استيراد الملح

لاتزال حكومتنا تتمسك بموقفها من مسلسل أبوعمر المصري ،وتطالب القاهرة بإيقاف بثه،هذا ما أكده سفير السودان بمصر في آخر تجلياته..!! وقبل أن ترد القاهرة على طلب الخرطوم ،جاءتها الضربة الثانية من من الكويت وهي تُبث عبر قناتها الرسمية عملاً درامياً يُرسخ لكسل السودانيين،مما رفع وتيرة الغضب الرسمي والشعبي بحجة أن هذا العمل يسيء للسودانيين، وفيه إهدار لكرامتهم..
أرى أنه لا داعٍ لكل هذا الهياج وموجات الغضب “الدرامية” والعنتريات التي ما قتلت ذبابة ، لأن الموضوع أصلاً بسيط ولا يستحق إهدار الوقت في الرد عليه عبر القنوات الدبلوماسية التي أراها كانت ولاتزال تقف عاجزة حيال كثير من مشكلاتنا الخارجية والتي تحتاج إلى الحنكة والجهود الدبلوماسية الذكية… وزارة خارجيتنا بدلاً عن إهدار الوقت باستدعاء السفير المصري،وانشغال سفيرنا هناك بـ “حتة” مسلسل كان يجب عليها بذل هذه الجهود الدبلوماسية في إنهاء إحتلال حلايب…وكان سيكون مقبولاً ومنطقياً لو أن هذا الغضب والهياج الذي قابلت به الخرطوم ” حتة” مسلسل قابلت به احتلال الأرض في حلايب وشلاتين وأبو رماد ، وأراضي الفشقة التي تحتلها أثيوبيا، ومثلث أليمي الذي تحتله كينيا، وأراضينا التي يتوغل فيها جيش دولة الجنوب حسبما نشر في الصحف…هذا هو الموضع الذي يجب أن تغضب له الحكومة ، وليس حكاية الدراما والمسلسلات اللهم إلا إذا أصلاً الحكاية كلها “دراما”، و”عنتريات”..
في تقديري أن الصمت والتهاون إزاء قضايا السيادة الوطنية كاحتلال الأرض هو الذي يهدر كرامة الشعوب والأوطان وليس العمل الدرامي والمسلسلات..
ما يسيء للأوطان وشعوبها حقاً هو أن يرى المرء بلاده في قائمة الدول الأكثر فساداً ، وفي قائمة الدول التي تفتقر للحكم الراشد ، وفي قائمة الدول التي تنعدم فيها الشفافية وسيادة حكم القانون،وفي قائمة الدول التي تضيق فيها مساحة الحريات…الخ… وليس المسلسلات المصرية…
وما يسيء لبلادنا وشعبها ليس “الدراما الكويتية” التي تصورنا بأننا قوم كُسالى ، ولكن ما يسيء إلينا حقًا هو أن يرى العالم بلادًا اسمها السودان تتخللها “8” أنهار من بينها أطول نهر في العالم ومع ذلك تعجزهذه البلاد عن حل مشكلة العطش لكثير من مواطنيها…وما يسيء لنا حقًا أن يرى العالم بلادًا اسمها السودان بمياهها الجوفية الباذخة وأراضيها البكر العذراء ذات الخصوبة العالية والتي تقدر بحوالي 200 مليون فدان وهي تعاني نقص الغذاء وتستورد القمح ،السكر وبها أكثر من عشرة مصانع، وتستورد كل شيء عدا الملح، وأخشى أن يأتي يوم ونستورد الملح، ليس هناك أكثر إساءة من أن ترى بلادك تتسول الدول الصديقة و”تتلمظ” المنح والهبات والودائع، القضية ليست دراما وحسب، القضية واقع مرير يجب الاعتراف به أولًا كي يسهل العلاج… والله لولا بعض الإشراقات، ولولا أني أخافُ أن أظلِمْ آخرين بالتعميم لقبلتُ وصفنا بالكُسالى على إطلاقه..الواقع الذي لايقبل المُغالطات هو الذي يُحدثنا عن حقيقةٍ في أنفسنا ونتائجها هي التي تقول بذلك وليس المسلسلات والدراما..اللهم هذا قسمي فيما أملك..
نبضة أخيرة:
ضع نفسك دائمًا في الموضع الذي تحب أن يراك فيه الله، وثق أنه يراك في كل حين.
الصيحة




(ومثلث أليمي الذي تحتله كينيا، وأراضينا التي يتوغل فيها جيش دولة الجنوب)
———————————————————————–
مثلث اليمي يقع بين كينيا ودولة جنوب السودان وهو اداريآ يتبع لكينيا ولكنه
ضمن الحدود السياسية لجنوب السودان وما يزال تحت الادارة الكينية…..
المنطق يقول ان حق السودان في حلايب هو مثل حق كينيا في منطقة اليمي،
أو حق جنوب السودان في منطقة اليمي مثل حق مصر في حلايب.
في ملح انتاج السعودية ب15ج في البقالات..لو ماتم قطع دابر الانقاذ والاسلاميين ماحتقوم للبلد دي قائمة
انا لاادرى لماذا هذا الكم من الغضب على وصفنا كسوادنة بالكسل انا ارى ان هذا وصف مؤكد وانا اعتقد انهم يريدون ان يقولوا اننا كسالى ومتخلفين وفقرا شحاتين نطرق ابوابهم ليطعمونا ونرسل جنودنا المرتزقة ليموتوا دفاعا عنهم ثم نقتات من ثمن دمائهم .بلاخيبة ال زعلانين ال لاتزعل من الحقيقة والا تكونمكابرا وما تستحق العيش ياجبان يامتخلف سودان الهم واغم والسجم والرماد ال سودان ال
قلت لي مثلث أليمي؟ امشي حرروا أنت حلال عليك، وسلم لينا على جومو كنياتا
(ومثلث أليمي الذي تحتله كينيا، وأراضينا التي يتوغل فيها جيش دولة الجنوب)
———————————————————————–
مثلث اليمي يقع بين كينيا ودولة جنوب السودان وهو اداريآ يتبع لكينيا ولكنه
ضمن الحدود السياسية لجنوب السودان وما يزال تحت الادارة الكينية…..
المنطق يقول ان حق السودان في حلايب هو مثل حق كينيا في منطقة اليمي،
أو حق جنوب السودان في منطقة اليمي مثل حق مصر في حلايب.
في ملح انتاج السعودية ب15ج في البقالات..لو ماتم قطع دابر الانقاذ والاسلاميين ماحتقوم للبلد دي قائمة
انا لاادرى لماذا هذا الكم من الغضب على وصفنا كسوادنة بالكسل انا ارى ان هذا وصف مؤكد وانا اعتقد انهم يريدون ان يقولوا اننا كسالى ومتخلفين وفقرا شحاتين نطرق ابوابهم ليطعمونا ونرسل جنودنا المرتزقة ليموتوا دفاعا عنهم ثم نقتات من ثمن دمائهم .بلاخيبة ال زعلانين ال لاتزعل من الحقيقة والا تكونمكابرا وما تستحق العيش ياجبان يامتخلف سودان الهم واغم والسجم والرماد ال سودان ال
قلت لي مثلث أليمي؟ امشي حرروا أنت حلال عليك، وسلم لينا على جومو كنياتا