز ذرة أكثر
المهم في الموضوع أن كلمة كوز تستخدم لتسفيه من تطلق عليه و هذا ما شرحه الكاتب بإستفاضة
أما عن أن الكيزان مرضي نفسيين فهذه حقيقة و أضيف أيضاً أنهم مصابين بمرض الشعور بالدونية و لذلك يسعون لتحطيم كل من هم أفضل منهم
بدل أن يطوروا أنفسهم .
ليس صحيحا ما ذكرته بسبب تسمية الكوز يا ايها الكاتب فالاسم قديم من زمن مؤسس الجماعة حسن البناء الذي قال ( الدين بحر ونحن كيزانه ) بمعنى انهم يغرفون من بحر الدين لسقيا انفسهم ومن حولهم من معينه الذي لا ينضب
اما قولك عزة في هواك وترق منا الدماء لعلك تقصد ارتباطهم بالقيم العليا اينما كانوا دون تحديد ذلك بوطن او جنشس او عرق وهكذا ينبغي ان يكون المسلم .وهم بالطبع لهم احساس بما يجري في دارفور وغيرها ويتالمون للفواجع اكثر من الذين تسببوا فيها مناوي وخليل وجبريل وعبد الواحد 0… الخ
كم عدد الكيزان وكم عدد المتشبهين بهم بل كم عدد الذين يودون قربهم والأغرب كم عدد الخائفين منهم ؟
إذا إستطعت معرفة كم كل هؤلاء ستعرف لماذا هم لا يشبهون الشعب كما سردت في المقال .66
ياخي خير الكلام ما قل ودل
اذا اعتبرنا بداية البشير، امين حسن عمر، الزبير علي عثمان، نافع قوش، ابراهيم احمد عمر، و، و، و،غيرهم اذا قول اعتبرناهم مسلمين خليك من كيزان دي فانا لا استسيقها فماذا يفقهون في الاسلام اكثر من بقية اهل السودان حتي يفرزوا عيشتهم من الناس ويطلقوا علي انفسهم لقب اخوان مسلمين؟ اذا نظرت الي افعال واقوال هؤلاء فسوف تجد أن هناك تعبيرا واحدا يليق بمقامهم الا وهو.
اشرار اشرار ثم اشرار
طبيعة الاجرام عازة فكر
اوردوا حياتنا المهالك وأوردوا ديننا المخاطر لو كانت الحماسة وحدها كافية لنصرة الدين لانتصر الخليفة عبد الله على جيش الغزو وإن الله ينصرنا لدينه بالاسباب وإلا منا ننتصصر يوم أُحد لما تخلى رماتنا عن الجبل وكيزاننا الاماجد يتخلون اليوم عن مواقع كل فضيلة بل على ساتر يستر عورات مسلكهم الدنئ النهم بالله يا جماعة الناس ديل ما بشبعوا ؟؟ ومن اين يجئ النصر ومن اين ينخفض الدولار ومن اين ترتفع سمعة الاسلام معهم اللهم أرنا قوتك فيهم أذلونا ومرمطوا سمعة دينك في الخارج والداخل
عندما كنت فى الثانية عشر من عمرى كنت من هواة ممارسة لعبة الجودو كان يقوم بتدريبنا رجل لم اكن يومها اجد تفسير لبعض تصرفاته ربما كان ذلك بسبب صغر سنى وعدم ادراكى لكثير من الامور.و بعد ان كبرت و وعيت كبر معى احساس وشعور بالندم والخجل احيانا. بسبب كلام سمعته من المفكر السودانى الكبير محمود محمد طه حيث كان يقول(الاخوان يملكون العنف ونحن نملك الحجة و كل واحد يعطى ما عنده)..
نعود لمدربنا لا سامحه الله حيث كان ياخذنا بعد كل حصة تدريب لتناول وجبة عشاء فى احد محلات الفول ثم بعدها ننطلق الى شارع الجمهورية تحديدا حيث كان يدخل فى جدل كلامى مع شباب و شابات نظيفى المظهر والملبس يحملون كتبا فى ايديهم كانوا مهذبين فى حوارهم الذى لم اكن افهمه لكنه حوار فى الدين.. وبعد احتدام النقاش كان مدربنا وفريقه يبادرون بضرب وسب أولئك الشباب الذين يترفعون حتى عن الرد بالكلام حتى وصل الامر فى ما بعد الى حرق معرضا كانوا يقيمونه بجوار سينما الخواض بمدينة ودمدنى..
بعد ان كبرت و وعيت ادركت مع من كنت اتدرب..و بعد ان رأيت عبر شاشات التلفزيون حرق معرض الكتاب بالقاهرة ادركت كم الحقد الذى يحمله هذا الفصيل على المجتمع…
ارجوا ان يكون كلامى هذا اعتذار و تعبير عن الندم لكل الجمهوريين..بل لكل الاحرار فى السودان…
توحدوا توحدوا ثوروا من اجل مستقبل أولادكم..
#موتوا ابرارا او عيشوا احرار..
شكراً جزيلاً لك أستاذ مصطفى صالح على هذا التحليل الذي يندرج تحت علم النفس الاجتماعي، حيث قمتَ بسبر غور جماعة الشيطان وبينت أنهم لا يحملون من الدين إلا اسمه.
وقد شجعنا طرحك أن نورد الملاحظلات التالية:
*هناك حبل سري دقيق يربط هذا الجماعة بالماسونية العالمية، وهذا شيئ لا يحتاج لكثير من العبقرية لتبيانه.
*جماعة الشيطان لا تعترف بالدولة القومية Nation State حيث يذهب ولاؤها إلى ما وراء هذه الدولة إلى تحالف بين إخوان الشيطان في مخلتف الدول. لذلك تم ارتهان الدولة السودانية وتدمير مقدراتها في سبيل تحقيق أهداف التنظيم الشيطاني العالمي.
*لا نستبعد تأثر الجماعة بالنازية، حيث إنها قد جمعت كل شرور العالم، ويتبدى ذلك في اعتماد الجماعة على الإعلام والدعاية واستراتيجية الكذبة الكبرى. فإن كان للنازية غوبلز واحد فلنظام الانتكاس مائة غوبلز يكذب الواحد منهم دون أن يطرف له جفن.
*تبدو الجماعة من المعجبين بوكالة الاستخبارات الأمريكية CIA في القيام بعمليات التصفيات الجسدية لمعارضيها ومن يختلف معها، وإن تم ذلك بصورة فجة تخلو من الاحترافية أحياناً.
*غالبية جماعات الإسلام السياسي الموجودة حالياً هي صناعة أمريكية يهودية خالصة، مثل القاعدة وداعش.
*في بيئة هذه الجماعة بدأ الفكر الوهابي الطفيلي ينمو هو الآخر ويتمدد.
*حال كنس هذه الجماعة المارقة، لن يظهر في المدى القريب أي جماعة تظرح الدين كبرنامج سياسي.
شكرا الاستاذ مصطفى صالح على المقال العميق والرؤية الواضحة جدا في تفسير الظاهرة الاخوانية وممارستهم الشيطانية . الان نستطيع ان نفهم الدوافع المرضية لممارسات القتل والتعذيب من نفوس مريضة تم انتقاؤها بعناية وتربيتها على الشر والحيوانية بانتزاع كل نوازع الخير من نفوسها لتتحول الى مسوخ من الشيطان لا تمت للانسانية بصلة.
و الله العظيم هؤلاء الانجاس الخنازيز اذا عاملناهم بالمثل العين بالعين والسن بالسن والقتل بالقتل لقعدوا في علبهم و لما تجرأ كوز واحد حقير واطي على رفع يده على احد و من هنا اناشد الجميع معاملة الكيزان بالمثل .. أدعوا الى حملة معاملة الكيزان بالمثل ويجب ان لا نسكت عما يفعلون وندفن رؤوسنا في الرمل.
تمت تعبئة التعليق وتم ارسالها بصورة تحقق برقم 64.. يرجى التكرم بالعودة اليها راجيا الافادة عن متطلبات الارسال التى لم يتم الالتزام بها .. للعلم والالتزام بها لاحقا!
هذا بالاضافة الى الافكار الماسونية الشيطانية والتي تعتبر اسرار يطلع عليها عدد قليل من قيادات تنظيم الاخوان المحلية واعضاء قيادة التنيظم الدولي للاخوان…واهم هذه الاهداف وببساطة شديدة “قتل اكبر عدد يمكن قتله من البشر وتدمير الحياة على الارض” …هناك مراجع كثيرة باللغة الانجليزية تحتوى على حقائق مرعبة عن هذا التنظيم…نرجو من القادرين البحث عنها وترجمتها لنشر الوعي حول هذا التنظيم الشيطاني الخطير الذي يسيطر على بلادنا ومصير ابنائنا
الا يدل ذلك على ان تكوين تنظيم الاخوان المتاسلمين بقيادة الهالك حسن البنا الساعاتى اليهودى الاصل هو من اعداء الاسلام حتى يهدم الاسلام من الداخل وحتى الجماعات التكفيرية كلها هى صناعة اعداء الاسلام وتتكلم باسم الاسلام وشرع الله الخ الخ الخ والدليل على ذلك ان الدول الاسلامية تعيش حالة من الاقتتال الداخلى وينعم اعداء الاسلام بالاستقرار وصب مزيد من الزيت على نار الحروب بين التنظيمات الاسلاموية وطبعا لا يمكن ان تقول لمسلم ان يترك الاسلام ولكن يمكن ان تكون جماعة يدعون الى الاسلام وشرعه وهم فى الاصل اعداء للاسلام يتلقون الدعم من اعداء الاسلام خاصة اليهود ويكون كل همهم هو محاربة المسلمين وخلق عدم استقرار فى الدول الاسلامية!!!!
كسرة:عودة الاسلام الصحيح واستقرار الدول الاسلامية يبدأ بمحاربة هذه التنظيمات كلها حربا لا هوادة ولا رحمة فيها تبدأ من البيت واى مكان يوجد به هؤلاء الاوغاد اولاد الكلب واولاد الحرام!!!
كسرة اخيرة:الف مليون ترليون تفوووووووووووووووووووووووووووووووووووووو على الحركة الاسلاموية السودانية بل العالمية وعلى الاسسوها بت الكلب وبت الحرام القذرة الواطية العاهرة الداعرة اخ تفوووووووووووووووووووووووووووووووو!!!
الله يعطيك الصحة والعافية وأتمنى أن تنشر هذا المقال على أوسع نطاق في وسائل التواصل الاجتماعي لأن كثير من الناس عاجزين عن استيعاب وتفسير وفهم ما يفعله أفراد هذا التنظيم الشيطاني من قتل وتعذيب وسرقة واعتداء على المال العام ..
ارجو تثبيت هذا البوست لفتره اطول قد يهتدي بعضهم او يتعافى او يتوب
كلمة كوز جاءت من عبارة قالها حسن البنا حيث قال الدين بحراَ و أنتم كيزانه و لقد قالها الترابي بعده فإلتصقت التسمية بالأخوان المسلمون السودانيون لأن كلمة كوز متداولة في السودان و ليس مصر حيث يستخدم المصريون عبارة كوز ذرة أكثر
المهم في الموضوع أن كلمة كوز تستخدم لتسفيه من تطلق عليه و هذا ما شرحه الكاتب بإستفاضة
أما عن أن الكيزان مرضي نفسيين فهذه حقيقة و أضيف أيضاً أنهم مصابين بمرض الشعور بالدونية و لذلك يسعون لتحطيم كل من هم أفضل منهم
بدل أن يطوروا أنفسهم .
ليس صحيحا ما ذكرته بسبب تسمية الكوز يا ايها الكاتب فالاسم قديم من زمن مؤسس الجماعة حسن البناء الذي قال ( الدين بحر ونحن كيزانه ) بمعنى انهم يغرفون من بحر الدين لسقيا انفسهم ومن حولهم من معينه الذي لا ينضب
اما قولك عزة في هواك وترق منا الدماء لعلك تقصد ارتباطهم بالقيم العليا اينما كانوا دون تحديد ذلك بوطن او جنشس او عرق وهكذا ينبغي ان يكون المسلم .وهم بالطبع لهم احساس بما يجري في دارفور وغيرها ويتالمون للفواجع اكثر من الذين تسببوا فيها مناوي وخليل وجبريل وعبد الواحد 0… الخ
كم عدد الكيزان وكم عدد المتشبهين بهم بل كم عدد الذين يودون قربهم والأغرب كم عدد الخائفين منهم ؟
إذا إستطعت معرفة كم كل هؤلاء ستعرف لماذا هم لا يشبهون الشعب كما سردت في المقال .66
ياخي خير الكلام ما قل ودل
اذا اعتبرنا بداية البشير، امين حسن عمر، الزبير علي عثمان، نافع قوش، ابراهيم احمد عمر، و، و، و،غيرهم اذا قول اعتبرناهم مسلمين خليك من كيزان دي فانا لا استسيقها فماذا يفقهون في الاسلام اكثر من بقية اهل السودان حتي يفرزوا عيشتهم من الناس ويطلقوا علي انفسهم لقب اخوان مسلمين؟ اذا نظرت الي افعال واقوال هؤلاء فسوف تجد أن هناك تعبيرا واحدا يليق بمقامهم الا وهو.
اشرار اشرار ثم اشرار
طبيعة الاجرام عازة فكر
اوردوا حياتنا المهالك وأوردوا ديننا المخاطر لو كانت الحماسة وحدها كافية لنصرة الدين لانتصر الخليفة عبد الله على جيش الغزو وإن الله ينصرنا لدينه بالاسباب وإلا منا ننتصصر يوم أُحد لما تخلى رماتنا عن الجبل وكيزاننا الاماجد يتخلون اليوم عن مواقع كل فضيلة بل على ساتر يستر عورات مسلكهم الدنئ النهم بالله يا جماعة الناس ديل ما بشبعوا ؟؟ ومن اين يجئ النصر ومن اين ينخفض الدولار ومن اين ترتفع سمعة الاسلام معهم اللهم أرنا قوتك فيهم أذلونا ومرمطوا سمعة دينك في الخارج والداخل
عندما كنت فى الثانية عشر من عمرى كنت من هواة ممارسة لعبة الجودو كان يقوم بتدريبنا رجل لم اكن يومها اجد تفسير لبعض تصرفاته ربما كان ذلك بسبب صغر سنى وعدم ادراكى لكثير من الامور.و بعد ان كبرت و وعيت كبر معى احساس وشعور بالندم والخجل احيانا. بسبب كلام سمعته من المفكر السودانى الكبير محمود محمد طه حيث كان يقول(الاخوان يملكون العنف ونحن نملك الحجة و كل واحد يعطى ما عنده)..
نعود لمدربنا لا سامحه الله حيث كان ياخذنا بعد كل حصة تدريب لتناول وجبة عشاء فى احد محلات الفول ثم بعدها ننطلق الى شارع الجمهورية تحديدا حيث كان يدخل فى جدل كلامى مع شباب و شابات نظيفى المظهر والملبس يحملون كتبا فى ايديهم كانوا مهذبين فى حوارهم الذى لم اكن افهمه لكنه حوار فى الدين.. وبعد احتدام النقاش كان مدربنا وفريقه يبادرون بضرب وسب أولئك الشباب الذين يترفعون حتى عن الرد بالكلام حتى وصل الامر فى ما بعد الى حرق معرضا كانوا يقيمونه بجوار سينما الخواض بمدينة ودمدنى..
بعد ان كبرت و وعيت ادركت مع من كنت اتدرب..و بعد ان رأيت عبر شاشات التلفزيون حرق معرض الكتاب بالقاهرة ادركت كم الحقد الذى يحمله هذا الفصيل على المجتمع…
ارجوا ان يكون كلامى هذا اعتذار و تعبير عن الندم لكل الجمهوريين..بل لكل الاحرار فى السودان…
توحدوا توحدوا ثوروا من اجل مستقبل أولادكم..
#موتوا ابرارا او عيشوا احرار..
شكراً جزيلاً لك أستاذ مصطفى صالح على هذا التحليل الذي يندرج تحت علم النفس الاجتماعي، حيث قمتَ بسبر غور جماعة الشيطان وبينت أنهم لا يحملون من الدين إلا اسمه.
وقد شجعنا طرحك أن نورد الملاحظلات التالية:
*هناك حبل سري دقيق يربط هذا الجماعة بالماسونية العالمية، وهذا شيئ لا يحتاج لكثير من العبقرية لتبيانه.
*جماعة الشيطان لا تعترف بالدولة القومية Nation State حيث يذهب ولاؤها إلى ما وراء هذه الدولة إلى تحالف بين إخوان الشيطان في مخلتف الدول. لذلك تم ارتهان الدولة السودانية وتدمير مقدراتها في سبيل تحقيق أهداف التنظيم الشيطاني العالمي.
*لا نستبعد تأثر الجماعة بالنازية، حيث إنها قد جمعت كل شرور العالم، ويتبدى ذلك في اعتماد الجماعة على الإعلام والدعاية واستراتيجية الكذبة الكبرى. فإن كان للنازية غوبلز واحد فلنظام الانتكاس مائة غوبلز يكذب الواحد منهم دون أن يطرف له جفن.
*تبدو الجماعة من المعجبين بوكالة الاستخبارات الأمريكية CIA في القيام بعمليات التصفيات الجسدية لمعارضيها ومن يختلف معها، وإن تم ذلك بصورة فجة تخلو من الاحترافية أحياناً.
*غالبية جماعات الإسلام السياسي الموجودة حالياً هي صناعة أمريكية يهودية خالصة، مثل القاعدة وداعش.
*في بيئة هذه الجماعة بدأ الفكر الوهابي الطفيلي ينمو هو الآخر ويتمدد.
*حال كنس هذه الجماعة المارقة، لن يظهر في المدى القريب أي جماعة تظرح الدين كبرنامج سياسي.
شكرا الاستاذ مصطفى صالح على المقال العميق والرؤية الواضحة جدا في تفسير الظاهرة الاخوانية وممارستهم الشيطانية . الان نستطيع ان نفهم الدوافع المرضية لممارسات القتل والتعذيب من نفوس مريضة تم انتقاؤها بعناية وتربيتها على الشر والحيوانية بانتزاع كل نوازع الخير من نفوسها لتتحول الى مسوخ من الشيطان لا تمت للانسانية بصلة.
و الله العظيم هؤلاء الانجاس الخنازيز اذا عاملناهم بالمثل العين بالعين والسن بالسن والقتل بالقتل لقعدوا في علبهم و لما تجرأ كوز واحد حقير واطي على رفع يده على احد و من هنا اناشد الجميع معاملة الكيزان بالمثل .. أدعوا الى حملة معاملة الكيزان بالمثل ويجب ان لا نسكت عما يفعلون وندفن رؤوسنا في الرمل.
لا حول ولا قوة الا بالله
مسكين هذا الشعب القابض
علي جمر التار والصابر
بلاوي الاتقاذ ياهل لالاتقاذ
الم يحن وقت الرحيل
السودان اكتفي من تجاربكم
السيئة القذرة التي اوصلت
البلاد الي القاع فماذا تريدون
اكثر من ذلك وبعد ات اهنتم الشعب
في ماكله ومشرية فماذا تريدون اكثر
من ذلك وبعد ان شردتم الالاف بل الملاين
وجعلتمهم بغادرون اوطاتهم اذهبوا غير ماسوف
عيكم وكان تااه في عون هذا الشعب الطيب الصابر
القابض علي جمر التار
كيف تعرف هؤلاء!!
1. بعد النقاش والفشل حتي في إقناع نفسه بما يقول.. يقول ليك (لا يغير الله ما بقوم حتي يغيروا ما بأنفسهم)! وكدي يعني كلامه مقنع! حسب جهله
2. عندما يغلب الحيلة في النقاش.. يهاجم الشعب السوداني بأسره ويحاول أن يثبت بانه شعب كسول ولا يريد أن يعمل، وممكن أن يصفه باسوء الشعوب! وكدي يعني كلامه مقنع! حسب جهله
3. لا يفصل نهائي الوطن عن القتلة الحرامية الحاكمين ويطلعك انت غير وطني! وكدي يعني كلامه مقنع! حسب جهله
4. تحدثه عن الفساد يقول ليك أمريكا فيها فساد وتحلل كمان! كدي يعني كلامه مقنع! حسب جهله
5. تناقشه في قتل الحكومة للناس والطلاب والمتظاهرين بدم بارد يقول ليك البديل منو! كدي يعني كلامه مقنع! حسب جهله
6. تقول ليهو كل شئ مدمر في السودان يقول ليك ما نحنا محاصرين! كدي يعني كلامه مقنع! حسب جهله
7. تقول ليهو يا زول الناس جيعانة وتعبانة.. يقول ليك عشان رافعين الاسلام، العالم كلو ضدنا! كدي يعني كلامه مقنع! حسب جهله
8. بحاول بكل الطرق يثبت ليك زمن الديمقراطية وزمن نميري، كان في فساد مالي، متناسي تمام كمية وحجم الفساد وكيفية التعامل معه في ذلك الزمان! كدي يعني كلامه مقنع! حسب جهله
9. بحاول جاهدا يقنعك بأن كل الناس فاسدة! فما فيهم انت! كدي يعني كلامه مقنع! حسب جهله
10. تذكر ليهو أشياء فسوق وفجور! وأوضح من الشمس، يقول ليك إشاعات! كدي يعني كلامه مقنع! حسب جهله
11. بعد ان يفشل معك في النقاش يحاول يطلعك شيوعي أو بعثي أو انت ضد الاسلام! أو حتي كافر! كدي يعني كلامه مقنع! حسب جهله
12. تقول ليهو انتوا قتلة حرامية.. يقول ليك ناس المعارضة قاعدين في الفنادق! كدي يعني كلامه مقنع! حسب جهله
13. يقول ليك فلان ده مع الحكومة لكن نضيف! كدي يعني كلامه مقنع! حسب جهله
14. بعد الفشل في النقاش معك! يقول ليك (بس) ربنا يصلح الحال! كدي يعني كلامه مقنع! حسب جهله
15. مازال بصدق ما يقوله رئيسه.. وما ينشر في اعلام الكيزان! حسب جهله
16. نهائي لا يذكر اي مصائب وجرائم ارتكبت من قبل هؤلاء الحاكمين! حسب جهله
17. أسالو كم عدد الذين ماتوا في الجنوب ودارفور!
18. أسألو كم عدد الذين ماتوا في انتفاضة 2013، وأذكر اسماء بعضهم!
19. أطلب منو يذكر ليك أسم أثنين ماتوا من التعذيب داخل السجون!
20. هو ممكن يقتل ويسرق ويقول الزي الفاضح وستات الشاي عاملات مشكلة!
21. تأيده ودعمه لهؤلاء دين وعقيدة نسبة للمصالح!
22. ضيف من عندك…. وارسل!!
كلها مفردات أصبحت محفوظة ومليئة بالكذب والمراوغة والسير في درب المصلحة الشخصية حتي لو كانت هذه المصلحة مغلفة ومعجونة بالحرام!!
… نعم هذا هو البعث فمن أنتم إذا كنت تبحث عن : (1) من يوحد جهود الثوار من العمال والزراع و صغار الموظفين و صفوف المواطنين الكادحين في برنامج (جبهة وطنية تقدمية) لقيادة معاركهم اليومية ضد طغمة الرأسمالية الطفيلية المتأسلمة الحاكمة و إدامة زخم النضال بأسلحة الشعب السلمية المجربة من الإنتفاضة و الإضراب و العصيان المدني حتى الإنتصار النهائي بإسقاط نظام الجوع و الإرهاب وإقامة البديل الديمقراطي التقدمي. أو تبحث عن : (2) المناضلين الذين يملأون الشوارع ثم تمتليء بهم المعتقلات وهم زهاد مثل المتصوفة الذين يفهمون التدين بأنه ثورة شاملة لتغيير الواقع الفاسد وليس الإنعزال عنه و لديهم إيمان الثوار و تواضع الشوامخ المعتزين بوطنهم و شعبهم الذين لا يقبلون بالضيم لهم و لغيرهم وأصحاب النخوة و المرجلة لا يهابون الموت في سبيل حرية و عز بلدهم . أو تبحث عن: (3) تحرير الدين والبلاد و العباد و الإقتصاد من إستغلال المستغلين الداخليين و الخارجيين و إقامة العدالة الإجتماعية مع صون حرية الفرد لمصلحة غالبية الشعب. وإذا إنجذبت للشعارات التي تدغدغ المشاعر الروحية و الوطنية القطرية أم الإشتراكية العالمية) فهذه شعارات تضليل فقط أثبت واقع التجربة العملية فشلها بدليل إتساع الإحتجاجات و التظاهرات الشعبية المتكررة الساعية ضد أنظمة الإسلام السياسي في أكبر دولتين فاشلتين يحكمها الإسلام السياسي (إيران و السودان) وفشل سقوط إمبراطورية الإشتراكية العلمية في (الإتحاد السوفيتي) وبقيت دولة تجربة البعث الحقيقية صامدة التي حولت الشعارات لواقع ملموس حول العراق من دول العالم الثالث إلى دولة متقدمة لأنه نبت من طينة أرضه ولم يزرعه أو تنشأه مخابرات دولة أجنبية كما حدث مع الأخوان و الشيوعيين وأحزاب (الأمة) في معظم الدول العربية مما إضطر أعداء البعث لحشد قوات جيوش من (31) دولة لإطفاء نور البعث وتدميرتجربته و إحتلال دولته العراق و تصفية قيادته الوطنية لكل هذا فعليك بحزب (الأمة العربية الواحدة … ذات الرسالة الخالدة) حزب البعث العربي الإشتراكي حزب (الوحدة و الحرية و الإشتراكية)…
وشــهــد شــاهـد مـن أهـلـهـا ..
————————-
من ( أخـطـر ) ما كتب ( البلطجي ) كـادر الـعـنف والســـيـخ والـطـوب والسواطير و ( الـشـنـق ) ..
الـصـعـلـوك الـجـلـف الـمـتخـلـف ( عـمـار مـحـمـد آدم ) ..
والـذي كـان مقيما بسـجـن كـوبر وفـي مـكـتب مـدير السـجـن ..
وهـو مـاغـيره الـذي إســتدعـي شـيـخ الشـهـداء الأسـتاذ مـحـمـود مـحـمـد طــه ، لـيلة مـا قبـل تـنـفـيـذ الإعـدام ( للإســتتابة ) ..
ولـقـد رفـض شـيـخ الـشـهـداء الإســتتابة في إباء وشـمـوخ وعـزة وشــمم ..
عـمـار مـحـمـد آدم هــذا الـســاقـط .. هـو مـن أشــرف عـلي الإعــدام .. وهــو مـن كــان يـصــرخ مـلء حـنجـرته عـلي منصــة المشنقة ، ســقط هــبل ، ســقط هــبل ، ســقط هــبل .. عـلي مسـامـع شــيــخ فـي السـادسـة والسـبـعـين ، وهــو يتأرجـح عـلي حــبل المشـنقة ..
———————-
انتصب الاستاذ محمود واقفا فوق المنصه وهو مغطى بالغطأ الاحمر .. تلى مدير السجن من مكرفون مضمون الحكم وتلى أمر التنفيذ ..
الاستاذ محمود ذو 76 سنه واقف منتصب .. حبل المشنقه يتدلى بجواره .. قرىء عليه أمر تنفيذ الاعدام عليه ..
ويمسك المكاشفى بالميكرفون ليسمع الاستاذ آخر كلمات فى هذه الدنيا فيسب الاستاذ محمود ويشير اليه فى كلمته بهذا المرتد الذى يقف امامكم ..
وتستمر الكلمه زمن ، والمكاشفى يزبد ويرغـى ..
يطلب السجان من الاستاذ محمود ان يستدير يمينا .. ويستدير الاستاذ ويواجهنا تماما يتم كشف الغطاء عن وجه الاستاذ ..
يبتسم الاستاذ وهو يواجه القضاة الذين حكموا باعدامه ابتسامه صافيه وعريضه وغير مصنوعه .. وجهه يشع طمأنينة لم أرها فى وجه من قبل ?قسماته مسترخيه وكانه نائم .. كان يشوبه هدوء غريب .. غريب ..
ليس فيه ذرة اضطراب وكأن الذى سوف يعدم بعد ثوانى ليس هو .. والتفت الى الجالسين جوارى لارى الاضراب يسودهم جميعا .. فؤاد يتزحزح فى كرسيه وكاد يقع .. عوض الجيد يكتب حرف نون على قلبه عدة مرات .. والنيل يحتمى بمسبحته فى ربكه ( النيل تعرض لاتهام بالرده فى عهد الانقاذ وتاب ) ؟! ..
كان الخوف والرعب قد لفهم جميعا والاستاذ مقيد لاحول له ولاقوه .. ولكنه الظلم جعلهم يرتجفون وجعل المظلوم الذى سيعدم بعد لحظات يبتسم !!
إلـتف الحبل حول عنق الاستاذ محمود كان مازال واقفا شامخا ( قيل ان الشيخ الترابى حضر مره قطع يد سارق فاغمى عليه ) وسحب المربع الخشبى الذى يقف عليه الاستاذ وتدلى جسده ..
هتف الرجل طويل القامه الواقف عـلـي المنصه ( هو نفس هذا الـخـازوق الـمدعـو عـمار محمد آدم ) .. سقط هبل .. سقط هبل ، ردد معه بعض الـغوغاء الهتاف .. ويحضرنى صلاح عبد الصبور فى ماساة الحلاج :
صفونا .. صفا .. صفا
الاجهر صوتا الاول والاطول
وضعوه فى الصف الاول
ذو الصوت الخافت والمتوانى
وضعوه فى الصف الثانى
أعطوا كل منا دينار من ذهب قانى
براقا لم تمسسه كف
قالوا صيحوا زنديق كافر
صحنا زنديق كافر
قالوا صيحوا : فاليقتل انا نحمل دمه فى رقبتنا
صحنا : فاليقتل انا نحمل دمه فى رقبتنا ؟!
—————————
وهـــذا هــو نـفـس الـمـسـخ الـمـشـوه عمار محمد ادم ، ينقـلـب عـلي عـصــابته ويتقــيأ ويـتغـوط عـليهـم .. نقدا لـمشروع الاخوان ..
كل الاناشيد ، كل الكتب ، كل المحاضرات ، تتحدث عن المسلمين فى العالم ..
سيد قطب يقول عقيدة المسلم جنسيته .، وكتابات ابو الاعلى المودودى او ابو الحسن الندوى كذلك ، لاقيمة للرموز الوطنية فى فكرهم او حتى للتاكا او الاماتونج اوجبل مرة او المهدية الا سنار باعتبارها كانت دولة اسلامية ..
اثرت الجبهة الوطنية التى عارضت مايو فى بعضهم وتوزع الباقين بين مجموعات ذات ثقافة عروبية يمثلها على عثمان ، واخرى غربية يمثلها الترابى ، وامريكية يمثلها عدد من المبعوثين مثل سيد الخطيب والكرنكى واكثر من مئة وخمسين من الكوادر المهمة ، واخرى كانت مصرية الاشواق ، وكنا انا واخرين نمثل المجموعة الايرانية ..
وحينما حكموا كان المحك الابرز ازمة الوطنية عند الاسلاميين وهذا هو ماتوصلت اليه بحمد الله نتيجة تفكير اكثر من عقد من الزمان وكنت اسال لماذا حدث هذا وهو ماعبر عنه الطيب صالح من اين اتى هؤلاء ؟! ..
اذن فان اصل الفكرة لا يعترف بالحدود الجغرافية ..
ومن هنا فان فصل الجنوب يعتبر استراتيجية للاسلاميين حتى لا يشكل عقبة امام قيام دولة اسلامية فى الشمال ..
واحتلال حلايب لا يعنى لهم شئ لذلك لا بد ان يفكر الناس فى الكيفية التى يفكر بها الاسلاميين اذن فنحن امام خلل اساسى فى طريقة التفكير ومن ثم التحليل والوصول الى نتائج ؟!.
لم يدر بخلد الاسلاميين ابدا ان يصلوا الى السلطة بمثل هذه السهولة لذلك فان الطريقة التى وصلوا بها الى السلطة جعلتهم فى وضع اشبه بالاستهتار فى تعاملهم معها بل وفكروا فى التوسع الاستراتيجى الذى اصبح من بعد وبالا عليهم ، اذن فان طريقة الوصول الى السلطة هى التى حددت كيفية الاستمرار فيها ، ودون اى مقدمات وجدوا انفسهم يقررون فى اكبر الامور واخطرها ولا احد يعترض عليهم ؟! ، لذلك استسهلوا الامور واصبحوا فى وضع اشبه بالاستباحة للبلاد ، و يبدو ان الاخرين قد الجمتهم المفاجأة كذلك فوقفوا مشدوهين لا يحركون ساكناتجاه ما يحدث ، ومما زاد الامر سوء خروج المعارضة والتى اصيبحت تلعب خارج الحلبة ، واصبح السودان منتهك باشخاص ما كان الواحد منهم يحلم بدخول ذلك المبنى ناهيك ان يكون مديرا عليه ، وبجرة قلم يتخذ القرارات فى الامور العظام ولديه مكتب فخم وسكرتيرة وحرس وسيارة وسائق والاموال تجرى بين يديه ولاتسأل ماذا كان هذا الشخص قبل ذلك ؟!.
ذلك الشخص ليس مهووسا دينيا كما يعتقد البعض ولكنه محروما اجتماعيا وبعضهم قد يكون منبوذا اجتماعيا ، ويجعل من التنظيم هوية له ومصدر رزق وانتمائه للتنظيم تمنحه شرعية اجتماعية ما كان يحلم بها تجعله فى مستوى اجتماعى غير حقيقى ، ويترتب على ذلك تبعات اخرى وقد ينبت عن اصله وينقطع عن اهله ويعيش حالة من الانفصام ما بين واقعه وحقيقته ويظهر هذا الانفصام فى محكات المال والسلطة والزواج ؟!.
غالبا ما يتم تجنيد الاخ المسلم فى فترة مبكرة من العمر ويوضع فى قالب تنظيمى يشكل شخصيته ويحجبه عن اى مؤثرات اخرى ، فيتحقق العقل الجمعى او قل سلوك القطيع ، فيكون رد فعلهم تجاه الاشياء واحد يضحكهم امر واحد ويحزنهم كذلك امر واحد يعطون شرعية داخلية لفعل ما بغض النظر عن المقاييس العامة الاخرى ، يعظمون الزنا مثلا وشرب الخمر والميسر ، ولكنهم فى قضايا المال الامر مختلف ؟! ، وحتى فى التعامل مع الاجنبى مثل ذلك ، المهم ان يكون ضد اعدائهم التقليديين حتى وان كان ضد الوطن !!.
يتخيرون فى التجنيد المتفوقين اكاديميا ، او الملتزمين سلوكيا من الاشخاص المهذبين مثل اولئك الذين يمنحون جائزة الطالب المثالى ، ويتجنبون الشفوت والتفاتيح والراسطات واغلبهم لا علاقة لهم بكرة القدم وعالمها او السينما والمسرح وعامة الفنون ، ولربما يكون لهم موقف دينى من التشكيل والغناء وما الى ذلك وتحول ذلك بمرور الايام الى موقف نفسى حتى من بعد ان جاءت فتاوى تبيح ذلك ، ولكن لايمكن ان يقف اخ مسلم ليغنى فى المسرح ولكنه قد يفتتح الحفل بايات من الذكر الحكيم ؟! ..
لذلك حينما جاءوا الى السلطة كانوا اشخاصا منغلقين على انفسهم ، لا يعرفون الناس ولايعرفهم الناس ، ولايدركون جوانب الحياة المختلفة ، وقد واجهوا عزلة اجتماعية كاملة جعلتهم يزدادون انغلاقا على انفسهم ، وحاولوا ان يدخلوا الحياة كلها فى التنظيم ويحولون مؤسسات الدولة الى مكاتب تنظيمية حتى يستطيعون ان يتعاملوا معها فهم لا يعرفون غير طريقة واحدة فى التعامل مع الاشياء وقد يريحون انفسهم بعض الشىْ بذلك ، ولكنهم اذوا الناس ايذاء شديدا واتعبوهم تعبا لا حد له ( وهم يحسبون انهم يحسنون صنعا ) ؟!.
الاسلامى يعتقد انه وكيل الله فى الارض .. هو لايقول ذلك ولكنه فى قرارة نفسه مقتنع به وينظر الى الاخرين انهم على ضلال ، حتى وان بدا فى تعامله معهم على غير ذلك ، لذلك فانه يظهر ما لايبطن ، ويحس باستعلاء زائف يعطيه الاحساس انه متميز ، لذلك تبدوا الابتسامات الصفراء المتكلفه وطريقة السلام المصطنعة والتكلف فى كل شى ويبدوا الاسلاميين لبعضهم البعض فى احسن صورة ولا يظهرون عيوبهم ونقاط ضعفهم لبعضهم البعض ويتحدثون بشكل يزينون لبعضهم ما يفعلون ويتجنبون ويحذرون نقاط الخلاف ويستخدمون العبارات الدينية اثناء الحديث ؟! ..
بعد المصالحة الوطنية تم سحب الاسلاميين من الحياة العامة ، وحشروا فى المؤسسات الاسلامية ، كانوا معلمين وعمال وموظفين ومهندسين فظهر بنك فيصل اولا ، ثم المركز الاسلامى الافريقى ، ومنظمة الدعوة الاسلامية وتوابعها دانفوديو والوكالة الاسلامية الافريقية للاغاثة ولجنة مسلمى افريقيا والامومة والطفولة ثم مدارس المجلس الافريقى ثم جاء بنك التضامن والشمال والشركات التابعة لبنك فيصل العقارية والشركة الاسلامية للاستثمار والوصيد ثم شركة التنمية الاسلامية ولجنة مسلمى افربقبا الكويتية وهلم جرا ..
كل ذلك قبل الدولة ، فاصبح الاخ المسلم يعمل فى مؤسسة اسلامية وبيته بقرض منها وسيارته وحتى زوجته من الاخوات المسلمات وابنائه فى المدارس الاسلامية لذلك فلابد ان يكون اخا مسلما كل الحياة منفصل عـن الواقـع ..
وكنت قد نسيت ان اذكر شركات التامين الاسلامية وبنك البركة وكل الافرع فى الولايات ودول الجوار ، وهكذا تمت تعبئة الاسلاميين فى تلك المؤسسات دون ان توضع لهم مواد حافظة فتخمروا وتخمرت الحياة بهم من بعد ..
هنا لابد ان اذكر ان الاسلاميين فى الجيش لهم خصوصيتهم ..
سيكلوجية الاخ المسلم ليس فيها الاحساس بالاخرين اصلا ، الا ان يكون منهم ولا احد منهم مطلقا يفكر فى الناس ، وليست لديهم رؤية فكرية تجاه ذلك ، فهم منغمسون فى ذواتهم ومنشغلون بمجتمعاتهم المغلقة ويجدون مبررا لذلك ان تمكين الدين هو الاصل ويركزون على مظاهر التدين كالصلوات الجماعية فى الوزارات او صيام الخميس والاثنين او التلاوة الجماعية او الزواج الجماعى ..
ولكن كيف تدار امور البلاد والعباد ومصالح الناس وحقوقهم فان ذلك لا يدخل فى دائرة اهتمامهم مطلقا ..
ويهتمون كذلك جدا بمظاهر السلطة والمراسم والبرتكول والحشم والسيارات وعربات النجدة معتقدين ان ذلك ضرورة لتحقيق هيبة السلطة ، والتى ان لم تتحق بذلك فلابد ان تتحقق بالقوة والترهيب والترغيب لذلك فانهم لا يتورعون اصلا فى المال العام يبذلونه فى الداخل والخارج يسدون به نقصا فى الاحترام والتقدير والمحبة لايجدونه ؟! ..
مفهوم السلطة بمعناها الحقيقى لم يتوفر لدى نفسية الاخ المسلم ، فهو يمارس السلطة وكانها امر تنظيمى ، ويعتقد ان الذى يحكم هو التنظيم والتنظيم وجود هلامى غير محدد يتحثون عنه بقدسية واحترام فيقولون التنظيم قرر كذا وكذا واذا سالتهم من اوما هو التنظيم لا يكلفون انفسهم مجرد عناء التفكير ، لذلك فان الجميع يعتبرون انفسهم خدام للتنظيم والذى كان سابقا مؤسسة تتكون من مجلس شورى منتخب من المؤتمر العام وقد انتخب قيادة تنفيذية الا ان هذا الوجود تم حله فى اجتماع شهير فى منزل عبد الله سليمان العوض حينما دعا الترابى مجلس الشورى الذى يتكون من تسعين شخصا كلهم من العاصمة لدواعى التامين والسرية اجتمعوا حتى وقت متاخر من الليل واقنعهم الترابى وجماعته بحل التنظيم لخصوصية المرحلة الجديدة من بعد الانقلاب العسكرى ، وذلك لتكوين تنظيم جديد واسع يضم الذين جاءت بهم الانقاذ وقام مجلس الشورى بالفعل بحل التنظيم واعطى الترابى تفويضا لانشاء التنظيم .. وقد وزعت لهم المصاحف وانصرفوا ..
واستمر الترابى بذاك التفويض ما شاء الله له ان يستمر ، الا ان ان اعضاء مجلس الشورى المنحل لما طال بهم الانتظار ولم يتم تكوين التنظيم الجديد اجتمعوا مرة اخرى ، الا ان الترابى رفض المجىْ اليهم الا بعد الحاح وجاءهم ليقول لهم باى صفة تجتمعون ؟! ، فقد قمتم بحل التنظيم واعطيتمونى تفويض لم تحددوا مداه وقد اقبلوا على بعضهم يتسالون ، اذا كنا قد حللنا التنظيم فهل من حقنا اعادته ؟! ، واخرون يقولون انه ليس من حقنا فى مجلس الشورى حل انفسنا وانما ذلك من صلاحيات المؤتمر العام الذى اتى بنا ؟! ، وتركهم الترابى فى هذا الجدال البيزنطى وانصرف ، ليعلن بعد مدة عن قيام الحركة الاسلامية السودانية والتى كان دكتور مصطفى ادريس وغازى صلاح الدين بعض من وضعوها واصبح احمد عبد الحليم سفير السودان فى مصر رئيسا لمجلس الشورى العام والفريق عباس مدنى رئيس مجلس شورى العاصمة ؟! ..
وهكذا ظل الاسلاميون يعكفون على ( صنم ) لهم اسمه التنظيم ياتمرون باوامره وينتهون بنواهيه يقدمون ارواحهم فداء له ، وهم لايدركون ماذا يدور فى الدهاليز ؟ ، ويصمت الذين يعرفون خوفا من الفتنة ، ويظل الولاء للتنظيم على حساب الولاء للاسرة والمجتمع فكل العمر للتنظيم اعتقادا منهم انه يقودهم الى الجنة ، حتى الذين يعملون فى الادوار القذرة مثل التجسس وغيره يعتقدون انهم يتقربون بذلك الى الله تعالى ولديهم من النصوص ما يبررون به ذلك – لا – وهنالك ثقافة الفتوى التى تصدر من اشخاص معينين منهم من قضى نحبه ومنهم من ينتظر وما بدلوا تبديلا ؟! ..
وبالتعود والتراكم اصبح هنالك وضع ثابت ( system ) تتحرك فيه الاشياء بالية كاملة لا يتاثر بمن بقى او ذهب حتى ان كان الامين العام والذين يحاولون العمل خارجه يلوصون ويعرضون خارج الدارة ؟! ..
هذا الوجود الذى اسمه التنظيم الذى لا يعرف له راس من قعر ، لم يستطيع المؤتمر الوطنى ان يلغيه ولا الحركة الاسلامية السودانية التى اسسها الترابى ولاحتى الاخيرة التى اسسها على عثمان ولا المؤتمر الشعبى هذا الوجود الحاضر الغائب لا يجد غالب الاسلاميين معنى لوجودهم دونه ، فهو كل حياتهم يتمسكون به والا فاين يذهبون بعد هذا العمر الطويل فيه ؟! ، وكثيرا ما ينفجر بعضهم باكيا حينما يواجهون بالحقيقة ؟! ، ولجا كثير منهم للتصوف فهو احيانا يعتبر منقذا فى مثل هذه الظروف الا انهم لا يتدرجون التدرج الطبيعى فى طريق التصوف وانما يريدون ان يكونوا فى التصوف على طريقة التنظيم ؟! ، فكانت قناة ساهور الفضائية واذاعة الكوثر وهيئة ازكاء نار المجاذيب ، واتجهوا الى التصوف يفسدونه كما قد افسدوا الحياة العامة ؟! ..
انا لا اعـتمد نظرية المؤامرة ، لانها ليست علمية لانها تقوم على تهيوءات وخيالات ولا تستند على معلومات ومعايشة يومية وانا لم انقطع عن الاسلاميين اجتماعيا حتى هذه اللحظة ؟! ..
وهم يبوحون لى بما فى صدورهم وعلى اعلى مستوياتهم وكثيرون يتعاطفون معى ولا يستطيعون ان يبوحوا بما بحت به على طريقة الحلاج والجنيد حينما صرخ الجنيد حينما قتل الحلاج ولما سال قل انه يعتقد كما الحلاج الا انه باح وكتمت ؟! .. اما الذين ظلوا يجرحوننى دائما فلا املك قدرا من التسامح يجعلنى قادرا للرد عليهم ؟!.
الصدمة القاسية والكبيرة التى تلقتها القاعدة فى الانقسام المزعوم ، لم يراعى مشاعر القواعد التى وصفها يوسف عبد الفتاح انها اصبحت مثل قطيع الغنم بالليل الذى هبت عليه الاعاصير وضربته المطرة فاصبح يجرى فى كل الاتجاهات ولايعرف له هدف ، اما القيادة فقد كانت تلاحقها دائما عقدة الاخوان المسلمين مع عبد الناصر او الشيوعيين مع النميرى فحبكت تلكم الحبكة فى ذلك الوقت الحرج لانقاذ ما يمكن انقاذه وفى ظنهم انهم يفعلون ما فعله الخضر بالسفينة ؟! ، وقد يحتاج الزملاء الى بعض الثقافة الاسلامية ليفهموا ما ارمى اليه ؟! ، الا ان الحبكة لم تكن فى مذكرة العشرة ولكن كانت فى اربعة رمضان ؟! ، وكان هذا مانشرته هنا باسم اللعبة القردية ؟! ..
يظل الاسلامى يبحث عن الشيوعى دائما حتى إن لم يجده فلابد أن ( يخلقه ) ويتهم احد بالشيوعية او العلملنية ..
لأن الحركة الاسلامية اصلا رد فعل ، وكل ادبياتها ليس ضد عدو محلى ولكنه عالمى ، حتى الشيوعيين السودانيين يواجهون بالمواقف العالمية ..
الاسلاميون عالميون يحبون الامور العالمية لذلك لم تكن لهم رؤية سياسية محلية ، اورؤية لمشكلة الجنوب ، او قضايا الهوية ، او الموقف من الحركة العمالية الا بالقدر الذى ينافسون به الشيوعيين ، فهم يستلمون النقابة العمالية ليس من اجل قضايا العمال ولكن حتى لا يسيطر عليها الشيوعيين ، ومثلا جمعية الموسيقى فى المدارس حتى لا يستغلها الشيوعيين ، لذلك فهم حركة سلبية ظلت تمارس نفـس هذا الدور وهى فى الحكم ، مما انعكس سلبا على الحركة السياسية وهم يقومون بتقطيع اوصالها وفي الحركة النقابية واتحادات الطلاب وحتى سيطرتهم على اتحادات الكرة ؟!.
مرة شافت في رؤاها طيرة تأكل في جناها
حيطة تتمطى وتفلع في قفا الزول البناها
😜😂🤑😍
الاخ مصطفى …. ارجو الاتطلاع اكثر على كتب و مراجع الشيعة فى امر (التقية). فهى مذكور (سورة آل عمران – الآية 28)
لَّا يَتَّخِذِ الْمُؤْمِنُونَ الْكَافِرِينَ أَوْلِيَاءَ مِن دُونِ الْمُؤْمِنِينَ ۖ وَمَن يَفْعَلْ ذَٰلِكَ فَلَيْسَ مِنَ اللَّهِ فِي شَيْءٍ إِلَّا أَن تَتَّقُوا مِنْهُمْ تُقَاةً ۗ وَيُحَذِّرُكُمُ اللَّهُ نَفْسَهُ ۗ وَإِلَى اللَّهِ الْمَصِيرُ (28)
قال معاذ بن جبل : كانت التقية في جدة الإسلام قبل قوة المسلمين؛ فأما اليوم فقد أعز الله الإسلام أن يتقوا من عدوهم. قال ابن عباس: هو أن يتكلم بلسانه وقلبه مطمئن بالإيمان، ولا يقتل ولا يأتي مأثما.
وقال الحسن: التقية جائزة للإنسان إلى يوم القيامة، ولا تقية في القتل. وقرأ جابر بن زيد ومجاهد والضحاك إلا أن تتقوا منهم تقية وقيل: إن المؤمن إذا كان قائما بين الكفار فله أن يداريهم باللسان إذا كان خائفا على نفسه وقلبه مطمئن بالإيمان والتقية لا تحل إلا مع خوف القتل أو القطع أو الإيذاء العظيم.
ويؤيد ما قالوه قول الله تعالى:
من كفر بالله من بعد إيمانه إلا من أكره
المهم ان كيزان السودان لم و لن يكونوا فى حاجة (للتقية) لان لا احد يقتلهم او يضيق عليهم و هم فى السلطة !!! اما الشيعة هم يتبعون الرسول و ما اوصى به حرفيا بشأن امامة او ولاية (على) بن ابى طالب … ارجو ان تدرك ما جرى بعد وفاة الرسول الكريم من اشكالات و قتل بعد ان رفض (بعض كبار الصحابة و الخلفاء بعد الرسول) امر وصية الرسول (لعلى). المهم …لا مجال هنا للشرح و لكن عاش الشيعة المناصرين لولاية على بعد الرسول فى حالة صعبة من القتل و التضييق من قبل (من جاؤا) بعد الرسول الكريم.. لذالك وجب عليهم ( اى الشيعة) ان يتقوا و يخاقوا و يتحاشوا و يخفوا اعتقادهم (خوفا) من القتل بواسطة (بنى امية) و من جاء بعدهم.
السؤال : ممن يخشى (كيزان السودان) و هم فى السلطة ؟؟؟ اتمنى ان يحكم السودان اهل السودان حتى يضيقوا و يقاوموا الكيزان لعنهم الله.
يا مصطفى ارجو ان تفرق بين نفاق و كذب و شرك و (ابليسية) الكيزان و ما يقوله الله تعالى عن (التقية)
موضوعك عن غربة و استلاب الكيزان فى غاية الجمال و الدقة العلمية (التى نعيشها واقعا الان فى السودان). ارجو ان تستمر فى فضحهم ما استطعت. سوف ارسل لك كتاب او اثنين ذو صلة بموضوع التقية ان كنت تريد قرأة التأريخ من كل مصادره قرأة علمية بلا احكام مسبقة او نقل تقليدى… شكرا
لا حول ولا قوة الا بالله
مسكين هذا الشعب القابض
علي جمر التار والصابر
بلاوي الاتقاذ ياهل لالاتقاذ
الم يحن وقت الرحيل
السودان اكتفي من تجاربكم
السيئة القذرة التي اوصلت
البلاد الي القاع فماذا تريدون
اكثر من ذلك وبعد ات اهنتم الشعب
في ماكله ومشرية فماذا تريدون اكثر
من ذلك وبعد ان شردتم الالاف بل الملاين
وجعلتمهم بغادرون اوطاتهم اذهبوا غير ماسوف
عيكم وكان تااه في عون هذا الشعب الطيب الصابر
القابض علي جمر التار
كيف تعرف هؤلاء!!
1. بعد النقاش والفشل حتي في إقناع نفسه بما يقول.. يقول ليك (لا يغير الله ما بقوم حتي يغيروا ما بأنفسهم)! وكدي يعني كلامه مقنع! حسب جهله
2. عندما يغلب الحيلة في النقاش.. يهاجم الشعب السوداني بأسره ويحاول أن يثبت بانه شعب كسول ولا يريد أن يعمل، وممكن أن يصفه باسوء الشعوب! وكدي يعني كلامه مقنع! حسب جهله
3. لا يفصل نهائي الوطن عن القتلة الحرامية الحاكمين ويطلعك انت غير وطني! وكدي يعني كلامه مقنع! حسب جهله
4. تحدثه عن الفساد يقول ليك أمريكا فيها فساد وتحلل كمان! كدي يعني كلامه مقنع! حسب جهله
5. تناقشه في قتل الحكومة للناس والطلاب والمتظاهرين بدم بارد يقول ليك البديل منو! كدي يعني كلامه مقنع! حسب جهله
6. تقول ليهو كل شئ مدمر في السودان يقول ليك ما نحنا محاصرين! كدي يعني كلامه مقنع! حسب جهله
7. تقول ليهو يا زول الناس جيعانة وتعبانة.. يقول ليك عشان رافعين الاسلام، العالم كلو ضدنا! كدي يعني كلامه مقنع! حسب جهله
8. بحاول بكل الطرق يثبت ليك زمن الديمقراطية وزمن نميري، كان في فساد مالي، متناسي تمام كمية وحجم الفساد وكيفية التعامل معه في ذلك الزمان! كدي يعني كلامه مقنع! حسب جهله
9. بحاول جاهدا يقنعك بأن كل الناس فاسدة! فما فيهم انت! كدي يعني كلامه مقنع! حسب جهله
10. تذكر ليهو أشياء فسوق وفجور! وأوضح من الشمس، يقول ليك إشاعات! كدي يعني كلامه مقنع! حسب جهله
11. بعد ان يفشل معك في النقاش يحاول يطلعك شيوعي أو بعثي أو انت ضد الاسلام! أو حتي كافر! كدي يعني كلامه مقنع! حسب جهله
12. تقول ليهو انتوا قتلة حرامية.. يقول ليك ناس المعارضة قاعدين في الفنادق! كدي يعني كلامه مقنع! حسب جهله
13. يقول ليك فلان ده مع الحكومة لكن نضيف! كدي يعني كلامه مقنع! حسب جهله
14. بعد الفشل في النقاش معك! يقول ليك (بس) ربنا يصلح الحال! كدي يعني كلامه مقنع! حسب جهله
15. مازال بصدق ما يقوله رئيسه.. وما ينشر في اعلام الكيزان! حسب جهله
16. نهائي لا يذكر اي مصائب وجرائم ارتكبت من قبل هؤلاء الحاكمين! حسب جهله
17. أسالو كم عدد الذين ماتوا في الجنوب ودارفور!
18. أسألو كم عدد الذين ماتوا في انتفاضة 2013، وأذكر اسماء بعضهم!
19. أطلب منو يذكر ليك أسم أثنين ماتوا من التعذيب داخل السجون!
20. هو ممكن يقتل ويسرق ويقول الزي الفاضح وستات الشاي عاملات مشكلة!
21. تأيده ودعمه لهؤلاء دين وعقيدة نسبة للمصالح!
22. ضيف من عندك…. وارسل!!
كلها مفردات أصبحت محفوظة ومليئة بالكذب والمراوغة والسير في درب المصلحة الشخصية حتي لو كانت هذه المصلحة مغلفة ومعجونة بالحرام!!
… نعم هذا هو البعث فمن أنتم إذا كنت تبحث عن : (1) من يوحد جهود الثوار من العمال والزراع و صغار الموظفين و صفوف المواطنين الكادحين في برنامج (جبهة وطنية تقدمية) لقيادة معاركهم اليومية ضد طغمة الرأسمالية الطفيلية المتأسلمة الحاكمة و إدامة زخم النضال بأسلحة الشعب السلمية المجربة من الإنتفاضة و الإضراب و العصيان المدني حتى الإنتصار النهائي بإسقاط نظام الجوع و الإرهاب وإقامة البديل الديمقراطي التقدمي. أو تبحث عن : (2) المناضلين الذين يملأون الشوارع ثم تمتليء بهم المعتقلات وهم زهاد مثل المتصوفة الذين يفهمون التدين بأنه ثورة شاملة لتغيير الواقع الفاسد وليس الإنعزال عنه و لديهم إيمان الثوار و تواضع الشوامخ المعتزين بوطنهم و شعبهم الذين لا يقبلون بالضيم لهم و لغيرهم وأصحاب النخوة و المرجلة لا يهابون الموت في سبيل حرية و عز بلدهم . أو تبحث عن: (3) تحرير الدين والبلاد و العباد و الإقتصاد من إستغلال المستغلين الداخليين و الخارجيين و إقامة العدالة الإجتماعية مع صون حرية الفرد لمصلحة غالبية الشعب. وإذا إنجذبت للشعارات التي تدغدغ المشاعر الروحية و الوطنية القطرية أم الإشتراكية العالمية) فهذه شعارات تضليل فقط أثبت واقع التجربة العملية فشلها بدليل إتساع الإحتجاجات و التظاهرات الشعبية المتكررة الساعية ضد أنظمة الإسلام السياسي في أكبر دولتين فاشلتين يحكمها الإسلام السياسي (إيران و السودان) وفشل سقوط إمبراطورية الإشتراكية العلمية في (الإتحاد السوفيتي) وبقيت دولة تجربة البعث الحقيقية صامدة التي حولت الشعارات لواقع ملموس حول العراق من دول العالم الثالث إلى دولة متقدمة لأنه نبت من طينة أرضه ولم يزرعه أو تنشأه مخابرات دولة أجنبية كما حدث مع الأخوان و الشيوعيين وأحزاب (الأمة) في معظم الدول العربية مما إضطر أعداء البعث لحشد قوات جيوش من (31) دولة لإطفاء نور البعث وتدميرتجربته و إحتلال دولته العراق و تصفية قيادته الوطنية لكل هذا فعليك بحزب (الأمة العربية الواحدة … ذات الرسالة الخالدة) حزب البعث العربي الإشتراكي حزب (الوحدة و الحرية و الإشتراكية)…
وشــهــد شــاهـد مـن أهـلـهـا ..
————————-
من ( أخـطـر ) ما كتب ( البلطجي ) كـادر الـعـنف والســـيـخ والـطـوب والسواطير و ( الـشـنـق ) ..
الـصـعـلـوك الـجـلـف الـمـتخـلـف ( عـمـار مـحـمـد آدم ) ..
والـذي كـان مقيما بسـجـن كـوبر وفـي مـكـتب مـدير السـجـن ..
وهـو مـاغـيره الـذي إســتدعـي شـيـخ الشـهـداء الأسـتاذ مـحـمـود مـحـمـد طــه ، لـيلة مـا قبـل تـنـفـيـذ الإعـدام ( للإســتتابة ) ..
ولـقـد رفـض شـيـخ الـشـهـداء الإســتتابة في إباء وشـمـوخ وعـزة وشــمم ..
عـمـار مـحـمـد آدم هــذا الـســاقـط .. هـو مـن أشــرف عـلي الإعــدام .. وهــو مـن كــان يـصــرخ مـلء حـنجـرته عـلي منصــة المشنقة ، ســقط هــبل ، ســقط هــبل ، ســقط هــبل .. عـلي مسـامـع شــيــخ فـي السـادسـة والسـبـعـين ، وهــو يتأرجـح عـلي حــبل المشـنقة ..
———————-
انتصب الاستاذ محمود واقفا فوق المنصه وهو مغطى بالغطأ الاحمر .. تلى مدير السجن من مكرفون مضمون الحكم وتلى أمر التنفيذ ..
الاستاذ محمود ذو 76 سنه واقف منتصب .. حبل المشنقه يتدلى بجواره .. قرىء عليه أمر تنفيذ الاعدام عليه ..
ويمسك المكاشفى بالميكرفون ليسمع الاستاذ آخر كلمات فى هذه الدنيا فيسب الاستاذ محمود ويشير اليه فى كلمته بهذا المرتد الذى يقف امامكم ..
وتستمر الكلمه زمن ، والمكاشفى يزبد ويرغـى ..
يطلب السجان من الاستاذ محمود ان يستدير يمينا .. ويستدير الاستاذ ويواجهنا تماما يتم كشف الغطاء عن وجه الاستاذ ..
يبتسم الاستاذ وهو يواجه القضاة الذين حكموا باعدامه ابتسامه صافيه وعريضه وغير مصنوعه .. وجهه يشع طمأنينة لم أرها فى وجه من قبل ?قسماته مسترخيه وكانه نائم .. كان يشوبه هدوء غريب .. غريب ..
ليس فيه ذرة اضطراب وكأن الذى سوف يعدم بعد ثوانى ليس هو .. والتفت الى الجالسين جوارى لارى الاضراب يسودهم جميعا .. فؤاد يتزحزح فى كرسيه وكاد يقع .. عوض الجيد يكتب حرف نون على قلبه عدة مرات .. والنيل يحتمى بمسبحته فى ربكه ( النيل تعرض لاتهام بالرده فى عهد الانقاذ وتاب ) ؟! ..
كان الخوف والرعب قد لفهم جميعا والاستاذ مقيد لاحول له ولاقوه .. ولكنه الظلم جعلهم يرتجفون وجعل المظلوم الذى سيعدم بعد لحظات يبتسم !!
إلـتف الحبل حول عنق الاستاذ محمود كان مازال واقفا شامخا ( قيل ان الشيخ الترابى حضر مره قطع يد سارق فاغمى عليه ) وسحب المربع الخشبى الذى يقف عليه الاستاذ وتدلى جسده ..
هتف الرجل طويل القامه الواقف عـلـي المنصه ( هو نفس هذا الـخـازوق الـمدعـو عـمار محمد آدم ) .. سقط هبل .. سقط هبل ، ردد معه بعض الـغوغاء الهتاف .. ويحضرنى صلاح عبد الصبور فى ماساة الحلاج :
صفونا .. صفا .. صفا
الاجهر صوتا الاول والاطول
وضعوه فى الصف الاول
ذو الصوت الخافت والمتوانى
وضعوه فى الصف الثانى
أعطوا كل منا دينار من ذهب قانى
براقا لم تمسسه كف
قالوا صيحوا زنديق كافر
صحنا زنديق كافر
قالوا صيحوا : فاليقتل انا نحمل دمه فى رقبتنا
صحنا : فاليقتل انا نحمل دمه فى رقبتنا ؟!
—————————
وهـــذا هــو نـفـس الـمـسـخ الـمـشـوه عمار محمد ادم ، ينقـلـب عـلي عـصــابته ويتقــيأ ويـتغـوط عـليهـم .. نقدا لـمشروع الاخوان ..
كل الاناشيد ، كل الكتب ، كل المحاضرات ، تتحدث عن المسلمين فى العالم ..
سيد قطب يقول عقيدة المسلم جنسيته .، وكتابات ابو الاعلى المودودى او ابو الحسن الندوى كذلك ، لاقيمة للرموز الوطنية فى فكرهم او حتى للتاكا او الاماتونج اوجبل مرة او المهدية الا سنار باعتبارها كانت دولة اسلامية ..
اثرت الجبهة الوطنية التى عارضت مايو فى بعضهم وتوزع الباقين بين مجموعات ذات ثقافة عروبية يمثلها على عثمان ، واخرى غربية يمثلها الترابى ، وامريكية يمثلها عدد من المبعوثين مثل سيد الخطيب والكرنكى واكثر من مئة وخمسين من الكوادر المهمة ، واخرى كانت مصرية الاشواق ، وكنا انا واخرين نمثل المجموعة الايرانية ..
وحينما حكموا كان المحك الابرز ازمة الوطنية عند الاسلاميين وهذا هو ماتوصلت اليه بحمد الله نتيجة تفكير اكثر من عقد من الزمان وكنت اسال لماذا حدث هذا وهو ماعبر عنه الطيب صالح من اين اتى هؤلاء ؟! ..
اذن فان اصل الفكرة لا يعترف بالحدود الجغرافية ..
ومن هنا فان فصل الجنوب يعتبر استراتيجية للاسلاميين حتى لا يشكل عقبة امام قيام دولة اسلامية فى الشمال ..
واحتلال حلايب لا يعنى لهم شئ لذلك لا بد ان يفكر الناس فى الكيفية التى يفكر بها الاسلاميين اذن فنحن امام خلل اساسى فى طريقة التفكير ومن ثم التحليل والوصول الى نتائج ؟!.
لم يدر بخلد الاسلاميين ابدا ان يصلوا الى السلطة بمثل هذه السهولة لذلك فان الطريقة التى وصلوا بها الى السلطة جعلتهم فى وضع اشبه بالاستهتار فى تعاملهم معها بل وفكروا فى التوسع الاستراتيجى الذى اصبح من بعد وبالا عليهم ، اذن فان طريقة الوصول الى السلطة هى التى حددت كيفية الاستمرار فيها ، ودون اى مقدمات وجدوا انفسهم يقررون فى اكبر الامور واخطرها ولا احد يعترض عليهم ؟! ، لذلك استسهلوا الامور واصبحوا فى وضع اشبه بالاستباحة للبلاد ، و يبدو ان الاخرين قد الجمتهم المفاجأة كذلك فوقفوا مشدوهين لا يحركون ساكناتجاه ما يحدث ، ومما زاد الامر سوء خروج المعارضة والتى اصيبحت تلعب خارج الحلبة ، واصبح السودان منتهك باشخاص ما كان الواحد منهم يحلم بدخول ذلك المبنى ناهيك ان يكون مديرا عليه ، وبجرة قلم يتخذ القرارات فى الامور العظام ولديه مكتب فخم وسكرتيرة وحرس وسيارة وسائق والاموال تجرى بين يديه ولاتسأل ماذا كان هذا الشخص قبل ذلك ؟!.
ذلك الشخص ليس مهووسا دينيا كما يعتقد البعض ولكنه محروما اجتماعيا وبعضهم قد يكون منبوذا اجتماعيا ، ويجعل من التنظيم هوية له ومصدر رزق وانتمائه للتنظيم تمنحه شرعية اجتماعية ما كان يحلم بها تجعله فى مستوى اجتماعى غير حقيقى ، ويترتب على ذلك تبعات اخرى وقد ينبت عن اصله وينقطع عن اهله ويعيش حالة من الانفصام ما بين واقعه وحقيقته ويظهر هذا الانفصام فى محكات المال والسلطة والزواج ؟!.
غالبا ما يتم تجنيد الاخ المسلم فى فترة مبكرة من العمر ويوضع فى قالب تنظيمى يشكل شخصيته ويحجبه عن اى مؤثرات اخرى ، فيتحقق العقل الجمعى او قل سلوك القطيع ، فيكون رد فعلهم تجاه الاشياء واحد يضحكهم امر واحد ويحزنهم كذلك امر واحد يعطون شرعية داخلية لفعل ما بغض النظر عن المقاييس العامة الاخرى ، يعظمون الزنا مثلا وشرب الخمر والميسر ، ولكنهم فى قضايا المال الامر مختلف ؟! ، وحتى فى التعامل مع الاجنبى مثل ذلك ، المهم ان يكون ضد اعدائهم التقليديين حتى وان كان ضد الوطن !!.
يتخيرون فى التجنيد المتفوقين اكاديميا ، او الملتزمين سلوكيا من الاشخاص المهذبين مثل اولئك الذين يمنحون جائزة الطالب المثالى ، ويتجنبون الشفوت والتفاتيح والراسطات واغلبهم لا علاقة لهم بكرة القدم وعالمها او السينما والمسرح وعامة الفنون ، ولربما يكون لهم موقف دينى من التشكيل والغناء وما الى ذلك وتحول ذلك بمرور الايام الى موقف نفسى حتى من بعد ان جاءت فتاوى تبيح ذلك ، ولكن لايمكن ان يقف اخ مسلم ليغنى فى المسرح ولكنه قد يفتتح الحفل بايات من الذكر الحكيم ؟! ..
لذلك حينما جاءوا الى السلطة كانوا اشخاصا منغلقين على انفسهم ، لا يعرفون الناس ولايعرفهم الناس ، ولايدركون جوانب الحياة المختلفة ، وقد واجهوا عزلة اجتماعية كاملة جعلتهم يزدادون انغلاقا على انفسهم ، وحاولوا ان يدخلوا الحياة كلها فى التنظيم ويحولون مؤسسات الدولة الى مكاتب تنظيمية حتى يستطيعون ان يتعاملوا معها فهم لا يعرفون غير طريقة واحدة فى التعامل مع الاشياء وقد يريحون انفسهم بعض الشىْ بذلك ، ولكنهم اذوا الناس ايذاء شديدا واتعبوهم تعبا لا حد له ( وهم يحسبون انهم يحسنون صنعا ) ؟!.
الاسلامى يعتقد انه وكيل الله فى الارض .. هو لايقول ذلك ولكنه فى قرارة نفسه مقتنع به وينظر الى الاخرين انهم على ضلال ، حتى وان بدا فى تعامله معهم على غير ذلك ، لذلك فانه يظهر ما لايبطن ، ويحس باستعلاء زائف يعطيه الاحساس انه متميز ، لذلك تبدوا الابتسامات الصفراء المتكلفه وطريقة السلام المصطنعة والتكلف فى كل شى ويبدوا الاسلاميين لبعضهم البعض فى احسن صورة ولا يظهرون عيوبهم ونقاط ضعفهم لبعضهم البعض ويتحدثون بشكل يزينون لبعضهم ما يفعلون ويتجنبون ويحذرون نقاط الخلاف ويستخدمون العبارات الدينية اثناء الحديث ؟! ..
بعد المصالحة الوطنية تم سحب الاسلاميين من الحياة العامة ، وحشروا فى المؤسسات الاسلامية ، كانوا معلمين وعمال وموظفين ومهندسين فظهر بنك فيصل اولا ، ثم المركز الاسلامى الافريقى ، ومنظمة الدعوة الاسلامية وتوابعها دانفوديو والوكالة الاسلامية الافريقية للاغاثة ولجنة مسلمى افريقيا والامومة والطفولة ثم مدارس المجلس الافريقى ثم جاء بنك التضامن والشمال والشركات التابعة لبنك فيصل العقارية والشركة الاسلامية للاستثمار والوصيد ثم شركة التنمية الاسلامية ولجنة مسلمى افربقبا الكويتية وهلم جرا ..
كل ذلك قبل الدولة ، فاصبح الاخ المسلم يعمل فى مؤسسة اسلامية وبيته بقرض منها وسيارته وحتى زوجته من الاخوات المسلمات وابنائه فى المدارس الاسلامية لذلك فلابد ان يكون اخا مسلما كل الحياة منفصل عـن الواقـع ..
وكنت قد نسيت ان اذكر شركات التامين الاسلامية وبنك البركة وكل الافرع فى الولايات ودول الجوار ، وهكذا تمت تعبئة الاسلاميين فى تلك المؤسسات دون ان توضع لهم مواد حافظة فتخمروا وتخمرت الحياة بهم من بعد ..
هنا لابد ان اذكر ان الاسلاميين فى الجيش لهم خصوصيتهم ..
سيكلوجية الاخ المسلم ليس فيها الاحساس بالاخرين اصلا ، الا ان يكون منهم ولا احد منهم مطلقا يفكر فى الناس ، وليست لديهم رؤية فكرية تجاه ذلك ، فهم منغمسون فى ذواتهم ومنشغلون بمجتمعاتهم المغلقة ويجدون مبررا لذلك ان تمكين الدين هو الاصل ويركزون على مظاهر التدين كالصلوات الجماعية فى الوزارات او صيام الخميس والاثنين او التلاوة الجماعية او الزواج الجماعى ..
ولكن كيف تدار امور البلاد والعباد ومصالح الناس وحقوقهم فان ذلك لا يدخل فى دائرة اهتمامهم مطلقا ..
ويهتمون كذلك جدا بمظاهر السلطة والمراسم والبرتكول والحشم والسيارات وعربات النجدة معتقدين ان ذلك ضرورة لتحقيق هيبة السلطة ، والتى ان لم تتحق بذلك فلابد ان تتحقق بالقوة والترهيب والترغيب لذلك فانهم لا يتورعون اصلا فى المال العام يبذلونه فى الداخل والخارج يسدون به نقصا فى الاحترام والتقدير والمحبة لايجدونه ؟! ..
مفهوم السلطة بمعناها الحقيقى لم يتوفر لدى نفسية الاخ المسلم ، فهو يمارس السلطة وكانها امر تنظيمى ، ويعتقد ان الذى يحكم هو التنظيم والتنظيم وجود هلامى غير محدد يتحثون عنه بقدسية واحترام فيقولون التنظيم قرر كذا وكذا واذا سالتهم من اوما هو التنظيم لا يكلفون انفسهم مجرد عناء التفكير ، لذلك فان الجميع يعتبرون انفسهم خدام للتنظيم والذى كان سابقا مؤسسة تتكون من مجلس شورى منتخب من المؤتمر العام وقد انتخب قيادة تنفيذية الا ان هذا الوجود تم حله فى اجتماع شهير فى منزل عبد الله سليمان العوض حينما دعا الترابى مجلس الشورى الذى يتكون من تسعين شخصا كلهم من العاصمة لدواعى التامين والسرية اجتمعوا حتى وقت متاخر من الليل واقنعهم الترابى وجماعته بحل التنظيم لخصوصية المرحلة الجديدة من بعد الانقلاب العسكرى ، وذلك لتكوين تنظيم جديد واسع يضم الذين جاءت بهم الانقاذ وقام مجلس الشورى بالفعل بحل التنظيم واعطى الترابى تفويضا لانشاء التنظيم .. وقد وزعت لهم المصاحف وانصرفوا ..
واستمر الترابى بذاك التفويض ما شاء الله له ان يستمر ، الا ان ان اعضاء مجلس الشورى المنحل لما طال بهم الانتظار ولم يتم تكوين التنظيم الجديد اجتمعوا مرة اخرى ، الا ان الترابى رفض المجىْ اليهم الا بعد الحاح وجاءهم ليقول لهم باى صفة تجتمعون ؟! ، فقد قمتم بحل التنظيم واعطيتمونى تفويض لم تحددوا مداه وقد اقبلوا على بعضهم يتسالون ، اذا كنا قد حللنا التنظيم فهل من حقنا اعادته ؟! ، واخرون يقولون انه ليس من حقنا فى مجلس الشورى حل انفسنا وانما ذلك من صلاحيات المؤتمر العام الذى اتى بنا ؟! ، وتركهم الترابى فى هذا الجدال البيزنطى وانصرف ، ليعلن بعد مدة عن قيام الحركة الاسلامية السودانية والتى كان دكتور مصطفى ادريس وغازى صلاح الدين بعض من وضعوها واصبح احمد عبد الحليم سفير السودان فى مصر رئيسا لمجلس الشورى العام والفريق عباس مدنى رئيس مجلس شورى العاصمة ؟! ..
وهكذا ظل الاسلاميون يعكفون على ( صنم ) لهم اسمه التنظيم ياتمرون باوامره وينتهون بنواهيه يقدمون ارواحهم فداء له ، وهم لايدركون ماذا يدور فى الدهاليز ؟ ، ويصمت الذين يعرفون خوفا من الفتنة ، ويظل الولاء للتنظيم على حساب الولاء للاسرة والمجتمع فكل العمر للتنظيم اعتقادا منهم انه يقودهم الى الجنة ، حتى الذين يعملون فى الادوار القذرة مثل التجسس وغيره يعتقدون انهم يتقربون بذلك الى الله تعالى ولديهم من النصوص ما يبررون به ذلك – لا – وهنالك ثقافة الفتوى التى تصدر من اشخاص معينين منهم من قضى نحبه ومنهم من ينتظر وما بدلوا تبديلا ؟! ..
وبالتعود والتراكم اصبح هنالك وضع ثابت ( system ) تتحرك فيه الاشياء بالية كاملة لا يتاثر بمن بقى او ذهب حتى ان كان الامين العام والذين يحاولون العمل خارجه يلوصون ويعرضون خارج الدارة ؟! ..
هذا الوجود الذى اسمه التنظيم الذى لا يعرف له راس من قعر ، لم يستطيع المؤتمر الوطنى ان يلغيه ولا الحركة الاسلامية السودانية التى اسسها الترابى ولاحتى الاخيرة التى اسسها على عثمان ولا المؤتمر الشعبى هذا الوجود الحاضر الغائب لا يجد غالب الاسلاميين معنى لوجودهم دونه ، فهو كل حياتهم يتمسكون به والا فاين يذهبون بعد هذا العمر الطويل فيه ؟! ، وكثيرا ما ينفجر بعضهم باكيا حينما يواجهون بالحقيقة ؟! ، ولجا كثير منهم للتصوف فهو احيانا يعتبر منقذا فى مثل هذه الظروف الا انهم لا يتدرجون التدرج الطبيعى فى طريق التصوف وانما يريدون ان يكونوا فى التصوف على طريقة التنظيم ؟! ، فكانت قناة ساهور الفضائية واذاعة الكوثر وهيئة ازكاء نار المجاذيب ، واتجهوا الى التصوف يفسدونه كما قد افسدوا الحياة العامة ؟! ..
انا لا اعـتمد نظرية المؤامرة ، لانها ليست علمية لانها تقوم على تهيوءات وخيالات ولا تستند على معلومات ومعايشة يومية وانا لم انقطع عن الاسلاميين اجتماعيا حتى هذه اللحظة ؟! ..
وهم يبوحون لى بما فى صدورهم وعلى اعلى مستوياتهم وكثيرون يتعاطفون معى ولا يستطيعون ان يبوحوا بما بحت به على طريقة الحلاج والجنيد حينما صرخ الجنيد حينما قتل الحلاج ولما سال قل انه يعتقد كما الحلاج الا انه باح وكتمت ؟! .. اما الذين ظلوا يجرحوننى دائما فلا املك قدرا من التسامح يجعلنى قادرا للرد عليهم ؟!.
الصدمة القاسية والكبيرة التى تلقتها القاعدة فى الانقسام المزعوم ، لم يراعى مشاعر القواعد التى وصفها يوسف عبد الفتاح انها اصبحت مثل قطيع الغنم بالليل الذى هبت عليه الاعاصير وضربته المطرة فاصبح يجرى فى كل الاتجاهات ولايعرف له هدف ، اما القيادة فقد كانت تلاحقها دائما عقدة الاخوان المسلمين مع عبد الناصر او الشيوعيين مع النميرى فحبكت تلكم الحبكة فى ذلك الوقت الحرج لانقاذ ما يمكن انقاذه وفى ظنهم انهم يفعلون ما فعله الخضر بالسفينة ؟! ، وقد يحتاج الزملاء الى بعض الثقافة الاسلامية ليفهموا ما ارمى اليه ؟! ، الا ان الحبكة لم تكن فى مذكرة العشرة ولكن كانت فى اربعة رمضان ؟! ، وكان هذا مانشرته هنا باسم اللعبة القردية ؟! ..
يظل الاسلامى يبحث عن الشيوعى دائما حتى إن لم يجده فلابد أن ( يخلقه ) ويتهم احد بالشيوعية او العلملنية ..
لأن الحركة الاسلامية اصلا رد فعل ، وكل ادبياتها ليس ضد عدو محلى ولكنه عالمى ، حتى الشيوعيين السودانيين يواجهون بالمواقف العالمية ..
الاسلاميون عالميون يحبون الامور العالمية لذلك لم تكن لهم رؤية سياسية محلية ، اورؤية لمشكلة الجنوب ، او قضايا الهوية ، او الموقف من الحركة العمالية الا بالقدر الذى ينافسون به الشيوعيين ، فهم يستلمون النقابة العمالية ليس من اجل قضايا العمال ولكن حتى لا يسيطر عليها الشيوعيين ، ومثلا جمعية الموسيقى فى المدارس حتى لا يستغلها الشيوعيين ، لذلك فهم حركة سلبية ظلت تمارس نفـس هذا الدور وهى فى الحكم ، مما انعكس سلبا على الحركة السياسية وهم يقومون بتقطيع اوصالها وفي الحركة النقابية واتحادات الطلاب وحتى سيطرتهم على اتحادات الكرة ؟!.
مرة شافت في رؤاها طيرة تأكل في جناها
حيطة تتمطى وتفلع في قفا الزول البناها
😜😂🤑😍
الاخ مصطفى …. ارجو الاتطلاع اكثر على كتب و مراجع الشيعة فى امر (التقية). فهى مذكور (سورة آل عمران – الآية 28)
لَّا يَتَّخِذِ الْمُؤْمِنُونَ الْكَافِرِينَ أَوْلِيَاءَ مِن دُونِ الْمُؤْمِنِينَ ۖ وَمَن يَفْعَلْ ذَٰلِكَ فَلَيْسَ مِنَ اللَّهِ فِي شَيْءٍ إِلَّا أَن تَتَّقُوا مِنْهُمْ تُقَاةً ۗ وَيُحَذِّرُكُمُ اللَّهُ نَفْسَهُ ۗ وَإِلَى اللَّهِ الْمَصِيرُ (28)
قال معاذ بن جبل : كانت التقية في جدة الإسلام قبل قوة المسلمين؛ فأما اليوم فقد أعز الله الإسلام أن يتقوا من عدوهم. قال ابن عباس: هو أن يتكلم بلسانه وقلبه مطمئن بالإيمان، ولا يقتل ولا يأتي مأثما.
وقال الحسن: التقية جائزة للإنسان إلى يوم القيامة، ولا تقية في القتل. وقرأ جابر بن زيد ومجاهد والضحاك إلا أن تتقوا منهم تقية وقيل: إن المؤمن إذا كان قائما بين الكفار فله أن يداريهم باللسان إذا كان خائفا على نفسه وقلبه مطمئن بالإيمان والتقية لا تحل إلا مع خوف القتل أو القطع أو الإيذاء العظيم.
ويؤيد ما قالوه قول الله تعالى:
من كفر بالله من بعد إيمانه إلا من أكره
المهم ان كيزان السودان لم و لن يكونوا فى حاجة (للتقية) لان لا احد يقتلهم او يضيق عليهم و هم فى السلطة !!! اما الشيعة هم يتبعون الرسول و ما اوصى به حرفيا بشأن امامة او ولاية (على) بن ابى طالب … ارجو ان تدرك ما جرى بعد وفاة الرسول الكريم من اشكالات و قتل بعد ان رفض (بعض كبار الصحابة و الخلفاء بعد الرسول) امر وصية الرسول (لعلى). المهم …لا مجال هنا للشرح و لكن عاش الشيعة المناصرين لولاية على بعد الرسول فى حالة صعبة من القتل و التضييق من قبل (من جاؤا) بعد الرسول الكريم.. لذالك وجب عليهم ( اى الشيعة) ان يتقوا و يخاقوا و يتحاشوا و يخفوا اعتقادهم (خوفا) من القتل بواسطة (بنى امية) و من جاء بعدهم.
السؤال : ممن يخشى (كيزان السودان) و هم فى السلطة ؟؟؟ اتمنى ان يحكم السودان اهل السودان حتى يضيقوا و يقاوموا الكيزان لعنهم الله.
يا مصطفى ارجو ان تفرق بين نفاق و كذب و شرك و (ابليسية) الكيزان و ما يقوله الله تعالى عن (التقية)
موضوعك عن غربة و استلاب الكيزان فى غاية الجمال و الدقة العلمية (التى نعيشها واقعا الان فى السودان). ارجو ان تستمر فى فضحهم ما استطعت. سوف ارسل لك كتاب او اثنين ذو صلة بموضوع التقية ان كنت تريد قرأة التأريخ من كل مصادره قرأة علمية بلا احكام مسبقة او نقل تقليدى… شكرا