كيف حوّلت «قرناص» مشاريع إنمائية في السودان إلى سوق ربحية؟
تحقيق استقصائي اقتصادي … صحيفة التنوير

كيف حوّلت «قرناص» مشاريع إنمائية في السودان إلى سوق ربحية؟
تحقيق استقصائي اقتصادي … صحيفة التنوير
ليكن في علم المستمع أنّ ما كتبه دكتور الوليد مادبو في “ثلاثية قرناص” لم يكن انشغالاً بسيرة “سعادة السفيرة” ولا إثارةً مجانية القصد منها تأجيج مشاعر العامة التي تناولت الموضوع من زاوية الخصوصية؛ كان حبكة تشويقية مقصودة تفتح أعين القارئ الذكي على حقيقة أن ما يعنينا ليس “الزواج” كعلاقة إنسانية، بل كمؤسسة نفوذ استُخدمت لتشييد جسور حماية داخل الدولة، وضمان صمت من يجب أن يسأل، وولاء من لا يحق له التمرّد. تلك ليست حياة شخصية؛ تلك تقنية سلطوية ماجنة.
إنّ ما سنكشفه للشعب السوداني في الأيام القادمة ليس قصصًا متناثرة، بل خريطة كاملة لأخطر منظومة ظلّية نجحت في تحميل الأجيال المقبلة ديونًا لم تَرِ من التنمية سوى الاسم، بينما جرى ضخّ الأموال بمنهجية دقيقة في حسابات، وشركات، ومصالح تتقاطع بين الخرطوم وأوروبا ونيويورك واذرعهم بأفريقيا والشرق الاوسط.
هذه ليس مجرد مقالات؛ هذه مفاتيح لخزانةٍ سوداء ظلّت مغلقة لثلاثة عقود. فمن بين الأنقاض البيروقراطية، والوجوه الدبلوماسية التي تبادلَت الأقنعة بين الوطنية والولاء الأجنبي، نشأت شبكة نفوذ سرّية أحكمت قبضتها على بوابات التنمية الدولية في السودان، وحوّلت المشاريع المخصّصة للفقراء إلى أنابيب مالية تغذّي جيوب قِلّة تلبس ثوب «الخبرة الأممية».
تُنشر محتويات هذا الملف على النهج الآتي:
١/ العرّابة: هندسة الفساد من قلب الخارجية السودانية
٢/ ماكينة الفساد الأممي: كيف تحوّل السودان إلى حقل تجارب لغسل أموال المانحين؟
٣/ الأرقام التي تبتلع الدول: كيف صنعت قرناص شبكة فساد مُحكمة عبر بوابة البيانات الدولية؟
٤/ دال: الرفاهية التي التهمت الاقتصاد – كيف تحوّل أسامة داود إلى «ركيزة» داخل “شبكة قرناص”؟
٥/ المرأة التي مشت فوق الحبال: بورتريه خطير لسعادة السفيرة أميرة قرناص
٦/ قناع الـSDR: كيف تحوّلت الديون إلى هندسة نهب محكمة في الدولة السودانية
٧/ كيف حوّلت «شبكة قرناص» مشاريع إنمائية في السودان إلى سوق ربحية؟
٨/ الشبكات الرمادية: كيف نُهبت ديون السودان عبر نظام مالي بلا ظلّ ولا رقيب؟
٩/ شبكة قرناص: كيف تدار أموال الدولة عبر موظفين أمميين وشركات أوروبية وبنوك اقليمية؟
١٠/ إبقاء السودان على جهاز التنفس الصناعي المالي: كيف تخفي الشبكات الدولية جرائمها وراء لافتة “التنمية”؟
⸻
**ويُختتم هذا التقرير بالإشارة إلى أنّ المعلومات الواردة فيه تستند إلى مجموعة واسعة من المستندات الأصلية، بما في ذلك عقود التمويل، ومذكرات التفاهم، والمراسلات الرسمية، وبيانات المشروعات، وهي وثائق جُمعت عبر سنوات من المتابعة المنتظمة للعمليات والأنشطة ذات الصلة بهذه الشبكة، وذلك منذ ما قبل سقوط نظام الإنقاذ وفي سياق توقع قيام حكومة وطنية تتيح بيئة مؤسسية لفتح هذا النوع من الملفات.
وتُحفظ كافة الوثائق لدينا في نسخ كاملة وغير منقوصة، وقد تم الحصول عليها بوسائل مشروعة، ونحن على استعداد لتسليمها للمحقق الدولي المختص عند الطلب، وفق الأطر الإجرائية والقانونية المعتمدة.**




تمر علي بلادنا بعد ايام قلائل، الذكري السابعة لثورة ديسمبر المجيدة، تلك الثورة التي قدم فيها شباب وكنداكات بلاد النيلين،التضيحات الجسام، والمهج والارواح. واجهوا رصاص مليشيات الكيزان القتلة، وملاقيط جنجويد حزام البقارة ،بصدور عارية وشجاعة واقدام، ابهرت الدنيا ،كان سلاحهم العزة والكرامة، وحب الوطن والولاء له.اقتلعوا نظام السفاح اقتلاعا.
انتصر شباب وكنداكات بلاد النيلين علي قوى الغدر والخيانة ،ولكن اشباه الرجال في لجنة البشير الامنية،وقادة الجيش ومليشات الكيزان وجنجويد حزام البقارة ،وحركات الارتزاق الدارفورية المسلحة، تأمروا علي الثورة و،عملوا في الشباب والكنداكات ،قتلا، واغتصابا وترويعا واختفاءا قسريا وحدث ماحدث.
لا تحدثنا عن الكيزان يا دكتور الوليد مادبو ،لقد خبرناهم ولسنا في حوجة ليذكرنا بهم اللصوص ،القتلة ملاقيط جنجويد حزام البقارة وقادتهم ومستشاريهم وخبرائهم..
يا دكتور الوليد مادبو ،انت مطلوب من العدالة القطرية ،في قضية الكوزة قرناص، لماذا لا تسلم نفسك ،وتبرئ ساحتك إن استطعت لذلك سبيلا، بدلا من تكرار سردية الكيزان ، والتي لن تترفع عنك في المحاكم القطرية ،ولن تكون لك ملاذا ينجيك من العدالة القطرىة.
.. قريباً سيطالب القضاء القطرى منظومة الانتربول بملاحقتك ،والقبض عليك،لتعود مكبل اليدين والرجلين لدولة قطر، و بدلا من هذه البهدلة ،لماذا لا تحفظ ما تبقي لك من ماء وجه، وعد طوعا لامارة قطر،
…يبدو ان الجينات الجنجويدية قد تغلبت عليك لذت بالفرار وهرولت الي مخبأ سري، واصبحت تعوي وتثرثر.وتتوعد.
.عما قريب ستطالك يد القانون الطولي، وستبقبع في احد الزنازن القطرية ،، أول سؤال سنوجهه لك ،(لقيت المعاملة كيف)؟.
…
أخجل ياكوز السجم وانت تدافع عن الفساد والمفسدين وخليك عارف التهديد الفارغ بتاعكم ماعاد يجيب أي نتيجة مع السودانيين وحتتحاسبوا ولو بعد 1000 سنة.
وين الكوز دا يا وائل،؟؟ الكوز في خيالك، لتبرروا به النهب والاغتصاب والقتل والدمار الذي قام به العطاوة ضد اهلنا
،نصيحة ليك يا وائل، عبي بقجتك واتخارج من ديارنا,وعد لاهلك في دارفور وغرب إفريقيا،بالتي هي احسن قبل الكشة الكبري.
.. يا مخارج الجمل من فرج الناقة، خارجنا من دارفور.
امين يا رب العالمين.
قال الفلنقاي :قريباً سيطالب القضاء القطرى منظومة الانتربول بملاحقتك ،والقبض عليك
تعليق : الانتربول لا يتدخل في كل القضايا و الا لما قامت بعض الدول بتوقيع اتفاقيات ثنائية لتسليم المدانين أو المجرمين
هذا الملف أحد أهم الملفات لتعقيداته وتجذره في قلب إقتصاد البلد, ويزداد أهمية خلال وبعد الحرب الحالية, ويعتبر واحد من الشرايين التي تغذي الحركة الاجرامية منذ عقود والي الان علي حساب الشعب المغلوب…
اذا تم انجازه فقد تكون ضربة موجعة للمجرمين وشياطين الحركة