بعض من تراثنا المتلاشي

قديما كنا بعد ان نتعشي نتحلق حول حبوباتنا وخالاتنا وعماتنا ، او بعض الزائرات من نساء الجيران او من حضرن من بلاد بعيدة ، ونطالب بحقنا من الحجا الطوال والقصار . الحجي الطوال كان يدور عن ود النمير وابو زيد الهلالي وحسن الشاطر وفاطمة السمحة او فاطمة قصب احمر ، والغول اب نومتن سنة .
الحجي القصار كان عباره عن الغاز او فزورات . عند الامريكان يسمونها ريدلز . وتوجد عند اغلب الشعوب . والغريبة ان كثير من هذه العادات متشابهة بالرغم من بعد المسافات . عندنا في السودان لعبة كلكلة الاطفال الصغار . ويأتي الطفل ويفتح يده . وتبدأ الحبوبة بتقليب راحتها علي راحة حفيدها او حفيدتها وهي تغني ,, ضبيح ضبيح ضبيح ضبيح بقرة الشيخ ، دا الضبحا . وتقفل الجدة الصباع الاول ، وتستمر ودا السلخا ، وده الحمرا ودا الاكلا . وده الجرا حدث اهلا . تن تن تن بيت العجوز وين ؟ وتحرك الحبوبة اصابع يدها مقلدة المشي علي ساعد حفيدها الممدود ، ويرد الطفل قدام . وتردد تن تن بيت العجوز وين ؟ الي ان تصل الي الابط . ويبدأ الطفل في الضحك . وتسأل الجدة حبوبة العجوز عندكم موية . والرد شوفو الزير . الزير مافيهو موية . اكردوا الزير . وتبدأ عملية كرد الابط ويضحك الطفل . وقد يبتل سرواله . ولكنه سعيد وعيناه تشعان بالسعادة . وقد تمسح العجوز عينيها من دموع الحنان التي تغلبت عليها .
ونحن في كورس اللغة الشيكية في شمال بوهيميا تعلمت من سفيتلا نيكولوفا ابنة دبلوماسي بلغاري نفس اللعبة . وتبدأ بالبلغارية . فاريلا بابيتشكا كاشيتشكا نا توفا دالا ونا توفا دالا نا توفا دالا نا توفا دالا نا توفا نيدالا . فرفيالوا ايبلاكالو فرفيالو ايبلاكالو استقنلو دو يدنو دوبتشيتشي ايتام سي سكريلو . طبخت الجدة بعض العصيد اعطت هذا واعطت هذا واعطت هذا ولم تعطي هذا . فمشي وبكي ومشي وبكي الي ان بلغ جحرا واختبأ هنالك .
لانعدام الراديو والتلفزيون والبلي ستيشن والآيباد والكمبيوتر والآي فون، كنا نتواصل وقد يكون الجمع مكوننا من اربعة اجيال . وهذا هو التواصل الحقيقي .
دخل القش وما قال كش . الضل ، ويستعمل هذ التعبير كمثل او لوصف قيام انسان بعمل في السر .
كان شالو ما بنشال وكان خلوا سكن الدار . مفروض تكون الانقاذ . ولكن هذا هو الرماد . ويستعمل كمثل .
كان خلو سكن وكان شالو رطن . الجنزير . يستعمل كمثل
كان خلو ملا البيت وسخ وكان مسكو ، ضنبو انفسخ . الضب
اولادي جو من الفزع رابطين راسهم من الوجع . القطاطي
حبوبتي من شدتا ولضتا شالت جدي في صفحتا . الشعبة او الامينة لانها تشيل المرق .
عريان ويكسي السلطان . المقص . يستعمل كمثل
طويل وما بلحق الكعكول . الدرب ، الكعكول هو كتلة الصمغ
عصاية الملك وقعت منو البرفعا . الدبييب او الثعبان
الودعة وقعت منو البرفعا . البزغة او البصقة .
فتحوها فتحة كتاب فيها الاكل والشراب . البطيخة .
شي سارح وشي مارح وشي ولدو الليلا وشي امبارح . المقا او مزرعة البطيخ . يستعمل كمثل لوصف الامر المختلط .
جدادتي الرقطا تجيب الخبر من آخر الواطا . الجواب . مثل كذالك لوصف حامل الكلام
الهبوب هبت والمطرة صبت والشدرة الكبيرة وقعت . هذا متروك للقاريئ
عمي تية مصارينو مية . العنقريب
حبوبتي جات من السفر جلدا ملان دبر . المركب لانها مليئة بالمسامير.
حجر حجرجر حجارة لا . تبيض تفقع جدادة لا . كرعينا اربعة حمارة لا . ابو القدح او ام دريقة او السلحفاة
طاصة طمنطاصة في البحر غطاسة ضهرا لولي وبطنا نحاسة . البيضة . لانها تغطس في الماء ظهرها ابيض كاللؤلؤ بطنها بلون النحاس . صفار البيض .
للاطفال الصغار الذين لايستوعبون هذة الالغاز ، يجدون الهدهدة والتبتبة . واهازيج مثل ,, النوم النوم يالنوم تعال سكت الجهال . النوم تعال بكريك بريال يا النوم تعال كسري بي ملاح يا النوم تعال ,, ونحن اولاد الرباطاب كنا نسمع ونحن في رمبيك وامادي ، النوم تعال يا النوم تعال النوم تعال سكت الجهال . دومتين حلوات دومتين مرات في البحر عايمات شايلات مقرات . ومقرات هي اكبر جزر الرباطاب الستة ونحن من جزيره كشوي وتربطنا تلك الهدهدة بوطننا في شمال السودان ونحن في اقصي الجنوب.
واشهر اهازيج الهدهدة هي ,, امك راحت بيت مكة تجيب ليك حتة كعكة والكعكة جوا الصندوك والصندوك عاوز مفتاح والمفتاح عند النجار والنجار عاوز فلوس والفلوس عند السلطان والسلطان عاوز عروس والعروس عاوزا المنديل والمنديل عند الجهال والجهال عاوزين حليب والحليب عند البقر والبقر عاوزين حشيش والحشيش تحت الجبل والجبل عاوز مطر وربنا ينزل المطر .
يا عدلان سل السيف ختو لي فرق الكتيف ويا كتفي در الدم شالني بنات العم ختني في الابريق والابريق ملان حجبات بنزل البير بلا سلبات بنط الشوك بلا نعلات بابور كوستي حلت جات .
قد يبدوا هذا للبعض بعض السخف . ولكن هذا تراث اهل الوسط . ولاهل الجنوب والشرق والغرب تراثهم الذي يجب ان لا نخجل منه ، وان نحافظ عليه . اشياء قد تبدوا سخيفة يحافظ عليها الاوربيون ، وتكتب الاطروحات في الجامعات . ونحن نلهث خلف الفضائيات الاجنبية . ان قصة ريا بت اب كبس ، ملحمة لم تجد من يخرجها في فيلم رائع ، لاننا نطارد المسلسلات التركية والافلام الهندية . وتسخرون من تراثكم . لكم ارجوا ان يكتب الجميع ما يعرفونه من الحجا القصار واغاني الهدهدة. وللرائع محجوب شريط مسجل في القاهرة اسمه تبتبات . هيا بنا نكتب بعيدا عن السياسة والتناحر . الدكتور فرانسيس دينق له كتاب عن احاجي الدينكا . والبروفسر المعماري عبد الرحيم سالم ترجم الاحاجي السودانية الي اللغة الشيكية . وفرح الشيك واعجبوا بذالك الانجاز العظيم . ولكن اذا كان الاخ عبد الرحيم قد اراد ان يطبع هذا الكتاب في جامعة الخرطوم لاعتبره البعض مجنونا او .. ,,انسان فارغ ,, . البروفسر عبد الرحيم سالم تخرج بدبلوم احمر . وهذا يعني انه تحصل علي اعلي درجات . وتفوق علي الشيك . وهو ودكتور بشير الياس وحسن ابا سعيد هم اول طلبة سودانيون يحضرون الي براغ في 1957 . .
ع . س . شوقي
[email][email protected][/email]




يا سلام يا عم شوقي
الله يرحم حبوباتنا الحيات والاموات
تعرف سبحان الله دايماً بعتبر نفسي انسان محظوظ، عشان شفته كل جدودي ولله الحمد، شوف حسن صالح المطبعجي وهو جد واالدتي لامها الحاجة سعاد حسن صالح المطبعجي، متعها الله بالصحة والعافية ، قمة في الانسانية والحنان، في حياتي الى الان لم اسمع منها كلمة في غير محلها، جدي المطبعجي عندما توفي كان عمره 100 وشوية، الى ان مات سبحان الله يذكر كل شئ. وكان والله صوته زي الرصاص، فيهو صوت لم اسمع مثله في حياتي الى الان.
هولاء هم البركة وصحي الما عنده كبير يشتري ليهو كبير، تعلمنا منهم الكثير واهم شئ حب هذا الوطن السودان.
لا مجال لذكر الجميع، لكن اذكر الى الان حكاوي وغلوتيات كثيرة.
ملحوظة ايضاً الطاسة طمن طاسة، كانت حبوبتي ام الوالد عليها رحمة الله تقول لي هي الرمانة.
مع كامل مؤدتي عمي العزيز وانت تطرق باب جميل، اتمنى ان يدلو الجميع بما في جعبتهم من حكاوي، ولي عودة ان شاء الله
تابعت في اليو تيوب مقطعا من الفلم التراثي السوداني ( عرس الزين ) وهو رواية للاديب الراحل الطيب صالح رحمه الله … وبحق كان فلما رائعا يحكي جزءا من تراث شعب السودان … رحم الله الاستاذ الطيب محمد الطيب صاحب برنامج ( صور شعبية ) فقد كان بحق برنامج يطوف كل أو معظم مناطق السودان للتعريف بتراث السودان المجهول لاجيال اليوم … ولكنهم الاسلامويون الذين عمدوا الى محاربة السينما والمثقفين … ولكن دوام الحال من المحال … الثورة قادمة يا كيزان ..لك التحية أستاذ شوقي بدري ومتعك بالصحة ..
دخل القش ماقال كش طبعا ده الظل او الضل وأحمر حيمور وسط الجمهور جيت اجمجمو جمجمني دي الشطه التراث والعادات والتقاليد والتنوع القبلي الله سبحانة وتعالي ادانا هذه النعمة نعمةالتنوع ولكن بكل أسف عدم المسئولية وعدم وطنية ومصالح ذاتية حقيرة أدت إلي التناحر القبلي وبذات في هذا العهد عهد المشروع الحضاري الله يديك العافية شوقي البدري ولكن قلبته علينا المواجع
وين يا عم شوفى من يكتب؟ووين من يدرس؟ومنوالبيبحث؟
مع انو السودان اكتر بلاد فى العالم فيها بروفسيرات ….لا شفنا ليهم بحوث لا قرينا ليهم كتب ولا حتى مقالات فى الجرائد
مادايرين العربي بتاع ألادغام الفيهو غنة
ولكن خلي اللغة شوية مفهومة حتي يستفيد الجميع
*********** كان شالو ما بنشال وكان خلوا سكن الدار . مفروض تكون الانقاذ . ولكن هذا هو الرماد . ويستعمل كمثل ************ الانقاذ هي الرماد و سجمو **** التحية عم شوقي **** كما عهدناك اروع من الروعة ******** اعتقد ان امدرمان كانت تجمع كل التراث السوداني ***** لان الكل ياتي امدرمان بتراثه ***** و فيها تم مزج تراث الشرق و الغرب و الجنوب و الشمال بالاضافة الي تراث الوسط **** لكن الكيزان اغتالوا التراث و اغتالوا براءة الاطفال **** واستبدلوها باغتصابهم و كل يوم نسمع عن جريمة شكل ******** متعك الله بالصحة والعافية ********
تبتبا تبتبا تبتب باكر تعرف تقرا و تكتب و ياما ترتب .. نحن بنحلم و بنتمني هي تحقق كل ما تحب .. تبني حياتها الند بالند أي مكانه و خانه تسد .. هدهدا هدهدا هدهد كل الورد ينوم و يفرهد زي عصفورة تطير و ترك ……………. باكر تعرف تقرا و تكتب و ياما ترتب ..
السلام عليكم و رحمة الله عم شوقي
كانت هذه الابيات الجميلة كلمات الرائع / محجوب شريف غناء / عقد الجلاد من أجمل الأغاني ..
و مقالك اليوم له تميز جميل و نكهة خاصة لا ينكرها أحد .. لقد عدنا إلي زمن لم نكن فيه نحمل هما و لا غمّا و لم تكن لنا فيه أوزارُ ..
لك التحايا الطيبة ..
ترن ترن في القيف حرن – النعلات. مركبي تعدي من الشرق للغرب كان وقعت فيها القشة تتخرب – العيون. عمتي كشينة قشينا البيت وقمنا مشيها – العشر. عمي في دكانه وياكل في مصرانه – لمبة الجاز. من هوله وجوله حتى الملوك جلسولها – المريسة. عمي تية ق….. ميه – العنقريب. وكثير غيرها يا اخي شوقي مما انمحى من الّداكره لطول المدة. لقد اعدت الى الّداكرة اياما خلت ما زلنا نّدكرها وان كانت بعض الامثال تنطوي على عنصرية مقيتة وبعضها خارج عن الّمالوف فلم اسجلها هنا الا انها كلها كانت تمثل بالنسبة لنا كنوزا يجب المحافظة عليها. اعتقد ان للدكتور عبدالله الطيب كتاب باسم الاحاجي السودانية لم استطع ان اقتنيه. وسؤال خارج السياق اخي شوقي : اين اجد كتاب الوالد الجليل بابكر بدري : تاريخ حياتي. بحثت عنه في السودان ومصر وامريكا ولم اعثر عليه. تحياتي لك ولابداعك. متعك الله بالصحة والعافية.
السلام عليكم عم شوقى
انت محق فى وجوب ان نفتخر بتراثنا وعاداتنا لانها تحتوى على حكم وتجارب اباؤؤنا وجدودنا… كنت اجد متعتى فى القصص والحكاوى من افواه جدودنا … كانت لى جدة قليلة الكلام لكن عندما تتكلم لا يسعك الا ان تجلس تأدبا لانه حتما سوف يكون هنالك كلام يوزن بالدهب…. من الامثال التى كانت لا تنفك ترددها : ازيكم بلا غرض و طيبين بلا مرض…وهذه الحكمة تقولها للعاطلين من العمل الرجال وللنساء الذين الذين يهملون بيوتهم ويكون كبير غرضهم الحوامة والدخول من بيت الى بيت…
مرة اخرى يا عم شوقى نشكرك على هذه المعلومات الثرة
ومن هدهدات الوسط كمان يا أم أحمد دقى المحلب فى توب أحمد ..أحمد غايب فى الركايب ..إلخ والكثير من حكاوى التى أمتعتنا فى طفولتنا..
كنت أحضر مؤتمر عالمى عن الشيخوخة وكان الموضوع عن دور العجزة وحاجة الأسر لأخذ جداتهم إلى تلك الدور ..طبعا بالنسبة للغربيين الأمر عادى ..لكن كان هنالك بعض الحضور من دول عربية وكلهم كانوا مؤيدين لفكرة إيداع الجدة دار العجزة..وبعدأن إنتهوا جميعا قلت لهم أمانحن فالجدة عندنا شىء مقدس ونسميها الحبوبة فهى منبع الحنان لا نتحمل بعدها عنا وحينما كنا صغارا كنا نتنافس فى النوم فى غرفتها ونعتبرهاأهم فرد فى العائلة ..إذا عندك مشكلة فإنك تلجأ لها ولو فى إنسان من أحفادها حيتزوج بشاوروها ولو عايزين يشتروا بيت لازم يشاوروها ولو واحد ناوى يسافر لازم هى تعرف.. فرغم دهشتهم إلا أن كلامى سبب لهم نوع من الحرج حتى أن أحدهم حاول تبرير ذلك بأنهم حينمايسافروا فى الصيف لأوربا وأمريكاوغيرهاقال لى ماعندنا حل غير نتركهافى دارالعجزة ..قلت ليه نحن ما ممكن ..
ويا ليتهم يعرفوا غلاوة الحبوبات وبركتهن وحكمتهن التى تعلمناها منهن و أنا عن نفسى لقد إستمتعت بطفولتى وسطهن وكم تعلمت منهن وكم أثرت حياتى جدتى لأمى رحمة الله عليهاوعلى جميع الحبوبات هم وأجدادنا..
متعك الله بالصحةياأستاذنا الفاضل..
نحن ناس الجزيرة ومدنى خاصة بنقول طاسة طمنطاسة فى البحر غطاسة بطنا لولى وطهرا نحاسة عرفتها والا أركبك,,,,, أيوه الرمان ما قلنا ليكم مدنى حضارة حتى فى حجا الحبوبات متو البعرف الرمان هسع ولابتاعين كلية الزراعة يا ريت أستاذى جمعت كل تلك الأحاجى فى كتيب لأنها أساس التربية على ما أذكر مركز الدراسات الإضافية بجامعة الخرطو فى السبعينات إهتم بذلك
شكرا استاذ شوقي بدري عى المقال الجميل : انا عمري 31 سنه و احنا تقريبااخر جيل استسمتع بالحبوبات و حكاويهم و اذكر منها : غلوتية الشطة : ((احمر حيمور زي التيمور عسل التاكا الما بتلاك ، جيت اجمو جماني ))و برضو اتذكر دي ((جن القرود ختن قدورن ، جاء القرد الكبير خت قدرو فوق قدور القردة ، خاتيات القرود الختن قدورن؟ و لا القرد الكبير الخت قدرو فوق قدور القردة ))
اخى شوقى
كما كتبت لك في غير هذا الموقع انت تمثل لسوداننين كثر في الشتات ذاكرة وضمير يجمعهم حبذ لو جمعت ما تكتب في شكل سفر تحفظ به تاريخ ام درمان بشكل خاص وتاريخ الوطن بشكل عام متعك الله بالصحة
فعلت خيرا اخ شوقي بالتركيز على التراث و التاريخ …نحي فيك هذا الجهد المقدر و نرجو منك الاستمرار حتى يتعرف الجيل الحالي على تراثه ..ونحي فيك ابتعادك عن المواضيع السياسية و خاصة الابتعاد عن النقد غير الموضوعي لشخص السيد الصادق المهدي و حزب الامة.
العادات متشابهة يا أستاذ شوقى لأن الفكر الأنسانى واحد فى الأصل …. و طبعا هسه العلم بعد تقصى ال DNA الموجود فى البشرية اليوم أثبت أن النسب البايولوجى لكل بشرية اليوم واحد …و أن بشرية اليوم اصلها DNA بدأ فى افريقيا و أنطلق الى بقية الكرة الأرضية .. و أختلفت سحنات الناس عن بعضها البعض تبعا للظروف البيئية و المناخية…كذلك اللغات بينها ترابط واضح و يمكنك متابعة كلمة (لا) العربية تجد شبيها لها فى كل اللغات من حيث النطق أو عدد الحروف …و كذلك كلمة (أم )فهى تقريبا متشابهة لحد بعيد فى كل اللغات البشرية …