
تزوج رجل من زوجة متدينة فتبين له انها تتظاهر بالتدين لتحقيق أغراضها الخسيسة
قام الرجل بتطليقها وتزوج من امرأة أخرى فاتضح انها لم تستطع تدبير امر المنزل .
عندما يشكو الرجل من زوجته الثانية لا يعنى ذلك أن الزوجة الأولى كانت صالحة وسيعود للأولى .
هذه المقدمة إهداء (للكيزان) الفرحانيين بإنتقادنا لحكومة دكتور حمدوك في تباطؤها في تحقيق مطالب الثورة خاصة القصاص من المجرمين قتلت ثوار الاعتصام وكذلك محاكمة الفاسدين .
وفي خيالهم المريض ظنوا سوءا ان الثوار بعد هذا الانتقاد وبعد ان قاموا بمحاربة الشعب في قوته واكل عيشه وفي علاجه وفي كثير من الخدمات والتي للاسف مازالوا يسيطرون عليها ظنوا بعدها ان الشعب سيسخط وسيخرج معهم تأييدا لهم فخاب ظنكم ياحرامية. الشعب تملك وعي الثورة ويستحيل على من تملك وعي الثورة ان يتخلى عنه . وعلمنا التاريخ ان الثورات لا تموت قد تتعطل نتائجها بسبب عمائل الثورات المضادة لكنها حتما ستنتصر
لن نخرج في يوم ٢١/اكتوبر لانها بإختصار دعوة لم تأت من تجمع المهنيين وانها دعوة ملغومة ونادت بها الثورة المضادة (الكيزان) وسنصبر على أذاكم حتى اجتثاث آخر كوز مؤذي ومُضر وحتى يعلن التجمع موعد الخروج
ياسر عبد الكريم




نخرج كيف نحن مؤمنين .. والخروج الحاكم حرام.