( أب) و (أم) يتخليان عن أطفالهما الأربعة ..تراجيديا إنسانية مؤلمة

من المألوف في زمننا هذا ان تجد أباً- أو رب أسرة ولي أدباره عن أبنائه وأسرته ويتركهم لوالدتهم او لقمة لانياب الدنيا لتمزقهم وتقتات من اشلائهم والأمثلة كثيرة ولم يعد هناك ما يثير الدهشة او الاستغراب حيال هذه الوقائع.
لكن الغريب.. والمثير أن تجد «الأب – والأم» يلفظان أبناءهما ويلقيان بهم في المجهول ويتركانهم يواجهون مصيرهم لوحدهم.وقصة الاطفال الـ «4» واحدة من الوقائع المأساوية التي تشطر قلب كل من يعرفها او يسمعها.. «الرأي العام» تلقي الضوء على تفاصيلها للعظة- ومدّ يّد العون لهم وانتشالهم من مستنقع الضياع.
……
أصل الحكاية
رواية مسلسل «الاطفال الاربعة» لا تختلف عن الروايات السينمائية تأتي في سياق تراجيدي مرّ ومليئ بالآلام والدموع والقهر والحرمان. وبداية القصة امرأة تتزوج بعيداً عن اهلها وتسافر مع زوجها الى مدينة اخرى وينجبان «4» اطفال ويقرر الزوج «السفر» الى دولة عربية ولكن انقطعت اخباره.. وتمر السنون دون ان يظهر له اثر لا من بعيد او قريب وعندما شعرت الزوجة باليأس نحوه وايقنت بعدم عودته اليهم حملت اولادها الى الخرطوم واستأجرت منزلاً في ضاحية قصية تعيش على مكرمات بعض الاقرباء بعد ان نبذها الاهل لفعلتها.. وضاق بها الحال بعد أن كبر الأطفال وبأتوا على اعتاب المدارس وتزايدت طلباتهم.. رق قلب شقيقها على حالها فدعاها للبقاء معه في منزله الكبير مع زوجته ووالدته المسنة.. ولكن تأبى المصائب ان تبارحهما فاذا بشقيقها يودع السجن لاسباب مالية وتحتد الخلافات بينها وبين زوجة شقيقها التي طالبتهم بالخروج وخرجت باطفالها ولكن ليس بعيداً.. بل اقامت عشة بجوار منزل شقيقها عاشت هي وابناؤها الاربعة فيها. وضع المرأة وعيشها في ذلك المكان لم يرق لأهل الحي فطالبوها بازالة العشة لانها لا تليق بمكانة الحي.. وبعد شدّ وجذب مع اللجان الشعبية أخلت «العشة» وتكفل أحد الخيرين بايوائها مع الاطفال في منزله.
التوهان
أمضت الاسرة الشقية فترة طويلة في منزل رجل البر.. وتنسمت الراحة والاستقرار الا انه لم يدم طويلاً بعد ان طالبهم الرجل باخلاء المنزل لحاجته له.. لتدخل مرة اخرى في دوامة البحث عن مأوى.. ويدخل أطفالها في متاهة التنقل من روضة الى اخرى ومن مدرسة الى اخرى وفي كل تلك الفترة كان احد رجال الاعمال الخيرين يعين الاسرة بمرتب شهري «150» جنيهاً لا تفي بشئ غير انهم يرونها ضخمة لحجم حاجتهم لها. وانتقلت مرة اخرى الى حي بعيد ايضاً في منزل بايجار تدفعه شقيقة «أم الاطفال» مكثوا فيه فترة وبعدها وقعت الطامة الكبرى.
هروب الأم
ربما للضغوط التي عاشتها الأم بعد هروب زوجها وبقائها في الشارع واوضاع اطفالها دفعتها للهروب من واقعها المرير.. الا انها زادت معاناة اطفالها الذين حرموا من الاب وفقدوا بهروبها سندهم الوحيد وحنان الأم.
وكان ذلك قبل «5» اشهر.. وخرجوا للبحث عنها الا وكأنها (فص ملح وداب).. وتسرد لنا شقيقتها بأن أم الاطفال تزوجت بدون علمنا وسافرت مع زوجها الى مدينة بعيدة.. انجبت معه «4» اطفال «3» بنات وولد أكبرهم فتاة عمرها «16» سنة.. واصغرهم بنت في التاسعة من عمرها.. وتمضي بقولها ان شقيقتها عند هرب زوجها عادت الى الخرطوم ولم تجد ترحيباً منا بسبب فعلتها فاستأجرت منزلاً في ضاحية شرق الخرطوم ومكثت فيه فترة.. غير ان صاحب المنزل طلب منها ان تخلي منزله.. فأشفق عليها شقيقي بالرغم من تصرفاتها وعاشت هي وابناؤها معه في منزل أسرته.. غير انها كانت تفتعل المشاكل من وقت الى آخر.. وتحملها شقيقي.. الذي أودع السجن لأسباب مالية.. وبذلك فقدت الاسرة سندها وخرجت هي من المنزل ومعها اطفالها الـ «4» وشيدت عشة امام منزل شقيقي الى ان ازالتها السلطات المحلية فآواها رجل كريم في بيته ولكن لم يدم بقاؤها طويلاً حيث طلب منها اخلاء المنزل لحاجته له فاستأجرت منزلاً في مكان آخر قبل عدة أشهر وفي ذات مرة تفاجأنا باختفائها وتركت اطفالها مع والدتي التي كانت تقيم معهم.. بحثنا عنها في كل مكان.. وقبل عدة اسابيع عثرنا عليها في منطقة خارج الخرطوم في حالة يرثى لها فطلبنا منها العودة الى المنزل الا انها رفضت لاسباب غريبة لم نستبن كنهها فأضطررت ان أؤجر منزلاً للاطفال في منطقة «الديم» ومعهم والدتي وبما انني اعمل في وظيفة ذات دخل اقل من المتوسط اعجز عن ايفاء متطلبات الاطفال وايجار المنزل واعالة والدتي المسنة.. وقبل ان تستكمل جملتها اجهشت بالبكاء وبعد صمت طويل أسترسلت.. أنا لا ابكي على حالي انا قلقة بشأن مستقبل هؤلاء الاطفال الذين يدفعون ثمن اخطاء غيرهم.. انت لا تدري يا اخي كم ترسبت هذه المشاكل في اعماقهم وتركت آثارها.. فابنتها الكبيرة تركت المدرسة بسبب الظروف بالرغم من تفوقها والبقية باتوا بقايا بشر لا يشعرون بوجودهم.. انهم مدركون لما يحدث حولهم. وتدخلت صاحبة «رياض» في المنطقة بقولها بأن طفلهم «11» عاماً درس في روضتي وكان أكثر الاطفال ذكاءً وتفوقاً ولكن الآن بعد ان كبر ودخل المدرسة وتعايش مع المشكلة لم يعد يكترث بالدراسة كما ان الابنة الكبرى جمدت العام الدراسي لظروفهم المادية.
مع الاطفال
طلبنا من خالتهم ان تصطحبنا اليهم.. لم يكن المنزل الذي يقيمون فيه بعيداً.. توقفنا امام المنزل كان المكان مظلماً استفسرنا مرافقتنا فقالت ليسوا لديهم القدرة على شراء «مصابيح كهرباء» دلفنا الى الداخل وجدنا الغرفة مظلمة غير ان اضواء الشارع كشفت لنا حال المكان البائس ووجدنا طفلين من الـ «4» مستلقيان في سرير واحد ويبدو انهما خلدا الى النوم بالرغم من ان الساعة لم تكن قد تجاوزت السابعة والنصف مساء وجدتهما التي وهن عظمها جاءت الينا مرحبة.. وهي لا تحتمل الوقوف على رجليها أيقظت الجدة الطفلين ونادت على الفتاتين، الكبيرة يرتسم على وجهها الانكسار بينما الصغرى ما زالت تحتفظ بقليل من المرح اما الطفلان فقد انشطرت افئدتنا على حالهما.. نزلا من السرير يترنحان واقبلا علينا.. في تلك اللحظة سالت الدموع من عيني عجزت تماماً عن اخفاء مشاعري تجاه هؤلاء الاطفال الذين يعيشون حياة لا طعم لها.. لا أب يرعاهم ولا أم تتفقدهم وتهتم بهم.. اطفال ولجوا الى جحيم الحرمان والحاجة دون ذنب.. سوى انهم من أبوين نزعا الرحمة من افئدتهما واغتالا الابوة والامومة.. تحدثنا اليهم.. وجدناهم متفهمين جداً للغرض الذين اتينا اليهم من أجله وهو نشر قصتهم عسى ولعل يرسل لهم الله من يأخذ بيدهم ويخرجهم من دوامة الحزن الذي يعيشون فيه وينتشلهم من حافة الهاوية التي يقفون على شفاها ويمكن ان يسقطوا فيها، ويقيهم الحاجة حتى لا يسقطوا في مستنقع الضياع وان تكون حكايتهم عظة لمن يعتبر.
تحقيق: نبيل صالح – النذير يوسف .. كاميرا: نزار ابراهيم
الرأي العام




ده كلو بسبب افعال المؤتمر النفعى
ربنا لاكسبهم فى الدنيا ولااخره
اللهم ولى عليناخيارنا ياارحم الراحمين
قصة محزنة مؤسفة ومصير مجهول للاطفال لكن عزائى الوحيد قول المصطفى صلى الله عليه وسلم ( الخير فى وفى امتى الى يوم الدين ) صدق رسولنا الكريم نامل فى كل من يانس فى نفسه القدرة ان يتكفل بايواء واعانة هولاء الاطفال الذين لا زنب لهم فيما حصل ونامل من الناشر مدنا بعنوان هولاء الاطفال او الطريقة التى يمككنا مساعدتهم بها وخاصة باننا خارج البلد ومن كان له فضل زاد فلياتى به من لا زاد له اغتنوا اخوتى زوار هذا الموقع فضل هذه الايام العشر من زى الحجة التى اقسم بها المولى عز وجل واكثروا فى فعل الخيرات امل ان يجد ندائى هذا اذن صاغية ودعونا من لوم الابوين او الحكومة فلنكن عمليا اكثر لتفادى ماساة اكبر وخاصة الاسرة بها فتاة فى طور المراهقة فلنعينها ونساعدها للعبور بسلام . اللهم لاتجعل الدينا اكبر همنا اللهم انى قد بلغت اللهم فاشهد ;( :crazy: :crazy: :crazy: :crazy: :crazy: :crazy: :crazy: :crazy: :crazy: :crazy: :crazy: :crazy:
الاخوة الاعزاء / نبيل/النزير/يوسف
بارك الله فيكم وجزاكم الله خيرا
ارجو ان ترسلو لي عنوان خالة الابناء حتي نستطيع مساعدتهم
لكم الشكر
السلام عليكم
عندما قرات هذه القصة التي ادمت قلبي احسست اني بداخلها تزكرت طفولتي وماعنيت ولاكن معاناتي لم تصل الي هذه الدرجه من الياس والبئس ولا رقم كل ذلك تعلمت وحاليا اتقلد وظيفه بمرتب محترم وام لطفله واحمد الله كثير اقول هذا وانا اوجهه لبنات هذه الام واقول لهم ان يصن شرفهم ويسعين لنيل الشهادات ولو تقوم كبراهم بالعمل ففي هذه الحياة امثالهم كثر ممن تعزبن وصبرن
ساعدوهم يازوي المال واجعلوا منهم اناس
الاخوان نبيل والنزير بارك الله فيكم واحسن اليكم ارجو ان ترسلوا لي عنوان هؤلاء الاطفال لنساهم في مساعدتهم وان وجد حساب اكتبوه0
نرجو إرسال رقم هاتف شخص من هذه الأسرة حتى نرسل مندوبا من قبلنا لمقابلة هؤلاء الأطفال ومعرفة احتياجاتهم وتوصيل المساعدة لهم مباشرة ونفضل موافاتنا برقم شقيقة الأم الهاربة.
وصف الأم بالهاربة فى ظل كل هذه الظروف التى تم سردها غير لائق ولا مقبول وربما أدى مثل هذا الحال الى خلل فى قواها العقلية ……………..اللهم فرج عليها وعلى أطفالها وعلى كل مصاب من المسلمين…………وأضيف بأن الهارب الحقيقى والكبير هو الحكومة التى أصبحت من اكبر مصائب هذا الشعب العظيم المبتلى ;( ;( ;( ;( ;( ;( ;(
الرجاء وضع عنوان هذه الأسرة وإسم الشقيقة وتلفونها لنتمكن من التحويل لهم
بالجد قصة محزنة لقد فاضت عيناى ولكن لا دموع ولامعونة بسيطة تنفعهم والام بعيده عن اولادها افضل شى ترجع وانشاء اللة ياكلوها بى موية افضل من تشتيتهم فهى الملاز بانسبة لهم وتنسى الاب الذى تخلا عن الابوية فالا طفال البدفعو الثمن تصبر عليهم بكرة بنفعوها فهم حاسين بيها لكن مابيدهم حاجة يعملوها ليها فارجو منها ان تعود لهم فهى سندهم فى الدنيا واللة يكون فى العون
الأخوة نبيل والنذير
أرجو أن تنشروا عنوان ورقم هاتف، كما نرجو تقدير احتياجات هذه الأسرة للسكن والأكل واللبس والتعليم حتى يتمكن كل الأخوة من المساهمة. وقد لا تصدقون عندما تروا أن الأموال سنتهمر عليهم من كلب قلب رحيم، وما زالت الدنيا بخير.
ارجو ارسال رقم تلفون المسئول عن هؤلاء الاطفال حتى نستطيع معاونتهم بما نستطيع وجزاكم الله خيراٌ
ارجو ان ترسلوا لي عنوان هؤلاء الاطفال لنساهم في مساعدتهم :cool: :cool: :cool: :cool: |:cool: :cool: :cool:
بارك الله فيكم وجزاكم الله خيرا
ارجو ان ترسلو لي عنوان خالة الابناء حتي نستطيع مساعدتهم
لكم الشكر
وين ناس فى سبيل الله قمنا و هى لله لاللسلطة ولا للجاه ولا ده بس حق الرقص بالجعاب والكروش؟
أن المهمة الاولى و الاساسية و الواجب المفروض على ديوان الزكاة هو أعانة هؤلاء المساكين و توفير الاساسيات الضرورية لمعيشتهم من مسكن و ضروريات الحياة والباقى سوف يتكفل به أهل الخير و ما أكثرهم 0
بجد والله الشعب السوداني طيب شوف ردود المعلقين والله بارك الله فيكم وده السودان كولهم عاوزين يمدو يد العون الله اكبر الله اكبر وفعلا اضعو تلفون كلنا لها
لو ممكن تلفون للمساعدة
ارجو ارسال العنوان وفيه التلفون
يا عمر يا الفاروق…. كذاب والله يا قائل هذه المقولة(فراج الطيب) شتان بين الخطاب والرقاص.. ابن الخطاب الذي اتي للاسرة الفقيرة الجائعة في منتصف الليل واحضر لهم من بيت نال المسلمين الطعام وسواه بيديه حتى اكلوا وشبعوا.. والبشير اكل وشبع ونام ….اين وزارة الشؤون الاجتماعية.. اين ديوان الزكاة وما فائدة ديوان الزكاة ان كان الوالدين تركوهم لاسباب لا يعلم بها الله اين اهليهم اعمامهم اقربائهم… وكما ذكر احد المعلقين احتمال ان تكون الام فقدت جزء من قواها العقلية والا مستحيا ان تتخلى عنهم…. فوالله هذه سوف تكون فى رقبة المسئولين ان كان حقا مسئولين ….. اين على عثمان محم طه الذي يتبجح ويقول السودان القدح الكبير الفي جيبي في جيب اخوي .. يا اخوانا لا ننسى ابائنا هؤلاء ونسال الله ان يرعاهم .. فارجو ارسال رقم تلفون او اي وسيلة للاتصال للمساهمة …. اه اه اه يا الانقاذ اه اه