ستات الشاي .. الأريحية مع الزبائن مطلوبة

الخرطوم: نمارق فيصل:
مهن تفرضها الظروف على نساء رغم أنف المجتمع ، ليتوارين بها من قسوة الزمن وشظف العيش ، وسؤال الناس، وبما ان متطلبات الحياة اليومية تحتاج الى خروج المرأة ، والعمل تحت أشعة الشمس
الحارقة مثل (بائعات الشاي) كنموذج لتلك المهن التي جاءت بها الظروف الاقتصادية الضاغطة ، منهن من كونت علاقات اجتماعية واسعة مع الزبائن ، وأخريات آثرن الصمت وعدم التحدث والتعرف مع (الزبائن) كـ(سمية) التي ظلت تمارس هذه المهنة لمدة (15) عاما، بعد وفاة زوجها ، وجدت نفسها مضطرة الى ممارسة هذه المهنة لتربية أطفالها الأربعة ،وقد عايشت فيها اصنافا مختلفة من الناس، منهم الخبيث ومنهم الطيب ، وقالت لـ(الرأي العام) كثيرون يأتون الينا بفهم اننا غير (شريفات) ويكون الغرض من جلوسهم وارتشاف (الشاي) منا غرض سئ ، مضيفة اننا نعمل بمقولة (العارف عزو مستريح) اي اننا نثق في عفتنا ، ومقتنعين بعملنا الشريف ، مشيرة الى الارهاق والتعب الذي يجدنه خلال عملهن !! اما( زهرة أبكر) التي تعمل فى كوبري الحلفايا ويجتمع حولها الزبائن خاصة في الفترة المسائية ، لاحتساء القهوة والشاي وقضاء وقت في التواصل الاجتماعي ، فهي ترى ان كسب الزبائن بالأريحية والابتسامة من اهم الاشياء في المهنة ، وقالت: ان (التكشيرة) غير مرغوبة وتطفش الزبائن ، والاتزان مطلوب اي ان الواحدة منا تكون في منطقة وسطى تجمع بين (الظرافة والحسم) كي لا تقفد زبائنها وبالتالي تفقد الربح من مهنتها!!
الراي العام




والله مع الحبشيات السمحات ديل لازم تبقوا اريحيات او تركزوا علي ناس المعاشات
الله يعينكن على ظروف الحياة والله لما القى واحدة بتجاهد عشان تعول اولاد او اخوان بحترمها جدا ومفروض الشباب يكونو عونا لهم وليس عبئا عليهم بالتصرفات السيئة
عطالة مُقنّعة
like the so many other pseudo jobs, the results of such phenomena are damaging the countries economy, and as long as we are accepting this, we are far away from any true development or change.
STOP THIS RUBBISH and GET PROPER JOBS and a DECENT LIFE
Those who accept this and support it, are one of the causes of our backwardness, they have no empathy to the women they are talking about, they are the ones who seek sexual favors from these women, they are the last to offer any true help
طيب بائعات الشاي اللائي يبيعن الشاي هنا في جدة في كيلو 8 – ياربي ديل سودانيات بالجد – ذهبت مرة بالصدفة فوجدت نساء متسربلات بالثوب السوداني واشكالهم تبدو انها من اجناس اخرى- الله يكون في عون االسودان
الله يعن كل إمرأة شريفة أجبرتها ظروف الحياة القاسية ودخلت سوق الله وأكبر لكسب لقمة العيش الحلال.
أما موضوع الأريحية فالأريحية خشم بيوت يجب أن لاتتعدي الحدود المتعارف عليها . ويكون الحسم لمن فهم هذه الأريحية بصورة مغلوطة.
مهنة بيع الشاى عالم كبير يمكن تناوله من مداخل عديدة. قابلت قبل سنوات خديجة احمد وهى تبيع الشاى فى خرتوم بالليل (محلية قيسان) وهى تعول اطفالها فى غياب زوجها وتقول انها بدأت العمل فى الدمازين لكنها تعرضت لمضايقات متكررة من سلطات المحلية(الكشات الارهابية الاستنزافية)فذهبت لمنطقة خور مقنزا(ريفى باو) و صادفت وجود مجموعة من فرقان الفلاتة الرحل والذين اصبحوا زبائنها فصارت تتنقل معهم من دار الي دار لمدة خمسة سنوات ووجدت منهم معشر طيب واحترام و امنت دخلاً ممتازاًلاطفالها الذين يذهبون للدراسة فى الدمازين و يلتحقون بها فى الاجازات. تمتاز خديجة بالصبر واللباقة مع الهدؤ وحسن التصرف و اهم من ذلك الادب والحياء وانى لا اشك ابداً فى اخلاقها. لقد وجدت عند البدو ما افتقدته فى المدينة: (مدينة المشروع الحضارى) وجدت الهدؤ والامان الاقتصادى والاجتماعى و الاحترام الانسانى. لكن السؤال ما احوالها الان بعد عودة الحرب الى المنطقة . انى ابعث اليها بالتحية و باطيب الامانى اينما كانت.