الحالة السودانية!!

عثمان ميرغني
عندما تقترب منك المُضيفة وتمد يدها إليك بورقة مزدوجة من نسختين.. فاعلم أنّك تقترب من الحيِّز الحَضَاري المُسمّى بـ (الحالة السودانية).. في أعلى الورقة اسم جمهوريتنا السودانية وعلى اليمين عبارة (وُصُول مُواطن)، والأجدر أن تكتمل الجُملة بـ (إلى بوابة الماضي).
سافر شرقاً وغرباً في كل بلاد الدنيا، ستكتشف أنّ وطنك وحده من يتمتّع بـ (الحالة السودانية) التي تصر أنّ الزمن لا يتغيّر ولا يتطوّر، وأنّ العالم لا يزال في تلك المرحلة التي تُوزِّع فيها المُضيفات في الطائرات استمارات ليتسلّى الركاب بتعبئة بياناتهم الشخصية لتقديمها إلى ?كاونتر? الجوازات عند بلوغهم بوابات الوصول.
والأعجب في (الحالة السودانية) إقرار سُلطات الجوازات نفسها أنّ هذه الورقة لا تسوى ثمن الحبر والورق الذي أهدرت فيه الحكومة مال الشعب السوداني.. فما أن تمدها إلى شرطي الجوازات الجالس خلف شاشة الكمبيوتر حتى يلقي بها جانباً ويكتفي بجواز السفر وحده لتسجيل دخول المسافر إلى البلاد.
لماذا تصر الحكومة على طبع هذه الاستمارات التي استغنت عنها كل مطارات العالم قبل أكثر من ثلاثين عاماً؟ ولماذا تُوزِّعها حتى على الخطوط الأجنبية.. ولماذا؟ ولماذا؟ كلها أسئلة (غبية) لا حاجة لطرحها.. فقط ابتسم فأنت أمام (الحالة السودانية).!
وما أن تتخطى ?كاونتر? الجوازات في صالة الوصول بمطار الخرطوم حتى تُفاجأ بـ ?كاونتر? آخر، هذه المرة أنت أمام سُلطة أخرى تطلب نفس معلومات الجواز التي سجّلها قبل ثانية واحدة ?كاونتر? شرطة الجوازات.. لماذا لا يتشارك الكاونتران المعلومات دُون الحاجة لطلبها مرّتين؟ لماذا، ولماذا ولماذا؟! قلت لك لا تطرح الأسئلة طالما أنّ الأمر يعتمد على تقدير (الحالة السودانية).!
في مطارات العالم الأخرى.. حتى الدول المُتأخِّرة عن الركب قريبة الشبه بوضعنا، بات المسافرون لا يحتاجون ولو للمرور بـ ?كاونتر? الخطوط الجوية.. بل ولا المثول أمام السُّلطات الهجرية، إذ تتولى الأجهزة الإلكترونية كل هذه المهام بمُنتهى السُّرعة والكفاءة.. فلا سبيل للبقاء خارج إطار الزمن.. والتاريخ.
والأمر لا يتعلّق هنا بإجراءات سفر فحسب، لا.. فالحياة نظامٌ شاملٌ مُمتدٌ.. لا سبيل للحديث عن حكومة إلكترونية وتطور وتحديث جُزرٍ معزولةٍ في بعض إدارات وإجراءات الدولة مع بقاء بعضها على حاله القديم.. كمن يلبس بدلة وربطة عُنق أنيقة وهو حافي القدمين.
يظل مطار الخرطوم والسفر منه وإليه وكل ما يرتبط به من إجراءات هو ?ثيرمومتر? الدولة.. وإشهار (الحالة السودانية).. فمتى ينصلح الحَـــــــــــــــــال..؟!
الله أعلم?.
التيار




فى وجود البشير سوف يتراجع السودان دائما للاسؤ شخص غير متحضر وعالة على البلد . على سبيل المثال اين هو من رؤساء نهضوا ببلاهم ماليزيا سنغافوره حتى روندا وتنزانيا والقائمة تطول .حتى انظر لمن حوله الاكثريه على نفس الشاكله الهمجيه المتخلفة عن العالم المتحضر الا من رحم ربى وهم قليل لا تاثير لهم.لابد من وجود جيل يقود هذا البلد خارج الصندوق المتسخ.ويا حبذا فى عمر الاربعين وما دون .
في مثل هذه الشدة لا أتوقع صحفي يتحدث عن قضايا هامشية ليست من أولويات المواطن
للأسف كل شي انهار في عهد الانقاذ لا يوجد تحليل جرئ للحاله السودانية اليوم فهذا عثمان ميرغني يحلق بقلمه خارج موقف جاكسون ليكتب عن اجرات السفر وتعامي عن معانات المواطن وهمومه ألم نقل لكم أن الصحافة مثلها مثل الأدب تحتاج إلى حس صحفي ولكن أبت الانقاذ إلا أن تفصل الديلاكتيك التاريخي وتردم جسر الأجيال لينهض جيل ميرغني دون ما مرجعية ليس كل من يقطع الأشجار هو نجار فالنجارة فن والصحافة فن .خليك مع الايصالات
لماذا لم تذكر ان السلطة الاخري هي جهاز المخابرات والامن الوطني؟والتي لها سلطة القاء القبض عليك عند الدخول،ومنعك من السفر عند الخروج؟مازالت الشرطة تتعامل بالموافقة علي منحك تاشيرة بعد الرجوع لقوائمها ،للمنوعين من السفر؟هي عايشة برة الزمن؟لكن منو البقدر يقول للباشبوزق الكلام دا؟
إنت رحت فين يا عصمان؟
لعنة الله عليك يا ارزقي يا باطل، الناس في شنو والحسانية في شنو، بلد ما فيها مواصلات فعلاً أنك كوز معفن.. جاي تحدثنا عن قضايا إنصرافية، طبعاً الاجرام حقكم لعنة الله على الخنزير الهالك الترابي رباكم تربية فاسدة، البلد معدومة المواصلات وماشه بالمقلوب جاي يتكلم في قضايا لا تهم المواطن.
تدشّين «السفر الذكي» في مطار أبوظبي
دشّن الفريق سمو الشيخ سيف بن زايد آل نهيان، نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية، أمس، نظام «السفر الذكي» في مطار أبوظبي الدولي، الذي يتيح للمسافرين تجربة «سفر ذاتية»، تمكنهم من إنهاء مراحل إجراءاتهم بسرعة، منذ لحظة وصول المطار حتى مرحلة الصعود إلى الطائرة.
واعتبر سموه أن تدشين هذا النظام وإدخاله إلى الخدمة، نقلة نوعية، تعزز مرونة الإجراءات، لتسهيل حركة المسافرين على نحو يعكس الصورة الحضارية لدولة الإمارات.
25 منصة للتسجيل الآلي و58 بوابة إلكترونية
يشتمل نظام «السفر الذكي» في مطار أبوظبي على خطوات استكمال إجراءات السفر ذاتياً، متضمنة تسليم الحقائب والتسجيل الإلكتروني والبوابة الإلكترونية والصعود الذاتي إلى الطائرة، فيما تم وضع لوحات في مباني المسافرين، توضح تلك الخطوات، لضمان انتفاعهم من الخدمات التي يقدمها المشروع.
إلى ذلك، تقوم مطارات أبوظبي بتركيب وتشغيل 25 منصة للتسجيل الآلي، و58 بوابة إلكترونية، مقابل 76 بوابة ذاتية للصعود إلى الطائرة في مرافق «القادمون والمغادرون» في مباني المسافرين لمطار أبوظبي الدولي، إضافة إلى تشغيل 10 منصات في المطار، لإكمال إجراءات السفر ذاتياً، ومنصتين للتسليم الذاتي للحقائب.
إنهاء إجراءات سفر الركاب بمطار دبي في أقل من 20 ثانية
هل يمكن انهاء اجراءات السفر في المطار في غضون 20 ثانية، دون الحاجة للمرور على ضباط الهجرة والجوازات والأمن وتفريغ حقيبة جهاز الكمبيوتر والمحفظة وغيرها من الأغراض الشخصية؟
كل هذه الأمور ستكون قريبا أمراً واقعيا في مطار مدينة دبي، وذلك بفضل مجموعة من التقنيات الجديدة التي سيتم إطلاقها خلال الأشهر المقبلة.
وقال اللواء أحمد المري، المدير العام لشؤون الإقامة (GDRFA) في دبي، متحدثا في مؤتمر “مستقبل الحدود” الدولي الأول الذي استضافته المدينة يوم الأربعاء 11 مارس/آذار، قال: “سنطلق قريبا منظومة معلومات الركاب المتقدمة(APIS) لدعم خطوط الطيران المباشرة إلى 149 مدينة، وسيقلل هذا النظام من مدة إجراءات انهاء سفر الركاب إلى أقل من 20 ثانية”.
وأوضحت ليلى حارب، مساعد المدير العام، كيف أن قاعدة البيانات هذه APIS يمكن أن تساعد الإدارات المختلفة للقيام بتحليل المخاطر قبيل مغادرة أحد الركاب أو وصوله، ويمكن لهذه المنظومة أيضا رصد وتتبع عبور الركاب وتعزيز إجراءات الأمن، وستقوم المنظومة، التي تستقي المعلومات من جوازات السفر بتمهيد الطريق لـ”الموافقة” أو “عدم الموافقة” على المغادرة من المطار.
هذه سياسة دولة الكيزان ، تكمبم الأفواه و صرف النظر عن قضايا الناس.
و ناس عصمان و ناس حسين خوجلي ديل أبواق نظام الكيزان.
شوف المحطات التلفزيونيه الأيام دي ، ذي المافي شئ و تقول الناس مبسوطه.
أغاني و كلام فترغ ، و الناس جبعانه و عيانه و ماشه كداري.
اجي يا استاذ عثمان (نان الفساد كيف ثم كيف ومزاج ) !!!
مفروض كان تسوق معاك مصور وتمصي مواقف شروني وجاكسون وتعمل لقاءات مع النسوان الكبار والطلبة والطالبات والموظفين وغيرهم من المساكين الماشين كداري.
هذا التصرف الغريب الأرعن والمتخلف في المطار والذي ننفرد به بين دول العالم يصر عليه الحرامية لسبب بسيط وهو أن الحرامية يستفيدون من طبع الملايين من هذه الأوراق التي لا ينظر إليها أحد .. صاحب المناقصة يدفع للمسؤولين في الداخلية وهكذا يبقى الشعب يدفع ويرمي في سلة القمامة ويستفيد حرامية النظام وهذا هو السبب فقط لاستمرار هذا السلوك الذي يعطل المسافرين في البحث عن قلم ” حيث لم يعد للقلم نفسه استخدام ” والوقوف لملء الاستمارة.. فإذا عرف السبب بطل العجب .. إنها بلد ” شلة الحرامية “
السؤال : لماذا تصر الحكومة على طبع هذه الاستمارات التي استغنت عنها كل مطارات العالم قبل أكثر من ثلاثين عاماً ؟
الاجابة : لان هذه الاستمارات تطبع بمطابع (مؤتمرجية) . الامور باتت هكذا في بلادنا المنكوبه يا باشمهندس وانت سيد العازفين .
اللهم اصلح الحال ((لماذا ولماذا ولماذا يا هذا ولماذا SO MANY لماذا ))
بيان هام للخطوط الجوية السودانية (( من الآن فصاعدا يمنع منعا باتا توزيع ارنيك وصول القادمين سواء كانو اجانب او مواطنين )) على الخطوط السودانية صدر تحت توقيعى (نحن فى زمن الحكومة الالكترونية ) يرجى ترك عادة توزيع ارنيك الوصول على الخطوط السودانية والخطوط الاخرى معقوله دى نحن لسع كدا .
آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآه .
يا أخوانا ناس عثمان ديل فعلا تخلو عن ناسهم ديل و لا حركات كيزان ساكت
طيب لو خلوهم ليه خلوهم :-
طلعوا من المولد بدون حمص…..يكون خمشوا خمشة كاربة تكفى لباقى الدهر
ولا ما عرفو اللعبة….. ولا حفروا ليهم تماسيح كبار طلعوهم بى قد القفة
حسب علمى أى كوز كبير ولا صغير فى زمن حكومة الهنا دى عمل ليهو عنقرة جامدة.
في بلاد المشروخ الحضاري يسير التاريخ باتجاه معكوس …. ابراز العضلات و السلطة صفة ملازمة لاجهزة امن النظام … عسكري بدون شريط يوقفك و يتنمر عليك … امنجي نفر بلا مؤهلات يريد ان يرك انه الكل في الكل … شرطي المرور يستوقفك ليس لانك مخالف للانظمة بل ليفتش عن مخالفة… سؤالك عن حقوقك يلبسك جريمة اعتراض رجل امن و يبيح دمك و عرضك و بعد الضرب في الشارع تقاد الى الحراسة ” عشان تعرف حاجة” .. السودان اصبح بلد بلا دولة ..بلد تسيطر عليها عصابات اجرامية تحميها مليشيات مرتزقة لها كل السلطات في اهانة المواطن! لا يوجد نظام و لا تخطيط و كل وزارة او هيئة او ادارة هي اقطاعية مستقلة يحكمها كوز متنفذ يفصل قوانينه حسب هواه ….
فى وجود البشير سوف يتراجع السودان دائما للاسؤ شخص غير متحضر وعالة على البلد . على سبيل المثال اين هو من رؤساء نهضوا ببلاهم ماليزيا سنغافوره حتى روندا وتنزانيا والقائمة تطول .حتى انظر لمن حوله الاكثريه على نفس الشاكله الهمجيه المتخلفة عن العالم المتحضر الا من رحم ربى وهم قليل لا تاثير لهم.لابد من وجود جيل يقود هذا البلد خارج الصندوق المتسخ.ويا حبذا فى عمر الاربعين وما دون .
في مثل هذه الشدة لا أتوقع صحفي يتحدث عن قضايا هامشية ليست من أولويات المواطن
للأسف كل شي انهار في عهد الانقاذ لا يوجد تحليل جرئ للحاله السودانية اليوم فهذا عثمان ميرغني يحلق بقلمه خارج موقف جاكسون ليكتب عن اجرات السفر وتعامي عن معانات المواطن وهمومه ألم نقل لكم أن الصحافة مثلها مثل الأدب تحتاج إلى حس صحفي ولكن أبت الانقاذ إلا أن تفصل الديلاكتيك التاريخي وتردم جسر الأجيال لينهض جيل ميرغني دون ما مرجعية ليس كل من يقطع الأشجار هو نجار فالنجارة فن والصحافة فن .خليك مع الايصالات
لماذا لم تذكر ان السلطة الاخري هي جهاز المخابرات والامن الوطني؟والتي لها سلطة القاء القبض عليك عند الدخول،ومنعك من السفر عند الخروج؟مازالت الشرطة تتعامل بالموافقة علي منحك تاشيرة بعد الرجوع لقوائمها ،للمنوعين من السفر؟هي عايشة برة الزمن؟لكن منو البقدر يقول للباشبوزق الكلام دا؟
إنت رحت فين يا عصمان؟
لعنة الله عليك يا ارزقي يا باطل، الناس في شنو والحسانية في شنو، بلد ما فيها مواصلات فعلاً أنك كوز معفن.. جاي تحدثنا عن قضايا إنصرافية، طبعاً الاجرام حقكم لعنة الله على الخنزير الهالك الترابي رباكم تربية فاسدة، البلد معدومة المواصلات وماشه بالمقلوب جاي يتكلم في قضايا لا تهم المواطن.
تدشّين «السفر الذكي» في مطار أبوظبي
دشّن الفريق سمو الشيخ سيف بن زايد آل نهيان، نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية، أمس، نظام «السفر الذكي» في مطار أبوظبي الدولي، الذي يتيح للمسافرين تجربة «سفر ذاتية»، تمكنهم من إنهاء مراحل إجراءاتهم بسرعة، منذ لحظة وصول المطار حتى مرحلة الصعود إلى الطائرة.
واعتبر سموه أن تدشين هذا النظام وإدخاله إلى الخدمة، نقلة نوعية، تعزز مرونة الإجراءات، لتسهيل حركة المسافرين على نحو يعكس الصورة الحضارية لدولة الإمارات.
25 منصة للتسجيل الآلي و58 بوابة إلكترونية
يشتمل نظام «السفر الذكي» في مطار أبوظبي على خطوات استكمال إجراءات السفر ذاتياً، متضمنة تسليم الحقائب والتسجيل الإلكتروني والبوابة الإلكترونية والصعود الذاتي إلى الطائرة، فيما تم وضع لوحات في مباني المسافرين، توضح تلك الخطوات، لضمان انتفاعهم من الخدمات التي يقدمها المشروع.
إلى ذلك، تقوم مطارات أبوظبي بتركيب وتشغيل 25 منصة للتسجيل الآلي، و58 بوابة إلكترونية، مقابل 76 بوابة ذاتية للصعود إلى الطائرة في مرافق «القادمون والمغادرون» في مباني المسافرين لمطار أبوظبي الدولي، إضافة إلى تشغيل 10 منصات في المطار، لإكمال إجراءات السفر ذاتياً، ومنصتين للتسليم الذاتي للحقائب.
إنهاء إجراءات سفر الركاب بمطار دبي في أقل من 20 ثانية
هل يمكن انهاء اجراءات السفر في المطار في غضون 20 ثانية، دون الحاجة للمرور على ضباط الهجرة والجوازات والأمن وتفريغ حقيبة جهاز الكمبيوتر والمحفظة وغيرها من الأغراض الشخصية؟
كل هذه الأمور ستكون قريبا أمراً واقعيا في مطار مدينة دبي، وذلك بفضل مجموعة من التقنيات الجديدة التي سيتم إطلاقها خلال الأشهر المقبلة.
وقال اللواء أحمد المري، المدير العام لشؤون الإقامة (GDRFA) في دبي، متحدثا في مؤتمر “مستقبل الحدود” الدولي الأول الذي استضافته المدينة يوم الأربعاء 11 مارس/آذار، قال: “سنطلق قريبا منظومة معلومات الركاب المتقدمة(APIS) لدعم خطوط الطيران المباشرة إلى 149 مدينة، وسيقلل هذا النظام من مدة إجراءات انهاء سفر الركاب إلى أقل من 20 ثانية”.
وأوضحت ليلى حارب، مساعد المدير العام، كيف أن قاعدة البيانات هذه APIS يمكن أن تساعد الإدارات المختلفة للقيام بتحليل المخاطر قبيل مغادرة أحد الركاب أو وصوله، ويمكن لهذه المنظومة أيضا رصد وتتبع عبور الركاب وتعزيز إجراءات الأمن، وستقوم المنظومة، التي تستقي المعلومات من جوازات السفر بتمهيد الطريق لـ”الموافقة” أو “عدم الموافقة” على المغادرة من المطار.
هذه سياسة دولة الكيزان ، تكمبم الأفواه و صرف النظر عن قضايا الناس.
و ناس عصمان و ناس حسين خوجلي ديل أبواق نظام الكيزان.
شوف المحطات التلفزيونيه الأيام دي ، ذي المافي شئ و تقول الناس مبسوطه.
أغاني و كلام فترغ ، و الناس جبعانه و عيانه و ماشه كداري.
اجي يا استاذ عثمان (نان الفساد كيف ثم كيف ومزاج ) !!!
مفروض كان تسوق معاك مصور وتمصي مواقف شروني وجاكسون وتعمل لقاءات مع النسوان الكبار والطلبة والطالبات والموظفين وغيرهم من المساكين الماشين كداري.
هذا التصرف الغريب الأرعن والمتخلف في المطار والذي ننفرد به بين دول العالم يصر عليه الحرامية لسبب بسيط وهو أن الحرامية يستفيدون من طبع الملايين من هذه الأوراق التي لا ينظر إليها أحد .. صاحب المناقصة يدفع للمسؤولين في الداخلية وهكذا يبقى الشعب يدفع ويرمي في سلة القمامة ويستفيد حرامية النظام وهذا هو السبب فقط لاستمرار هذا السلوك الذي يعطل المسافرين في البحث عن قلم ” حيث لم يعد للقلم نفسه استخدام ” والوقوف لملء الاستمارة.. فإذا عرف السبب بطل العجب .. إنها بلد ” شلة الحرامية “
السؤال : لماذا تصر الحكومة على طبع هذه الاستمارات التي استغنت عنها كل مطارات العالم قبل أكثر من ثلاثين عاماً ؟
الاجابة : لان هذه الاستمارات تطبع بمطابع (مؤتمرجية) . الامور باتت هكذا في بلادنا المنكوبه يا باشمهندس وانت سيد العازفين .
اللهم اصلح الحال ((لماذا ولماذا ولماذا يا هذا ولماذا SO MANY لماذا ))
بيان هام للخطوط الجوية السودانية (( من الآن فصاعدا يمنع منعا باتا توزيع ارنيك وصول القادمين سواء كانو اجانب او مواطنين )) على الخطوط السودانية صدر تحت توقيعى (نحن فى زمن الحكومة الالكترونية ) يرجى ترك عادة توزيع ارنيك الوصول على الخطوط السودانية والخطوط الاخرى معقوله دى نحن لسع كدا .
آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآه .
يا أخوانا ناس عثمان ديل فعلا تخلو عن ناسهم ديل و لا حركات كيزان ساكت
طيب لو خلوهم ليه خلوهم :-
طلعوا من المولد بدون حمص…..يكون خمشوا خمشة كاربة تكفى لباقى الدهر
ولا ما عرفو اللعبة….. ولا حفروا ليهم تماسيح كبار طلعوهم بى قد القفة
حسب علمى أى كوز كبير ولا صغير فى زمن حكومة الهنا دى عمل ليهو عنقرة جامدة.
في بلاد المشروخ الحضاري يسير التاريخ باتجاه معكوس …. ابراز العضلات و السلطة صفة ملازمة لاجهزة امن النظام … عسكري بدون شريط يوقفك و يتنمر عليك … امنجي نفر بلا مؤهلات يريد ان يرك انه الكل في الكل … شرطي المرور يستوقفك ليس لانك مخالف للانظمة بل ليفتش عن مخالفة… سؤالك عن حقوقك يلبسك جريمة اعتراض رجل امن و يبيح دمك و عرضك و بعد الضرب في الشارع تقاد الى الحراسة ” عشان تعرف حاجة” .. السودان اصبح بلد بلا دولة ..بلد تسيطر عليها عصابات اجرامية تحميها مليشيات مرتزقة لها كل السلطات في اهانة المواطن! لا يوجد نظام و لا تخطيط و كل وزارة او هيئة او ادارة هي اقطاعية مستقلة يحكمها كوز متنفذ يفصل قوانينه حسب هواه ….
لم ولن يتخل عثمان ميرغني عن مجموعته ابدا ولا يخدعنك ما يكتبه فهو من اصحاب (الحاكمية لله) وفقط يتسلي حتي يحين دوره ويختاره (الله) حاكما ذو سلطة ليصبح ذو ثروة .
لم ولن يتخل عثمان ميرغني عن مجموعته ابدا ولا يخدعنك ما يكتبه فهو من اصحاب (الحاكمية لله) وفقط يتسلي حتي يحين دوره ويختاره (الله) حاكما ذو سلطة ليصبح ذو ثروة .